• Amused
  • Angry
  • Annoyed
  • Awesome
  • Bemused
  • Cocky
  • Cool
  • Crazy
  • Crying
  • Depressed
  • Down
  • Drunk
  • Embarrased
  • Enraged
  • Friendly
  • Geeky
  • Godly
  • Happy
  • Hateful
  • Hungry
  • Innocent
  • Meh
  • Piratey
  • Poorly
  • Sad
  • Secret
  • Shy
  • Sneaky
  • Tired
  • Wtf
  • النتائج 1 إلى 3 من 3

    الموضوع: أساليب التقنية الحديثة للبناء

    1. #1
      رئيسة القسم العام و مشرفة منتدى الدين الأسلامي, قلب المنتدى النابض
      is " قلب المنتدى النابض
      "
       
      I am:
      ----
       
      الصورة الرمزية ليلاك
      تاريخ التسجيل
      Jul 2009
      المشاركات
      147,427
      معلومات شكر المشاركات
      vBActivity - Stats
      Points
      0
      Level
      1
      vBActivity - Bars
      Lv. Percent
      0%
      الجنس:
      محل الأقـــامة:
      This is ليلاك's Country Flag

      Matrix 6 أساليب التقنية الحديثة للبناء

















      البناء الحديث

      ترجع الأصول التاريخية للأساليب التقنية الحديثة للبناء, والمواد المستخدمة فيه, إلى أواخر القرن الثامن عشر, مع مولد الثورة الصناعية. وكانت الأحجار والأخشاب, هي المواد السائدة في عملية الإنشاء, وكان الهيكل الرئيسي للبناء, يتألف من أراضي خشبية, تدعمها الجدران الحجرية, أو الدعامات الخشبية التي تنشأ على هيئة هيكل حامل. وعلى الرغم من وجود الإتجاه
      العلمي لتصميم الهياكل في طور التأسيس داخل معاهد الهندسة الأوروبية, كان البناؤون الذين إكتسبوا المعرفة التقنية الضرورية لحساب متانة الهياكل, قليلي العدد للغاية في ذلك الوقت. وإعتمد معظمهم على إستخدام بديهته وتجاربه الشخصية, التي تقوم على خبرة المكتسبة أبان العصر النهضة, وفترة القرون الوسطى. وإستخمة المواد الحديدية بكميات صغيرة, كمادة مساعدة في عمليات البناء, ولكن تصنيع هذه المواد, إعتمد على إستخدام الفحم النباتي, الذي كانت موارده قد إبتدأت تنضب. وبعد أن إكتشف "أبراهام داربي" عام 1708إمكانية الإستعاضة عن الفحم النباتي بفحم الكوك في الأفران العالية, أصبح من الممكن إنتاج الحديد بكميات ضخمة.



      وكان إستكمال الجسر الحديدي الذي يعبر نهر "السيفيرن" بالقرب من "كولبروكديل" في إنجلترا, عام1779, علامة بارزة, تحدد نهاية العصر الذي ساد فيه إستخدام الأخشاب والحجارة, كمواد بناء أساسية. وعد هذا الجسر – الذي بلغ طوله ثلاثين مترا – على الرغم من تواضعه بمقاييس القرن العشرين, إنجازا عظيما, وإقتصر إستخدام مسبوكات الحديد في أضلاع العقد خاص بالجسر, على موضعين فقط, يزن كل منهما 5,75 أطنان, وطوله 21 متر.

      وعندما أشرف القرن الثامن عشر على الإنتهاء, حدث تطور كبير في إستخدام الحديد المسبوك, بدلا من الأخشاب, في أغراض عمل الأعمدة والعوارض, ثم تحولت الإنشاءات خلال القرن التاسع عشر, إلى الإعتماد على الجدران الحجرية, على هيئة غلاف حامل.

      وقد تطلب تطوير شبكة السكة الحديدية في أوائل القرن التاسع عشر, إستخدام الحديد على نطاق واسع, كمادة للإنشاء ولكن واجهت هذا الإستخدام, صعوبات جمة, فيما يختص بصلاحية الحديد الزهر هذا الغرض, نظرا إلى غير إمكانية التعويل عليه في مقاومة اجهادات الشد, لذلك إستبدلة به الحديد المطاوع عند تصنيع العوارض, بإعتبار أنه صورة أكثر نقاوة, يمكن إستخدامها بأمان, لمقاومة كل من اجهادات الشد والضغط.



      ومن المحقق أن التحول إلى المجتمعات الصناعية, أحدث تغيرات جوهرية في أساليب الإنتاج, كما ظهرت مفاهيم جديدة في مجال الإنشاء: مثل التوحيد القياسي, والتصنيع المسبق, والمنشآت الفولاذية الهيكل, ذات الأسطح الخارجية اللامة, بدلا من الجدران الحجرية, والإستعانة بالحسابات والإختبارات التي تجري على نماذج, لتقويم متانة المنشآت, الحول التدريجي في صناعة البناء من مواقع الإنشاء, إلى مصانع التجهيز, ومن الأمثلة الواضحة على إستخدام المكثف للوحدات السابقة التصنيع, في منتصف القرن التاسع عشر, تصميم "جوزيف باكستون" للقصر البلوري (كريستال بالاس) في لندن, وتصميم "إيزامبارد كينجدام برونيل" للمستشفى الذي تم تصنيع وحداته الإنشائية في إنجلترا, ثم شحن إلى "القرم" حيث أقيم, وكان يتسع لألف سرير.

      وتمثلت المواد المعدنية الرئيسية التي إستخدمت في عمليات الإنشاء حتى عام 1870, بالحديد الزهر, والحديد المطاوع, ولكن تزايدت الحاجة إلى معدن قليل التكاليف, وَلَدِن في الوقت نفسه, حتى يمكن تحويله بسهولة, إلى أشكال مناسبة لأغراض الإستخدام. وأسهم أسلوب "بسمر" لإنتاج الفولاذ المتين واللدن, بتكاليف رخيصة, في حل هذه المشكلة, حتى أمكن إحلال هذا الفولاذ, محل الحديد الزهر والمطاوع, في نهاية القرن التاسع عشر. وقد تمثل الإستخدام المكثف للفولاذ, في مجال الإنشاءات خلال تلك الفترة, في جسر "فورث" (أنشئ عام 1809), وبرج إيفل (1899), وناطحات السحاب الشهيرة المسماة باسم "لويس سوليفان" كما قطعت الأساليب التقنية, التي تعتمد على التصميم والإنشاء المعدني, شوطا طويل نحو التطور, منذ بدأت الثورة الصناعية. لذلك شهدت هذه الفترة أيضا, تثبيت أقدام الباطون المسلح, كمادة إنشائية جديدة, تتمتع بإمكانات هائلة في مجالات التصميم, وسبحان ما إحتلت هذه المادة الموضع الصدارة بين مواد الإنشائية في القرن العشرين.


      المواد المستخدمة في البناءالحديث:

      أدت التطويرات التكنولوجية في القرن العشرين, إلى إستحداث مجموعة جديدة من المواد, مثل اللدائن (البلاستيك), ولكن ربما كان الأهم من ذلك, هو التوسع في الإمكانات الإنشائية لمواد البناء التقليدية, مثل الأخشاب, ومباني الطوب, كما أدت إلى تطوير تقنية إستخدام الفولاذ والباطون, وقد أرسيت قواعدها كعمليات تقنية عصرية في أواخر القرن التاسع عشر.

      الباطون المسلح: يصنع الباطون عادة, بخلط الأسمنت مع الرمل, والصخور (الأحجار) ذات الأحجام الصغيرة والماء. ويتحد الأسمنت إتحادا كيميائية مع الماء, لتكوين عجينة ,أسمنتية حول الرمل وكِسَر الصخور. وبالرغم من إستخدام خلطات تشبه الإسمنت, خلال العصر نتيجة التجارب التي قام بها "جوزف أسيجن" عام 1824, وإنتهت بتسجيله حق إختراع أنواع جديدة, أمكنه إنتاجها من حرق الحجر الجيري والطفل (معا) في الموقد الخاص بمطبخه (الأسمنت البورتلاندي). ويستخدم الباطون حاليا, بكميات ضخمة تزيد كثيرا على الكميات المستهلكة من أية مادة إنشائية أخرى. ونتيجة لذلك, أصبحت صناعة الأسمنت, واحدة من الصناعات العظمى في العالم. وتشبه الخواص الإنشائية للباطون, مثيلتها للبناء الحجري, وتتميز بمقاومتها المرتفعة للضغط, ولكن تتوقف على المباني الحجرية, بقابليتها للتشكل بالصب في قوالب معدة, حتى تكون أرضيات, أو عوارض, أو أعمدة, أو هياكل ذات هيئة غلافية (تحيط بحيز معين).

      وللباطون متانة ضعيفة لمقاومة إجهاد الشد, لذلك يراعى تسليحه بقضبان الفولاذ…, عند المواضع المعرضة لهذا النوع من الإجهادات. ويعد الباطون المسلح, مادة مركبة من الباطون, الذي يقام إجهادات الضغط, والتسليح الفولاذي, الذي يقاوم اجهادات الشد, ويحد من عرض الشروخ التي يمكن أن تحدث في الباطون, بتأثير الأحمال المنخفضة نسبيا. ولقد ساعد تسليح الباطون, على إمكان التوصل إلى عديد من التصميمات, حتى ساد إستخدام المنشآت المصنوعة من الباطون المسلح, منذ أواخر القرن التاسع عشر, لتشيد الأبنية الصناعية التجارية, في كل من أوروبا الولايات المتحدة الأمريكية.
      ثم أصبح أسلوب التقني للباطون ذي الإجهاد المسبق, متاحا في الثلاثينات من القرن الحالي. ويرجع الفضل في التوصل إليه, إلى الجهود الرائدة التي بذلها المهندس الفرنسي "أوجين فرينية" (1879 ـ 1962).

      ويتألف الإجهاد المسبق, من توليد حالة من ألإنضغاط في الباطون بواسطة قضبان فولاذية ذات متانة شد عالية, بحيث تتم موازنة أي إجهاد شد, يمكن أن ينشا نتيجة التحميل المتعاقب على العضو المنشأ مع الإنضغاط المبدئي. ويعني ذلك, إنتفاء ظهور الشدوخ في الباطون نهائيا, وإمكانية تجنب حدوث التآكل في قضبان التسليح, نتيجة تخلل الرطوبة للباطون. كما يساعد الإجهاد المسبق, على مرونة تصنيع العضو المنشأ من سلسلة من القطاعات الصغيرة, وتعريضها جميعا للإجهاد.
      وتتشابه القاعدة الأساسية لذلك, مع فكرة العقد المنشأ من النبات جزئية, وهو منشأ ذاتي الإجهاد, ولكن الميزة الحقيقية للإجهاد المسبق, تكمن في إمكانية تطبيقية على نحو مستقيم, مثل العارضة.

      الفولاذ (الصلب): عندما أشرف القرن التاسع عشر على الإنتاج, كان الفولاذ قد أصبح مادة هامة من المواد الإنشاء. وكانت قطاعات الفولاذ المفتولة, متاحة بكميات كافية, كما كان الأسلوب التقني لربط الأعضاء الإنشائية بواسطة مسامير الرباط, أو مسامير البرشام, قد قطع شوطا كبيرا في طريق التقدم. وتم إحراز تقدم هام آخر خلال الحرب العالمية الأولى, بإستحداث الطريقة النمطية لوصل الأعضاء الفولاذية, وهي اللحاء بالقوس الكهربائية بين قضيب معدني (الإلكترود), وبين العضوين المراد لحامهما معا.

      فينصهر الإلكترود المعدني, عند كلا طرفي القوس, يتركب المعدن المنصهر, ليملأ الوصلة على مدى سلسلة متتالية من الطبقات. ويستخدم هذا الأسلوب التقني على نطاق واسع, في إنشاء الأبنية الحديثة, والجسور المصنوعة من الفولاذ, نظرا لصغر حجم الوصلة, وتفوقها على الوصل بمسامير البشام, أو مسامير الرباط. ويعد الفعل المركب لكل من العوارض الفولاذية, وبلاطات الأرضية المصنوعة من الباطون المسلح, تطورا آخر, حيث يتم لحام المشابك عند الشفة العليا للعوارض الفولاذية, ضمنا لترابط الصحيح بين المادتين.

      الأخشاب: يعتبر الخشب واحد من أقدم المواد التي إستخدمت في عمليات البناء, ولكن التطويرات الحديثة في هندسة الأخشاب, أتاحت لها موضعا وسط مواد البناء الحديثة. ومن التطويرات ذات الأهمية الخاصة في هذا المجال, إستحداث المواد المكثفة للخشب المضغوط, في إنشاء الجدران الخاصة بالأبنية. ويتألف الخشب المضغوط, من رقائق, يتم إنتاجها على هيئة قشرات, تقطع من جذور الأشجار, ثم تلحم مع بعضها بعضا بالغرام اللاصق تحت ضغط, بحيث يكون إتجاه الألياف في كل طبقة, متعامدا مع إتجاه في الطبقة اللاصقة. وتتوقف متانة الخشب على إتجاه إجهاده, إذ تنخفض متانته, عندما يؤثر الإجهاد عموديا في إتجاه الألياف, عن متانته عندما يؤثر الإجهاد موازيا لإتجاه الألياف, عن متانته عندما يؤثر الإجهاد موازيا لإتجاه الألياف.

      ويضمن إستخدام الخشب المضغوط, الذي تكون طبقاته متعامدة مع بعضها بعضا بالتبادل, الحصول على مادة ذات متانة منتظمة, وثبات في الأبعاد. ونتيجة للأبعاد المحدودة للقطاعات الخشبية المتوافرة عادة في الأسواق, كان إستخدام المواد اللاصقة أمرا حتيما في صناعة العوارض الصفيحية, التي تتألف من عدد من الطبقات ذات القطاع الرقيق نسبيا, والتي تلحم مع بعضها بعضا بالغراء, تحت ضغط, وذلك بالإضافة إلى التطويرات الهامة التي طرأت على الأساليب التقنية للوصول بالمسامير العادية, أو بالمسامير الرباط, والإستعانة بالمستنبطات الخاصة بالتوصيل. وتتميز قطاعات الإنشائية الخشبية بخفة وزنها, إذ تبلغ كثافة الخشب 1/ 5 كثافة الباطون, 1/ 16 من كثافة الفولاذ.

      المواد السيراميكية: تمثل صناعة الطوب, القسم الأعظم من الصناعات الإنشائية السيراميكية. وقد مرت هذه المادة التقليدية من مواد – شأنها في ذلك شأن الأخشاب – بتغييرات كبيرة, فيما يتعلق بطريقة صناعتها, وأسلوب تناولها, وكيفية وضعها في المباني, وقدرتها على مقاومة الأحمال. وتستخدم مباني الطوب بمثابة وسط لمقاومة أحمال الضغط في الأعمدة والجدران. وقد ساعدت الدراسات التفصيلية عن قوة تحمل مباني الطوب, في إمكانية إنشاء أبنية بإرتفاع 18 طبقة, من طوب رقيق لا يتجاوز 38سم عند مستوى الأرضية. وأمكن الأستفادة في التصميمات الحديثة, من تأثير مباني الطوب في تدعيم الهيكل الفولاذي والأسمنتي, وكذلك الفعل المتبادل بين الجدران والعوارض الحاملة.

      وقد أرسيت قواعد لتصميم المباني المسلحة, شبيهة بالمبادئ الأساسية الخاصة بالباطون المسلح, حتى تتمكن المباني من مقاومة كل من إجهادات الشد والضغط. وقد جرت العادة, على إعتبار مباني الطوب, مادة مقاومة للضغط, ولكن بعد تزويدها بالتسليح الكافي, يمكن إستخدامها في أغراض تشبه أغراض إستخدام الباطون.

      الألومنيوم: يكون الألومنيوم, في صورته النقية تجاريا, فلزا لينا, لدنا, ولكن يمكن زيادة متانته بإضافة عناصر سبكية إليه, حتى يصبح ملائما للإستخدام في التطبيقات الإنشائية, وعلى النقيض من الفولاذ, يكون الألومنيوم شديد الإحتمال ضد عوامل الزمن, نتيجة طبقة الأكسيد الرقيقة التي تتكون تلقائيا على سطحه, وتمثل عاتقا أمام إستمرار التأكسد. وتبلغ كثافة الألومنيوم 1/3كثافة فولاذ, ولكن مقاومته للتشوه, تقل عن مقاومة الفولاذ كثيرا. ويصل الإنحناء في هيكل مصنوع من الألومنيوم, إلى ثلاثة أضعاف الإنحناء الحارث في هيكل مماثل من الفولاذ, معرض للأثقال ذاتها. ولهذا السبب, ف‘نه إلى جانب إرتفاع التكلفة لإنشاء هياكل من الألومنيوم – بالنسبة إلى غيره من المواد الإنشائية – أصبح مجال التطبيقات الإنشائية للألومنيوم محدودا, بإستثناء الحالات التي تكون فيها الإستفادة, من الوزن الخفيف نسبيا له, أمرا حيويا. وتتوافر القطاعات الإنشائية للألومنيوم, على هيئة مشابهة لقطاعات الفولاذ.

      اللدائن: يتم إنتاج اللدائن من المواد طبيعية أصلا, مثل الفحم الحجري, والهواء, والماء, والنفط, عن طريق عمليات كيميائية معقدة. ونتيجة التركيب التوليفي للدائن, يمكن إنتاج بعض أنواع بخواص متبانية, ولكن اللدائن – على وجه العموم – تحتاج إلى تسليح, بأنواع مختلف من الألياف أو غيرها من المواد, حتى تصلح للإستخدام في الأغراض الإنشائية. ويعتبر البوليستر المدعم بالزجاج, أكثر هذه الأنواع شيوعا, وبإستطاعته مقاومة الإجهادات المرتفعة لكل من الشد والضغط. وتتميز هذه المادة, بأماكنية تشكيلها بسهولة ويسر, على هيئة عناصر مطرية, أو منحنية, لتلقي الأحمال الواقعة عليها. ولكن يعيب اللدائن, إنخفاض صلابتها, لذلك تراعى هذه الخاصة, عند إستخدام اللدائن في الأغراض الإنشائية, بحيث يتم إختيار الشكل الملائم للمنشأ, للتغلب على هذا العيب. وما زال إستخدام اللدائن المدعمة بألياف الكربون يحقق تقدما ملموسا ولكن هناك عددا من التطبيقات الإنشائية للجدران المركبة, يصلح إستخدام اللدائن فيها, حيث يتألف الجدران من طبقتين خارجتين, يتم إنشاؤها من المادة قوية, وبداخلها طبقة عازلة من مادة خفيفة الوزن. ومن التطبيقات الهامة الأخرى, إستخدام اللدائن في الهياكل المدعمة ضد الرياح, (مثل القباب المنفوخة بالهواء), التي تتخذ شكلا ثابتا, عن طريق الإحتفاظ بفرق صغير في ضغط الهواء بين سطحها الخارجي والداخلي, بواسطة تمرين تيار من الهواء بضغط منخفض بين السطحين من المروحة.


      تصميم البناء الحديث:

      يعد تصميم البناء الحديث, عملية معقدة, تتضمن تداخلا بين مهارات عديدة, وعلى الأخص مهارات كل من المهندس والمعماري. وقد شهد العقد الأخير من القرن التاسع عشر, إنشاء هياكل من الفولاذ, بإرتفاع 61مترا, وإستمرت عملية تطوير هذه الهياكل في القرن العشرين, ومن أمثلتها – حتى عام 1940 – مبنى "وولورث" الذي يبلغ إرتفاعه 241مترا, ومبنى "الامبايرستينت" بإرتفاع 449مترا, وكلا المبنيين تم تشييده في مدينة "نيويورك". ويتضمن الهيكل الإنشائي لكليهما, نقل الأحمال الهائلة إلى الأرض, لذلك يعد تصميم الأساسات, أمرا بالغ الأهمية في عملية الإنشاء. ويقتصر إنشاء مثل هذه الأبنية, على الأرض التي تكون طبيعتها من النوع الذي يتحمل أحمالا كبيرا, مثل الأرض الصخرية, ومن النادر أن يرتفع مبنى في مدينة "لندن" عن 122مترا, لعدم تحمل الأرض هناك لأثقال كبيرة.

      وتتعرض الأبنية المرتفعة لأحمال جانبية, لذلك يعد ثباتها في مواجهة قوى الرياح, إحدى المشاكل الإنشائية, التي يتعين دراستها بعناية, كما يعد تصميم الوصلات بين الأعضاء الإنشائية, من الأمور الحساسة.
      ويلاحظ أن المعايير التصميمية التي تتعلق بالثبات الإنشائي, وطول فترة التحمل, ومقامة الحرائق, والحرائق, والتحكم في تلويث البيئة, والتكلفة, أصبحت أكثر حدة وحسما. وقد أدت هذه المعايير", بالإضافة إلى الإنخفاض المستمر في الموارد القومية, إلى الضغط بشدة على المهندسين, لمحاولة خفض كميات المواد الإنشائية المطلوبة لعملية البناء, إذ تطلب ذلك بدوره, استنباط أساليب تقنية للإنشاء والتحليل, أكثر دقة.



      وقد ساعد المناخ الإقتصادي الذي أعقب الحرب العالمية الثانية, على إستخدام الباطون, كما تطورت المواد المستخدمة لملء الهيكل الإنشائي للمباني المرتفعة تطورا كبيرا. ثم إستحدث الهيكل الإنشائي ذو الطراز القلبي, الذي يشبه هيئة الشجرة في إعتمادها على أعمدة رأسية داخل الأرض, وتحمل مجموعة من النتوءات على شكل عوارض معلقة. ويبدأ إنشاء أي مبنى نمطي من الطراز القلبي بتشييد الأساسات. وتستخدم قواعد الأعمدة في الأرض الضعيفة, لتوزيع الحمل على مساحة كبيرة, تجنبا للإجهاد الزائد للتربة. تغطى قواعد الأعمدة ببلاطة باطونية ضخمة, ينشأ فوقها القلب الباطوني. ويتم تركيب ونش برجي, على قمة القلب, يستخدم لرفع العوارض الضخمة المعلقة. وتعلق الأربطة من هذه العوارض, كي تدعم الأرضيات, التي يتم صبها أولا على مستوى الأرض, ثم ترفع إلى أماكن من المنشأ. وتوجد عدة أمثلة من هذا التصميم, في لندن وغيرها من المدن الأوروبية. ويستفاد حاليا إستفادة كبيرة من الأجزاء سابقة التصنيع (التشكيل), وكذلك من مختلف الآليات التي يمكن أن تعمل في موقع العمل, لإنشاء المباني, سواء منها المرتفعة أم المنخفضة. وتتوافر حاليا العناصر الإنشائية القياسية, التي تصنع من الباطون, أو الخشب, أو الفولاذ, وتصلح هذه العناصر لبناء المنازل والمدارس والمستشفيات والأبنية التي تضم المكاتب والإدارات. وفي بعض الأحوال, يمكن إنجاز عملية التصنيع المسبق لوحدات كاملة من المباني, متضمنة المقاصير والخدمات والمرافق, وتنقل هذه الوحدات إلى موقع الإنشاء, فيستغرق تشييدها زمنا قصيرا, وتظهر ميزة ذلك في الإنشاء تحت الظروف الجوفية السيئة.
      وقد أدى الإحتياج المتزايد إلى الأبنية, إلى الضغط بشدة على صناعة البناء, كي تحول عمليات الإنشاء, إلى نظام المكننة, الذي سمح بتقدم خط إنتاج عناصر الإنشاء بسلاسة, حتى يصبح تشييد الوحدات الإنشائية الكاملة من هذه العناصر, أمر طبيعيا.


















      سئل هتلر: من أحقر الناس الذين قابلتهم في حياتك؟
      فرد عليهم: هم أولائك الذين ساعدوني على إحتلال أوطانهم.






    2. #2
      زعومـــــي
      This user has no status.
       
      I am:
      ----
       
      الصورة الرمزية Aяcнιтεcт tammy
      تاريخ التسجيل
      Mar 2007
      الدولة
      B@GHD@D
      العمر
      30
      المشاركات
      66,990
      معلومات شكر المشاركات
      vBActivity - Stats
      Points
      0
      Level
      1
      vBActivity - Bars
      Lv. Percent
      0%

      افتراضي

      مشكورة وردة على الموضوع بس مفتهمت شنو باطون هل يقصد به الكونكريت؟؟



      ..
      ..
      ..




      يسلمو حبي lunatears على احلى نوط

    3. #3
      مستر رئيس عرفاء
      This user has no status.
       
      I am:
      ----
       
      الصورة الرمزية عيون جارحه
      تاريخ التسجيل
      Jan 2011
      الدولة
      العراقـ
      المشاركات
      355
      معلومات شكر المشاركات
      vBActivity - Stats
      Points
      0
      Level
      1
      vBActivity - Bars
      Lv. Percent
      0%
      الجنس:
      محل الأقـــامة:
      This is عيون جارحه's Country Flag

      افتراضي

      عاشت الايادي غاليتي
      شكرا

      قل ما شئت بمسبتي فسكوتي عن اللئيم جوابي .

      . لست عديم الجواب ولكن ما من


      اسد يجيب علىالكلاب


    معلومات الموضوع

    الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

    الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

    المواضيع المشابهة

    1. طلب اغنية ضحكتلي للتؤام رعد و ميثاق
      بواسطة °•.♥ Mr.Ghassan ♥.•° في المنتدى طلبات الاغاني العراقية
      ردود: 1
      آخر مشاركة: , Fri, 27 Feb 2009 19:47:49 +0100
    2. صور مختلفة لأبناء السامبا
      بواسطة Anima InsonnE في المنتدى المكتبة الرياضية
      ردود: 3
      آخر مشاركة: , Mon, 02 Feb 2009 17:10:29 +0100
    3. برنامج من التقنية الامريكية الحديثة
      بواسطة همام uwhl في المنتدى منتدى اعادة الفهرسة
      ردود: 4
      آخر مشاركة: , Mon, 30 Jun 2008 19:15:58 +0200
    4. أنظمة ووضوابط ألبناء
      بواسطة مهندس عراق في المنتدى منتدى اعادة الفهرسة
      ردود: 2
      آخر مشاركة: , Fri, 04 Jan 2008 23:55:03 +0100

    مواقع النشر (المفضلة)

    مواقع النشر (المفضلة)

    ضوابط المشاركة

    • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    • لا تستطيع الرد على المواضيع
    • لا تستطيع إرفاق ملفات
    • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
    •