Get paid to share your links!
[رواية] روايات احلام.... عشيقة الايطالي
  • Amused
  • Angry
  • Annoyed
  • Awesome
  • Bemused
  • Cocky
  • Cool
  • Crazy
  • Crying
  • Depressed
  • Down
  • Drunk
  • Embarrased
  • Enraged
  • Friendly
  • Geeky
  • Godly
  • Happy
  • Hateful
  • Hungry
  • Innocent
  • Meh
  • Piratey
  • Poorly
  • Sad
  • Secret
  • Shy
  • Sneaky
  • Tired
  • Wtf
  • النتائج 1 إلى 4 من 4

    الموضوع: روايات احلام.... عشيقة الايطالي

    1. #1
      ادارية سابقة
      This user has no status.
       
      I am:
      ----
       
      الصورة الرمزية الدكتورة دوت كوم
      تاريخ التسجيل
      Oct 2007
      العمر
      64
      المشاركات
      59,610
      معلومات شكر المشاركات
      vBActivity - Stats
      Points
      0
      Level
      1
      vBActivity - Bars
      Lv. Percent
      0%
      الجنس:
      محل الأقـــامة:
      This is الدكتورة دوت كوم's Country Flag

      Icon44 روايات احلام.... عشيقة الايطالي

      الملخص
      "تَتوقّعُني حقاً أَنْ أَنَامَ مَعك لدَفْع دينِ أبي؟ "
      عَرفَقطبَ المال الإيطاليَ ماكس كوانتان بالضبط كَيفَ يَحْصلُ على غايته. . . بإِبْتِزازصوفي لتُصبحُ عشيقتَه.
      "
      النوم لَيسَ ما يدور بخاطرى."
      صوفي سوف تَعمَلُ أيّشئَ لمَنْع دمار عائلتِها - حتى إذا كان يَعْني المعيشة في قصر ماكس الفاخربفينيسيا - وأنْ تكُونَ مربوطه إليه. . . وسَتظل هكذا حتى تُكتشفْ بالضبط لماذايَكْرهُها بشده هكذا. . . .
      الفصل الأول

      ماكسيمليان أندريا كوانتانو المعروفلأصدقائِه بماكس- خَرجَ من الحمّامِ لا يرتدى إلا شورت حريري أزرق داكن. مجردإنحْناءه لسَحْبه جَعل رأسه يدور. إحتاجَ للهواء وخُرُج إلى الشرفةِ التي تحيطبالجناحِ، هو تمنى إختِفاءالألم من رأسه . هذا كَانَ خطأه. لقد كَانَ عيدَ ميلادهالحادي والثلاثونَ قبل يومين، وبالرغم من أن ماكس يمتلكَ سقيفة في روما وبيت فيفينيسيا، هو تصرف كما متُوقّعَ منه وقضى اليومَ في المنزل العائليِ في تسكانيا مَعأبّية وزوجة أبّه ليسا، وآخرون من أفراد عائلته .

      لكن عند عودتِه إلىروما أمس، بَعْدَ أَنْ خضع للفحص الطبي السنويَ من أجل التأمينِ، هو ألتقي صديقَهالمفضل فرانكُو وآخرون مِنْ أيامِ جامعتِه للغداء. الحفله اللتي تَلت ذلك إنتهتعندما تذكّر فرانكُو متأخّراً أنُ زوجتَه تَتوقّعُه ببيتَه في سيسيليا. ماكس كان منالمتوقع أَنْ يطِيرْإلى هناك فى اليوم التالي على أية حال، لذلك وافقَ علىمُرَافَقَة فرانكُو إلى الجزيرةِ لمُوَاصَلَة الحفلة هناك.

      أخيراً،في الرابعه والنصف صباحِا ومع إحسّاسِ بأنه في حالة يرثى لها، أخذ ماكس سيارة أجرةإلى فندقِ كوانتانو، الفندق الذي من المفروض أن يصُل إليه عصرِ اليوم بدلاً مِنْأبّيه.

      مُنذُ أن بَنى جَدِّ ماكس فندقَه الأولَ على الجزيرةِ، قبلإنَتقْل العائلةِ إلى تسكانيا، كَانَ قَدْ أَصْبَحَ تقليد لعائلةِ كوانتانو قضاءالعطلةِ في فندقِ سيسيليا أثناء شهرِ أغسطس/آبِ. الفتره الماضية كان ماكس يزورهنادراً، تْاركُاً إلى أَخِّيه بولو وبقيّة العائلةِ مُوَاصَلَة هذاالتقليدَ.

      تجّهم عُمقِ جعّدَ جبهة ماكس فجأة بينما تذكرَ موتِأَخِّيه الأكبر المأساويِ في حادثة سياره قبل أربعة أشهور فقط. عندما دَخلَ بولوالعمل العائلي بحماس أصبحُ مدير فندق عظيم، وذلك أعطىَ ماكس الحريةَ للإِهْتِمامبمصالحِه الخاصةِ، وهو يعَرفَ بأنّه يدينَ لأَخَّاه بالكثير.

      كمُغامرفي الحقيقة، تَركَ ماكس الجامعةً مَع درجة في عِلْم طبقات الأرضِ وطاقة غير محدودةوعقل ذكي حادّ. تَوجّهَ إلى أمريكا الجنوبية، عند وصولِه، هو ربح منجم زمرّد فيلعبة بوكرِ. عمل ماكس على نجاح المنجم وبَدأَ شركةَ تعدين إم أي كيو، التي خلالالسَنَوات التسع الماضية تَوسّعتْ لتَضْمين مناجم في أفريقيا وأستراليا وروسيا. شركة إم أي كيو أصبحت عالميةَ الآن، وماكس أصبح مالتي مليونير عصامى. لكنه أدركبالقوّة قبل عدة شهور قَليلة أن كُلّ المال الذى في العالمِ لا يَستطيعُ أَنْيَحْلَّ كُلّ المشاكل.

      مصَدومَ بشدة وحَزينَ لموتِ بولو، عَرضَ ماكسمُسَاعَدَة أبّيه بأى طريقه ممكنه لإدارة الفندقَ. سَألَه أبوه أن يتابع عملالفندقِ في سيسيليا ويَبْقى فترةَ لإبْقاء التقليد في حالة إستمرارية. خسارة بولوكَانتْ حديثةَ جداً لأرملةِ بولو آنا وبناتهم الشابات ليأتوا، لذا بالطبع وافقَماكس.

      فَركَ ماكس مكان الوَجُّع بأطرافِ أصابعه. بالطريقه التييشَعرَ بها فى الوقت الحاضر هو كَانَ مسروراَ لأنه وافقَ على طلبِ أبّيه- هو يحتاجَللإستراحةَ بشده. آوه ! ذلك لن يحدث مرة أخرى أبداً، هو أقسمَ. عندما وصِلُ إلىالفندقِ بمعجزة مباشرةً قبل الفجر كان عنده الإدراك الكافيِ ليأَمْر الحمالِالليليِ لإبْقاء وصولِه المبكّرِ سرا. لا شيء ولا أحد يجب أَنْ يُزعجَه. . . .

      خَطا ماكس مِنْ الشرفةِ إلى غرفةِ الجلوس. إحتاجََ قهوةِ سوداءوقوية وبسرعة. و تَوقّفَ فجأةً.

      للحظة تَسائلَ إذا كَانَيَهلوسُ.

      جسم أنثوي طويل مَع كتلة زهورِ بين ذراعيها بَدا للإنزِلاقعبر الغرفةِ نحوه. شَعرها كَانَ أشقر شاحباً، ومصفف للخلف فى ضفيره طويلة ليكَشْفعن وجه فريد في جمالِه. خصرَها كان ملفوف بعناية بحزام جلدي أسود فوق تنورة سوداء ،التي كانت ترتفع بضعة بوصات فوق رُكَبِتها. أما بالنسبة إلى سيقانِها. . . إثارةمفاجئة في جسده قالتْ كُلّ شئ. هي كَانتْ رائعةَ.

      أرسلَت مِن قِبلمديرِ الفندقَ لوضع الزهورِ والتحقق من الجناحَ قبل وصولِ مالكِه الشهيرِ، صوفيروثرفورد بُاغتتْ بصوتِ ذكورى عُميقِ. أدارت رأسها نحو الأبوابِ الفرنسيةِالمفتوحةِ، الزهور سْقطُت مِنْ أيديها عند رؤية الرجلِ الضخمِ الذي يَقِفُأمامها.

      مجمّده من الصدمةِ، سرحت نظرتَها الخضراءَ فوقه. الشَعرالأسود السميك سَقطَ على حاجب داكن وواسع وعيون ثقيلة فى وجه رائع. جسمه العضليالبرونزي كَانَ عريضَ المنكبين، مَع صدر واسع به قليلاً من الشَعرِ الأسودِ الذييستمر لأسفل على بطن مسطحة ويختفى تحت شورته الداكن. سيقانه كَانتْ طويلة . بَدامثل كعملاقِ كبير، فكرت متوهمه، وعيونها الخضراء تَوسّعتْ من الرهبةِ خوفا منالقوَّة الذكورية.

      ثمّ خَطا نحوها. . . . ' أوه، ياإلهي! ' صرخت،فجأة متَذْكره أين هي وبأدراكُ متأخّر بأنّه ليس له الحقُّ أن يَكُونُ هنا. ' لاتتحرّكُ! أنا سأَنادي الأمنَ. '

      الصيحة ردّدتْ فى رأسَ ماكس كشفرةحلاقة على العظمِ. أغَلقَ عيونَه لمدّة ثانية. الشيء الأخير الذي يحتاجَه كَانَ شخصما ليصرخ به. ثمّ عقلِه الحادِّ سجّلَ أخيراً بأنّ كلماتها كَانتْبالإنجليزيةِ.

      فَتحَ ماكس عيونه ببطئ، لكن قبل أَنْ يَعطى أى رَدّفعل كَانتْ قد أختفت خارج البابِ. سَمعَ دورَان المفتاحِ في القفلِ وراءها ولايَستطيعُ أَنْ يَصدق؛ الفتاة المجنونة حبسته في جناحِه الخاصِ. . . .

      إِهْتِز رأسهِ من الدهشةِ، إلتقطَ الهاتفَ وكَشفَ حضورَه إلىأليكس، مدير الفندقَ. طَلبَ بَعْض القهوةِ التى يحتاجها بشدّةِ، ورَجع إلى غرفةِالنوم ليرتدي ملابسه. عندما حَلقَ ولَبسَ عادَ إلى غرفةِ الجلوس، ليجاد الخادمهتنظيف الزهور وأليكس يَضِع صينية قهوةِ على المنضدةِ. ليس هناك خطئ في التسليةِالمُختبأه بالكاد في عيونِ أليكس بينما حَيّاَه صديقه القديمَ.

      '
      ماكس، من الجيد رُؤيتك. حَزرتُ بأنّك كُنْتَ العملاقَ الغير مرغوبَ فيه الذىأَوْشَكَ أَنْ يَسْرقَ المكانَ، ' قالَ أليكس وقد بَدأَ يضحك.

      '
      مضحكجداً، أليكس. من الجيد رُؤيتك أيضاً. الآن، أخبرُني، مَنْ بحقّ الجحيم هذه الفتاةالمجنونة؟ '

      سَألَ ماكس ، صْبُّ لنفسه فنجان من القهوةِ وُسقطُ قبلأن ينْهاَر في أحد الأرائكِ.
      ' صوفي روثرفورد '، أجابَ أليكس ، وأنضمُّ إلىماكس على الصوفا. ' أبوها، نايجل روثرفورد، مالكُ الوكالةِ الخاصّةِ في لندن. يُتولون الترتيباتَ للكثير مِنْ زبائنِنا الأوروبيينِ، ونايجل سَألَني إذا ْكِانُمن الممكن أَنْ تَعْملَ إبنتِه هنا لشهرين أثناء عطلتها الجامعيه لتَحسين مهاراتِهااللغويه. هي تَدْرسُ روسي وصينى، لَكنَّها تجيد أيضاً الإسبانيةِ والفرنسيةِوالإيطاليةِ. إعتقدتُ بما أننا نَجْذبَ الكثير من الزبائنَ الدوليينَ، هي يُمكنُأَنْ تَكُونَ مفيدةَ جداً. ولقد أثبتت بالتأكيد كفائتها خلال الشهرِ الذى قضته هنا. هي سعيدةُ للعَمَل فى أي مكان، ولا شيء يشكل مشكلةُ لها.

      '
      إذا كانت جيّدة كما تَقُولُ، إذا فأنا أثق بحكمك. ' إبتسمَ ماكسابتسامةً عريضة للرجلِ الأكبر سنّاً.

      '
      لكنتخمينَي للحقيقةُ هو كونها جميلُة جداً رُبَّمَا يُؤثّرُ على قرارِكَ أيضاً' هَزأَبه.

      '
      يمكن أن تَقُولُ ذلك. ' إبتسمَ أليكسابتسامةً عريضة. ' لكن، ليس مثلك، أحتاجُ لأكثر مِنْ وجه جميل للتَأثير علي خصوصاًفي عُمرِي هذا. '

      '
      كذاب، ' تَشدّقَ ماكس . تُقوّسُ فَمَّه الصلب بإبتسامة معرفة حسّية عندما صورة المرأه الشابّةِ أومضتْ فىعقله. ' أيّ رجل يملك نفسِ في جسمِه يُمْكِنُ أَنْ يَرى بأنّها رائعةُ، وأكثر منواحد ليرغب فى أَنْ يَتعرّفَ عليها أكثر. '

      '
      صوفي لَيستْ لَك. ماكس. ' قالَ أليكس بجدّيَه مفاجأة. ' هي فقط فى التسعة عشرَ، وفيغيابِ أبّيها هي تحت حمايتِي. بالرغم من شدة َحْبُّى لك، لا أعتقد أنها نوعُكِالمفضل مِنْ النساء. هي جدّيةُ حول دِراساتِها ولَيستْ نوعَ الفتاه التي تقيم علاقهعابره هي أكثرُ من النوعُ المزَواج. '

      ماكس كانيُمكنُ أنْ يشعر بالأهانَه، لَكنَّ لا. أليكس كَانَ مثل عمِّ فخريِ إليه، وعَرفَهجيداً. بقدر ما يحبَّ ماكس النِساءَ، وهم أحبّوه، هو ليس عِنْدَهُ نيةُ للزَواجلسَنَواتِ إن لم يكن أبداً. منذ أن موتِ بولو وأبوه بَدأَ بالتَلميح بأنّه حان وقتهليتَزوّجَ، يُذكّرُ ماكس بشكل ثابت أنه بدونه لَنْ يَكُونَ هنال أي ذكرِلمُوَاصَلَة الاسمِ العظيمِ لكوانتانو. لكن ماكس لَمْ يُردْ الإِسْتِقْرار. أرادَالسفر حول العالمِ، ليَفعلُ ما يحبَّ. وبمالِ أكثرِ مِنْ أن يعَرفَ ماذا يفعل به،ماكس كَانَ سعيدَ جداً لعائلةِ بولو ليوِرْثوا حصته الشرعيِه فى أملاكِ أبّيه -- وهو ما كانوا سيحصلون عليه تلقائيا إذا عاشَ بولو. الذي شَعر ماكسَ بأنّ آخر مايحتاجَه هو زوجة.

      '
      ذلك شيء مؤسفُ. ' شفاههالقويّة لَفّتْ بشكل معوّج. ' هي ممتعةُ. لكن لا تَخَف،أيها الرجل العجوز، أَعِدُكأَنْ لا أَغويها. الآن، هَلْ نَبْدأُ العمل؟ '

      لاحقاً عند العصر مَشى ماكس خلال نصفِ دائرة الأشجارِ التي تحيط شاطئَالفندقِ الآمنِ وتابع إلى الرأس البحري الصخريِ ثم إلى الخليج الصغيرِ الذىِإكتشفَه لأول مره وهو ولد صغير. أحبَّ الغَوْص مِنْ فوق الصخورِ، وها هنا ظهرإهتماًمه الأول بعِلْم طبقات الأرضِ. واليوم، على أية حال، الصخور الوحيدة التيتزعجة كَانتْ في رأسه، وعَرفَ أن السباحة ستُعالج رأسهَ وتُبرّدُه .

      عندما أَسر إنتباهَه وميض الذهبِ الشاحبِ ضدّخلفيةِ الحجارةِ المُظلمةِ . ضاقتْ عينُاه الداكنهُ باهتمام شديد عندما أدركَبأنّها كَانَت الفتاه التى قابلهاْ هذا الصباحِ. وأثناء مراقبَته لها جمعت كتلةَشَعرِها المضيئه فوق كتفِ واحد وطوّتْ نفسها على منشفة.

      بشكل صامت تَحرّكَ ماكس نحوها، أستجاب جسمه فورا بحماسِ ذكورِى عندماسرحت نظرته السمراء عليها. البيكيني الوردي الذي كَانتْ ترتديه كَانَ معتدلا جداً،طبقا إلى بعضِ ما رَأى ، لكن جسمها كَانَ قمه في الإغراءِ الأنثويِ.أغُلِقتْ عيناها، وشَعرها الرائع شكل جدول حريري علي إحدى ثدييها . هو كَانَ محقّ بشأن سيقانِها هىطويلة ورشيقه وجذابه جداً وجلدها كَانَ ناعم كالحريرِ، مَع وميض من السمرة. ماكس لايَستطيعُ أَنْ يُزيلَ عيناه عنها، وَأْسفُ فوراً على وعدَه إلى أليكس بعدم التورطمعها.

      عندما تَحرّكَ أقربَ سَقطَ ظِلَّه عليهاوهي فُتِحتْ عيونَها.

      '
      صوفي روثرفورد، أَعتقدُ؟' تَشدّقَ بيسر، ومَدَّ يَدَّه. ' أَنا ماكس كوانتانو. ' راقبَها ماكس تندفع إلىأقدامِها كما لو أنها مُكَهرَبةِ. ' هذا الصباحِ لَمْ يَبْدُ لِي الوقتَ المناسبلتُقدّيمَ نفسي. رجاءً إغفرْ لي أيّ إحراج قد أكون سببته لك. ' إبتسمَ.

      '
      صوفي، نعم. . . ' خَجلتْ وأَخذتْيَدَّه. ' من اللّطيف مُقَابَلَتك، سّيد كوانتانو، لكن أعتقد أنا التي يَجِبُ أَنْتعتذرَ إليك، لحبسك في غرفتِكَ. '

      أحسَّ ماكسالإحراج فى يَدِّها المرتَعشه والنُظِره في عيونِها الخضراءِ الرائعةِ. هناك رَأىالإحراج، لكن أيضاً الإهتمامَ الأنثويَ الذي لم تَستطيعُ أَنْ تَخفيه وبشكل عجيبأختفي صداعَ رأسه. ' رجاءً، نادينى ماكس. ليس هناك حاجة للإعتِذار كَانَ خطأى, أنالا بدَّ وأنْ بَاغتُّك. على أية حال، الجو حار جداً لأنْ نتجادلُ، وكما أرى أنتتَحتلُّين شاطئَي المفضّلَ. ' إبتسمَ ثانيةً. ' أنا لا أُريدَ طَارَدَك بعيداً لقدفعلتُ ذلك مره من قبل اليوم -- رجاءً إبقَى وإسمحْى لي أن أثبت لك بأنّ إعتذارِيحقيقى وأنى لَستُ ذلك اللِصِّ العملاقِ. '

      سَحبتْ صوفي يدها مِنْهُ والتى أخذت تُوخّزُها فجأة وأَنّتْ تقريباً. ' هَلْ أخبرَك أليكس أنى قُلتُ ذلك؟ كَمْ هذا محْرج. '

      لم يسبق لها أن أحسَّت مثل هذه الجاذبيةِ الفوريةِ والساحقةِ لرجل. ألقتْنظرة واحدة عليه هذا الصباحِ، وصَدمتْ فورا، تَصرّفَت مثل طفلمُفزَوع.

      الآن، مستميته لتَحسين إنطباعِه عنها،أضافتْ مَع إبتسامة ساخرة، ' لكن، للدفاعِ عن نفسى ، أنت فعلا طويل جداً. '

      '
      أَنا ستّة أقدامِ ونصف ليست هناك حاجةللإحراجِ، صوفي. أنا يُمْكِنُ أَنْ أُطمأنَك بأنّى على الأقل لست محرج . على أيةحال، أنت تبدين محمرُة الوجهِ ماذا عَنْ سباحة للإنتعاش؟ ' إقترحَ ماكس. ولميَعطيها وقتَ للإجابة، أضافَ، ' أسرعُى إلى الماءِ! '

      بالطبع صوفي تَبعتْه. هو لم يشَكَّ للحظة بأنَّها ستفعل؛ فالنِساءطاردنَه طوال سنوات حياته.

      عندما تعمق بالماءِ،دارَ ماكس ورَشَّها بالماء، ورَأى إبتسامتَها تتُوسّعُ لإضَاْءة وجهِها بالكاملِ. رَأى وميضَ الإيذاءِ أيضاً في عيونِها مباشرةً قبل أن تنحنى وترَشّهأيضا.

      اللعب الطفولى الذى تْليِ ذلك لم يستطيعتَبريد رغبة ماكس المنتشرةِ فيه. هَلْ كَانَ عِنْدَها أيّ فكرة بأنها عندما تَمِيلُللأمام فأن صدرَها كَان يتحرّكُ لأعلى ولأسفل وتقريباً خارج مكانه؟تَسائلَ.

      في النهاية لَمْ يَستطيع ماكس أن يتحملأكثر، وحملها لأعلى إلى ذراعيهِ. ' تحاولى رَشّي، أليس كذلك؟ سَتَدْفعُين الثمن،أيتها السيدة، ' أعلنَ، وخاضَ أكثر فى الماء حتى غطى الماءَأفخاذِه.
      ' لن تجرأ ُ! ' صرخت، لفت ذراعيها بِحزم حول رقبةِماكس، عيونها الخضراء تَتألّقُ بالضحكِ.

      '
      سأفعل أى شيء لتكوني بين ذراعى، صوفي، ' أثارها ماكس، نظرته الداكنه تتَشابكُ مَعنظراتها.

      وللحظة طويلة عيونهم تشابكت، والإثارةتحولت لرغبة، عنيفة وبدائية، تَتأرجح بينهما.

      أظلّمتْ عيونُ صوفي الخضراء لأنها للمرة الأولى في حياتِها أحسّتْالتسرعَ المفاجئَ للرغبةِ فى رجل. معدتها خضخضتْ ونبضها تَسارعَ بينما بَدا أنبقيّة العالمِ تَوَقُّف. حدّقتْ ببساطة إلى عيونِه كما لو أن مُنَوَّمةِ، والهواءبينهم نَما ثقيلاً وأوْمُضَ بالتَوَتّرِ الجنسيِ.

      سَقطتْ نظرتُها إلى فَمِّه القويِ العريضِ، وبالغريزة شفتيها إنفرجتّعندما تَخيّلتْ الشعور بشفاهَه،وقبلته.

      فىاللحظه التالية صوفي كَانتْ تحت الماءِ، شَعرَت كأنها إبتلعُت ما يقارب نِصْفِالمحيطَ.وهى تَشهق وتلَهْث، نَهضتْ ومَسحتْ الماءَ مِنْ عيونِها، لتجد ماكسيُراقبُها مَع نظرة غريبه وآسفة تقريباً تعلوا وجهِه.

      '
      أعتقد أن كلانا يحتاجُ لتبريد قليلاً. سَأَسْبحُ إلى الرأس البحري أراكفيما بعد، صوفي. '، ومثل دولفين أملس، غاصَ ماكس فى البحرِ، ذراعه السمراء القويةالتي تَشْقُّ سطحَ الماءِ كشراع.

      لكنها أدركُتمتأخره بأنَّ وصف القرش كَان أكثر ملائمة. . . .

      راقبتْه صوفي ، عاجزه عن الحركه. لا شيء في سَنَواتِها التسعة عشرَهَيّأَها لرُجل مثل ماكس كوانتانو.


      بعد موتِأمِّها، عندما كَانتْ فى العشرةَ، هي أُرسلتْ إلى مدرسة داخلية للبناتِ مِن قِبلأبّيها. في عُمرَ الثلاثة عشرَ أورقتْ لأعلى مثل قطب الفاصوليةِ إلى خمسة أقدامِوتسعة وأَصْبَحَت خجولةَ جداً. كَانَ عِنْدَها قليل من الأصدقاءِ، وقضت العُطُلَالمدرسية في البيت، مَع ميج، مدبرة المنزل، بينما أبوهاعَملَ.

      مؤخراً ، فقط في السَنَة الجامعةِالماضية شعرت بأن ثقتَها تَنْمو في قفزاتِ محدودِه. لقَدْ أُبهجتْ لإكتِشاف أنْكُونَ المرأه طويله لا يمنع وجود أصدقاء من الجنسين، وهي واعدتْ بعضالرجال.

      لكنها لم تشعرّ أبدا بشئَ مثل إنقلابالمعدةِ، والحماس الذى يوَخُّز عمودها الفقري الأن لإبتسامةِ ماكس كوانتانوالمُثيرة وللمس اللعوب الذى أثر فيها.

      إبتسامةحالمة قوّستْ فمها الواسع بينما عادت إلى الشاطئِ وجَلسَت على منشفتِها، نظرتهاتَركزت على رأسِه الداكن، الذي كَانَ الآن نقطة بعيدة في الماءِ. هي ما زالتَستطيعُ أَنْ تَحسَّ بتأثرَ ذراعيهِ عندما رَفعَها، . . . هَلْ هذا هو الحبِّ أَممجرد إفتتان؟ فكّرتْ، غير قادره على إزالة عيونها عنه.
      دار ماكس فى الماء وعاد نحو الشاطئِ، هَدّأَ جسده الساخن أخيراًبسباحتِه النشيطةِ. هو لم يكن عِنْدَهُ إمرأة منذ عَودة إلى إيطاليا مِنْ أستراليابعد أخبارِ موتِ بولو. تَحمّلَ أربعة شهورَ مِنْ العزوبةِ وكَانَ مُتَأَكِّد بأنهذا كَانَ السببَ لردِّ فعله المتطرّفِه تجاه صوفيالرائعة.

      حملها بين ذراعيهِ، عَرفَ بأنّهاأرادته أَنْ يُقبّلَها لَكنَّه فعلَ الشّيء الصّحيح وتَركَها، كما طَلبَ أليكس منه. أليكس كَانَ على حق. هي كَانتْ صغيره جداً.

      بشعور الواثق من نفسه جداً، مشّى ماكس خارج الماءِ ورفع الشَعرَ عِنْعينِيه. يُمْكِنُه أَنْ يَرى بأنّها ما زالَتْ هناك على الشاطئِ، وعندما إقتربَمِنَْهَا إنتصبتْ وإبتسمتْ له. كُلّ نواياه الطيبة إختفتْ. هو كَانَ سَيظل فيسيسيليا لفترة، فما الخطأ فى قليلاً من المغازلة البريئه مَع فتاهجميلة؟

      '
      تعالى، صوفي. ' ومد يده إليها. ' لقدتعرضت للشمسُ أكثر من اللازمُ. أنا سَأَمشّي معكُ إلى الفندقَ. ' عندما وقفت علىأقدامِها ضَغط ماكس قبلة ناعمة سريعة على منحنى خدِّها. سَمعَ الصوت الحادّلتنفسها، رَأى التَظليم المفاجئَ فى عيونِها المدهشةِ قبلتِه أثارتها، وقَبْلَ أَنْيجَعلَ من نفسه أحمقَ بالكاملُ أضافَ، ' أنا سَأُرشدك للعوده. '

      عندما إنزلقَ الإسبوع الأول إلى الثانى لَمْتعْرف صوفي إذا كَانتْ تقف على رأسها أَم على كعوبِ حذائها. هي كَانتْ عاشقةَ بشكليائس للمرة الأولى في حياتِها.مجرد رؤية ماكس كوانتانو كان يسبب إرتجاف قلبَها،وعندما يتَكلّمَ معها كَانتْ تتقطع أنفاسها. كان يعاملها بطريقه وديه مُثيرة، لكندعواتَه العاديةَ للذهاب معه إلى السباحة أَو المشي عندما تكون خارج العمل كَانتْتكفى لترسلَها إلى السماء السابعةِ. بالطبع وافقتْ مثل جرو متلهّفِ، ومع أِنَّهُمْلم يتواعدا فعلا لكن النشوة كانت تملأ قلبِها الأحمقِ. ماكس كَانَ رجل محترمَومثاليَ في جميع الأوقات، وبقدر ما أرادته صوفي إلى أنه لم يقدم لها أكثر من قبلةعلى خدِّها.

      بعد إسبوعان من لقائها الأولِ بماكسخَرجت صوفي من غرفةِ نومها إلى غرفةِ جلوس الشاليهِ الذى تشاركه مع صديقِتها مارني،موظفَة الإستقبال بالفندقِ. صوفي كَانتْ متأكّدة بأن اللّيلة سَتَكُونُ ليلَةأحلامها. طَلبَ ماكس منها الخروج معه إلى العشاءِ في مطعم في بالرموا أخيراً , موعدحقيقى!

      '
      إذا ما رأيك، مارني؟ ' سَألتْ صوفي فىدوّرة سريعة. إشترتْ الرداءَ الحريريَ الأخضرَ المصمّمَ حديثا مِنْ دُكّانِ الفندقَذلك العصرِ، لإثارة إعجاب ماكس.

      '
      أتَركَينيأَحْرزُ ستقابلُين ماكس كوانتانو؟ ' إستهزأتْ مارني بها.

      '
      نعم. ' صوفي شَعّتْ. ' لكن هَلْ أَبْدو جيدةَ؟ '

      '
      تَبْدوين مذهله! ماكس سَيَضْربُ أسداس. لكنهَلْ أنت متأكّده مما تفعلين؟ ' سَألتْ مارني مَع تجّهم. ' حذّرتك من قبل حول ماكسونِسائه. وجعلتك حتى تقرئين مقالة عنه فى المجلةِ، أتذكّرينُ؟ أنا من الممْكِنُأَنْ أَفْهمَ كَيفَ تَشْعرُين، لَكنَّه أكبر منك بكثير، وهو رجل مجرّب ومحنّك. وأنتصغيره، ولم تكملى تعليمِكَ. لا تَرْمِى كُلّ هذا من أجل علاقه قصيرة لأن هذا ماهىعليه لا أكثر. '

      تُصَلَّبت صوفي. ' أَعْرفُ،وأنا سَمعتُ كُلّ الإشاعات، لكن أَنا متأكّدةُ أن تلك القصصِ مُبالغُ فيها بشكلواسع.
      ' يَعتقدُ المراهقين عادة ما يريدون، ' قالتْ مارني بشكل جاف. ' كُلّ ما أَقُولُه كُونْى حذره. ماكس مليونير كبير ومَع أسلوب حياة مماثل. فأنهيَبْقى هنا نادراً لأكثر مِنْ عطلة نهاية الإسبوع. إنّ السببَ الوحيدَ لوجوده هناالآن هو لمساعدةَ أبّيه وعائلتِه بعد موتِ أَخِّيه. لكن هذا على ْشَكَ أَنْيَتغيّرَ، لأنى سَمعتُ اليوم أن بقيّة العائلةِ سوف تأتى قريباً وعندما يفعلون،لَنْيَتسكّعَ ماكس طَوِيِلاً. '

      '
      أنت لست متأكده، ' قالتْ صوفي، هُبُط قلبها في صدرِها عند فكرِة رحيل ماكس.

      '
      لا، أنا لست. لكن علاقةُ ماكس وأبوه ليست الأقربُ في العالمِ. أَعرفبأنّ بالرغم من أنّه يَتوافقُ جيّداً مع عائلته الكبيرةِ، فإن الشخص الأهم إليه هىإبنت زوجة أبيه، جينا. معروف بأنّهم كَانَوا على علاقةُ لسَنَواتِ. البعض يَقُولونَبأنّها تَتحمّلُ نِسائَه الأخرياتَ لأنها تُكرّسُ نفسها لمهنتِها كطبيبه ولَيستمهتمّه بالزواجِ. لكن القول الشائع بأن الرجل الكبير كوانتانو أخبرَ ماكس منذ زمنطويل أنه لا يَقْبلَ مثل هذه العلاقةِ. وبالنسبه إليهِ هما أَخَّ وأختَ، وأي شئ آخربينهم مستحيلُ. لكن الظروفِ تغييرَ، وماكس سيدُ نفسه الأن، وإذا ما قرّرُ الزَواجأنا لَنْ أُفاجَئَ إذا كُنْتُ جينا هى عروسَه. لذا َكُونُى حَذَّرُه، صوفي، ولاتفعلىُ أيّ شئُ أحمقُ. '

      جرسِ الباب وُفّر علىصوفي الرَدّ، لكن سعادتَها مِنْ خمس دقائقِ مضتِ كانت قد إختفتْ. على أية حال، لقدرجعَت فى اللحظةَ التى فَتحتْ فيها البابَ ورَأتْ ماكس، في بدلةِ مضبوطةِ بنظافةشديدة وجميلة على نحو كبير وملفوفه عليه بشكل رائع . وقلبِ صوفي القاصف قَفزَ فيصدرِها.

      أدارَ ماكس وجهة المبتسم نحو البابِالمفتوحِ ونَظرَ إلى صوفي. للحظة هو صعق صامتا. كتلتها مِنْ الشَعرِ الأشقرِ صففتفي عقدةِ معقّدةِ على قمةِ رأسها. وجهها الرائع تزين بشكل حسّاس لتَحسين تركيبِهاالعظميِ الرائعِ وعيونِها الخضراءِ الرائعةِ. أما بالنسبة إلى ما ترتديه فلقد لخّصَالحريرِ الزمرّديِ الأخضرِ كُلّ جسمها الرائع اللعنْه، هو كَانَ يشعر بالإثارهبمجرد النْظرُ إليها.

      '
      تَبْدين مُدهِشهً وعلىنحو رائع هل أنتى مستعده، ' قالَ، فكرُ بأنّه كان من الُممكنُ أنْ يلتهمها كليابسعادة الآن فى هذا المكان.

      '
      نعم. '

      إبتسمتْ له وتوقف عن التنفس. كان لا بُدَّلماكس أنْ يُذكّرَ نفسه مرةً أخرى بأنَّه وَعدَ أليكس أن لا يَغويها لكن المشكلةَكَانتْ أن صوفي فَتنته على كُلّ المستويات. هي أضحكتْه، ولها ذكاء أكبر من سَنَهاوكَانتْ رفيقه عظيمه. أما بالنسبة إلى مظهرِها الطبيعيِ فإنْه كان يريدها بمجردالنْظرَ إليها.وما كان يجب أنْ يَطْلبُ منها الخروج معه اللّيلة، أدركَ ذلك، لأنهلَمْ يُأتمنْ نفسه لإبْعاد يديه عنها.

      لم تشعرصوفي بأى مِنْ شكوكِ ماكس، ليس أثناء جولةِ السيارةِ القصيرةِ أَو عندما أَخذَذراعَها وقادها إلى المطعمِ ,هي كانت ببساطة تشعربالإثاره.

      طَلبَ ماكس شمبانياً، وعندما مُلِأتْكأسه رَفعَه وقِال، ' إلى فتاه جميلة وليله جميلة. '
      سَخنَ وجه صوفي عند ذِكِر الليل. هَلْ عَنى ماتَمنّتْ بأنّه يعَنى؟ هَلْ هو أخيراً سيُحرّكُ علاقتَهم إلى المستوى التالى؟يُقبّلُها وبعد ذلك يمارس الحب معها؟ نعم، قرّرتْ عندما عيونه السوداء العميقةإبتسمتْ إلى عينيها وتماست الكأسين. بذلك التبادلِ البسيطِ، كَانواَ قَدْ إستعدواَّللأمسيه.

      تَركتَ صوفي ماكس يَطْلبُ لها، وماتَلى كان حلما والشمبانيا تَدفّقت بحرية وسُقِطتْ أكثرَ تحت سحره. تَحدّثوا عن كُلّشيءِ ولا شيءِ، وزين ماكس محادثتهم بإبتسامته أَو بلمسه من يَدِّه على يدها. طلبلها طعاما لمَ يسَبَقَ لها أَنْ تذوقته قبل ذلك، وأخذ يُراقبُ كُلّ ردة فعل بتسليةِوشيءِ أخرِ. عند نهاية الوجبة عَرفتْ صوفي بأنّها كَانتْ عاشقة لماكس تماماً .

      '
      تلك كَانَت وجبةَ مثاليه. ' تَنهّدتْ بسعادةبينما دَفعَ ماكس الفاتورة.

      الوجبةَ المثالية،رُبَّمَا، فكر ماكس. لكن العذابَ الخالص لَهُ. هو كَانَ يقوم بجهدِ كبير لإبعادُيديه عنها. لا بدّ وأنه كَانَ مجنونَ لإعتِقاده أنه يُمكنُ أَنْ يَقوم بمغازلةبريئه فقط مَع صوفي، وعندما إنزلقَ ذراعه حول خصرِها وقادَها خارج المطعمِ المزدحمِكَانَ هذا تقريباً نهايته. هي كَانتْ طويلةَ، وعندما مالتْ إلى جانبِه فإن جسدهاتناسب تماما مع جسده، وركها يَتحرّكُ بشكل مثير بجانبّفخذِه.

      '
      أَنا مسرورُ جداً لأنك أتيت بى إلىهنا. ' أدارتْ رأسها للإبتِسام فى وجهِه. أسنانها كَانتْ بيضَاء ورائعَه ضدّالسمرةِ الذهبيةِ الخفيفةِ لجلدِها وهو أحسَّ بأن شقّاً آخر يَشْدُّ جسمَه .

      هو كَانَ يقاوم. هذا لا بُدَّ أنْ يَتوقّفَولإ فإنه سيكَونَ في خطرِ حقيقيِ بأنْ يفقد السيطرةِ وهو شيءاً لم يفعله أبداً منقبل. أسقطُ ذراعُه عِنْ خصرِها، فَتحَ ماكس باب السيارةَ لها -- لَكنَّ ذلك لَمْيوقفْ قلبَه داخلُ صدرِه. بَدتْ ساذجَه جدا ورائعَه جداً وملعونَه جداً جداً ولميكن عِنْدَها أي نوع من الإدراك لإخْفاء مشاعرِها.

      '
      من دواعى سروري، ' قالَ، وأغلق البابَ بشدهفجأة.

      في الوقت الذى إنزلقَ فيه وراء العجلةَوشغل السيارةَ كَانَ جسمُه تحت السّيطرة. بينما ناورَ بالسياره على طول الطريقِالمُتَعَرِّجِ إلى الفندقَ نظر إلي صوفي وأدركَ بأنّه ليس لديه أى حقُّ بأن يَكُونُغاضبَ مَنها. لم يكن خطأها أنها تملك نظراتَ وجسمَ فاتنة تحيد الرجالَ عنمساراتِهم، فكرَ بشكل جاف بينما أوقفَ السيارة خارجشاليهِها.

      بعد ضحكِهم وألفتِهم على منضدةِالعشاءَ أحسَّت صوفي مزاج ماكس يتَغيّرَ بشكل غير واضح، وعندما تَوقّفَ المحرّك هيرفعت نظرها إليه وتَسائلتْ ما الخطأ الذى فعلته.

      '
      عدنا إلى بيت ثانيةً، ' قالتْ بسطحيه، وخَجلتْ عندما أدركتْ بأنّالدخول كَان خارجَ خططه المستقبليةَ. لكن اللحظة التالية أثبتَتخطأها.

      '
      آه، صوفي، ' تَشدّقَ مرتعشا. ' ماذاسَأفعَلُ مَعك؟ '

      رَأتْ الإبتسامةَ الحسّيةَالتىّ قوّستْ شفاهَ المنفرجه عندما مُرور ذراعِيه حول خصرِها وسْحبُها قريبا منالحائطِ الصلبِ لصدرِه. هَدرَ شيءاً بصوت ناعم، شيء هي لَمْ تَفْهمْه، وبعد ذلكفَمّه غَطّى فمها وهي لَمْ تُهتمْ.
      كَانَ كما لو أن نجم لامع إنفجرَ في دماغِها، وأرسل موجاتِ إهتزازإلى كُلّ عصب وطرف في جسمها. و وَصلتْ أيديها تلقائياً لتتشابكِ حولرقبتِه.

      قبلته كانت أكثر مِما ممكن أن تَتخيّلَ،وأغَلقَت صوفي عيونها وسلّمُت نفسها إلى إعجوبةِ عناقِه. ، وفجأة موجة نارية مِنْالرغبةِ حَرقتْ من خلال عروقِها.

      '
      أوه! كمأُريدُك، ' أَنَّ ماكس .
      تشابكتْ أصابع صوفي في الشعر الأسودِ الأملسِلرأسهِ، وفي باديء الأمر بشكل تجريبي ولكن بعد ذلك بشكل عنيد تشابك لسانها مع لسانهكما لو كان الجوع المتّزايد يستهلكَها بإستمرار.

      سَمعَ ماكس أنينها عندما رَفعَ رأسهَ أخيراً، ورَأى العاطفةَ في عيونِهاالخضراءِ الرائعةِ. عَرفَ بأنّها كَانتْ له ليأخذها. إستسلمَ تقريباً فهو لَمْيُصْنَعُ من حجارةِ، وإنكارُ حاجة جسده لم يكَنَ ما تَعوّدَ عَليه. لَكنَّه وَعدَأليكس، لذا هو كان لا بُدَّ أنْ يَكْبحَ جماح إندفاعِهالجسديِ.

      بلطف دَفعَها للخلف إلىّ المقعدِ،وخَرجَ من السيارةِ، يَسْحبُ بضعة أنفاس ثابته وعميقه وهو يدور حول السياره ليفَتْحبابِها. ' تعالى يا عزيزتى '

      بعيون منخفضه،لَمحتْ صوفي يد ماكس الممدوده إليها. إحتاجت الى جُهدَ هائلَ من طرفها لإيقافالإِهْتِزاز في يَدِّها وقبول يده ، والَخْروجُ مِنْالسيارةِ.

      نَظرتْ إلى الشاليهِ ثم إلى ماكس،جسمها ما زالَ يعصف بالحماسِ، لَيسَ متأكّدَه مما يجب أن تفعل أو ماذاتقُولُ.

      شعر بحيرتها، لف ماكس ذراعه حول خصرِهاوقادَها إلى البابِ. وهناك، أدارَها داخل ذراعيهِ وضاقتْ عيونَه السوداء على وجهِهاالمُرتبَكِ ولسوف يجعله أسهل عليها.

      '
      شكراًلهذه السهره الرائعه، صوفي. أنا لَنْ أدخل. عِنْدي بَعْض المكالمات الدوليةِلمناطقِ توقيتها مختلف، أنت تفهمين. ' مسح جبهتها بشفاهَه وقال بشكل آسف، ' سأسافرغداً، لكن رُبَّمَا نتعشّى في الخارج ثانيةً في المرة القادمة التى أكون فيها هنا؟ '

      ماكس أرادَها، لَكنَّه كَانَ عِنْدَهُ شكَّيَنْمو بأنَّ مره واحده فقط مَع صوفي لن تكُونُ كافيه. هو لا يُؤمنْ بالحبِّ،لَكنَّه كَانَ فطنَ بما فيه الكفاية للإعتِراف بكيفية شعوره نحو صوفي وكَمْ أنفَقدَان السيطرةً معها يُمْكِنُ أَنْ يصبحَ بسهولة شديدة خطر على راحةِباله.

      '
      أشْكرُك أنا سأحب ذلك، ' غمغمتْ.

      رَأى ماكس الإعجاب السافر والأذى فيعيونِها، وبقدر ما أرادَ صوفي عَرفَ بأن أليكس كَانَ على حق هي لم تكن لَهُ. كان قدراقبَها مَع الضيوفِ، والموظّفون ومَع الأطفالِ هى تعاملت بسعادة تامه مع كل ما طلبمنها. هي كَانتْ حنونةَ جداً وكُلّ شخصَ عَشقَها. إستحقّتَ صوفي الأفضل، وهو كَانَمتهكم أكثر مما ينبغي ليؤمْن بالحبِّ والسعادِه الأبديه بينما كَانتْ هي صغيره أكثرمن اللازمَ ورومانسية جداً لنوعِ العلاقه التى يتَمتّعَ بها. التوقيت لم يكَنَصحيحَا. َرُبَّمَا خلال بضعة سَنَين، عندما تكملْ دِراساتَها، وإذا ما بقيَتْوحيدة. . . من يعَرفَ. . . ؟

      '
      ليلة سعيدة، صوفيالحلوّة. ' لأنه لا يَستطيعُ أَنْ يُقاومَ لَمْسها للمرّة الأخيرة، رَفعَ إصبعوتَتبّعَ خط شفاهِها، رَأى إبتسامتَها. ' ذلك أفضلُ. شابة صغيره مثلك يَجِبُ أَنْتُبتَسمَ دائماً ، ' تَشدّقَ بهدوء، عيونه السوداء تُراقبُ وجهِهاالجميلِ.

      فَتحَ بابَ الشاليهَ، ومَع يَدّ عليظهرِها يحَثَّها على الدخول مَع حركه معوّجة مِنْ شفاهِه. هي كَانتْ إغراءاً علىساقانِ، ومتجاوبه ومشتاقه إلى حدٍ بعيد ضد مصلحتهاِ ولَيسَ كُلّ رجلَ كَانَعِنْدَهُ قدرته على ضبطُ النفس.

      '
      وكُنْى حذره، ' حذّرَها ماكس بينما إرتفعَ إحباطه.دار على كعبِه وغادر. أتخذ قراره. سيذهب فىزيارة خاطفة إلى روسيا، لحل بضعة مشاكل مَع مديرِ عملياتِه الروسيةِ. كما تَذكّرَ،موظفة إستقبال الشركةَ، نيكيتا، كَانَت عشيقه مبتكره جداً. بالثقةِ المتغطرسةِ لرجليعرف قدراته، أخبرَ نفسه بأن العالمَ ملئ بالنِساءِ الجميلاتِ الأكثر مِنْ راغباتلمشاركته فراشِه. هو لم يكن بِحاجةٍ إلى صوفي، وسيَطْردُها مِنْتفكيره.

      راقبَت صوفي ماكس يَنصرفُ، تتمنّى لويَنْظرُ للخلف على الأقل ويَعطيها أي إشاره بأنّه يهتمَّ. لَكنَّ ذلك كَانَ بلاجدوى.

      في وقت لاحق من تلك الليله، عندماوَجدتهاَ مارني مُلْتَفّه على الصوفا، حمراء العينين مِنْ البُكاء وتبدوا بائسِه،أعطتْ صوفي رأيها.

      '
      ماذا تَوقّعتَ بعد موعدواحد للعشاءِ؟ إعتراف بالحبِّ؟ إبتهجُى يا فتاه. ماكس كوانتانو يُمكنُ أَنْ يَأخُذَأيّ إمرأة يُريدُ وهو يَعْرفُ ذلك. أنت كُنْتَ إلهاء لطيف بينما هو كَانَ هنا. ' إستهجنتْ. ' مَنْ يَعْرفُ؟ إذا عُادُ قَدْ يخرجُ معك ثانيةً، ولو فقط تَتذكّرينُ ماأخبرتُك به من قبل علاقه قصيرة هى أقصى ما تَتمنّى أيّ إمرأة منه. '

      كلمات مارني لَمْ تُساعدْها، لكن على الأقلجعلت صوفي فى تواجه الحقيقةِ. أفتتانها الأول برجل هل كَانَ يجب أن يَكُونَ بماكسكوانتانو تاجر تعدين غني جداً وأكبر سنّاً منها بكثيرِ، وزير نساء طبقا لكلّالشائعات. أين كَانَ عقلها؟ هو كَانَ بعيد المنال بالنسبه أليها كالقمر. خطأهاكَانَ الخلط بين الإفتتان المراهق والحبِّ الحقيقيِ، أخبرتْ نفسها بشكل قاطع، وهيلا بُدَّ أنْ تَتجاوزَ الأمرَ. على الأقل هي لم تنم مَعه. . . .

      لكن بطريقةٍ ما هذه الفكره لم تعطيها أىراحةَ.
      الفصلالثاني

      بعد سبعة سنوات

      يوم السبت بعد الظهر أوقفَت صوفي سيارتها القديمة، وأْخذتُحقيبتَها مِنْ الخلف تَنفّستْ الصعداء وهى تدَخل بيتَها القديمَ. تيموثي، أَخّوها،جرى إلى القاعةَ لمُقَابَلَتها، وسقطُت حقيبتَها، هي رفعته إلي ذراعيهاوقبّلتْه.

      '
      مرحباً يا عزيزى ' قالتْ وحَملتْه إلى غرفةِ الجلوس الرائعةِ لإيجاد أمِّهوأبّيهم.

      نَظرتْصوفي إلى زوجةِ أبّيها، مارجوت، وبعد ذلك إلي أبّيها. فوراً أحسّتْ بالتَوَتّرَ فيالجوِّ وتَسائلتَ ماذا حدث.

      '
      أوه، جيد لقد وَصلتَى، ' قالتْمارجوت.

      نعم،مرحباً كيف حالك؟ تسائلتَ صوفي بشكل جاف، وجَلسَت على الصوفا، ما زالَت تحملُتيم.

      '
      أَفترضُبأنّنا يَجِبُ أَنْ نكون ممتنين لأنك أستطعتى إيجاد الوقتَ لزيَاْرَة أَخِّيكَ معأسلوبِ حياتك النفّاثِ. إلى أين هذه المره؟ '

      '
      فينيسيا، لثلاثة أيام لحضور مؤتمر دولي عنالمصادرِ العالميةِ. لَكنِّي ليست مضطره للمغادره حتى ليلة الغد، لذا عِنْدي وقتُأكثر من اللازمُ لمجالست هذا الرجلِ الصَغيرِ. '

      عانقتَ صوفي تيموثي أقرب على ركبتِها وأضافت، ' لماذا أنت وأَبَّى لا تستفيدان من هذة الليلة وتبْقيان في الفندقِ حتى الغد؟ أنا لاأَمانعُ. ' هذا يَجِبُ أَنْ يَضعَ إبتسامة على وجهِ مارجوت،إعتقدتْ.

      بَعْدَساعاتان صوفي كَانتْ تَجْلسُ في مطبخِ البيتِ الإستالس. هي ولدتَ هنا، وتعطى تيمأصابعِ الشاي المفضّلِة إليه وتَفكر كَمْ تَغيّرتْحياتها.

      قبل خمسةسنوات، عندما تَخرّجتْ مِنْ الجامعةِ، صوفي أَخذتْ سَنَة للتجوال حول العالمِ. عندعودتِها إكتشفتْ أنّ سكرتيرَة أبّيها الجديدهِ كَانَت أيضاً صديقتَه الحامل. تَلىذلك الزواج ، وميج، مدبرة المنزل غادرتْ بناء على طلبِ مارجوت مما زاد إشمئزازِصوفي. وبَعْدَ أربعة أشهر أَخّوها الصغير المحبوبوَصلَ.

      صوفيكَانتْ قَدْ جُنتْ بتيم مُنذُ ذلك الوقت، وإذا كَانتْ صادقةَ هو كَانَ السببَالرئيسيَ الذي جعلها تميل إلى مُسَايَرَة أى شئ تريده مارجوت. هو كَانَ سببموافقتْها على طلبِ مارجوت فى آخر دقيقة لراعيته ليتمكنوا من حْضور حفله خيرية فيأكبر فنادق لندن.

      نظرت صوفي إلى المطبخِ الحديثِ جداً. البيت العائلي في سَرايكَان قَدْ رُمّم كلياً مِن قِبل مارجوت، وهي بالكاد تستطيع التعرف عليه من الداخلِ. لكن على الأقل، بمساعدة ميراث صغير مِنْ أمِّها، صوفي كَانَ عِنْدَها شُقَّتُهاالخاصةُ، التى تُشرفُ على البحرِ في هوفى. السفرُ إلى لندن لم يكن الشيء الذيتوَدُّ أَنْ تَفعَلُه يوماً، لكن الآن هي لم تكن مضطره لذلك. هي كَانتْ مترجمهرائعه، وعملها كمترجمه مستقلّه أَخذَها إلي جميع أنحاء العالم. وعزّزتْ قائمةَرائعةَ مِنْ الزبائنِ والشركاتِ الخاصّة.

      صَرفتْ الأسابيع الثمانية الأخيرة مَع وفد تجاري،تسافر فى أرجاء الصين، وقبل تلك عْملُت ستّة أسابيعِ في أمريكا الجنوبية. عطلةنهاية الأسبوع هذه كَانَت المرة الأولى التى تكون فى البيت منذ شهورِ. هى لمتكُرِهه مارجوت مع أنها كَانتْ أكبر مِنْ صوفي بسنتانَ فقط في الحقيقة يجب أن يكونعِنْدَهُمْ الكثير من الأشياء المشتركة، لكن لسوء الحظ لَمْ يكونوا. مارجوت كَانتْحيوان إجتماعي تحبَّ الحياةَ المترفة كأفضل المطاعمِ للذهاب لترى الناس ولتشاهدأيضا. ولكن لإعْطاء مارجوت َحقّها، مع كُلّ حبّها للمجتمعِ والمَلابِس الفاخرة،كَانَت أمّ جيدة ولا تَتْركَ تيم مَع أي أحد لاتَعْرفْه.

      رغمشدة حبّها لأَخَّيها، كَانَ عند صوفي إحساس بالراحة لأنها ستطير إلى فينيسيا عصراليوم التالى. هي لم تَكن تتخيل ذلك لكن الجوَّ بين أَبِّيها ومارجوت حقاً لم يتحسنعندما عادوا في وقتِ الغداء عنه عِنْدَما غادروا في المساء السابق. هناك شيء ليسصحيحَا في علاقتِهم. لكن طالما هو لا يُؤثّرْ على تيم. هي لم تكنلتَقْلقُ.
      كَانَ عِنْدَها ما يكفى منالقْلقَ حول العودة إلى إيطاليا للمرة الأولى منذ سبع سَنَواتِ. أعاد إليهاَ هذاالتفكيرُ مجموعة كبيرة من الذكريات الغير مرغوبةِ عِنْ علاقةِ الحبّ الوحيدهوالأولى والتي لم تُكملُ وكم كَانتْ بلهاء. أعجبتْ بماكس كوانتانو مثل البلهاء،وعندما تَركَ الفندقَ في سيسيليا حيث كانت تعَمل، هيتأذِتْ.

      لكنعندما عادَ بَعْدَ إسبوع سَقطتْ إلى سريرِه بدون تردُّد أبداً. بَعْدَ أَنْ أَخذَبراءتَها قَفزتْ إلي إقتراحِه للزواجِ، ووافقتْ على كِتمان السِرّ حتى يُتمْكِنُ منأَنْ يُقابلَ أبّاها.

      ليومين هي كَانتْ في غاية السعادةَ - ذلك حتى إكتشفتْ نوعَالزواجِ المفتوحِ الذى كَانَ يدور في عقلِه. . . .

      إبتسامة متهكمة لَفّتْ شفاهَها المفتوحةَ. معذلك، لقد تَعلّمتْ درس ثمين وعِنْ تجربةَ إن الرجالِ غير مُؤْتَمنون. هذاَ الدرسكَانَ قَدْ عُزّزَها على مرِّ السنين لأنها رأت كيف أن الكثير منهم يتَصرّفَ حالمايَصلوا إلى مؤتمر على بُعدٍ شاسعٍ من زوجتة وعائلتة. فَقدتَ صوفي عددَ الرجالالمتزوجين اللذين مروا عليها، وهي طوّرتْ لذلك نظرة مثلجه وهدوء وصل إلىالكمالِ.

      مساءالثّلاثاء التالي دَخلَت صوفي صالة رقص أكبر فنادق فينيسا فى ذراعِ آبي أسموف. آبيكَانَ فى حوالى الخمسون، وسمين وروسي أصلع وَقد وصل إلى كتفَها بالكاد. هي قَدْأُبهجتْ لرُؤيته يَصِلُ إلى الفندقِ هذا الصباحِ، فى اليومِ الثانيِ مِنْ المؤتمرِ،لأنه كَانَ وجه صديق بين بحر من الغرباءِ.

      آبي كَانَ ذكيَ، وعندهَ بهجةً عظيمةً في تَبنّيسمعة العديم الرحمة. فقط صوفي عَرفتْ بأنّه يكُرّسَ نقسه لزوجتِه وعائلتِه. فيالسَنَة الأخيره لها في الجامعةِ صَرفتْ عطلتها الصيفيةَ في روسيا، فى تعلّمُأحفادَه الأربعة الإنجليزَية.


      عندما طَلبَ مِنْها آبي أَنْ تكُونَ شريكَته في إحتفالِالعشاءِ الراقصِ، وافقتْ. الشركة التي كانت تتعامل معها بشكل مؤقت كَانتْ قَدْأُبهجتْ بشدّة، لأن آبي أسموف كَانَ تاجرِ نفط وبليونير ويمتلكَ الكثير مِنْ مصادرِروسيا. صوفي لم تكن متأكّدةَ من إدّعاءَ آبي بأنّه يتَكلّمَ الروسيه فقط، لَكنَّهالَمْ تُهتمْ لأنها كَانتْ مسرورةَ بصحبته.

      '
      تُدركُين، صوفي، بأنّ الكل سيَعتقد بأنّكامرأتى. ' قالَ آبي في لكنه روسيه، أعطها ابتسامةً عريضة فيما كان النادل يرشدهمإلى طاولتهم. ' لا يُمْكِنُ لرجلَ طبيعى أَنْ يَنْظرَ إلى جمال أشقر مثلك ويَتخيّلُبأنّ عِنْدَكَ عقل. ' ضَحكَ. ' أعتقد أنى سَأَستمتّعُ بخداع الناسِ اللّيلة. '

      '
      أحترس، آبي. ' إبتسمتْ ابتسامةً عريضة، تعْرفُ بأنّه لم يكن يمثل أى تهديدَ إليها. ' تذكّرُبأنّك رجل متزوج حتى ولو كُانَ هذا نوع من المْديحُ. '

      '
      تَبْدين مثلزوجتَي. ' إبتسمَ آبي ابتسامةً عريضة، وكلاهما ضَحكا بينما أَخذوامقاعدَهم.

      جلستبارتياح مَع كأس الشمبانيا في يَدِّها، صوفي نظرتْ حول الغرفةِ، إلى الضيوفِالآخرينِ هناك ذلك المساء. عَرفتْ الكثير منهم خلال عملِها. كان هناك السفيرُ،بيتر، وزوجته هيلين، وبجانبهم زوجين يعَملَان للحكومةِ الإيطاليةِ ألدو وزوجتهتينا. كان هناك أيضاً رجلان إسبانيان فيليب وقيصر يجلسان بالقرب مَنْ صوفي. رفقهلطيفة جداً، قرّرتْ،، وأَخْذ رشفة من شرابِها، بَدأتْ تسترخى وتنَظْر إلى بيئتهاالمحيطةِ.

      مناضدالعشاءَ وُضِعتْ حول ساحة رقص صغيرة، بجانبها على منصة عاليه فرقة جازِ تلَعبموسيقى خفيفة. المساء كَانَ يَتألّقُ بعرضَ النخبةِ الأقوى فى أوروبا. بَدا الرجالُمنظمين جداً في بدلاتِ العشاءِ، والنِساء يلُبِسنَ الملابس الفاخره والجواهرِ التىتساوي الملايينِ. لكن صوفي لَمْ تُشعر بالرهبه. على مرِّ السنين عَملتْ وإختلطتْبالبعض مِنْ أغنى الناسِ مِنْ كافة أنحاء العالمِ حتى مع بعض رؤوسَ البلدانِ. كنتيجة، إكتسبتْ المهاراتَ والتطوّرَ الإجتماعيَ الذى تحتاجه لمثل هذهالرفقة.

      فيالبيت، جينز وبلوزه كَان ملبسها المُفَضَّلَ ، لَكنَّها حشّدتْ ما تسميه ' خزانةعملِ '. الفستان الحريرى الأسود من ديور والذى كانت ترتديه اللّيلة كَان إحدىأشيائها المفضّلةِ، كما كَان العقدَ والأقراطَ البلّوريةَ. عَرفتْ بأنّها بَدتْ فيحالة جيّدة ويُمْكِنُ أَنْ تَحْملَها إلي أيّ حشد.

      مع شعور بالإسترخاء، لَمحتْ صوفي عبر ساحةِ الرقصمجموعة من القادمين الجدد يأَخذَون مقاعدَهم وعيونَها الخضراءَ تَوسّعتْ منالإعترافِ المُرَوَّعِ. . ماكس كوانتانو وإبنة زوجة أبيّه جينا. نظرتها المَصْدُومةمرت عليه بشدّة، يبدو بحاله مُمتازة وتَحرّكتْ بسرعة بعيداً. هي كَانتْ متأكّدةَتقريباً بأنه لم يرَاها.

      أخذ قلبِها يعصف، حركتَ صوفي كرسيها حتى تتمكن من أَنْ تُديرَظهرها بعض الشّيء نحو طاولته على أمل أن تَبْقى غيرملحوظة.

      إتّجهتْإلى قيصر الجالس على يسارِها، وسألته بالإسبانياً، ' إذاً، ما هو عملك؟ ' لسماعرَدِّه هى ركّزتْ كُلّ إنتباهها عليه. ' علم الأرضِ؟ هذا مثير للإِهْتِمام. '
      كم هى حمقاء، صوفي لا تَستطيعُ أَنْ تَصدقَبأنّها لم تربط بين المصادرِ العالميةِ وماكس كوانتانو قَبلَالآنَ.

      عبر الجانبِالآخرِ للغرفةِ ماكس كوانتانو إبتسمَ لشيءِ قالَته جينا، لا يَفهم منها كلمة. لقدإعترفَ بصوفي روثرفورد منذ اللحظة التى دَخلَ فيها إلى الغرفةَ. رأسها الأشقر كَانَواضحَا، والشَعرِ الرائعِ صفف في تسريحه رائعةِ، يَكْشفُ رقبتَها الطويلةَوالمجموعةَ المثاليةَ مِنْ أكتافِها العاريةِ. عَرضَ الشق الطويل لفستانها الحريريظهرِها والتثليمِ الطفيفِ مِنْ عمودها الفقري. ذلك العمود الفقري الذى مر عليهبالقُبَلِ من قبل. شَدَّ جسمه من الذكرى.

      رَأها فى اللحظةَ التى تعرفت عليه فيها، وراقبهابينما السفلة اللامبالية إستدارتْ في خوفِ. عندما إفترقوا إحتقرَها بعاطفةِ عميقهلم يكن يعرف بأنّه قادرَ عليها، وطريقة تَعاملها معه يجب أن تخرجها من عقله بدونرحمة لعدّة سَنَوات. عند موتِ أبّيه قبل أربعة أشهور، بسبب نوبة قلبية قوية، أظهراسمَ روثرفورد رأسه القبيح ثانيةً في شكلِ نايجل روثرفورد. بِاندهاش، بعد ذلكبشهرين أثناء رحلته القصيرة إلى أمريكا الجنوبية، صوفي روثرفورد كَانتْ موضع كثيرمن التخمينِ. مرّتين في عدة شهور هو كَانَ فى مواجهة الاسمِ ذاتهِ والذى كان يحاولنِسيانه.

      كمنفّذلممتلكاتِ أبّيه، ومَع زوجةِ أبّيه المذهولِه من موتِ زوجِها وبدون حالةَ لائقةَللتَركيز على عمل فنادقِ كوانتانو، طبيعياً تَدخّلَ ماكس للمُسَاعَدَة. التدقيق فىأعمالِ العائلةَ كَشفَ بأنّه كَانَ يدر ربح جيد جداً، لكن كان هناك عدة ديون بارزة. أكبرها كَانَ للوكالةَ الخاصّةَ، لشركة نايجل روثرفورد فى لندن. إكتشفَ ماكس سريعاًبأنّهم لم يكَونوا فقط بطيئون في دَفْع كمبيالات زبائنِهُمْ ، ولكنهم لم يدَفعوانهائيا لمدة سَنَة تقريباً.

      يعتقد ماكس أَنْه لم يتم إَكتشاف هذا الأمر فقط لأن أبوه كَانَ فيصحةِ متدهوره لبَعْض الوقتِ بدون أن يصدق ذلك. هو يُمْكِنُ أَنْ يَتعلّقَ بذلكالشعور، لأنه فعلَ نفس الشيءِ قبل سبعة سنوات. عندما كَانَ ماكس قَدْ أُخبرَ بأنّهرُبَّمَا يَكُون عنده سرطانَ وهو شئ لم يردَ تصديقه، وليلتان في سريرِ صوفي الرائعغَذّى وهمَه عنْ المناعةِ. كَمْ كَانَ مخطأ. . . . لذا هو لا يَستطيعُ أَنْ يَلُومَأبوه على نفس الشئ.

      عند التحقيقِ أكثر فى الدين إكتشفَ بأنّ فنادقَ كوانتانو لم تكنالشركةَ الوحيدةَ التى دانتْ كمياتَ هائلةَ مِنْ المالِ مِن قِبل نايجل روثرفورد. إنضمَّ ماكس إلى البقيةِ في الدَعوة إلى إجتماع للدائنين، والذى قد حدد فى يومالإثنين القادم في لندن.

      على أية حال، ماكس لم يكن عِنْدَهُ نيةُ الذِهاب كَانَ سيَتْركُهإلى المحامين والمحاسبين للإعتِناء به. هو لا يَستطيعُ أَنْ يَهتمَّ إذا سويتالوكالةَ الخاصّةَ بالأرض، سويّة مع مالكِها، طالما سيتم الدفع لفنادقكوانتانو.

      لكن الآنمَع الفتاة الجميلةِ لكن المنحطةِ على بعد ثلاثون قدمِ فقط ، تحتسى كأس الشمبانياوتَبتسمُ كما لو أنَّه لا يوجد عندها أية هموم , قَفزَ سيناريو مختلفَ لرأسه. إذاحَضرَ الإجتماع في لندن يعَرفَ بأنّه لن يكون عِنْدَهُ مشكلةَ أن يُقنعُ الدائنينالآخرينَ بإفْلاس شركةِ أبّيها؛ هو كَانَ رجل مقنعجداً.

      صوفي كانتمشغوله في الوقت الحاضر، لكن الإسبوع القادم هو سيوضح لنايجل روثرفورد بأنّه يريدَمُقَابَلَة إبنتِه ثانيةً. إنتظرَ للسَنَواتَ، لذا إسبوع أَو إثنان أطول لايَهْمّا. قرّرَ ماكس متهكما أنه سيكون أمراً مثيراً مُرَاقَبَة صوفي تَتلوّى عندماتدرك أنها كَانتْ المسؤولة عن سقوطِ أبّيها، ومُرضي جداً رُؤية إلى أى مدي هىستَذْهبُ لإنْقاذه.

      صوفي روثرفورد كَانتْ الإمرأةَ الوحيدةَ التي تَركتْه، وقد أحتاجلوقت طويل للتَغَلُّب على الإهانةَ. الآن القدر أعادَها مرةً أخرى إلى حياتِهوبقوَّه، إذا أرادَ إسْتِعْمالها. بجسمِه المتصلّبُ لمجرّدِ النظر إليها عُرِفَبأنّه سوف يفعل، والخطة تكونتْ في عقله.

      لقد كَانتْ خدعةً مُرَوِّعةً مِنْ القدرِ التيأعادتْ ماكس سْريعا إلى سيسيليا وإلى صوفي قبل سبعة سنوات. عادَ بعد خمسة أيامِ منروسيا إلى شُقَّتِه في روما وما زالَ عازباً، وما زالَ مُصمّمُا على البَقاء بعيداًعن صوفي. دَعا صديقةً قديمة ورتّبَ أن يتَعشّي معها تلك الليلِه، ورتّبَ أيضاًللغدّاء مَع جينا، فى اليوم التالي يوم الجمعة.

      موعده لم يكن ناجحاً، ولقد ذهبَ باكراً إلى مكتبِهفى الصباح التالي وأهتم ببريده الشخصى الذى لم تفتحه سكيرتيرته الشخصيه.لمحة عاديةإلي التقريرِ الطبي الذى قام به في وقت سابق منذ إسبوعين أخبرتَه بأنّه كان هناكإستفسار حول أحد نَتائِجِه وبأنَّه يَحتاج إلى الإتِّصال بالدّكتورفوسكارى.

      بَعْدَساعاتان ماكس كَانَ يَجْلسُ متخدرا من الصدمةِ عندما أخبرَه الدّكتور فوسكارى بأنّإختبار ِبولَه كَشفَ عن إختلافاتَ في مستويات ........... إشارة إلى سرطانِ ...........
      إستمرَّ الطبيبُ فى تَوضيح بأنّه كَانَ الشكلَالأكثر سيادة مِنْ السرطانِات في الذكورِ بين عمرِ العشرون والأربعة والأربعون،لكنه يعالجَ بسهولة. هو أخبرُ ماكس أَنْ لا يَقْلقَ، لأن الإختبارَ لم يكنَأَكّيِدَ، لكن من باب الحذّرُ هو حدد له موعد مَع مستشار كبير في أفضل مستشفياتروما فى الأسبوع التالي.

      خَرجَ ماكس من العيادةِوالخوفِ يأكل قلبه. لَكنَّه كَانَ غاضب لمجرّدِ التفكير بأنه يُمكنُ أَنْ يَكُونَمريضَا، وصمّمَ على الحصول على رأي آخر. جينا كَانتْ طبيبَة أورام؛ هي تَعْرفُالإختصاصي الأكبر في هذا الحقلِ. سيَتكلّمُ معها على الغداءِ، يُخبرُها بمخاوفَه،يَعْرفُ بأنّها محل ثقه.

      بحلول وقت الغداء كَانَماكس قد عَرفَ أكثر مِما يُريدُ أَنْ يَعْرفَ حول مرضِه المشكوك فيهِ. جينا، فيإسلوبِها المباشرِ، إتصلت بالدّكتورَ فوسكارى فوراً، وبعد التحدّث معه أخبرتَ ماكسأَنْ لا يَفزع. ووضّحتْ بأنّ يمكن أن تكون هناك أسبابَ أخرى لمستويات ......... الشاذّةِ، وعلى أية حال كان هناك الآن نسبة نجاحِ خمسة وتسعون بالمائة في معالجةِسرطانِ .......... تحت إصرارِ ماكس إستمرّتْ فى تَلخيص أسوأَ سيناريو فى حالة إذاما كَانَ سرطاناً. سَألتْه إذا لاحظَ أيّ كتل صَغيرة، وإذا كَانَ يَشْعرُ بالتعبَبشكل غير إعتيادي أَو يَعاني من أيّ خسارة للغريزة الجنسيةِ ولقد أنكرَ بشكل عنيفكل هذا.

      عِنْدَها هى بَدأتْ تَوضح بالتفصيل طرقالعلاج والآثار الجانبية من الخسارة المحتملة للرجولةِ، كتجميد الحيوانات المنويةكوقايه ضدّ العُقُمِ - شَعرَ ماكس بالحاجة إلى التقيّا في الحقيقة. لتِطْمِئْنه،عَرضتْ جينا الإتِّصال بزميل في عيادة في أمريكا والتي كَانتْ قد إشَتهرتْبالإختصاص في هذا الحقلِ، في حالة إحتاجَ إلى رأي آخر.

      إقترحَ الطَيَرَاْن مباشرة إلى أمريكا، لَكنَّها أخبرتْه بأنّ لا يَكُونَمندفع وأضافت أن لا شيء سيَحْدثُ في الأيام القليلة القادمة ويَجِبُ أَنْ يُحاولَالإسترخاء فى عطلة نهاية الإسبوعَ.

      ماكس لم يكنقادراً على إهْمال رأي جينا لأن يثق بها بالكامل. هو يفعل ذلك منذ أن تَزوّجَوالديهما، عندما كان فى عمر الرابعة وهي كَانتْ فى الخامسة، ولقد أصبحوا فوراًمقربين كالأشقاءِ الطبيعيين، مَع ميل أصيل لبعضهم البعض والذي دامَ إلى سنِ الرشد. دَعمتْه في طموحِه فى أن يكون جيولوجي، وهو عَملَ لها نفس الشئ في طموحِها الطبيِوفي حياتِها الشخصيةِ.

      '
      ماكس؟ ماكس! '

      صوت اسمِه تَطفّلَ على الذكريات الغير سارةِمِنْ الماضي. نَظرَ عبر الطاولة إلي جينا، والشخصان الآخران في مجموعتهم روزاوزوجها تيد.

      جينا وروزا كَانتا عشيقتان، وكَانتاكذلك لسَنَواتِ. تيد كَانَ عِنْدَهُ أسبابُه الخاصةُ للحفاظ على هذا السر فروزاكَانتْ أمَّ أطفالِه، وماكس عَرفَ بأنّه كَانَ عِنْدَهُ عشيقة منذ مده طويلة. أمابالنسبة إلى ماكس، أبقىَ السِرَّ لأن جينا أرادَته أن يفعل. هي مقتنعه بأنَّوالديهما سيكُونُان مذعورين إذا عَرفوا الحقيقةَ، وأن الفضيحة المحتملة لهذهالعلاقةِ قَدْ تَآْذي مستقبلَ وظيفتها.

      '
      آسف،جينا. ' إبتسمَ. هو يعتقد شخصياًَ أن جينا كَانتْ مخطئةَ، ويعتقدَ بأنه لَيس هناكالعديد مِنْ الناس ِفي القرنِ الحادي والعشرونِ الذين ينزعجون مِنْ تفضيل الشخصِالجنسيِ، لَكنَّه لم يكن سِرَّه ليكَشْفه.

      '
      هَلْ رَأيتها؟ صوفي روثرفورد؟ ' دَفعتْ جينا. ' هَلْ أنت بخير؟ '

      '
      نعم بخير. ' رَأى القلقَ في عيونِها وأضافَ. ' أنا لا أَستطيعُ القَول أَنى معجب بإختيارِها للشريكِ. ' أعطى لمحة إلي الزهرةِالشقراءِ الرأسِ موضع السّؤال، فَمّه يَلتفُ في إبتسامة متهكمة. ' لكنى لَستُمُتفاجئَ. '

      دائماً رجل أعمال، ماكس لَمْ يكنيميل إلى الإندفاع. لكن الآن، بينما وَضعَ الأَكلَ أمامه، وَجدَ من الصّعوبةالتَركيز على نفسه بينما المرأةِ المسؤولة عن العديد من الذكريات المؤلمةِ فى ماضيهتجلسَ على بُعدِ بضعة ياردات فقط.

      رُؤية صوفيثانيةً جَلبتْ لعقله كُلّ تفصيل واضح لربما أسوأ حادثةِ في حياتِه كُلهاّ منذسنوات. . . .

      تَركَ ماكس جينا خارج المطعمِ،رأسه في جريانِ، وعادَ ببطئ في إتّجاهِ مكتبِه.

      لرجل واثق بنفسه والذي إفتخرَ دائماً بأنْه المسيطر , رجل يتخذَ قراراتَعملِ تَتضمّنُ الملايينَ يوميا ولم يشَكّ أبدا في ما يفعل، كان أمراً جدّي إدْراكبأنّه كَانَ سريع التأثير بقدر أى رجل بالعواطفِ الغريبةِ للشَكِّ والخوفِ. هويتَمتّعَ بعملِه، كَانَ ناجحَ جداً وغنيَ جداً، وهو سارَ في طريقه الخاص لسَنَواتِمَع قليلاً جداً من التفكير فى المستقبلُ. لكنه الآن قَدْ أُجبرَ على مُوَاجَهَةالحقيقةِ من المحتملُ أَنْ لا يكونَ عِنْدَهُ مستقبل، وفجأة كُلّ شيء أنجزهَ لَمْيعد يساوى الكثير.

      إذا ماتَ غداً عائلتَه وعددمن أصدقائه قَدْ يَحْزنانِ لفترة، لكن في النهاية هو سَيكون كما لو أنه لم يكنمَوْجُودَ.

      قبل أيام قَليلة إعتقدَ ماكس بأنّهكَانَ يملك كُلّ الوَقت في العالمِ، الزواج والأطفال كَانوا أشياء هو لا يَجِبُأَنْ يَهتم بهاَ لسَنَواتِ. إعتقدَ متكبّرِا بأنّ التوقيت لم يكن صحيحَا لعلاقه مَعصوفي وبأنّه لم يكن بِحاجةٍ إليها. لكن تحت تهديدِ المرضِ الجدّيِ والذى يُخيّمُعليه التوقيت أُصبحَ مهم فجأة وبشكل حيوي.
      بشكل مندفع دَعا طيارَه، وبَعْدَ ساعَةٍ كَانَيَعُودُ بالطائرة إلى سيسيليا وإلى صوفي. أليكس سيَكُونُ مَلْعُوناً! إحتاجَ رفقةصوفي السهلة، إعجابها المفتوح، جسمها المذهل، وهو ما كَانَ ليَنتظرُ. هو كَانَسيَمتلكها وقَدْ تَكُونُ المرأةَ الأخيرةَ التى سيَمتلكها في هذهالحياةِ.

      نظر ماكس حول حدائقِ الفندقَ المألوفةِإليه. عيونه الداكنه ضاّقتْ على مجموعة مِنْ ثلاثة أولاد صغار في حمام السباحة،يلعبون بولو الماءِ مَع فتاة. الفتاة كَانتْ صوفي، وأثناء ذلك سْحبُت نفسها خارجالماءِ وتُمددت على أحد الكراسى، والأولاد الصغار تمدّدوا على الأرضِحولها.

      مجرّد النظر إليها في البيكيني الورديِالمألوفِ أخرج أيّ شَكّ مِنْ عقله ولقد شعر بحركةَ جسمِه يمشّىنحوها.

      '
      مرحباً، صوفي. ما زالَتى تمرحين،يمكننى أن أَرى، ' تَشدّقَ بشكل هازئ، وشدَ قليلاً الضفيرةِ الرطبةِ الطويلةِلشَعرِها والتي تسْقطُ على ظهرَها.

      رأسها دارَوعيونها الخضراء تَوسّعتْ إلى أقصى حد. ' ماكس لقد عدت! أنا لَمْ أكن أَعْرفْ. ' وتسرع اللونِ والإبتسامةِ الترحيبيةِ على وجهِها وقد كان هذا ما يَتمنّى ماكسوأكثرِ.

      '
      هل أستطيه أن أَسْألُ إذا كنتى حرّههذا المساء؟ ' بالطبع جوابها سَيَكُونُ نعم. هو لم يكن عنده شَكَّ ولو للحظة. وأحداث الصباحِ في روما إندُفِعتْ للعوده إلى عقله عندما نظرته الداكنه تَباطأتْعلى جسدها الصغير الملتفِّ. ' فكرت برحله على طول الساحلِ بالسياره، ونزهة، ربما؟ ' تَسائلَ لِماذا أنكرَ رغبتَه الخاصةَ عندما قابلَها قبل ثلاثةأسابيع.

      '
      سوف أَحبُّ ذلك، ' قالتْ , مع إبتسامهمشرقُة على تَقْويس فَمِّها، وهو لم يَستطيعُ أَنْ يُقاومَ سَحْبها إلى ذراعيهِوتُقبّيلُها.

      رَفْع رأسهِ، أظلمت عيونه السمراءبالحاجةِ، فتّشَ وجهَها الرائعَ. أوه! كَمْ يريدَ هذه المرأةِ. لا يوجد بالتأكيدشيءُ خاطئُ بمستويات 00000. في الحقيقة، إذا هو لَمْ يُفلتْها بسرعة بقيّة الضيوفَحول البركةِ سَيَكُونونَ مدركين جيداً لذلك، أيضاً.

      أخذ نفس عُمق وثابت وبلطف سَحبَها بعيدا عنه. ' أنا سَأَمرعليك فيالثامنة. ' وإلتفت ثم إنصرفَ.

      راقبَت صوفيمغادرة ماكس، عيونها تَنجرفُ بمودّة فوقه، البؤس وشَكّ الإسبوع الماضى ضاعا فيغبطتِها لرُؤية ماكس ثانيةً.

      في وقت لاحق من ذلكالمساء ساعدَها ماكس للخروج مِنْ السيارةِ، ورَفْع سلة مِنْ الخلفِ، أَخذَ يَدَّهابِحزم في يده.

      '
      أين نحن؟ ' سَألتْ صوفي. أوقفَالسيارةَ في ميناءِ بلدة صغيرة، وهي نظرتْ حولها بسرور. الأضواءالملوّنة رَقصتْ فيالظلامِ، على طول منحنى الميناءِ كان هناك دزينة من اليخوتِ العائمة بلطف فىالماءِ.

      '
      مركبى العزيز، ' قالَ، ونَظْر إليهامَع إبتسامة تذكر على وجهِه الرائع . ' هذا كَانَ المزار المفضّل لصديقِي فرانكُووأنا عندما كُنّا أصغر. إشترينَا يختَنا الأولَ سوية عندما كُنّا قى التسعة عشرَومن أجل إثارة إعجاب الفتياتِ. أبقينَاه دائماً هنا، بعيداً عن عيونِ عائلتناالمُحَدِّقةِ. هو صغيرُ، لَكنَّنا قضينا فيه بَعْض الأوقاتِ العظيمةِ. ' أْخذُيَدَّها، وساعدَها على الصعود.

      لم تكن صوفيمتأكّدةَ أنها أحُبّتْ النتيجةَ في كلماتِه. هَلْ هذا نوع من حبّ المراكب؟ وفقط كمعدد الفتيات التى سلاهن ماكس في الداخل؟ لكن بعد ذلك إكتشفتْ طاوله وكرسيان على سطحالخشبِ الملمَّعِ. ' هَلْ سنأْكلُ هنا؟ ' سَألتْ.

      '
      نعم. ' وَضعَ السلةَ على الطاوله وسَحبها بلطف إلى ذراعيهِ. ' إنهاليله جميلة، وأنا إعتقدتُ بأنّك ستفضلين العشاء على السطح. ' مسح شفاهَه علىّشَعرِها. ' لَيْسَ لَديكَ فكرةُ كَمْ أُريدُ أسعادك، بأى طريقة. ' شفاهه إنخفضتْلتَمسح بلطف فَمِّها وأُذهلتْ باللطف في نظرتِه.

      ماكس يهتمَّ، إنه يهتمَّ بها فعلاً، ورَفعتْ صوفي يَدّها تلقائياًللإستِناد إلى صدرِه الواسعِ. ' لقد فعلت، ' قالتْ بأمانةِ صريحةِ. ' إفتقدتككثيراً عندما كُنْتَ غائبا. إفتقدت شَعرِكَ الأسودِ الناعم، وإبتسامتكَ المُثيرة. . . ' نَقرتْ بينْ حاجبِه. ' أَنا مسرورُه بعودتك. '

      '
      يُمْكِنُ أَنْ تُرينى كم إفتقدتينى لاحقاً. ' غَطّى ماكس يَدَّها علىصدرِه بيده وأحنى رأسَه الداكن لكي يمرّغَ فَمّه فى رقبتَها قليلاً. إرتجفَت صوفيعندما أحسّتْ بلسانِه علىّ جلدِها الحسّاسِ. ' لكن أولاً جولة على اليختِ، وبعد ذلكالأكل، ' دَفعَها.
      بذراعِه حول خصرِها، وأصابعه تمتد على الجلدِالناعمِ لبطنِها، صوفي كَانتْ مدركة جدا لسحرِ لمسِته لمُلاحَظَة المركبِ. كَانَعِنْدَها فكره عنْ كابينه واحدة صغيرةِ، وتعليق ماكس المسموع حول ' هلبان '، وبعدذلك هو كَانَ يَفْتحُ الباب إلى الكابينه الوحيدةِالأخرى.


      '
      أنزلى رأسك، ' أَمرَ، أرشدهاللداخل وأغْلقُ البابَ خلفهم. الحجرة كَانتْ صغيرة جداً، وأضيأتْ فقط بواسطة أضواءالميناءِ، التي كَانتْ تَسبب ظلالِ على السريرِ الضخم الذي أحتل كامل الغرفهتقريباً. ' هو للنوم فقط، ' غمغمَ، نفسَه الُدافّئُ علىّحاجبِها.

      لم تشعر صوفي بالرغبة فى النوم. وعندماشَدّتْ يَدّ ماكس على خصرِها وأدِارتْها لمُوَاجَهَته شَعرتْ بأنها منقطعة النفسَ. نَظرتْ لأعلى، كُلّ أطرافها توخّزُ عند الإقتراب أكثر من جسده الرائع، وحدّقتْ بهكما لو أنّهاَ مشَدوده بعيونِه الداكنه المتألّقةِ، أيّ فكره عن الحذرِإختفت.

      ثمّ وَجدَ فَمّه فمها، إنتقل لسانهللداخل بعاطفة قوية جداً، وفُقِدتْ صوفي كُلّ شيء ماعدا الأحاسيسِ المدهشةِ التىتَضْربُ خلال جسمِها.
      رَفعَ رأسهَ وبحث خلالوجهها.

      '
      هل تُريدين هذا؟ ' قال مرتعشا، صوتهاكان بالكاد مسموعِاً عندما مسح بلطف شَعرهاِ الحريريِ عنْخدِّها.

      '
      نعم، ' لَهثتْ، وفي لحظاتِ هم كَانوا .................. على السريرِ.
      بعد وقت طويللاحقاً تمددت صوفي مُنْهَارةً بجانبه، منقطعة النفس وترتعشّ هي لم تكن تعَرف بوجودمثل هذة السعادةَ. رَفعَ ماكس ذقنها بلطف بسبابتِه. ' كان يَجِبُ أنْ تُخبرَني أنىالأول. '

      '
      والوحيد، ' تَنهّدتْ. ' أَحبُّككثيراً. '

      '
      أوه، صوفي، أَعْشقُك. أنت حقاً لاتقدرين بثمن لا تَتغيّرُى أبداً، ' تَشدّقَ بهدوء.

      '
      لقد ُتَغَيّرُت الآن، والشكر لك، ' هَمستْ.

      '
      أَعْرفُ. ' قبّلَ ماكس شفاهَها المُنْتَفخةَ ثانيةً -- هو لا يَستطيعُأَنْ يُمنعَ نفسه. ' لَكنّ أناِ الذي يَجِبُ أَنْ يشْكَرَك. أعطيتَني شيءَ ثمينَويساوي أكثر مِما يُمْكِنُ أَنْ تَتخيّلَى أبداً. '

      لم يسبق له أن مارس الحبُّ مع عذراء، ولم يسبق له مقابلة مثل هذهالعاطفةِ المتبادلةِ البرّيةِ. لقد فَقدَ الإحساس بكُلّ شيء ماعدا السرورِ المدهشِوالمُؤلمِ الذى شَعرَ به عندما كان داخلها.

      لكنتلك كَانتْ المشكلةَ. لقد فعل ذلك ونسى الحمايةِ. نَظرَ في عيونهاَ السعيدِهوالمضاءة بحبِّها، أَوْشَكَ أَنْ يُخبرَها، لكنه لم يَستطيعُ أَنْ يَجْبر نفسه علىإفْساد اللحظةِ. بدلاً مِن ذلك سَمعَ نفسه يَقُولُ، ' تزوّجُني. ' وأدركَ بأنّهيعَنى ذلك. . . . مهما كان يحَملَ المستقبل، صوفي كَانتْ سَتصْبَحُ له وله وحده. . . .

      بغضبِ يَغْلي ببطئ تَحتَ السَّطحِ، تذكرماكسبشدّة، لمحة باردة إلي رحلته في دروب الذاكرة. بإدراك متأخرِ أدركَ أن إقتراحَهكَانَ من المحتمل ردّة فعل على الضربةِ الهائلةِ لذكورِته التى عَانت من فكرِةسرطانِ 00000. لكن في ذلك الوقت، بعد مُمَارَسَة الحب مَعها، ضلّلَ نفسه ليصدق أنهناك شيءاً أكثر وطُلِبَ مِنْها أن تتزَوجه.

      نظرماكس إلي صوفي ثانيةً، وهذة المره تَباطأتْ نظرتِه، عيونه السوداء ُضاقُت عندمارَأها تبتسم وتسْحرَ الرجالَ على جانبيها. رَأى آبي أسموف يضرب خدّها بإصبعِ واحد،وإلتف فَمّه في إبتسامة متهكمة إبتسامتة التي وصلت لأقصى حدِّ تقريبا عندما وقفتلترقص مَع الرجلِ. الألفة السهلة بين صوفي وآبي كَانَتواضحَه.

      أوه! صوفي كَانتْ بالتأكيد تَنَامُمَعه، وهذا يُمْكِنُ أَنْ يكُونَ لسببِ واحد فقط المالِ. إرتفع الإشمئزازُ داخله. عندما رَأهمّ يَتْركونَ ساحةَ الرقص، وراقبَها تُقبّلُ الروسي السمينَ على خدِّه،صرف أيّ فكرة عن الإنتظار لإسبوع أَو إثنان للكَلام معها. في الحقيقة دقيقة أخرىكَانتْ طويلةَ جداً، وهو غيّرَ خطتَه وفقاً لذلك.

      لقد قِيلَ بأنّ الإنتقامِ كَانَ أفضل أن يأْخُذ بارداً، وماكس أخبرَ نفسهبأنه لا يشُعِرَ بشيء سوى الغضب البارد المتجمّدُ لصوفي الجميلة وما قَدْ أَصْبَحتْعليه. إرتفعَ لأقدامِه وأعتذرَ لنفسه. لقد أعتقد من قبل أنَ الوقت غير مناسب لإقامةعلاقة مَع صوفي، وبعد ذلك غيّرَ رأيه. بَعْدَ يومان كَانَ قَدْ تم التخلّصَ منهبشكل غير رسمي مِن قِبل الساحرةِ القاسيةِ. الآن هو عاد وغيّرَ رأيه ثانياً، وهذةالمرة هو الذى سيتخلص منها. لكن ليس قبل أن يشبعَ نفسه من جسمِها الرائعِ. . . .
      الفصل الثالث

      كُلّ غريزة لحماية الذات تملكها صوفي كَانتْ تُخبرُها أن تستدير وتهرب. هي كانت تَعْرفُ بأن الرُجُوع إلى إيطاليا لم يكن فكرة جيدة، وَرأية ماكس أَكّدَذلك. لَكنَّها عَرفتْ بأنّها يجب أنْ تَمر بهذا العشاءِ ولَو لإثْبات أنّها محترفةحقيقية وماكس كوانتانو لا يعَني إليها أى شيءَ، في الحقيقة أقل مِنْ لاشيءِ،.

      لحسن حظ صوفي آبي طَلب مِنْها تَرْجَمَةمحادثةِ قيصر وهي وافقتْ بسهولة؛ إذا أبقتْ عيونَها على قيصر وآبي هي يُمْكِنُ أَنْتَزْعمَ تقريباً بأنّه لا وجود لماكس وجينا.

      عندالعودة إلي الجامعةِ، بعد علاقتها القصيرةِ مَع ماكس، كَانَ ذلك صعبا لكن بمساعدةأصدقائها وبرَمي نفسها فى العملِ تَغلّبتْ عليه أخيراً وأقنعتْ نفسها بأنها لاتهتمْ. الآن كَانَ يَألمها الإعتِراف بأنّها ما زالَت تتألم لرُؤية ماكس مَعجينا.

      للساعة التالية صوفي أَكلتْ، شَربَتوإبتسمَت في كُلّ الأماكنِ الصحيحةِ، لَكنَّها كَانتْ تشعر بحدّة بحضورِ ماكسكوانتانو القوي. شَعرتْ كما لو أنَّ عيونَه كَانتْ عليها، وذلك جَعل الشَعرَ خلفرقبتِها يقف. أَحتاجت إلى كل جزءَ من قوةِ إرادتها لتُتبادلَ الحديث الطبيعىولتَتجنّبُ النظر إلي هذا الرجلِ البغيضِ. الإدراك بأن مجرد النظر إليه يُمْكِنُأَنْ يزعجَها بشدة بعد كل هذا الوقتِ أثر فيها كثيرا. للتَعويض هي تَألّقتْ مَعإعجاب قيصر المعبّر جداً، إلى حدّ أنّ آبي لاحظ ضِيقِها.

      رَفعَ إصبعاً إلى خدِّها ومسّدَ جانب وجهها. ' صوفي؟ ' نَظرتْ في عيونِهالزرقاءِ الفطنةِ. ' أنت تُحاولينُ أكثرمن اللازم مَهما كان من تُحاولُين تَفاديه،عزيزي، غمغمَ، ' أَستعملُني، وليَسْ قيصر الشاب. أنت يُمْكِنُ أَنْ تَآْذيه. لَكنِّأنا أملك أكتافُ واسعةُ، وأنا لا أَمانعُ لعب اللعبةِ. '

      '
      أنت تَرى الكثير، ' تَنهّدتْ صوفي، وعندما طَلبَ مِنْها آبي الرَقْص هيتدبرت أمرإبتسامةَ طبيعيةَ تقريباً وإرتفعتْ لأقدامِها، لتدخل بشكل رشيق إلىذراعيهِ.

      لدهشتها، بالرغم من ضخامته، كَانَ آبيراقص جيد، وصوفي إسترخت على الموسيقى، جسمها الرشيق الطويل الذي يَسْحبُ العديدمِنْ أعينَ الذكورِ المقدره وواحد بشكل خاص.

      '
      أنت إمرأة جميلة جداً، كما أخبرتُك من قبل، ' قالَ آبي بينما الموسيقى إنتهتْ ومَعيدّه حول خصرِها قادهاَ للعوده نحو الطاولة. ' مَهما يكن، فإنه أحمق، وهو لايُستحقّْك من الأول. أنت تستحقين الأفضل، ولا تَنْسي ذلك. '

      نَظرتْ إلى وجهِ آبي الصلب وأدركتْ أنه لم يكنفقط رجلَ لطيفَ جداً، لكن فطنَ جداً أيضاً لا عَجَب فى أنه بليونيرِ نفطقوى.

      '
      أنت على حق. ' إبتسمتْ وقبّلتْ خدَّه. ' شكراً لك. ' لماذا كَانتْ تُهدرُ وقتَها فى الإَنزعاجُ كُلّ هذا لأن كَانَ عِنْدَهاعلاقةُ حبّ كارثيُه واحده مَع زير نساء منحط؟ ذلك كَانَ وقتاً أزالته من حياتِها،إعتقدتْ بتصميم.

      '
      أعذرُني، ' صوت مُظلم عميقتَشدّقَ بشكل هازئ، وماكس كوانتانو ظَهرَ أمامهم. ' هَلْ يمكننى أَنْ أدّعواشريكََتك للرقصِة القادمِة؟ '

      نَظرَ آبي إلىماكس، ولم يخيفَه بأى شكل من الأشكال بتعاليه عليه، وتَركَ عيونَه تُفحص الرجلَببطئ، قبل أن يرفع حاجب إسْتِفْسار إلي صوفي ويَطْلبُ في لغتِه الخاصةِ معْرِفةالذي كَان قَدْ قِيل. صُدِمتْ هي أيضاً بطلبِ ماكس المفاجئ وَفكرت بالكَذِب، ولكنهاأخبرتْ آبي.

      '
      آه. ' عاد للنَظرَ في ماكس. ' تُريدُ إمرأتَي؟ ' قالَ بالإنجليزيِة، وعيونه الزرقاء رَقصتْ مع ضوءشرّير.

      عَرفَ صوفي أن آبي كَانَ يَمتّعُ نفسه،وهي نظرت لأعلى في ماكس خلال الحجابِ السميكِ لجفونها. نظرة الإحتقارِ المتهكمِ علىوجهِه الرائعِ والقاسى أغضبَها. أشارَ آبي ضمناً إلى أنَّها كَانتْ عشيقَته، ولقدكَان من الواضح أن ماكس صدقه. كيف كَانَت عِنْدَهُ الجرأه لإحتِقارها، فى نفس الوقتالذى يملك فيه جيش من العشيقات وعشيقته الدائمه تجْلس في الجانبِ الآخرِ من ساحةِالرقص. لماذا إذن كَانَ يَصرُّ على الرَقْص معها بالرغم من رفضهاالواضح؟

      '
      أَتمنّى بأنّ تَسْمحُ لي بسعادةالرَقْص مع رفيقتِكَ السَاحِرِة. صوفي وأنا أصدقاء قُدامى. ' عيونه السوداء ضاقتْبشكل صلب على آبي.

      تَركَ آبي خصرِها وحرك يديهفي حركة مسرحيّة. ' أنا لَستُ حارسَها أسْألُها. ' أبَدا آبي فجأة معْرِفةللإنجليزيِة وأعطه صوفي ضمّنيا.

      رأس ماكس الداكندارَ وأَسرتْها نظراته. ' هَلْ لي بهذة الرقصِة، صوفي؟ لا يَبْدو أن شريككَ يمانع، ' قالَ، مَع حركه تهكمية مِنْ شفاهِهالقويّةِ.
      ' ماكس يا لها من مفاجأة، ' قالتْ بشكل بارد. الكلمات لا تَستطيعُ أَنْ تَبْدأَ بوَصْف الغضبِ الذى إنتفخ داخلها لأن الرجلانتكلما عنها كما لو أنَّها غير موجودة. ' أنا لَمْ أَعْرفْ بأنّك ْتستطيع الَرْقصَ. هَلْ علّمتْك جينا؟ ' سَألتْ بوضوح. الضفدع ذو الوجهين كَانَ عِنْدَهُ الجرأه أنيهينها أمام الجميع، وما زالَ يَطْلبُ منّها أن تَرْقصُمعه.

      '
      في الحقيقة هي فعِلتْ. من بين أشياءِأخرى، ' قالَ، وإبتِسام ابتسامةً عريضة.

      أبقتْهاالصدمةُ صامته للحظة، إجابته النحس زاِدُت الطين بلَّةً. ثمّ، أُدركُت أنّ الحفلهصامتِه، وأنها تقفَ بين رجلين على حافةِ ساحةِ الرقص، كَانَ هذا يُثيرُ فضول الرفقةالتى حولهم، قالتْ بشكل حلوّ ' أَنا متأكّدُ من أنها فعلتْ. ، وأعتقد أنها رفيقتكِلهذا المساء، ألا يَجب أنْ ترَقْص معها؟ '

      '
      لا،جينا تملك أشياءُ أخرى فى عقلها، ' أجابَ بلمحةِ مُسَلّيةِ إلىطاولتِه.

      لامبالاته القاسية أدهشتها وهي سَمحتْلنظرتِها الغاضبه أن تتجَمْع فوقه. هو لم يغيّرَ كثيرا. شَعره الأسود قُصَّ أقصر،والخطوط التي حول فَمَّه كَانتْ واضحِة أكثر بقليل. كان له حافة صلبة، والتي كَانتْمستعده تماما للضحك، هو رجل مُثير هى تعَرف ذلك، لَكنَّه ما زالَ فاتن جداًأيضا.

      '
      أَنا مندهشة من أنك تُريدُ الرَقْص معي، ' قالتْ أخيراً بشكل صريح.

      ماكس تَحرّكَ أقربَومَدَّ يَدَّه. 'لا يَجِبُ أَنْ تَكُونَى، صوفي. نحن كُنّا أصدقاء مقرّبين جداًلفترة. ' عيونه المتألّقة هَزأتْ بها، وللحظة تَردّدتْ. لَكنَّها لَمْ تُأتمنْهبأنّ لا يَفشي شيءَ آخر أكبر إذا رَفضتْ، والثرثرة التي إنطلقت لم تكن شيءتريده.

      '
      سأكون مسروراً للرَقْص معك، سّيدكوانتانو، ' قالتْ مَع إبتسامة إجتماعية مؤدّبة بشكل بارد، ووَضعتْ يَدَّها فييده.

      أحسَّ ماكس بأنّها كَرهتْ الفكرةَ لكنهاكَانَت مؤدّبة جداً لإظهار ذلك، ولقد لف أصابعَه بتعمد من خلال أصابعها وأحسّبإرتعاشة الإهانةَ في يَدِّها. ' الآن، ذلك لم يكن صعبَا جداً، ' قالَ، يَخفضُرأسَه الداكن للغَمْغَمَة في أذنِها وهو يقودها إلي ساحةِ الرقص. لقد رَبحَالمعركةَ الأولى بدون قتال كبير منها

      تَوقّفَ،وأمَسكَ يَدَّها الأخرى وحُمِلَها بتعمد أقرب على طول ذراعه. ' أنت تَبْدين بحالهجيّده. ' سَمحَ لنظرتِه الداكنه أن تسرح عليها بشكل وقح. ولقد كَانتْ. تَحوّلتْصوفي روثرفورد إلى سيدةِ رائعةِ بشكل رائع حتى إذا كَانَ عِنْدَها أخلاقُ قطّةِشوارعِ. ' أكثر جمالا من أي وقت مضى، في الحقيقة. لَكنِّي أُراقبُك. وبَعْضالأشياءِ لا تَتغيّرُ أبداً. أنت ما زِلتَ متلهّفه للتعلّق بالرجال وآبي أسموف صيدِجيد جداً! هَلْ تدركُين أنه رجل متزوج؟ ' داَفعَ ماكس بشكل متهكم، وفعل ما يتمنىفعله منذ أن وضِعُ عينَيه عليها اللّيلة. سَحبَها أقرب لجسده الصلبِ ووجّهَها بشكلمحترف حول المرقص على الموسيقى البطيئةِ.

      إحتكاكسيقانِه الطويلةِ بساقيها، الدفء والرائحة المألوفة منه، أرسلَ إرتعاشه أسفل عمودهاالفقري والتي تتَمنّى صوفي أنها كَانتْ إشمئزازاً. إشارته القاسية إلى إشتياقِهاالمثير للشفقةِ إليه منذ عهد بعيد كَانَ يَجْعلُها تَتلوّى من الداخل . كَمْ كَانتْساذجه. صورة حملُ يأخذ إلى الذبحِ قَفزتَ لعقلها. . . لَكنَّها لَمْ تَظهر ذلك. تلكالفتاة إختفتْ منذ أمد طويل. هي الآن إمرأة واثقة ومحنّكة والتي يُمْكِنُ أَنْتتَحْملَ أيّ موقف.

      '
      وإن يكن؟ ' قالتْ، مَعحركه غير مبالاية مِنْ كتفِ واحده، بينما توترت منّ الإتصالِ الجسدى القَريبِ معه. ' لا أَبْحثُ عن زوج. '

      '
      لا، ' تَشدّقَ ماكس،نظر إليها بإقتنّاع. ' أنا أكثر مِنْ يَجِبُ أَنْ يعْرفَ بأنّك تُريدُين الثروةًوالسرورَ. لكن ضغط وإجهادَ الزواجِ، والإِهْتِمام بزوج ' أعطاها تجهم معوّج ' بالتأكيد ليس لَك. '

      '
      أنت تَعْرفُني جيّداجداً، ' قالتْ بشكل حلوّ، وأحسّتْ بيديةَ القويةَ فوق ظهرِها العارى وقربها إليهأكثر، هي كَانتْ على اتصال بصدرِه الواسعِ أكثر مما أدى إلى فزعِها، هي كَانتْعاجزةَ عن السَيْطَرَة على الضيق المفاجئِ فى صدرها، أَو القفزة في معدّلِنبضها.

      '
      أنت عِنْدَكَ حقِّ. ' مالَ لينظر لأسفلإلي المنحنى الناعمِ لصدرِها والذى كَشفَ مِن قِبل فتحة الرقبة القصيرة وإبتسامةتهكمية لَفّتْ شفاهَه القويّةَ. ' وأنا لا أَمانعَ التعْرف على هذا كله مرة أخرى. ماذا تَقُولُين، صوفي؟ ' سَألَ بشكل متغطرس. ' أنا بدلاً مِنْ القردِ آبي؟تَعْرفُين بأنّنا كُنّا جيدون معا، ويَقُولونَ أن المرأة لا تَنْسي حبيبَها الأولَأبداً. '

      بجُهد مضاعف أخفت صدمتَها من بيانِه. ماكس كَانَ مباشرَا جداً، إنْ لمْ يكن بدائى جداَ، وبَدا من المستحيلَ إليها الآنالإعتقاد بأنّها أحبّتْ هذا الرجلِ أبداً.
      ' أنت مُقْرِف، ' قالتْ أخيراً بشكل صريح، تحاولُ الخلاص منه. كونها قريبه منه هكذا كان يَلْعبُ على تخريبَ نظامِها العصبيِ. الزمن لم يغيرجاذبيتةَ الحيوانيه القويَّةَ، وبالرغم من أنّهاَ إحتقرتْه لكنها تنجذب إليه مثلالفراشة إلى اللهب. شَعرتْ تماماً مثل المرة الأولى التى رأته فيها، وهي كَرهتْالشعور بالضعفَ الذى أُشعلَه فيها.

      '
      رُبَّمَا. ' أحسّتْ شفاهَه تمسح على قمةِ رأسها. ' لَكنَّك لم تردى على سؤالَي. '

      '
      هذا لا يستحق جوابِ. ' نَظرتْ لأعلى إلىوجهِه الصلبِ، عيونها الخضرَاء تعصف بالعواطفِ المُخْتَلَطةِ من الخوفِ والغضبِلضعفِها مَعه تقريباً. ' أنا حتى لا أَعْرفُ لماذا طَلبتَ مِنْي الرَقْص، لقد قلتعندما إفترقنَا أنك لا تريد وَضْع عيونِك عليّ ثانيةً أَبَداً. أَو لماذا سَمحتُلحسن السلوكِ بالتَأثير علي للمُوَافَقَة، لأنه بالتأكيد ليس لْديكَ شئ منه. '

      إعتقادَ ماكس بأنّها كَانتْ قادرة علىمُعَاشَرَة آبي كَانَ سيئَ بما فيه الكفاية، لكن بأنّ يكون عِنْدَهُ الجرأه فيالحقيقة لإقتِراح أنها تُبدّلُ العشاق! ' أنا لم أرَاُك منذ سبع سَنَواتِ، وإذا لمأَراك ثانيةً لسبعة أضعاف هذة السَنَواتِ فإن ذلك ما زالَ قريباً جدا. '

      '
      ، صوفيا، لقد تحولتى إلى شرسه وأنا كُنْتُأُحاولُ أن أكُونَ رحيمَا. ' قالَ بنعومة. ' أنا قَدْ لا أكُون غني كآبي تماماً،لَكنِّي يُمْكِنُ أَنْ أَبقيك بالتأكيد في المستوى الذى ُتَعَوّدَتى علية. إنّفستانك من ديور، لكن حبيبَكَ قد غَيّرُ فيك القليل. كعشيقتي سَتَلْبسُين الماسَ،ولَيسَ الكرستال، أَعِدُك، ' إنتهى بشكل هازئ.

      '
      لماذا، أنت. . . ' فَشلتْ كلماتها. هي لم يكن عليها أَنْ تَتحمّلَ هذا، هي لم تعدبعمر التاسعة عشرَ أو تحدق بالنجوم، حتى ولو كان جسمِها الخائنِ ما زالَ يتأثر به. ولكن أَنْ يَنسب إليها مبادئه الأخلاقيةِ الحقيرةِ كَانتْ القشّة الأخيرةَ، وحاولتْالتَلوّي خارج قبضتِه.

      '
      توقّفُى، ' حذّرهاماكسَ، وتحركتْ يَدَّه على ظهرِها لتقربها بِحزم منه، أصابعه الطويلة إنبسطت تحتعظام كتفِها. ' من أجل مصلحتك، أنا أُفضّل أَنْ نَتوصّلَ إلى إتفاقية متبادلة مفيدةبدون إثارة إهتمامِ هذا الحشدِ النهمِ. '

      '
      إتفاقية! بِحقّ الجحيم ما الذى تَتحدّثُ عنه؟ ' طَلبتْ، وبْدأُت بالشُعُور مثلأليِس في بلادِ العجائب عندما سَقطتْ فى فتحةَ الأرنبَ. . . . لا، مثل صانع القبعاتالمجنون، عدّلتْ.

      عندما تَوقّفتْ الموسيقىأخيراً، وَضعَت صوفي يديها على صدرِه لدَفْعه جانباً، لكن ذراعَه الآخرىَ شَدَّتحولها وهي لم تكن قادرة على التَحَرُّك.

      نَظرتْبشكل مرير إليه، رَأت الشعلة المضيئةَ مِنْ الغضبِ الخامِ في عيونَه المتصلّبهوراقبتْ رأسَه الداكن يَنخفضُ. هو لا يُجرأ على أن يقبلها علناً، فكرتْ مباشرةً قبلأن ينزل فَمّه على فمها في قبلة مختصرة وصلبة. مُتفاجئة جداً لأنْ تُقاومُ،وسيطرتها المتجمّدة والتى أكتسبتها بمشقة تحطّمتْ إلى مليون قطعة مثل الإدراك الذيكَانتْ تُحاولُ إنْكاره مِنْذ اللحظةِ التى رَأتْه فيها ثانياً وقد سَخّنَ دمَّهاوتلَوّن وجهَها.

      عندما رَفعَ رأسهَ يديها كَانتْتَستندُ إلى صدرِه. هي لَمْ تَعْرفْ كَيفَ وصلوا إلى هناك، لَكنَّها كَانتْ مدركةَبشكل مُذلّ أنها بالنسبة لأى مراقبُ يشاهدَ هذا كانت كما لو أنّهاَ وافقتْ علىقبلتِه. ' ياالله! أنت لا تملك أى تورعُ مطلقاً، أنت منحط. '

      '
      مما تقلقين، لا. والآن َرُبَّمَا َحْصلُ آبيعلى الرسالةِ. أنت كُنْتَ لي من قبله، وأنت سَتَكُونُ لي ثانيةً. '

      '
      هَلْ فقدت عقلك؟ ' سَألتْ صوفي، لكنلتَسْارع رأسها المُشوشِ مِنْ تأثيرِ قبلتِه كَانَ عقلَها هو ما تقلق بشأنه. ' أنالَنْ أخذك ولو جأتنى مَلْفُوفُا كهديةُ وبالأجراسِ أيضاً. '

      '
      نعم، سوف تفعلين. ' حَلَّ ذراعيهَ ووَضعَيَدّه على خصرِها. ' ردّة فعلكَ أخبرَني بكُلّ ما أحتاج إلى معْرِفتة، ' قالَوقادَها إلى طاولتِها، أحنىَ رأسهَ باهتمام نحوها كما إستمرَّ بالكَلام. ' سَمعتُتقاريرَ وهّاجةَ عنك مِنْ صديق لي في أمريكا الجنوبية. على ما يبدو، أقلعتْ مهنتَكِحقاً. يَبْدو أنّك مطلوبه جداً وليس فقط لمهاراتِ اللغويه، ' تَشدّقَ ****ا.

      '
      أنت لم تسَمعَ؟ ' رُوّعها مجردالتَفكير بأن ماكس كوانتانو قَدْ يَعْرفُ بعض الناسِ اللذين عَملتْ لهم، لكن فجأةأدركتْ كَم كَانتْ عمياء. بالطبع هو يتَحرّكَ في نفس المجالِ كالكثير مِنْ زبائنِهاولماذا لا يفعل؟' إبن السفيرِ التشيليِ لاعب بولو رائعِ جُنّتماماً بك. على ما يبدو عندما وَصلتَ إلى مباراةِ كأسِه الأخيرةِ هو لم يَستطيعُأَنْ يُزيلَ عينيه عنك، وكنتيجة سَقطَ عن حصانَه وإنكسرَت ساقه. لكن لا حاجة للقولأنك أُسرعْت إلى جانبِه. '

      تَذكّرَ صوفيالحادثة، والثرثرة التى سبّبتْها والتى صَدمتْها لأنها بالكاد عَرفتْ الرجلَ موضعالحديث. لَكنَّها أهملتْ تعليقَه مقتضبه، ' وإن يكن؟ '

      '
      سَمعتُ أيضاً أن أبّاكَ تَزَوّجُ ثانيةً وأن عِنْدَكَ أَخّ أصغر. '

      '
      نعم، ' أجابتْ تلقائياً. هى كَانت تحتاجلكُلّ قوةِ إرادتها ببساطة للمَشي بجانبه، عندما كُان كل ما تريده حقاً هو أَنْتهرب وتختفى. بعيداً عنه - وعن العيون الفضولية التي كَانتْتُراقبُهم.

      '
      إذا كنت تهتمين لسلامتهم، أنتسَتُقابلُني غداً للغداء للمُنَاقَشَة. أنا سَأَزُورُ فندقَكَ ظهراً، ' أَمرَ،بينما وَصلوا للطاولة.

      '
      لَيْسَ لدينا شيءللمُنَاقَشَة، ' تمتمتْ، عندما سحبَ لها كرسي لتجُلُس. نَظرتْ إلى وجهِه المتهكمِالمشدود جداً وتُسائلتْ لماذا أرادَ رُؤيتها ثانيةً طالما عِنْدَهُ جينا وما علاقةذلك بعائلتِها.

      '
      َكُونُى هناك، ' قالَ مَعإبتسامة حريرية. ' وشكراً للرقصِ. هو كَانَ مضئ جداً. ' لكن الإبتسامةَ لم تصل إلىعينَيه وهي راقبتْه متخدره يلتفتَ ويقولَ، ' شكراً لك، آبي، ' ضَاقت عيونه تَتألّقُبالنصرِ بينما واجهه الرجلَ الأكبر سنّاً.

      أَخذَآبي وقت طويل للإجابة، نظرته الباردة الزرقاء إحتِجازت ماكس، وبعد ذلك هَزَّ رأسهالأصلعَ. ' أنا لا أحتاج إلى شكر، ' قالَ بشكل جاف. ' لَكَ كل. . . ' إتّجهَ إلىصوفي وسَألَ عن كلمةِ التعاطفِ. أخبرتْه وهو كرّرَ. ' تعاطفي. '

      '
      ماذا تَقصد بعرض تعاطفكَ لكوانتانو؟ ' سَألتْ صوفي آبي حالما إنصرفَ ماكس. ' إعتقدتُ بأنّك صديقَي. أنا لا أَستطيعُإيقاْف الرجلِ، وبالتأكيد لن أَتناول الغداء مع هذا الشيطانِ المتغطرسِ. '

      '
      ملكة الثلجَ تَتصدّعُ. ' إبتسمَ آبيابتسامةً عريضة. ' وإذا كنت لا تَعْرفُين لِماذا عَرضتُ تعاطفَى مع الرجلَ، إذارُبَّمَا أَنا مخطئُ وكُلّ هذا لم يضيعْ، ' أجابَ بغموض. ' في هذه الحالة كوانتانولَيسَ بِحاجةٍ إلى تعاطفِي ونحن سَنُواصلُ اللعبةَ. ' دَعا النادلَ وطَلبَ شمبانياأكثرَ، يَشْربُ نخب صوفي المُثيرة ووجودها مَعه، ' زوجتي سَتَكُونُ مسرورة عندماأَرْوي لها القصّةَ. نحن نَنتظرُ هذا منذ وقت طويل -- أنت رائعة جدا لِكي تَكُونَىوحيده. '

      أنكرتْ صوفي بأنَّ عِنْدَها أيّ إهتمامبماكس كوانتانو، وحاولَت أَنْ تَبْدوَ غير متأثّرة بلقائِها مَعه، لَكنَّه كَانَصراع حادَّ. رَشفتْ الشمبانيا وإشتركتْ بالمحادثةِ، لكن عواطفَها كَانتْ مبعثره فيأرجاء المكان.

      بَدتْ غاضبةً مَن ماكس لتَطَفُّلهعلى حياتِها وإذلاِّها ثانيةً بتقبيلها أمام حشد من الناسِ لكن أيضاً غاضبة مِنْنفسها لأنها سمحت له. هو ما زالَ مَع جينا، وإذا هو كَانَ جدّيَ حول الزواج منهافإنه أيضاً ما زالَ زير نساء وحقير. لكنها تعَرف ذلك بالفعل، والشيء الوحيد الذىيجب فعله هو أَنْ تخرجه مِنْ عقلها. أما بالنسبة إلى طلبِه بإِنَّ تَتغدّى مَعه - في أحلامِه!

      شربتْ الشمبانيا، وعندما إقترحَ آبيالقهوةً وافقتْ. ورحلوا بعد قليل.

      راقبَهم ماكسيَرحلونَ، عيونه الداكنه تَحترقُ بضوءِ سيءِ. آبي أسموف لَنْ يَحْصلَ على فرصةِأخرى مَع صوفي، قرّرَ بحقدِ عديم الرحمةِ. كَانَ عِنْدَهُ القوَةُ التى تجعلهمتَأْكد بأنها ملكه ثانيةً طالما يُريدَ جسدَها الممتعَ، وهو كَانَ سيَستعملُ هذهالقوة
      الفصل الرابع

      في الفندقِ نَزعَت صوفي ملابسها وتَوجّهَت إلى الحمّامِ. أغتَسلتْ، ثمّأزالَت تبَرجها، وبعد تَنظيف وتضَفيْر شَعرِها أرتدت قميص نوم قطنِى وإنزلقت إلىالسريرِ. هي كَانتْ مُرهَقةَ بطريقة لا تُصدّق، وتَنَهُّدت، أغَلقتْ عيونَها وتكورتتحت الأغطيةِ.

      لكن النومَ راوغَها. تَحرّكتْبشكل قلق، نامت علي معدتِها ودْفنُت وجهَها في الوسادةِ، فى محاولُه لحَجْب صورةِماكس عنْ رأسها لَكنَّ بدون فائده. مقابلُته اللّيلة أثارَت مجموعة كبيرة منالذكريات التي حاولتْ جهدها أَنْ تَنْسها.

      مِنْذاليومِ الأولِ الذى قابلتْ فيه ماكس جُنّتْ كلياً به، وعندما تْركُ الفندقَ، بعدإسبوعان، بعد موعد العشاء الأول والوحيد بينهما، هي كَانتْ قَدْدُمّرتْ.

      لكن بمساعدةِ مامي هي أقنعتْ نفسهاتقريباً أن هذا هو الأفضل. ماكس كوانتانو كَانَ يسبقها بمراحل. كتاجر تعدين غني هوكَانَ كبير السنَ جداً، ومطّلع جداً وغني جداً لأنْ يَكُونُ مُعجب بطالبِه صغيرهوبريئه، وبَدأتْ بالإعتِراف بأنّها كَانتْ حمقاءَ جداً للتَخَيُّل ما عداذلك.

      ذلك كان حتى عادَ بشكل مفاجئ بَعْدَ إسبوع. زالتْ كُلّ شكوكها وتحفّظاتها مثل الدخانِ مع الريحِ عندما طْلبُ منها الخروج معهثانيةً.

      لاحقاً، عندما حاولُت أَنْ تفسّرَ ماحَدثَ بعد ذلك، أدركت صوفي بأنّها كَانتْ قَدْ هُيّأتْ وأغويتْ مِن قِبل خبيرِ. لكنعندما أْخذها إلى يختِه أو مركبه كما أخبرُها في الحقيقة والذى كَان تقريباً قَدْإشتره لهذا الغرضِ -- هي لم تتذمر. عندما قادها إلى الكابينه، ومددها على السريرَهي لم تصدر أي إحتجاجِ. كَانَ يجبُ أَنْ تَكُونَ عصبيةَ لتواجدها مع رجل للمرةالأولى في حياتِها، لكن مَع ماكس هي لم تكن. وعندما لحقُ بها وبْدأُ بتَقبيلوجهِها، جفونها، المنحنى الناعم مِنْ خدِّها، إمتدّتْإليه.

      يُمْكِنُ لصوفي أَنْ تَرى إبتسامتَهلعينِها حَتَّى الآن، بعد كُلّ هذه سنوات. ذابتْ عيونُه الثقيلةُ بغطاءُ الرغبةِكما أَخذَ فَمَّها في قبلة جائعة عاطفية جداً -- ثمّ كُلّ شيء آخر، حتى أخذت تَشتكيوتَتلوّى، إِهْتِز جسمها الكامل. هي مَا سَبَقَ أَنْ أحسّتْ مثل هذا السرورِ، وهويَأْخذُها إلى عالمِ آخر لم تعرف له وجود من قبل.

      عندما إكتشفَ بأنّها كَانتْ عذراء هَدّأَ للحظة. بأنين شديد، تَلوّتْصوفي في السريرِ. بالرغم من أيّ صفه آخرى بماكس لا يمكن إنكارُ أنّه كَانَ حبيبمُراعي لشعور الآخرين ورائع. شَكّتْ بأنّ أيّ إمرأة كَانَ عِنْدَها رضى أكثر منعلاقه رائعة وقَدْ زِيدَ عليها إقتراح الزواجِ. وهى تهذي بسعادةِ، قَبلتْ فوراً،ووافقتْ بأنَّ يبْقى إرتباطهم سري حتى يتَكلّمَ معآبائِهم.

      بشكل معوّج، إعترفتْ بأنَّه في ذلكالوقت هي كانت تَقْبلُ بأن الأسودَ أبيضَ إذا قالَ ماكس ذلك. لكن حالتَها مِنْالغبطةِ دامتْ فقط ليله واحده أكثر ، ويومهم النهائي حُفِرَ فى عقلها إلى الأبد. . . .

      أغَلقتْ عينها، هي يُمْكِنُ أَنْ تُتذكرَبشكل مثالي ماكس بينما خَرجَ من غرفةِ طعام الفندقَ بعد الغداءِ في عصر يومالأحدِ.

      يبدو رائعاً في جينز شاحب وقميصَ قطنِى،تَحرّكَ ماكس مَع نظرة بطيئة للإتِّكاء على مكتبِ الإستقبالَ، حيث كَانتْ صوفيتُساعدُ لمدّة بِضْع ساعاتِ، عيونه المُظلمة اللامعة إحتجزُتها وإبتسامة حسّيةلْاعبُت شفاهه.

      '
      أنا كُنْتُ أَتمنى بأَنْنَتمتّعَ بقيلولة. ' قالَ، وأصابعه الطويلة تَغْلقُ على أصابعها فوق المكتبِ حتىبعد ليالتان من ممارسة ماكس المدهشة للحب وإرتباطهم السري هي ما زالَتْ تحَمَّر. ' لا يجب أن تخْجلَى، صوفي. ' ضَحكَ. ' هذا ما يفعله كُلّ المخطوبين في الحقيقة هذاتقليد هنا في سيسيليا. وأنت لا تُريدَين إزْعاج الناس المحليين، ' أثارَ،بسخرية.

      '
      أنت نهم، يا سيد، ' أثارت. ' وأنالَستُ خارج العمل حتى الرابعة. '

      نظر إلي ساعةِيدّه، وبعد ذلك عيونه الواسعة قابلتْ عيونها ثانيةً , بثروة من الرقةِ في أعماقِهم. ' ساعتان أَفترضُ بأنّني أستطيع أَنْ أَنتظرَ تلك المده، لَكن بصعوبة شدّيدة، ' قالَ، مَع ميل حاجبِ واحد وتكشيرة شرّيرة، وبَدأَت صوفيتضحك.

      لكن ضحكَت صوفي بَهتتَ بينما صَرفَ شخص ماإنتباهه بدَعوة اسمِه. نظر حوله، وراقبتْ في دهشة بينما أسرعَ ماكس إلى إمرأةصغيرِه الجسم بشَعرِ أسودِ قصير جداً تقتربُ مِنْ المكتب، كَنسَها في ذراعيهِوقبّلَها على كلتا الخدين. الكلمات الإيطاليه تَلتْ للدقائق الخمس التالية،والإلغاء اليدويِ قال الكثيرِ، قَبْلَ أَنْ يلتفت ماكس عَائداً إلى المكتب وذراعِهملتفه بِحزم حول المرأةِ الأخرى.
      ' صوفي، أُريدُك أَنْ تُقابلَى أختَي جينا، ' أعلنَ. ' قرّرتْالقيَاْم بزيارة مفاجئة. '، وإبتسم للمرأةِ الأخرى، وقالَ، ' هذه صديقُتي صوفي. '

      إبتسمَت صوفي باستحياء لجينا ومَدّتْ يَدَّهاإلى المرأةِ التي سَتَكُونُ كنّتَها المستقبليةَ. ' سرَّرت لمُقَابَلَتك. '

      أقرّتْ جينا مَع إبتسامة لامعة. ' السروركُلّه لى. أنت رائعة جداً. ' صافحتْها، ثمّ عادَت فوراً إلى ماكس. ' أنت لا تتغير،يمكنى أن أَرى. ستحتاج لبولدوزر لتَغيرك! ' ضَحكتْ، وبالرغم من أن صوفي لَمْ تَفهمالنكتةِ، هي فكرت بأنَّ جينا تبدو ودّية بما فيه الكفاية.

      '
      صوفي، كُونُى ملاك وأطلبى غداء خفيف وقهوة إلى جناحِي. جينا لم تأكلحتى الآن، ونحن عِنْدَنا الكثير للمُنَاقَشَة. أنا سَأَكلمك لاحقاً. '

      راقبَت صوفي ماكس يَنصرفُ ويَدْخلُ المصعدَوذراعِه ما زالتَ حول جينا وبدون نظرة ثانية لها. قَلِقت قليلاً من إسلوبِهالمرتجلِ، أحسّتْ بمزاجها السعيد يتغير قليلاً وهى تتصل لإعْلام المطبخِ بمتطلباتِماكس. فقط بعدما أنهت نوبتها أخذ تحذير مارني يَرْجعُلمُطَارَدَتها.

      جينا لم تكن أختَه لكن إبنة زوجةأبيه والمرأةَ التى من المفروض أن ماكس كَانَ يُعاشرُها لسَنَواتِ. فجأة ثقة صوفيالمشرقة في حبيبِها، وخطيبها، أَخذَت منحنى سيئ.

      ولَمْ يُساعدْها عندما جاءتْ مارني في الرابعة لتستلم مِنْها. عندماأخبرتْها عن وَصولَ جينا المفاجئ، الشفقة المفاجئة في ظلامِ عيون صديقِتها ببساطهزاد من شكوكَ صوفي. مع شعور من الحزنَ والريبه، عادتْ إلى شاليهِ الموظّفين ونَزعتْزيّها الرسمي وإغتسلتْ. سحبت منشفة كبيرة، وجفّفتْ جسمَها وكُشّرتْ في اللطخةِالواضحةِ.

      رُبَّمَا كَانَ هذا الوقتَ من الشهرِهو الذي يَجْعلُها تبْدو غيوره ومزاجيه، فكرتْ بينما مَشّتْ عائده إلى غرفةِ النومولَبسَت بنطلون وقميصِ. ذلك أيضاً يعَنى أنه لا يوجد علاقة لبِضْعَة أيامِ، وذلكزاد من سوء مزاجَها.

      قلقة جداً لأنْ تجلس، طافتْداخل الشاليهِ، سَحبتْ عيونَها بشكل ثابت إلى الهاتفِ. بالتأكيد ماكس سيتصل قريباً،بوجود إبنة زوجة أبيه أَو عدمه. هو يعَرفَ بأنّها خارج العمل منذالرابعة.

      عندما وَصلَت الساعة إلى الخامسة هي لمتَتحمل أن تَكُونُ محصورة بالداخل أطول من ذلك، لذا قرّرتْ الذِهاب للتمشي حولالحدائقِ إلى المتاهةِ حيث أَخذَها ماكس فى اليومَ الأولَ.

      إنقلبتْ صوفي علي ظهرِها وعُصِرتْ عيونِها بشدّةَ لحَبْس الدموعِ التيتهدّدها، حَتَّى الآن، بعد كل هذه السَنَواتِ. هي يُمْكِنُ أَنْ تَسْمعَ أصواتَهمواضحة كأنها كَانتْ بالأمس.

      '
      ماكس، يَجِبُ أَنْتُخبرَ الفتاة، إذا كنت حقاً تَنْوى أن تتزَواجها. الشابّات مطّلعات كثيراً فيالوقت الحاضر؛ هي قَدْ تتعامل مع الوضع بدون كثير من الإنفعال. ' إعترفتْ صوفيبصوتِ جينا، والإضطراب فيه، وأبطأتْ سرعتَها قليلاً.

      '
      هل تعتقدين ذلك؟ لَستُ متأكّدَ جداً. هي شابةُ جداً، ولَيستْ مطّلعةَجداً على الإطلاق على خلاف أكثر النِساءِ اللتى أَعْرفُهن. '

      أَيّ وضع؟ تَسائلتْ صوفي، كُلّ مشاعرهاالسابقة من الغيرةِ والشَكِّ عادت لتُغرقهاُ وسارتْ ببطيء نحو نهايةِ السياجِ، وإذاكَانَت تعلم، فنحو نهايةِ أحلامِها أيضاً. . .

      '
      في تلك الحالةِ، لماذا تأمّلُ أن تتزَواجها حتى؟ '

      '
      لأنه، من بين أشياءِ أخرى، أنا كُنْتُ مهملَ ولَمْ أُستعملْ أيّ حماية. هي يُمكنُ أَنْ تَكُونَ حامل. '

      سَمعَت صوفيرَدّه وتجمّدَت في مكانها. مسَحوره بروعة العلاقه بينهما، وطلبه للزواج، هى لميخَطرَ في ذهنها أنها رُبَّمَا تكون حامل. كَيْفَ كَانتْ خرساءُ وعمياءُ جداً هكذا؟كَانَ من الواضح أن ماكس أدركَ مباشرة نتيجةَ الجنس بدون وقايةِ. هَلْ كَان ذلك سببطْلبُه الزَواج مِنْها؟ كَانَ ذلك السببِ الحقيقيِ لإرتباطِهم السريِ، الذى منالواضح أنه لم يكَنَ سراً بالنسبة لجينا؟ أخبرَ جينا أنه طَلبَ مِنْ صوفي الزَواج،وذَكرَ كلمة الإهمال والحمل، لكن كلمةَ الحبَّ، السبب الأكثر أهميةً للزواجِ، لمتخرج منَ شفاهَه.

      عَصرَ قلب صوفي في صدرِهاوكَانَ عِنْدَها مشكلةِ فى التنفّس بينما ألم حادّ كالسكين قطّعَ بداخلها. ماكسأخبرَها أنه يعَشقَها، قالَ بأنّها ثمينة، بشكل مُقرَف، أدركتْ بأنّه لم يسَبَقَأَنْ ذكر الحبَّ ولا مرّة.

      هَلْ السرية التىأصرَّ عليها لها علاقة بإعْلام أبّيها أم حتىِ يَعمَلُ ماكس على أن يَبقيها هادئةحتى يَكتشفُ إذا كَانتْ حامل؟
      ' أنا رُبَّمَا حَزرتُ. ' صوت جينا المحتقر قَطعَ من خلال أفكارِهاالمُعَذّبةِ. ' حذّرتُ بأنّك لن تفعلُ أيّ شئُ مندفعُ، لكن لا. تصرفتَ مثلما يفعلأكثر الرجالِ عند رؤية إمرأة راغبة. حَسناً، مهما حدث، أنت لا تَستطيعُ أنتتزَواجها بدون إخْبارها. هى بالكاد تعرفك، وفي رأيي هي إلى حدٍ بعيد صغيرة للزَواجعلى أية حال. هي حتى لم تنهى تعليمها. وهي تَمتلكُ الحقّ للإخْتياَر سواء تُريدُأَنْ تُشتَركَ في هذه الوضع أم لا. إذا لم تُخبرُها، أنا سَأفعل. '

      بالنسبة لصوفي، ذلك كَانَ آخرَ مسمار في نّعشَآمالِها، وكون ماكس يُذعنَ لمثل هذا التَوبيخ مِنْ إمرأة بدون أيّ تعليق أذهلَها. إحترمَه الشديد لجينا كَان واضحاً، وهي كَانَ لِزاماً عليها أَنْ تَكُونَ متأكّدَهجداً من مقامِها في حياتِه لمُحَاضَرَته بهذة الطريقة.

      '
      صوفي قَدْ تَكُونُ عمياءَ بما فيه الكفاية للسُقُوط فى السريرِ مَعك. وأى فتاه لن تفعل؟ حتى أنا لا أَستطيعُ إحصاءِ عددِهن. تَخلّيتُ عن المحاولة، ' تَشدّقتْ جينا بغضب. ' لكن ممِا أخبرتَني به عن إنجازاتِها الأكاديميةِ هي لايُمكنُ أَنْ تَكُونَ غبيةِ. هي ستظن قريباً بوجودَ شيءَ خاطئَ إذا زوجَها الجديدَإستمرَّ بالإختِفاء مِنْ البيتِ الزوجيِ بصورة منتظمة، من المحتمل ليلاً، وبعد ذلكعندما يعودَ لا يكَونَ عِنْدَهُ الطاقةُ لممارسة الحبِّ الذي كلانا نَعْرفُ حتميُتهتقريباً. '

      '
      أنا سَأُخبرُها أنا سَأُفعل، ' وضحماكس. ' لكن ليس بعد. لقد مر يومين فقط. '

      '
      آه،ماكس، أنا أَحبُّك. لَكنَّك رجل تقليدي. ومستحيل! ' أجابتْجينا.

      '
      أَعْرفُ، ' ضَحكَ، ' وأنا أَحبُّك. أنالا أَعْرفُ ماذا سأفعلُ من دونك. لكن بالنظرإلى الجانبِ المشرق بقليل من الحظّ أناقَدْ لا أَحتاجُ لإخْبار صوفي أيّ شئِ على الإطلاق. '

      فجأة، وبوضوحِ، رَأتْ صوفي كُلّ شئ.

      مارني كَانتْ على حق. ماكس وجينا كَانا حبيبان، والسبب الوحيد الذي جعلماكس يقترحَ الزواج من صوفي لأنه رُبَّمَا جَعلَها حامل. هو حتى لم يذَكرَ إمكانيةَذلك إليها، وهى التى تسمّى خطيبتِه، وبشكل صادق أدركتْ بأنّه كَانَ حذرَاًوإسْتِعْمل الحمايةِ فى كل مره آخرى. ما الذى يَنْوى فعله؟ أجابتْ سؤالَها الخاصَسينتظر ويرى. وإذا ما لم تكَن حامل هو سيَستعملُها، ثمّ يَتركها مثلما فعل مع كُلّالنِساء الأخريات في حياتِه.

      إذا هي كَانتْ حاملسيناقش الإثنان كيف قَدْ تُعالجُ صوفي علاقةَ حبّهم المستمرَ بينما تَترك الزوجةَالحامل في البيت. هي لا تَستطيعُ أَنْ تَلُومَ جينا حتى. هي كَانتْ ترغب فىإخْبارها الحقيقةِ؛ ولكن ماكس المخادع، هو الذى كان يَريدالكْذب.

      الألم والغضب اللذان لم تشَعر بمثلهمافي حياتِها من قبل إسْتَهْلكاها. الدموع ضَغطتْ على عيونِها، لَكنَّها رَفضتْتَرْكهم يَسْقطونَ. أرادتْ الإهْتياَج والصُراخ في الرجلِ الذي أغوها بالكامل،سَرقَ قلبَها وبراءتَها. كَيْفَ أعتقدُت بأنّه يَحبُّها؟ هي كَانتْ عمياء كما قالتْجينا لأنها وقعت تحت سحرِ ماكس، ومعرفة ذلك كَان يحْطمروحِها.

      أَحتاجت إلى كُلّ جزءَ من قوةِ إرادتهالمُوَاصَلَة المشي إلى المدخلِ. رُبَّمَا، فقط رُبَّمَا، هي أخطأتْ وهناك تفسيرُآخرُ، صرخ قلبها الأحمق. لكن المنظر الذي قابلَ عيونَها كَان مميتَ لأيّ أملبإِنَّهَا قَدْ تَكُونُ خاطئةَ.

      كَانا يَجْلسانَعلى المقعدِ، أذرعهم حول بعضهم البعض، لغة أجسادهم تَصْرخُ بألفةً طويلة المدى،وقلبها أصبح كالحجر في صدرِها.

      مِنْ مكان ماحَصلتْ على القوّةِ لتتَقَدُّم للأمام، وقد كان الكبرياء والكبرياء وحده الذي مكنهامن إعْلان، "أنت على حق، ماكس أنت لَسْتَ بِحاجةٍ إلى أَنْ تَقُولَ كلمة. سَمعتُكُلّ شيءَ، و-- "أنت لَسْتَ بِحاجةٍ إلى أَنْ تَتزوّجَني. لَكنَّها لم تحَصل علىالفرصةِ لتقَولها لأن ماكس قَاطعَها.

      '
      سَمعتَكُلّ شيءَ؟ ' قَفزَ إلى قدمِيه. ' أَنا آسفُ. كان يَجِبُ أنْ أُخبرَك الحقيقةَ. أنالَمْ أَريدك أَنْ تَكتشفَى بهذة الطريقِة. ' مَشى نحوها , آسف، إبتسامة مخزيةتقريباً على وجهِه الرائع. لَكنَّها مدت يدها لتَتفاده.

      '
      لا حاجة لأن تكُونَ آسف. . . . جينا على حقّ. أَنا إلى حدٍ بعيد صغيرةعلى الزَواج، ووضعكَ لا يناسبني مطلقاً. سأسافر في نِهَايَة هذا الأُسْبوعِ على أيةحال، لأن شهران التجربة أنتهوا، لذا أنا سَأَقُولُ مع السّلامة الآن. وأتمنّى لكالحظَّ. '

      '
      لا، صوفي، أنت لا يمكن أن تعِنىذلك! ' قالَ، يَمدّ يديهُ إليها. أَخذتْ تتراجعُ؛ هي لا تَستطيعُ أَنْ تتَحْملَلمَسّه لها. ' هذا لَيسَ سيئاً كما يَبْدو. تعالى وإجلسْى، ويُمْكِنُ أَنْ نُناقشَالأمر مَع جينا. '

      ليس سيئِاً! ضَفرَ الإشمئزازُفَمُّها. هذا من المحتمل ليس سيئِاً في عالمِهم المنحطِ المتطوّرِ، وذلك الإدراكِكَانَ كافى لأَنْ يُخدّرَ كُلّ إحساس في صوفي. ' لا. ' هَزّتْ رأسها، عيونهاالخضراء تَتألّقُ بالغضبِ، وتَنزلقُ بشكل محتقر فوقه مِنْ الرأس إلى أصابع القدم. بطلها. . . حبيبها. . . المتَآمُر، الفأر الكاذب في الحقيقة هَلْ لديع الصفاقةلإقتِراح أن تَجْلسَ مَعه وحبيبِته وتُناقشَ ماذا؟ علاقة ثلاثية؟ إمرأه عامله أَملا، رفض أبوي. . مهما كان! لماذا جينا تَحمّلتْه هي لم يكن عِنْدَهافكرةُ.

      '
      سَمعت كُلّ شيء ولا يوجد ما يقَال. هذة كَانتْ تجربةًمثيرةً، لكن في الظروف الحالية أنا لا أَرغب فى الإِسْتِمْرار. لَستُ على الأقلمهتمّه بنوعِ المستقبلِ الذى خطّطتَ له، ولحسن حظي إكتشفتُ اليوم أنه ليس هناك فرصةأَن أكون حامل، لذا لَيْسَ هناكَ شيء لتقلق بشأنه ماعدا نفسك. ' أضافتْ تقريباًكالمعتاد.

      لم يسَبَقَ لماكس أَنْ إهتمَّ بهاحقاً. حتى حبّه لجينا لم يكَنَ شيءَ تعترف به صوفي كحبّ حقيقي. وهي أدركتْ أخيراًأن ماكس كَانَ الرجلَ الأكثر أنانيَة ومناورَة وتغطرساً والذى ساقها سوءُ الحظلمقابلته.

      رَأتْه صوفي يُعدّلُ أكتافَهالهائلةَ. لمدّة ثانية تَخيّلتْ بأنّها رَأتْ وميض الألمِ الخامِ في عيونِهالداكنه، لَكنَّها لابدّ وأن أخطأتْ لأنه عندما نَظرَ إليها وجهَه الرائع كَانَقناع غير مُعبّر.

      '
      أنت لَسْتَ الفتاة التى كنتأظنها. وأنت على حق، ليس هناك شيء أكثر ليقَال ماعدا أنه ليس هناك حاجة بك للبَقاءحتى نِهَايَة ألأُسْبوعِ. رجاءً أبدئى بحزم أمتعتك بأسرع ما يمكن. أنا سَأُتفاهممَع أليكس وتذكرُة طيرانُكِ ستنتظرُك في المكتب. أنا لا أُريدُ وَضْع عينى عليكثانيةً أبداً. '

      عند التَفكير بشأن فراقهم الآن،رَأت صوفي ثانيةً العداوة في عيونِ جينا، وبشدّة، وغضب بارد في ماكس، وتَسائلَتلِماذا تَركتْ الذكرى تُضايقُها لمدّة طويلة. إستحقّوا بعضهم البعض، وهي كَانتْبخير من دونه. أما بالنسبة إلى مقابلة ماكس للغداءِ فمن غير المحتمل. . . وعلى تلكالفكرِه المتحدّيِه هى نَامتْ أخيراً.

      لكن فىاليوم التالي، في نهايةِ مؤتمرِ الصباحَ، بينما كَانتْ مستغرقةَ في محادثةِ مَعالمنظمِ، توني سلتير، إنخفض صوتها عندما ظَهرَ ماكس كوانتانو فجأة فيالإستراحةِ.

      '
      صوفي. ' أَومأَ رأسهَ فيإتّجاهِها ومَدَّ يَدَّه إلى توني سلتير. ' من الجيد رُؤيتك ثانيةً، توني. للآسفأنا تمكنت من حضور العشاءَ فقط ولَيس الإجتماع، لَكنِّي سْمعُت أن المؤتمرَ ناجحجدا. أَعتقدُ بأنّ بَعْض الأفكارِ الإيجابيةِ جداً قد صِيغتْ، والتي قَدْ تُوْضَعُموضع التطبيق في المستقبلِ. رُبَّمَا من الممكن أَنْ نجتمعُ ونناقشُه أكثر؟ '

      سَقطَ فَمُّ صوفي مفتوحاً من الصدمةِ. هي لاتَستطيعُ أَنْ تَصدق جرئة الرجلِ، يُقاطعُ محادثتَهم، لكن إذا كان على وجهِ تونيأيّ تعبيرِ فأَنْه عدم تصديق حظَّه العظيمَ لأن ماكس كوانتانو ، إقتِراح اتصالبينهم الاثنين، مَعه!

      '
      نعم، ذلك سَيَكُونُعظيمَ. ' شَعَّ توني، كثيراً لإشمئزازِ صوفي.

      نَقرتْ عيونُ ماكس المُظلمة المنتصرة بشكل هازئ عليها وضَحكَ بهدوء بينماخاطبَ توني ثانيةً. ' صوفي وأنا أصدقاء قُدامى وسأخذها للغداء. أَعتقدُ أن هناككلمة ختامية وحيدة بعد ظهر اليوم، لذا رجاءً إعملْ جميلاً لي وإعطى إعتذاراتَ صوفيإلى أيّ أطراف مهتمّة لخروجِها المبكّرِ مِنْ المؤتمرِ. أنا أوَدُّ أَنْ أُوريهاجزء من فينيسيا قَبْلَ أَنْ تَتْركُ غداً. ' سِحب بطاقة مِنْ جيبِه، أضافَ ماكس، ' هذا رقمي. خابرْني في الصباحِ ويُمْكِنُ أَنْ نُرتّبَ للإجتماع. '

      حاولتْ صوفي المُعَارَضَة؛ كان لا بُدَّ أنْتُنجزَ عقدَها، وهذا يعنى البَقاء حتى النهايةِ. لكن مَع منظمِ المؤتمرِ يُعلنُبأنّه ليس ضروريَاً، وبأنَّه يمكن أن يتعامل مَع زبائنِها، قَبْلَ أَنْ تعَرفَ صوفيما حَدثَ كَانتْ يَدَّ ماكس في مِرْفَقِها وكَانَ يَقُودُها خارج الفندقِ. وكانهناك مؤامرة ذكوريه، فكرتَ صوفي بشكل مرير، وصوتِ إقتراحِ توني المتلهّف للتَمَتُّعبغدائِها يدقّ في آذانِها.

      أبعدتْ يَدَّ ماكسحالما وصلوا للرصيفَ وإلتفتت لمُوَاجَهَته. ' أَفترضُ بأنّك تَعتقدُ بأنّك ماهر،لجعل توني سلتير يقدم الأعذار لغيابِي؟ من تظن نفسك لتتدخّل في عملِي؟ ' زمجرتْ،غاضبه جداً وأرادتْ ضَرْبه.

      هو كَانَ يُحدّقُفيها مِنْ أعلي، بكُلّ التكبّر والقوة الذكورية. شمس الخريف كَانتْ تَلْمعُ علىشَعرِه الأسودِ وتُبرزُ ميزّاتَ خديه. في الجينزِ الأسودِ وقميص قماش كشميرِ أسودِبَدا مثل الشيطانَ بنفسه، فكرت. لَكنَّها مجنونة جداً لأنْ تَكُونُ خائفةًمنه.

      '
      حَسناً، عِنْدي أخبارُ لَك، كوانتانو: لنأَتغدّى مَعك. لَيسَ اليوم، ولَيسَ أبداً. '، وسْحبُت حقيبةَ يدها أكثر على كتفِها،أضافتْ بشكل طريف، ' لكن، شكراً ليَوم العطلةِ. '، وتَأَرجُحت على كعبِها،وإنصرفتْ.

      تَركَها ماكس تَذْهبُ، لأنها كَانتْتَتحرّكُ في الإتّجاهِ الصحيحِ. لقد رُبِطَ اللانش على بعد خمسون ياردةَ على طولالقناةِ،، وبالرغم من أنّه هُيّأَ نفسه تماماً لسَحْبها وهى ترَفْس وتصُرخ إلياللانش، مراقبُة خطوة صوفي الواسعةَ كَان أكثر ما يثيرإِهْتِمامه. شَعرها رفعه بشكلطليق دبوسِ لؤلؤيِ في مؤخرة رقبتِها وغطى مثل ستارة من الحريرِ الشاحبِ ظهرِها. وجزئها السفلى في تنورة صوفِ زرقاء داكنةِ قصيرةِ وبسيطةِ هى كَانتْ متعه للنظروسيقانِها المغطاه، هو حَزرَ، في الجوارب النسائية الحريريةِ كَانتْ بهجةصافية.
      صوفي لَمْ تنظر للخلفَ هي لَمْ تُجرأ! كَانتْ تَمشى على طول جانبِالقناةِ، تهنّئُ نفسها بهروبِها السهلِ، عندما تَلوّى فجأة ذراعَ حول خصرِهاورُفِعتْ فى الهواءِ. وتَركتْ فَجأَه مع صرخةً وبَدأَت بالمقاومه لتجد نفسها فيمقعد جلدي داخل مركب. قبل أَنْ تَتمكن من الإرتفاعَ بالكامل على أقدامِها شغل ماكسالمحرّكَ وتحرك به، مما دَفعها للإرتطام بقاعِ المركب.

      '
      أنت مجنون، ' صَرختْ في ظهرِ ماكس الواسع. ' أوقّفُ هذا المركبِ الآن،أَو أنكُ ستَعتقلُ بتهمة الإختِطاف! ' وإلى دهشتِها المطلقةِ، هو فعلَ. سَمعتْالمحرّكَ يَتوقف، ورَفْعت رأسها، لترى أن ماكس قد إستدارَ وكَانَ يَتّكئ علىالعجلةِ، ويحدق فيها، وجهه الرائع متصلب.

      '
      إذاكان هناك من سَيُعتَقلُ فسَيَكُونُ أبّاكَ، نايجل روثرفورد، للإحتيالِ. '

      بِحقّ الجحيم ما الذى كَانَ يَتحدّثُ عنهالآن؟ فكرت صوفي بشراسة، تميّلُ برأسها للخلف لمُوَاجَهَته. رعشه خوفِ نَزلَت علىطول عمودها الفقري من النيةِ الصلّبةِ في الأعماقِ السوداءِ الباردةِ لعينيه والتيإشتبكتْ مَع عينها كما أضافَ، ' مالم تفعَلُى بالضبط كما أَقُولُ. '

      '
      أنت مجنون! أنت لا تَستطيعُ تَهديدي أَوأبّي، ' عَصفتْ. فجأة تَذكّرتْ تعليقَ ماكس ليلة أمس حول عائلتِها. لم تفكّر فىشيءَ مما قاله في ذلك الوقت، لكن الآن هي لم تكن متأكّدةَ جداً. تحرّكَ القلقداخلها كَيفَ عَرفَ بأن أبّاها تُزوّجَ ثانيةً وأن عندهإبن؟

      '
      ليس من الضروري أن أفعل، ' رْدُّ بشكلهادئ.

      '
      إذا لماذا؟ ' سَألتْ، وتَوقّفتْ. هي لاتستطيع أَنْ تَقْرأَ أى شيءَ في ملامحه الصارمةِ، لَكنَّها عَرفتْ أنَّ أبّاها لَمْيَعْرفْ ماكس حقَّاً. عندما عُادُت من إيطاليا قبل سبعة سنوات سَألَها أبوها إذاكانت تمتعت بالإجازةِ. في المحادثةِ التي تَلتْ ذلك كَشفَ بإِنَّهُ قابلَ المالكَفقط، أندريا كوانتانو مرّة، لَكنَّه عَرفَ أليكس. إفترضتْ أن أليكس رُبَّمَا ذَكرَحالةَ أبّيها الزوجيةِ. وكان لا بُدَّ أنْ تَتسائل ماذا أيضا َرُبَّمَاذَكرَأليكس.

      هَلْ عَرفَ ماكس شيءاً حول عملِأَبِّيها؟ هَلْ كَانَ هناك شيء خاطئ؟ التَوَتّر بين مارجوت وأبوها كَانا واضحَ بشكلسَاطِع في عطلةِ نِهايِةِ الأسبوعِ. بشكل مقلق، قَضمتْ شفتِها السفليةِ رُبَّمَاكَانَ عِنْدَهُمْ مشاكلُ مالِيه لا تعَرف شيءَ عنها. يا للسماء، بالطريقة التي تبذرمارجوت بها المال ذلك كَانَ محتملَ جداً.

      هيكَانتْ جميلةَ، إعترفَ ماكس. بوصول تنورتِها إلى أعلى أفخاذِها، سيقانها الطويلةأمتدتْ للخارج أمامها، رَأى بأنّه كَانَ محقّ بشأن الجوارب النسائية والتي يُمْكِنُأَنْ يَرى أشرطةَ حزامِ رباطِها الآن. سترة بدلتِها كَانتْ مفتوحةَ، والبلوزةالحريرية البيضاء تحتها لائمتْ المنحنى القويِ العاليِ لصدرِها، تكْشفُ لَمْحَةَمُغريةَ مِنْ الفتحة والتي تشجّع العينَ على التَبَاطُأ.

      بتردّد رَفعَ عيونَه إلى وجهِها ورَأها فى اللحظةَ التى أدركتْ فيهابأنّه لم يكَنَ يُنكّتُ. القلق الغاضب ظهر فى عيونِها المدهشةِ وأسنانِها البيضاءِالصغيرةِ قَضمت علي شفتِها السفليةِ الكاملةِ. شَدَّ جسمُه. فقريباً جداً هوسيَقْضمُ على شفاهِها المنفرجةِ، وأكثر بكثير من ذلك، وهو لَمْ يَنْوَ أَنْ يَنتظرَأطول .

      '
      لأن القانونَ سَيَفعل، عندما يجتمعدائنونه الإسبوع القادم، ' تَشدّقَ. ' مالم أُساعدُك، وبالطبع ذلك بثمن. '

      '
      دائنونه؟ وماذا تَعْني بمساعدتي '. أدركُتفجأة بأنّها كَانتْ في وضع مُميّز متَمدّدَه عند قدميه، كافحتْ من أجل الإنتِصابعلى المقعدِ الجلديِ.

      '
      أعتقد أنك تَعْرفُين. وإذا لم تكوني، حْزرُى، ' قالَ بتهكمِ، ' بينما نذهب للغدّاء. ' وبعد ذلك أعطاهاظهره وأدار المحرّكَ.

      للحظة حدّقتْ صوفي فيظهرِه وتُمنّتْ أَنْ تَغرسَ خنجر فيه، لَكنَّ ذلك لم يكن خياراً. بدلاً مِن ذلكأدارتْ محادثتَهم مراراً وتكراراً في رأسها، وكلما فكرت أكثر كلما زاد قلقَهاوأُصبحتْ أكثرغضباً. لَكنَّها لَمْ تُجرأ على التُجادلُ مَع ماكس -- ليس بعد - ليسحتى تعَرف بالضبط ما الذى يجري.

      جُلُست علىحافةِ مقعدِها، عاجزه عن الإرْتياَح، حاولتْ التَركيز على جمالِ بيئتها المحيطةِبدلاً مِنْ الحضورِ المستبدِّ لماكس خلف العجلةِ.

      فينيسيا في منتصف شهر أكتوبر/تشرين الأول، أبرد وبأسوأ إزدحامِ لسيّاحِالصيف، كَانَ مكان سحري. البنايات المَغْسُولة بالشمس التي تَحف القنواتَ، الجسورالمعقّدة التي تُقوّسُ القنواتَ الأصغرَ -- هي كان يَجِبُ أنْ تُسْحَرَ. وفي أيّظروف أخرى هي كَانَ يمكنُ أَنْ تَكُونَ. لَكنَّها كَانتْ متوترةَ جداً وأيضاً مدركةلماكس للتَركيز على أيّ شئِ آخر.
      الفصل الخامس

      سَمعَت صوفي نغمة تغييرِ المحرّكَ، ورَفْعت رأسها، أدركَت بأنّهم كَانوايَقتربونَ من مرسى. نظرت لأعلى ورَأتْ بيت شاحب ووردي رائع كبير مَع سلم حجرى هائلِيُؤدّي إليه مِنْ الجانبانِ. رَأتْ الأبوابَ المزدوجةَ الضخمةَ تَفْتحُ ورجليَنْزلُ مِنْ أحد جانبِى السلم ليمَسْك الحبلِ الذي رماه ماكس إليه. خلال ثوانيرُبِطَ اللانش.

      بَدأتْ بالنُهُوض على أقدامِها،وأْخذُ ماكس يَدّها ليسَاعَدَها. حاولتْ أَنْ تَسْحبها لتحرّرها، لكن أصابعَهأشَدّتْ. للحظة عيونه إندلعتْ بالغضبِ، وعندما تَكلّمَ صوتَه كَانَ ناعمَ بشكلخطير. ' صوفي، أحسنى التصرّفُ. أنت لن تُحرجُيني أمام موظّفي أتفْهمينَ؟ '


      رَفعتْ العيونُ الخضراءُ المتألّقةُ إليه. ' أنا لا أُريدُ أن أكُونَ هنا. لذا يُمْكِنُ أَنْ نَحْلَّ كل مشاكلنا إذا أنت فقطتَركتَني أَذْهبُ، ' تَشدّقتْ بشكل طريف. وكَانَ عِنْدَهُ الجرأهللضِحْك.

      '
      محاولة جيدة، لكن لا. ' بَعْدَ لحظة،وذراعِ ماكس تلتف بِحزم حول أكتافِها، هي كَانتْ قَدْ قُدّمتْ إلى ديجو، خادمه،الرجل الذي رَبطَ اللانش، وكَانَ يَصعد السلالم إلى أبوابِ المدخلِ الرائعةِ،تَقَدُّم ديجو.

      البيت كَانَ مدهشَ؛ وَقفَت صوفيفي قاعةِ المدخلِ الكبيرةِ وحدّقَت ببساطة.

      الأرضية كَانتْ فسيفساء رخامِ رائعِه ذات لون أبيض مائل للصفرةِالترابيةِ، الجدران منغوليه، مشغولة بأشكال ذهبيةِ رائعةِ والقطع الفنيةِ الرائعةمنتشرة حول القاعة. أعمدة رخامِ شكّلتْ إطار لقاعةِ الإستقبالِ الضخمةِ، باب مفتوحبين إثنان منهم يَكْشفُ عن طاولة طعام طويلة أعدت للغداء. أعادت رأسها لأعلى لتنظرإلي السقفِ ولَهثتْ كان هناك قبة في المركز، رسمت لمُنَافَسَة كنيسة السيستاينِ،والثريا الضخمة التي لابد أنها من الكريستال تتدلى منها. كل هذا أذهلَها. السلالمالرائعة فى خارج نُسِختْ، وفاقتْ فقط بواسطة سلمِ الرخامِ الرائعِ فى الداخل، الذييبدأ من مكان واحد من الأسفل ويمتد لينقسم ثانيةً إلى ممر واسع والذي إفترضتْ أنهيقود إلى غرفِ النوم.

      '
      مرحباً بك في بيتِي،صوفي. '

      مرهوبه، نظرت إلى ماكس. ' هذا مُدهِشُ! ' صاحتْ. ' لَكنِّي لم أكن أعَلم بأنّك تعِيش في فينيسيا. ' عائلة كوانتانو كَانتْمصدر ثابت للثرثرةِ في الفندقِ عندما كانت تعمل هناك. عَرفتْ أن ماكس كَانَعِنْدَهُ شُقَّةُ في روما، لكن لا أحد ذَكرَ فينيسيا أبداً. إذا عَرفتْ بذلك ماكَانتْ لتَضع قدمها فى المدينةِ.

      '
      عندماتقابلنَا أول مره كنت قد إشتريت هذا المكانِ للتو. هو كَانَ قصر (بلازا) فى الأصل،وأنا كَانَ عِنْدي نية إعادته إلى أسلوبِه الأصليِ. هَلْ يعجبك؟ '

      '
      يعجبنى؟ هل تمزح إنه رائعُ. ' إبتسمتْ،وَنْسيت عداوتَها نحوه للحظة، لَكنَّها ذُكّرتْ بها بقسوة بَعْدَثانيتان.

      '
      جيد. إذا لن يكونُ عِنْدَكَ مشكلةَبالمعيشة هنا لفترة، ' قالَ بيسر.
      '
      إنتظر دقيقة . أنا --- ' هي لم تعطى فرصةِ لتكرار بأنّها لَمْ تُردْ حتى أَنْ تَبْقى للغداء، لأنسَحبَها بتملك إلى ذراعيهِ.

      تَألّقتْ عيونُهالداكنة الذهبيةُ ببَعْض العاطفةِ العنيفةِ، وفَمّه إستقرَّ على فمها بعاطفة قويةوالتي فاجئتها. بسطتْ يديها على صدرِه، تحاولُ دَفْعه عنها، لَكنَّه ببساطة سَحبَهاأكثر إليه لذا هي لم تَستطعُ أَنْ تَتحرّكَ. هذة لم تكَنَ كأى قبّلُة هى إختبرتهامن قبل تَدْمير، وإستكشاف غيور والذي أرعبها بالرغم من إرتعاشها من الأحاسيسِالعنيفةِ التى أحياها.

      أغَلقَت صوفي عيونهاوحاولَت أَنْ تجبر جسدها على أَنْ لا يستجيب. عندها إستمرتْ القبلةُ أطول وأطولوسَلبَ فَمَّها، كَنستْ يَدَّ واحدة بشكل محموم على طول عمودها الفقري، يَحْثُّهاعلى الإقتراب منه .................................................. ....... ........................... كما أن عاطفة مَنْسية لمدة طويلة رَكضتْ بسرعة خلالعروقِها.

      عندما سَمحَ لها أخيراً بالتَنَفُّس،هي كَانتْ تَلْهثُ طلباً للهواء، ترتعش من الإثاره. لَمْ يَعطيها أى وقتَ لتَتعافيوتابع التقُبيَلِ أسفل حنجرتِها، يَمتْصُّ التجويفَ الضعيفَ حيث ضَربَ نبضَهابجنون.

      لم تسَمع السعالَ الرصينَ، أحسَّت فقطبرأسِ ماكس يرتفع ولَمحتْ خَلْيط من الغضب والرغبه تحت غطاء عيونَه الثقيلةَ بينماأخبرَ ديجو أنهم سَيَكُونونَ هناك خلالدقائق.
      ' ماذا تعتقد أنك تفعل؟ ' طَلبتْ، تكافحُ من أجل التنفسِ وتحاولَالإفلات من بين ذراعيهِ بدون نجاحِ كبير.

      '
      أتذُوقُ البضاعةَ، ' قالَ ماكس بأمانةِ وحشيةِ. ' إذا كنت سَأَكْفلُ أبوكَ مِنْالدينِ، فسأَحتاجُ أن أعْرِف إذا كان يستحق. '

      أخيراً سَقطَ القناع، وأدركتْ أن تعلّيقُه حول معيشتها هنا جلب معهإحساسَ مروّعَ. نَظرتْ صوفي إليه. ' أتَتخيّلُ في الحقيقة بأنّني سأقيم مَعكلإبْعاد أبي عن الدين؟ ' غمغمتْ. ' هَلْ هذا كُلّ شئ؟ ' هَزّتْ رأسها كما لو أنَّهاتحاول تَوضيحه، تمرّد غضبِ داخلها مما أعْطى عيونِها تألق برّي. ' آسفه لخَيبةأملك، لكن أبي رجل كبير. إذا كان في مشكلة وهذا الذى أَشْكُّ فيه كثيراً فإنه كبيربالقدر الكافُى للخُرُوج منها لوحده، ' قالتْ بتهكّمِ مرِّ، كْرهُها ماكس بهذاالعمق كَانَ يُخيفُها تقريباً.

      '
      هو أبّوكَ.وأنتأدرى. ' حرّرَها وعادتْ خطوة غير مستقرة للخلف، أخيراً تَخلّى عن إقترحِه. لكنإغاثتَها كَانتْ قصيرةَ. ' لَرُبَّمَا إفلاسَه سيفيده ومع ذلك كَيف سَيُؤثّرُ هذاعلى أَخِّيكَ الصغير سننتظرُ ونرى. ' إستهجنَ. ' لَكنَّك من المحتمل أنك تَعْرفُينذلك أفضل مِنْي . '

      '
      أيها اللعين. ' صرخت صوفيعند ذِكِر تيموثي. ' أنت تُمرضُني. إذا أحتاجُ أبي مالاً فسَأَعطيه كُلّ ما أملكبرضى، حتى سأستدين له هناك الكثير مِما يمكن فعله. لكن أخذ المالَ منك؟ أَبَداً. '

      ضيّقتْ عيونُه الداكنه بشكل متهكم على العنيفِالمُتَدَفّقِ من وجهِها. ' أبداً وقت طويل، وأبوكَ عِنْدَهُ بضعة أيام فقط حتىإجتماع الدائنين. يَجِبُ أَنْ تَعْرفَى أيضاً بأنّني تلقيت إتصالً منذ ساعتان مِنْصديقِكَ آبي. عَرفَ بأنّني سأَتغدّى مَعك وطَلبَ مِنْي توديعك بدلا منه وأن أعتِنىبك. بالطبع قُلتُ بأنّني سأفعل. على ما يبدو سيَطِيرُ إلى الكاريبي للإِنْضِمام إلىزوجتِه وعائلتِه على يختِه. إذن لو أنَّك تَعتمدُين على الركض إليه من أجل المالِ،أنْسي. '

      إبتلعتْ الكتلةَ المفاجئةَ التيإرتفعتْ في حنجرتِها. كَمْ يحب آبي وَضْع أنفه المؤذيِ. هي تراهن بأنّه كَانَيَضْحكُ طول الطّريق عبر الأطلسي. لَكنَّها لم تكن تَضْحكُ. الغضب إهتاجَ داخلهالأنَّ ماكس كَانَ عِنْدَهُ الجرأه لإخْبار آبي أنه سيعتني بها كما لو أنها حزمةسَتُمرّرُ. لكن الغضبِ جاءَ معه حزن خفى لأن ماكس، الذي إعتقدتْ مرّة بأنّها تحبّه،يُمْكِنُ أَنْ يَعِيشَ بسعادة في مثل هذه الفراغِالأخلاقيِ.

      '
      لا شيء لتقَوليه؟ ' سَألَ بشكلمتعجرف.

      هَزّتْ رأسها في إشمئزازِ. ' أفترض أنكلَمْ تتزوّجَ بعد؟ ' لا يُمكنُ أَنْ يَكُونَ. بالتأكيد حتى ماكس لَن يكونُ عِنْدَهُالصفاقه بجَلْبها إلى هنا إذا هو كَانَ؟ ' لكن، فقط بدافع الفضول، ماذا ستَقُولُجينا إذا وافقَت على إقتراحِكَ المُعيبِ؟ '

      '
      ليس هناك شيء يُمْكِنُ أَنْ تَقُولَه ومع ذلك من الواضح أنها لَنْ تَكُونَ سعيدةَجداً، بعد آخر مَرّة. لكن كعشيقتي لَنْ تَحتاجَى لمُقَابَلَتها. '

      أشفقت تقريباً على جينا. قساوة ماكس روّعتْها. للحظةِ واحدة فكرت أن تَخْرجَ من بيتِه، تأَخْذ مركب أجرة إلى فندقِها وبعد ذلكتأخذ الرحلة التالية إلى إنجلترا، لتعُودُ إلى سلامةَ العقل. لكن التفكيرَ بتيموثيأوقفَها.

      ماكس كوانتانو لم يكنَ نوعَ الرجلِالذى يرتِكب الأخطاءِ على الأقل لَيسَ في العملِ. على الرغم من رغبتها فى ذلك،سَيَكُونُ من التهوّرَ أن تفترضُ بأنّه مخطئ بشأن أبّيها وتصرفه. إحتاجتْ معْرِفةالحقائقِ.

      رَأى ماكس التردد على وجهِها الجميلِوعَرفَ ما الذى تفكر فيه. ' إذا كنت لا تَصدقيني، أتصلى بأبّاكَ وسْألَيه. ' أشارَإلى الهاتفِ على الطاوله. ' كُونُى ضيفَتي. '

      أرادَ صوفي أكثر من أي إمرأة أخرى عَرفَها أبداً، وهو أخيراً واجهَ تلكالحقيقةِ عندما وَضعَها القدر في طريقِه ثانيةً ليلة أمس. رُؤيتها مَع آبي أسموفجَعلَ دمِّه يغلي، رُؤية ما قَدْ أَصْبَحتْ عليه. فكرة كون الروسي السمينِ يتمتّعُبجسدها الجسد الذي بَدأَ معه الحب أرسلَت شريط غريب عنه كلياً مِنْ الرغبةِالجسديةِ المَشْحُونةِ لتَهتاجُ خلاله.

      صوفيكَانتْ المرأةَ الوحيدةَ التى طُلِبَ منها الزَواج، لكن لحسن الحظ أكتشفُ فى الوقتالمناسب بأنّها كَانتْ من النوعَ المقتصد بنذورِ الزواج. كما يتَذكّرَ، القسمالإنجليزي القديم كَانَ كُلّ الخير الدنيوي أنا أهبَ. كَان من الواضح أنها لكُلّذلك لكن عندما جاءَ إلى فى المرضِ وفي الصحةِ هي لَمْ تكن تُريدْ المعْرِفة. أبعدتهبسرعة الرصاصه عندما سْمعُت بأنّه رُبَّمَا يَكُون مريضبالسرطانَ.

      أَحتاج فترةَ للتَعافي مِنْالسرطانِ، وهي علّمتْه أن يَكُونَ حذرَ أكثر بكثيرَ في حياته العاطفيةِ. لَكنَّ ذلكلم يمنعه من أن يُرغب بصوفي بأكثر الطرق بدائية، فى اللحظة التى وقع نظره عليهاثانيةً. الرغبة الجسدية أَخذت في الحسبِان، أَو القليل منها، فبالنسبة للرغبةِ. فإنها ببساطة هناك، تلْفُّه بقوة.
      أنكرَها لسبع سَنَواتِ، لأن قبل سبعة سنوات كَانَ عِنْدَهُ أكثرُمِنْ خيانتِها للقَلْق حوله، لكن الآن سيكون ملُعِونَ إذا تْركُها تَفلت مِنْهْجرُانه بدون آْذيّ. الآن هو سيُدلّلُ نفسه بها حتى تبَهت رغبته ويُتمْكِنُ منالنْظرَ إليها مَع لا شيء سوى الإحتقار الذى تستحقّته.

      نَظرتْ صوفي إليه يَقِفُ أمامها، بقَهْر وبشكل ذكورى متغطرس، بهالةِ منالصامت، قوّته مميته التي كَانتْ تُهدّدُها بالتأكيد. ' أنا سَأَستعملُ تلفونيالخلوي، ' قالتْ، صمّمَت على مُمَارَسَة قليل مِنْ السيطرةِ الباقيه لها فى هذهالحالةَ. ' وأنا أرغب ببَعْض الخصوصيةِ. '

      '
      سَأَنتظرُك في غرفةِ الطعام، ' تَشدّقَ ماكس، وراقبتْه يَذهب قَبْلَ أَنْ تخرجتلفونها الخلوي مِنْ حقيبتِها.

      أطفأَت صوفيهاتفها وأطفأَت حياتَها، كما تعَرف، بالنسبة للمستقبلِالمنتظرِ.

      بِاندهاش، إتّصلتْ بأبّيها بسهولة فيالبيت. عندما أخبرُته أنها إلتقتْ ماكس كوانتانو علي العشاءِ ليلة أمس، وأنهأخبرَها بأن هناك إشاعاتَ في وسط تجارةِ الفنادقَ بأن شركتَه في مشكلةِ، أَبّهاكَانَ صريحَ بشكل مدهش. مجموعة الدائنين من المنتظر أَنْ تَجتمعَ الإثنين القادم،تتَفَاوُت منْ شركاتِ الطيران إلى مدراءِ الفنادق. على ما يبدو كَانَ عِنْدَهُ دفعةمؤجلةُ مِنْ مالِ الزبائنِ وصَرفَه.

      كَانَمتأكّدَ إنه إذا باعَ البيتَ وإستأجرَ شيءَ صغيرَ يُمْكِنُ أَنْ يُصحّحَ الوضع حتىتأتيهُ الفرصة لتصحيح عملِه، لكن مارجوت لم تتقبل الحقيقةُ لذلك كَانَ يُحاولُجَمْع المالِ مِنْ البنوكِ. الأسبوع الماضي فقط أدركت مارجوت أخيراً أن البيت يجبأَنْ يُباعَ، لَكنَّها لم تكن سعيدة بهذا. سبب وجوده في البيت في منتصفِ النهارلأنه كَانَ يَتوقّعُ سمسار العقارات.

      لِذلك كانالجوّ مشحون فى نهاية الاسبوع الماضي، فكرت صوفي بشكل مرير، تحرّكُت بتردّد نحوغرفةِ الطعام. تعليق أبوها الأخير كَانَ يَدْقُّ في رأسها: ' أَنا متأكّدُ أنهيُمْكِنُ أَنْ أُقنعَ الدائنين بالتَأجيل حتى أَبِيعْ، لكن مهما كنت تفعلُين، لاتزعجُى ماكس كوانتانو. أبوه ماتَ منذ شهور قَليلة، وعندما نَظرَ إلي العملِالعائليِ التناقضاتِ في الدفع عَرفتْ. إذا تَركَ أمَّه، التي أدارتها مَع زوجِهاللسَنَوات القليلة الماضية، فإن هذا ما كان ليحْدثُ بهذه السرعة. '

      لم يسَبَقَ أَنْ كَانَ لأبوها رأي عالي عنالنِساءِ في عالمِ الأعمال. كونه بهذا التعصب، كَانَ من المفاجئُ أنه سَمحَ لمارجوتأن تدَفْعه هكذا.

      دَخلتْ غرفةَ الطعام. كَانَماكس يَجْلسُ علي رأس طاولة طويلة، والضوءِ مِنْ النافذةِ أعطى شرائطَ فضّيةَ فيالسوادِ اللامعِ مِنْ شَعرِه المِصفف بعناية. لا إشارةَ للخصل الضالّةِ التي أعتادتالسُقُوط على حاجبِه، أَو الإبتسامة الرائعة المُثيرة التي طاردتْ أحلامَها لفترةطويلة بعد أن تَركُته.

      لقد تَغيّرَ؛ هو كَانَأكثرَ بُعداً وأصلبَ وأكثر ليونةَ. لَكنَّ ما زال يَستطيعُ أَنْ يَجْعلَ نبضِهايتسارع بمجرد النَظْر إليها. عقدت عضلات معدةِ صوفي إلى عقدة ضيّقة مِنْ التَوَتّرِعندما حدّقتْ بطولِ الطاولةِ عليه.

      '
      هَلْتَكلّمتَ مع أبّيكَ؟ ' سَألَ.

      '
      نعم. ' جَعلتْنفسها تَتقدّمَ حتى وَصلتْ المكان الذي أعده ديجو لها بجانب ماكس. ' وأنت على حق. ' راقبتْه يقف ويسَحبَ الكرسي لها، دائما رجل محترم. سَخرتْ تقريباً مِنْ نفاقِالرجلِ؛ لماذا يُعاملها كسيدة عندما يكون مصمّمَ على تَحويلها إلى أفضل قليلاً مِنْمومس؟ لَكنَّها لم تقل شيءَ وجَلستْ.

      '
      أنا عادةكذلك، ' تَشدّقَ، عاد إلى مقعدَه بشكل متغطرس، وفي تلك اللحظة دَخلَ ديجو مَع زجاجةشمبانيا ووَضعَها بجانب ماكس. ' شكراً لك. ديجو. أنا سأهتم بالأمر. ' أْخذُالقنينةَ، فَتحَها بشكل محترف ومَلأَ الكأسان الفارغان على الطاولةِ. حَملَ أحدهماإلى صوفي.

      '
      فى صحتك، صوفي. نخب الأصدقاءالقُدامى والأحباءِ الجدّدِ، ' قالَ برضى.

      '
      أنالم أوافق على أيّ شئِ، ' إحتجّتْ صوفي، لَكنَّه كَانَ إحتجاج ضعيف ولقد عَرفَهذا.

      '
      حضوركَ إلي هذه الطاولةةِ يخبرُني أنكوافقتَ، ' أعلنَ، عيونه أضأتْ بخَدْع التسليةِ ' إلا فأَنْك كَانَ من الممكنُ أَنْتَكُونَى خارج هذا البيتِ في ثانية. '

      هو كَانَعلى حق، لعنته! المرارة الغاضبة الحارة إكتسحتْها، لَكنَّها لَمْ تُهيَّئْللإسْتِسْلام بدون معركة. ' أبي يَعْرضُ البيت العائلي للبيع الآن. أعطيه وقتاً، هويُمْكِنُ أَنْ يُدفع ديونَه، ' قالتْ بِتحدٍ. لكن في الأعماق عَرفتْ بأنّها ماكَانتْ لتترك أَخَّاها الصَغيرِ يتشرّدِ وأبّيها ليفلس.
      ' هو ليس عنده أى وقتُ. ' صرّحَ ماكس بهدوء، فَمّه القوي يَلْفُّتبسخريةِ متهكمةِ. ' تَأكّدتُ من ذلك هذا الصباحِ. '

      '
      أنت. . . لكن كيف؟ ' طَلبتْ صوفي بتوتر، إندلعتُ العيون الخضراء عبرالطاولةِ عليه.

      '
      كَانَ عِنْدي صباح مُثمر جداًوإشتريت حصة دائني أبّيكَ. أَنا الآن دائنُه الوحيدُ، ولذلك فإن مصيره في يدي. ' حاجب أبنوسيّ قوّسَ برضى. ' أَو يديك. . . '

      '
      أنت خنزير! ' صاحتْ. ' تَتوقّعُ مني حقاً أَنْ أَنَامَ مَعك لدَفْع دينِ أبي؟ '

      '
      النوم لَيسَ ما يدور بخاطرى، ' قالَ بتأكيدِحريريِ. ' ولقد أصبحت مرض مزمن عندما عْرفُت أن آبي أسموف كَانَ الآخير مما لاشَكَّ فيه من صفّ طويل مِنْ العشاق. ' هَزأَت عيونُه الداكنه والوقحة من تَوَتّرِهاالعنيفِ، ورَفعَ الكأس ثانيةً. ' أشربى. يبْدو أنك تَحتاجُينه. '

      صوفي يُمْكِنُ أَنْ تَحسَّ بلونَ الغضبَيَرتفعُ إلي خدودِها في دمارِه العاديِ لسيطرتها. لكن بتحذيرأبّيها يدقّ في رأسهاقاومتْ الغضبَ التي هدّد بإبتِلاعها وأَخذتْ الكأس الذى يعَرضَه عليها مِنْ يَدِّهالمُمتدةِ. الجُرْح الطفيف لأصابعِه على أصابعِها جَعلها تجفل، وجلدها تَوخّزَ مَععودة الحنين الحسّيِ الذي جَلبَ لها الخجل وألهبَها. رَفعتْ الكأس إلى شفاهِهاوأَخذتْ جرعة كبيرة مِنْ السائلِ الفوّارِ. هى تحتاجه!

      ماكس كَانَ متغطرسَ وملعونَ جداً، وواثق جداً من قدرتِه على الحُصُول علىما يريدَ في العملِ وفي حياتِه الخاصّةِ. بالنظرْ إلى الطريقِه التى ما زالَتْ جيناتَتعلّقُ به. بالرغم من أنَّهُ لا بدَّ وأنْ آذاها ألف مرة بأسلوبِ حياته المنحطِأسلوب حياة هو كَانَ مصمّمَ على سَحْب صوفي إليه.

      '
      لا جدال. صوفي؟ ' سَألَ، أستند علي كرسيه، أثر إبتسامةَ رضىَ رسمت فمهالواسع.

      أَظهرت لا مبالاة عادية، لكن داخلهاكَان يغْلي مَع خَلِيْط العواطفِ وأكثرها كان رغبة مُحترقة بإيقاْع النظرةالمتعجرفة عن وجهِه. ' أنا لا أَئمنُ بالقتال. النِقاشَ بتعقل هو أسلوبُي أكثرُ، ' قالتْ بشكل بارد.

      '
      عاقل جداً، صوفي، ' قالَماكس بشكل هازئ. ' لكن هَلْ أنت قادره على دَفْع دين أبوكَ قبل الإثنين القادم؟ ' طَلبَ، نظرته الصلبة تَأْسرُ عينها.

      التَوَتّرطقطقَ في الهواءِ، وفجأة بَدتْ صوفي مُهدّدةَ جداً. ذكر رقم أعلى من المليون بعضالشّيء، وحدّقتْ إليه في رعبِ صامتِ. المبلغ كَان لا شيءَ إلى رجل بثرائة، لكن ثروةإلى كثير من الناسِ وهى منهم. البيت في سَري كَانَ البيتَ العائليَ لثلاثون سنةِ،وبسبب الإرتفاعَ الفلكيَ في أسعارِ الملكيةِ في لندن والمقاطعات الريفية مؤخراً،البيع قَدْ يَجْلبُ الكثيرِ، لكن أبّاها سَيُتْرَكُ مَع لا شيءتقريباً.

      في وقت سابق منذ دقائق كَانتْ قَدْصُمّمتْ على الِلعْب ببرود، لكن الآن كُلّ أثر للونِ صرّفَ مِنْ وجهِهاالجميلِ.

      '
      أنا سأعتبر صمتَكَ كرفض. ، وفى تلكالحالةَ، سَتُوافقُين على أَنْ تَكُونَى عشيقتي حتى يأتى وقت أُتعبُ منك أَو يدفعأبوكَ لي. '

      '
      لَيسَ إذا. . متى، ' صرّختْ صوفيبشكل عنيف، لكن البرد كَانَ يَغْزو جسمَها، ومَعه تنمو حقيقةِ أنه ليس لدَيهامهربُ. كم من الوقت سيحتاج البيتِ في سَري ليْباع؟ تَسائلتْ. هو كَانَ سكن مرغوبجداً، بخمس غرفِ نوم وخمسة حمّاماتِ، شكراً إلى تحديثِ مارجوت الغالي. سخرية الوضعلَمْ تَتركها. هو قريب من لندن، ويَجِبُ أَنْ يَبِاعَبسرعة.

      ما هى صعوبة أتخُاذَ ماكس كحبيب لمدّةشهر أَو إثنان، رُبَّمَا ثلاثة؟ ملايين النِساءِ تَقْفزُ إلي هذة الفرصةِ. . . . إذا تغلّبَت على حقيقةِ إحتقرتها للرجلَ هذا حتى قَدْ يعالجُها من ردِّ فعلهاالجسدى العاجزِ إليه. ثمّ بعد ذلك يُمْكِنُها أَنْ تَمضى بحياتِها وربما تَقابلوتَتزوّجُ رجل مُحْتَرم، وتكون عائلة. . . .

      '
      إذا هَلْ نحن متّفقان؟ '

      بتردّد أَومأتْ رأسها،عندما وَصلَ ديجو مَع طبق فضّى وبدأ تقديم وجبةِ الطعام.

      إلتقطتْ الطعام، خَضْخَضَت معدتها في إحتجاجِ للقطعِ التى حاولتْإبتِلاعها. تجاهلت لحمة ضلع التي تَلتْ هذا، بينما دَسَّ ماكس كُلّ شيءِ في فمهبمتعةِ واضحةِ. الكلمات الوحيدة المنطوقة كَانتْ بضعة تعليقات تقليدية على الغذاءِ. بالداخل إكتسحتْ صوفي تقريباً بإحساس الغضبِ المُحبطِ لحالتِها، وكراهيتها لماكسكَانَت تزداد مع مرور كل دقيقةِ.

      '
      المزيد منالنبيذ؟ أَم تُفضّلُين القهوةً؟ ' سَألَ ماكس. ' ثمّ يُمْكِنُنا أَنْ نَبْدأَالعمل. '
      نظرتْ إلي كأسها النِصْفِ فارغِ، أدركُتأنّها شَربتْ كثيراً على معدةِ فارغةِ تقريباً، وعادت للخلف، ' لا شيء، شكراً لك. '

      '
      يَجِبُ أَنْ أَقُولَ، صوفي، لقد فَاجأتَني، ' قالَ، يُخضعُها إلى فحص طويل ودقيق والذي تَجوّلَ على وجهِها وبعد ذلك لأسفل،للتَوَقُّف عند الدفعةِ الفخورةِ مِنْ صدرِها. ' أنا لَمْ أُعتقد بأنّك ستَقْبلُينمقترحَي تماماً وبهذة السرعة. '

      عَرفَ الشيطانُالمتغطرسُ الملعون جيداً بأنَّها لا بُدَّ أنْ تفعل. تُصلّبُ صدرها ببساطة تحتنظراته، لقد كانت خاجله وغاضبة فى نفس وقتِ.

      واعدتْ وقبّلتْ بضعة رجال آخرون على مرِّ السنين، لكن لا شيئ أثارَها بمايكفي لتفعلُ أكثرُمن ذلك. بالرغم من ذلك فإن مجرد نظرة من هذا الرجلِ يُمْكِنُ أَنْتجْعلَ جسدَها يستجيب مثل المراهقِة العمياء والتى كَانتْها من قبل. ذلك ليس عادلَ. . . . لكن متى كَانتْ الحياة عادلةَ، فكرتْ بشكل مرير، وإلا فإنها لَنْ تَكُونَ هناالآن. نظرتْ إليه، خطر ومُظلم وكبير. ساعتان في المنطقة القريبةِ إلى ماكس أجهدتَاأعصابَها للحد الأقصى، لَكنَّه كَانَ متأكّدَ من نفسه بشكل متغطرس جداً وبأنّهاقرّرتْ العودة إليه.

      '
      حَسناً، كما قُلتَ،تَوجّهَ آبي إلى الكاريبي، وأبي أخبرُني أن الوقتَ مِنْ ذهب. ' إبتسمتْ بعض الشّيءوتَركتْ عيونَها بتعمد تَتجوّلُ ببطئ فوقه قبل إضافة، ' أنت لَسْتَ بديل سيئ،أَفترضُ. ' شربت كأسها. ' الآن، كما قُلتَ، نحن يَجِبُ أَنْ نَنصرفَ إلى العمل. ' مَلأَت بشجاعةِ هشةِ، إستمرّتْ، ' بالإضافة إلى حَلّ مشاكلِ أبي المالِيه، أوَدُّأَنْ أَعْرفَ كَمْ سَتَدْفعُ لي. عِنْدي وظيفة ذات أجر جيد، وأنا سأَخْسرُ الكثيرإذا كان يَجِبُ أَنْ أُصاحبَك. لَستُ متأكّدَة مِنْ السعر الجاري للعشيقة، لذا أنايَجِبُ أَنْ أَئتمنَ ثروتَكَ مِنْ المعرفةِ فى هذا المجال. ' رَأتْ تجّهمَهالمدوّيَ وإرتاحتْ لموضوعِها. ' هَلْ يجب أَنْ أَبْقى هنا، أَم سأحصَلُ عَلىشُقَّتِي الخاصةِ؟ أَحتاجُ لمعْرِفة كُلّ هذه الأشياءِ، ومن الواضح أنى سأَحتاجُهكتابة. '
      الفصل السادس

      مُضَايَقَة رجل مثل ماكس كوانتانو فكرة غبية، أدركَت صوفي ذلك فوراًتقريباً. القَول أن رَدِّها أغضبَه كَانَ إستهانةً. قَفزَ إلى قدامِيه، أمَسكَرسغَها وسُحِبَها إليه، ثمّ أدارها لمُوَاجَهَته في حركةِواحدة.

      '
      أوه' أنت تَغري الشيطانَ بنفسه بذلكالفَمِّ الذكيِ، ' فرّمَ، عيونه الداكنة تَتألّقُ بالغضبِ . ' من الواضح أنكتَحتاجُين لبَعْض التدريب لِكي تكُونَى عشيقة. كبْدايه من السيئُ ذِكْر العشاقالسابقيينِ. خبرتى تقول ذلك. '

      أَخذتْ صوفي نفسعميق وثابت عندما سَحبَها تقريباً مِنْ الغرفةِ إلى أخرى وتلك كَانَ من الواضح أنهامقصده. غطتْ الكُتُبُ حائطَ واحد، وحاسوبِ حديث وضع فى الطرف الآخرِ من الغرفة. كانهناك كرسيَان بمسند على كلا جانبي موقد كبير، وأمام النافذةِ كان هناك مكتب هائلمَع كرسي من الجلد خلفه.

      شَدّتْ يَدُّه سريعاًعلى رسغِها، وبعد ذلك دَفعَها إلى كرسيِ بمسند. ' إجلسى هناك ولا تَتحرّكُى. ' تَذلّلتْ من قوةِ غضبِه المُكبوت بالكاد عندما تَمشّى إلى المكتب ورَمى نفسه عليالكرسي الجلدَ. ' تُريدُين كُلّ شئ بالقانون؟ إذا ذلك ما سَيكونُ، ' أعلنَ، وإلتقطَالهاتفَ.

      بَعْدَ ساعَةٍ أسَقطَ وثيقة فى حضنِها،لكن صوفي كَانتْ قد فقدت الإِهْتِمام. هي أُقرفتْ كليَّاً من القضيةِ بالكامل. عَرفتْ دائماً أن ماكس رجل عديم الرحمة، لَكنَّها لم تدرك من قبل أنه يُمكنُ أَنْيَكُونَ بهذة القسوة.

      إتصل بمحاميه وظَهر الرجلَخلال خمس عشْرة دقيقة. المحادثة التالية كَانتْ أكثر ما جَلْب لها العار فىحياتِها. ماكس، كدائن أبوها الوحيد، وافقَ على أَنْ لا يُطالبَ بدفعِ الدينِويُفلسُ الشركةَ إذا بالمقابل َعاِشتُ صوفي معه حتى يقرّرَ إنْهاء الترتيبِ. في تلكالحالة سَيُنتهى. بكلمة أخرى، صوفي كَانتْ التأمينَ لدينِ أبّيها. تحت إصرارِها , كَانَ هناك بند قَدْ أُضيفَ يقَول بأنّها حرّةَ فى الذِهاب فوراً إذا أبّاها أعادَدفع الدينَ. هذا البندِ كَانَ غير ضروريَ، طبقاً للمحامي، لَكنَّها لَمْ تُأتمنْماكس بوصة.

      حاولتْ أن تكون وقحةِ، وذكرته ثانيةًبأنّ الرجالِ عادة يزوّدوا العشيقة بشُقَّةِ، ولا تعيش معهم في بيوتِهم الخاصِة. فقط لتسمع رد ماكس على خدعتها لكنه سجلِ نقطه عليها قال أنه لا يُأتمنْها بعيدا عنبصرِه. سَكتتْ بعد ذلك.

      قدّمَ له المحاميالوثيقةَ المُنتهيةَ ووقّعَها، وشَهدَ إذلالَها الكليَّ مع ماكس. لَكنَّهاوقّعتْها، لذلك ماذا يجعلها ذلك؟

      ' ****
      ة؟ ' تَشدّقَ بصوت موجز، ونَظرتْ لأعلى لترى ماكس يشرف عليها مثل ملاكِالإنتقام.

      وُصُلت إلى أقدامها، إلتقطتْ حقيبةَكتفها. ' نعم، جَعلتَ موقعَي واضحَ جداً. الآن، إذا كنت لا تَمانع، أَحتاجُ للعَودةإلى الفندقِ والنظر إلى مفكرتَي، سأجري بَعْض الإتصالاتِ وأعيد ترتّيبَ جدولَيلمدّة إسبوع أَو إثنان. أنا سَأَعُودُ إليك غداً، ' أعلمتْه بشكلبارد.

      '
      لا. يُمْكِنُ أَنْ تَفعلُى ذلك مِنْهنا. الآن حان وقت إرضائِي. ' بدون كلمةِ أخرى شَدَّها إلى ذراعيهِ وحَملها فوقالدرجاتِ، متجاهلا الضرباتِ التى هَبطتْ على صدرِهالواسعِ.

      '
      أنزلَني، ' عَضّتْ. ' أَنا قادرهتماماً على المشي. '

      '
      أنت لن تَحْصلُى علىالفرصةِ، ' صرّحَ وفتح باباً بكتفة وأنزّلَها ببطئ أسفل الطولِ الفارع لجسده حتىمَسّتْ أقدامَها الأرض. ' لأن درسَكَ الأولَ كعشيقتي المقيمة في بيتَى يَبْدأُ هنا، ' أعلنَ، نظرته الداكنة الصلبة أظهرت نيتِه بينما أغَلقَ البابَ خلفه. ' العشيقةمستعدّةُ وراغبةُ دائماً لرجلِها. ' إمتدَّ إليها، يديه أمْسكُت أكتافَها. ' وهي لاتضربه أَبَداً. ' تَوقّفَ. ' مالم يكن من أجل السرورِ بالطبع، ' هَزأَبها.

      في تلك اللحظةِ، فداحة الذي وافقتْ عليهضَرْبها أخيراً. نظرتْ بعنف حولها إلى الغرفةِ المفروشةِ بترف، عيونها أتسّعُت منالخوفِ علي السريرِ الهائلِ. ' أوه، يا إلهي. ماذا فعلُت؟ ' قالت، نظرتها تَرْتفعُإلى الرجلِ الذي يَحْملُها.

      '
      لا شيء، حتى الآن. ' شفاهه الحسّاسة قوّستْ فى إبتسامة تهكمية. ' لكن ذلك على وْشَكَ أَنْ يَتغيّرَ. ' دَفعَها أكثر إلى الغرفةِ وتَوقّف عند السريرِ. ' أخلعى سترتَكَ. ' طَلبَ، ويديهتَنْزلُ من على أكتافِها إلى منحنى خصرها. ' والباقى ماعدا حزامِ الرباطَ. أنا إلىحدّ ما أفضل فكرة إزالته بنفسي. '

      '
      كَيفَتَعْرفُ؟ ' لَكنَّه قَطعَها مَع إصبع إلى شفاهِها.
      ' عندما تَمدّدَت في المركبِ. لكن لا مزيد من الأسئلةَ الآن. ' رَجعَ وجَلسَ على حافةِ السريرِ. ' أُريدُ تَفتيش السلعِة وأَرى إذا كنت تساوي الذيأَدْفعُه. '

      أرادَ إذْلاْلها كما لو أنَّه لميفعلَ ما يكفيِ بالفعل. لكن للمرة الأولى منذ ساعاتِ بَدأتْ صوفي بالتفكير بشكلواضح وتَتسائلُ لِماذا. تَركتْ نظرتَها تَتجوّلُ فوقه. هو كَانَ ذكورَى جداً، مَعبنية جسم رائعة ووسامة وعرة؛ هو يُمكنُ أَنْ يَأخُذَ أيّ إمرأة يريدَ. لماذا إذنيَبتزُّها إلى سريرِه؟ لأن هذا بالضبط ما كَانَ يفعلَه، بإستعمال حبِّها لعائلتِهاضدّها. لماذا هو مهوس جداً بذلك؟

      إفترقوا قبلسنوات. إفترضتْ أنها تقنياً هُجِرتْه، لكن بالنسبة للظروف هو لم يكن عِنْدَهُ سببللإعتِراض. بالرغم من أنَّهَا يُمْكِنُ أَنْ تَحسَّ الغضبَ المستترَ يَكْمنُ تحتسيطرتِه العاديةِ الظاهرةِ وهي لا تَرى أي سببِ لذلك مالم يكن عنده بَعْض الرغبةِالمريبةِ فى الإنتقامِ. رُبَّمَا تكون قد خدشت كبريائه بتَرْكه. لَن تفعل العديدمِنْ النِساءِ ذلك، إن لم يكن أى منهم لكن لماذا يهتم بعد سبعسَنَواتِ؟

      '
      هَلْ خطّطتَ لهذا؟ هَلْ عَرفتَبأنّني سأكُون في فينيسيا؟ ' سَألتْ الأسئلةَ التي كان يَجِبُ أنْ تَسألها منالبِداية، نظرتها إرتْفعُت إليه، تَبْحثُ عن الحقيقةِ.

      '
      لا، ' قالَ بيسر، والتعبير في عيونِه التي إحتجزتْها كَان تأمّلي. ' المرة الأولى التى تقابلنا فيها، كان أَخَّي قد ماتَ منذ أربعة أشهورَ. هذة المرةأبي ماتَ قبل أربعة أشهور أيضاً. يَعتبرُ اليابانين الرقم أربعة سوء حظَ رقمالشيطانَ. لَستُ مؤمناً بالخرافاتَ، لَكنَّ يبْدو أَنْه عِنْدَكَ موهبة الظُهُور فيحياتِي بعد مأساة. ' إستهجنَ بأكتافَه الواسعةَ. ' مصير أَو فرصة مطلقة أختارىبينهما. رَأيتُك مَع أسموف، تَبدين أكثر جمالاً من أي وقت مضى ومن الواضح أكثرتجربة، ولمعْرِفتى بحالةِ تمويلاتِ نايجل روثرفورد لذلك قرّرتُ أَنْ تكُونَى لى. '

      '
      ولِذلك أنت تفعلُ هذا؟ ' سَحبتْ نفس عميقوغير مستقر, جزء من محادثةِ دارت قبل سنوات رُجُعت إليها.

      أخبرتْه جينا أنها حَذَّرُته من أن يفعلُ أيّ شئُ مندفعُ عندما كَشفَبأنّه رُبَّمَا جعل صوفي حامل. من الواضح أن ماكس لم يتغير كثيرِاً -- ما زالَيَأْخذُ ما يريد فى نزوة. فجأة أحسّتْ أن قلبَها مريضَ، لأن حزنَها الحقيقى كَانَفي العمق، في الجزءِ الحسّيِ لوجودها ,الجزء الذى أنكرتْه لسَنَواتِ، كَانَت سِرّاًتشتاقُ للعوده إلي ذراعيهِ. . وحَتَّى الآن هي لَمْ تُردْ تصديق أنه وبقسوةلاأخلاقي مِثْلما يظَهرَ.

      رَأى ماكس التحيّر فيعيونِها، لاحظَ شحوبَ وجهِها وكشّرَ. بَدتْ مثل بَعْض العذارى التى يسقن إلىالمذبحِ القربانيِ. يا للجحيم! هي تفعل ذلك به ثانيةً تخَدْعه بهالتِها مِنْالبراءةِ عندما كَانَ تحت ذلك عِنْدَها قلبُ كلبة.

      إبتسامة متهكمة لَفّتْ شفاهَه. ' أنا لا أَفعلُ أيّ شئَ. أنا أَنتظرُكلتبدئى الفعل. '
      مَنْ تُحاولُ أن تخدع؟ ماكس ليسعِنْدَهُ مشاعرُ. حَسناً، إذا أرادَ عاهره فسيحصل علىواحدة.

      أثارَهاالغضبِ،........................................... ......................... ............................................. ' هَلْ تَحْبُّ ما تَرى؟ ' دَفعتْبشكل قاس. هو يُمْكِنُ أَنْ يَنْظرَ، لَكنَّها ستكون ملُعِونه إذا كَانتْ ستَجلسوتَستسلمُ بدون معركة.

      .................................................. .....................................
      ..............................................

      رَفعَ نظره إلى وجهِها. ' حتى الآن، أنا أفعلُ. ' بَدتْ مثيرةَ بشكلشرّير، عيونها الخضراء تَتألّقُ بالمواجهةِ، وببطئ إرتفعَ لأقدامِه. ' ماعداالصورةِ لَيستْ صحيحةَ جداً. البقية يَجِبُ أَنْ تَذْهبَ لكن أولاً. . . ' إمتدَّإلى أكتافِها وقوّسَ يَدَّ واحدة حول رقبتِها ' هذه يَجِبُ أَنْ تَذْهبَ. ' بشكلحاذق حَلَّ الدبوسَ الذي حَملَ شَعرَها وأدخل أصابعه فى الكتلةِ الحريريةِالشاحبةِ. ' أُفضّلُ شَعرَكَ منطلقُ. ' سَحبَ الأمواج الناعمة لأسفل أكثر على كتفِواحد. ' حاولى أن تتَذْكرى ذلك. '

      تَلوّتْ رعشةأسفل عمود صوفي الفقري وتوترت، لحظتها مِنْ الشجاعةِ إنتهت، فجأة مدركة ليَدِّه علىكتفِها العاريِ، .................................. ' نعم، ' غمغمتْ، أخفضت عيونهامِنْ نظرتِه الحادّةِ، روّعَت من السهولةِ التي يستجيب بها جسدها لأقللمسِه.

      '
      نعم، هذا جيدُ. ' سَحبَها أقرب. ' أنتتَتعلّمُين بسرعة، ' وماكس كَانَ يخسر سريعاً سيطرته القليلةالباقية.
      أحسّتْ بأصابعَه تسحب أكتافَها ولُمِحتْ من خلف ستارة شعرها فَمِّه ينتقَّلِ. عَرفتْ بأنّه سيُقبّلُها.

      هي لن تستجيب. هي لن، أقسمُت صوفي بشكلصامت، ضَفْرت يديها إلى قبضة علي جوانبِها. لكن عندما شفاهَه وَجدتْ شفاها عزيمتَهاأختبرت لأقصى حدِّ. قبلته كَانتْ جائعةَ، معاقبة، وعاطفية. هي لَمْ تُقاوم، لكن لمتستجيب. رَفعَ رأسهَ.

      '
      ليس هناك مهرب الآن، صوفي. أنت سَتُؤخّرُينالأمر المحتوم فقط وتأذين نفسك إذا حاولُت رفضي. '

      صوته كَانَمتصلّبَ، ومَرّتْ رعشةُ عبرها. رأى ماكس هذا ولف ذراعاً حول خصرِها. سَحبَها إليه،فَمّه وجِدُ فمها ثانيةً، وقبّلَها بقوَّةِ جَعلتْ أحاسيسَها تَلتفُّ. معاً، مداعبةيَدِّه لجسدها وقوَّةِ طَلَب فَمِّه تآمرا لهَزيمة مقاومتِها، وإستسلم جسدهاالخائنَ بعجز إلى حرارةِ الإثارةِ المندفعُه خلالها.

      '
      أقسمتُ بأنّنيأَجْعلُك تَتلوّى، ' قَشطَ. ' لكن بطريقةٍ ما هذا لا يَبْدو مهم الآن. '

      رَأتْ الهمجيةَ في نظرتِه المتألّقةِ ولمدّة ثانية هي كَانتْخائفةَ............................................ .....
      رفعها ماكسمِنْ أقدامِها، وشَدَّها إلي السريرِ............................

      '
      لا تنْسي الحمايةُ، ' قُالُت، في محاولةِ لتَأكيد بَعْض السيطرةِ، تذكّرُت المرةالأولى التي كَانتْ مَعه والأثرِ السيئِ. ' أنا لَنْ أُريدَ أي نتائجِ مِنْ هذهالقضيةِ القذرةِ. '

      '
      لَستُ ذلك المهملِ. أنا لا أَعْرفُ أين كُنْتَ، ' تشدق. لمدّة ثانية يديه شَدّتْ على أكتافِها، عيونه الداكنة تَشْعُّ فيها مَعإحتقار لَمْ يُحاولْ إخفاءه. شَعرَ بتصميم بدائي لتَصريف كُلّ أونس مِنْ الرضاءِمِنْ جسمِها الرائعِ، ليطِبعَة ببصمته عليها حتى يبَهت كُلّ أحبائها الماضيون إلىالنسيانِ. لكن أولاً إمتدَّت يده إلى الطاولةِ بجانبَالسرير.

      تمدد ماكس بجانبها، رأسه على الوسادةِ بجانبها، ولفترة السببالحقيقي لحضورِها في سريرِه نُسِى بالكامل. لَكنَّها أصبحتْ يقظة بوقاحة عندماإنقلبَ ماكس وإنزلقَ مِنْالسريرِ.
      .................................................. ............

      راقبتْه يَمْشي عبر باب فى الجانبِ البعيدِ للغرفةِ،الحمّام، حَزرتْ. أشرقتْ شمسُ العصر من خلال النوافذِ، تلَمَع على جسده البرونزيِالكبيرِ، وأحرقتْ دموعَ غبيةَ خلف عيونِها.

      ماذا الذى كَانَتتتوقّعة؟ الرقة؟ الإِهْتِمام. . . ؟

      أنزلت سيقانَها مِنْ السريرِونَهضتْ. لا يمكن أنَ تجلس وتَنتظرُه مثل الحمقاء. وجودها هنا، فعلَ ذلك. . . .
      الفصل السابع

      الصباح التالي فَتحتْ صوفي عيونَها وتُثائبتْ،وللحظة هي كَانتْ غير مدركة بسعادةَ لبيئتها المحيطةِ وحالتِها. تمددّتْ بشكل ضعيفوجَفلتْ، عندما تذكّرُت الحقيقةِ المُذلّةِ. أعطتْ نفسها لماكس كما فعلتْ عندماكانت فى التاسعة عشرَ لَكنَّ هذا مختلفَ جداً.

      لأنه بعد سبع سَنَواتِ مِنْالعزوبةِ، ومَع ماكس الذى يَفترضُ بأنّها أكثرَ خبرة مِما هى علية حقاً، أخضعَهاإلى درس في الإثارة وقدّمتْ أشياءَ لم يسَبَقَ لها أن تَخيّلتْ أَنْها محتملة. والأسوأ كَانَ معرفةَ أنها رَدّتْ بعاطفة طائشةِ ومتلهّفةِ وأى سيطرةُ كَانَتتملكها إنتهت. نظرتْ عبر السريرِ الضخمِ. الإشارة الوحيدة التي تدل على أن ماكسقَدْ كان هناك هى الأثر علي الوسادةِ، والرائحة الباقية منه على الشراشفِوجسدها.

      سَحبتْ نفس عُمق وثابت وإنتصبتْ، سْحبُت الملاءةَ حول رقبتِها. الساعة على المنضدةِ بجانبَ السرير كانتْ الثامنة. نظرتْ بحذر حولها، كما لو أنَّهاتَتوقّع أَنْ يَقْفزَ عليها في أيَّ لَحظَةٍ.

      هي لا تَستطيعُ أَنْ تُواجهَه. . ليس بعد. ببطئ أنزلتْ سيقانَها مِنْ السريرِ وتَعثّرتْ إلى الحمّامِ. دَخلتْ إلىالدُشِ الدائريِ الضخمِ وفَتحتْ الماءَ، جْفلُت بينما ضربات الماء القويَّةِ قَصفتْجسدها. سَمحَت لرأسها بالعودة للخلف وأغَلقَت عيونَها وصورة ملوّنة مِنْ الساعاتِالأربع والعشرون الأخيرةِ إلتفّتْ في رأسها. . . .

      ماكس يَعُودُ منالحمّامِ، وجسده المشدود جداً ما زالَ سافرَ كلياً. . . السهولة التي غيّرَ بهارأيها وأزالَ حزامَ الرباطَ. . . صدرها إنتفخ من الذكرى.

      ممارسة الحب معهوهى أصغر لمَ يهَيّأَها للقوةِ الكاملةِ لخبرةِ ماكس ...... أَو للمرأة الجامحةَالتى تصْبَح عليها بين ذراعيهِ. هي لَمْ تعد تَعْرفْ نفسها. . . . أطْفاءت الدُشِ،خَرجتْ ولَفّتْ منشفة حول نفسها، ومنشفة أصغر حول شَعرِها، ثمّ عادت إلى غرفةِالنوم.

      هي لَمْ تُردْ التفكير-- أو تَذْكر الإذلالِ عندما رافقَها ماكسلاحقاً إلى الفندقِ لجَمْع حاجاتِها، أَو صمته الكئيب على العشاءِ. عندما حاولتْالكَلام، حاولَت أَنْ تظهر بَعْض الإستقلالِ وتصرُّ بأنّها لا بُدَّ أنْ تَعُودَإلى إنجلترا لعَمَل ترتيبات لشُقَّتِها لكي يعتَني بها، رَفضَ إقتراحَها بشكل باردوأعادَها إلى الفراش الذي كَانَ شاهدَاً على سقوطِها السابقِ.

      عند نُقطَةٍمَا، وهو يُجنّنُها مَع سرور مؤلم جداً، تَوقّفَ. صوفي إستجدتْه ليسْتِمْر، تَقْوستويدها تَحْفرُ بشدة فى لحمِه القويِ، لَكنَّه قاومَ كُلّ جُهودها. وفَتحتْ عيونَهاوسُجّلتْ النصرَ في نظرتِه السوداءِ المائعةِ، جسده مشدود جداً، عندما قال، ' هَلْجَعلَك آبي تشعرين بهذا؟ '

      هي أعطته ' لا ' التى أرادَها، ورَأت تألقَالسيادةِ الذكوريةِ في عيونِه عندما أَخذَها إلى الحافةِ.

      وهى تمر عليالسريرِ المُجَعَّدِ الآن، لَفّتْ شفاهَها بشكل معوّج بينما تَذكّرتْ إشارة ماكس ،عندما تْركُها، بِأَنَّ هذه غرفةَ نومها. وأين غرفته هي لم يكن عِنْدَها أي فكرةُ. على الأقل لم يكَنَ لِزاماً عليها في الحقيقة أَنْ تَنَامَ مَعه، فكرتْ، صمّمَت علىالمُحَاوَلَة وأن تكَوْن إيجابيه حول ترتيبِهم. لكن ويا للغرابة الفكرَة لم تكنمريحةَ بنفس القدر الذى يَجِبُ أَنْ تَكُونَه.

      أنزلت رأسها، بَدأتْ تُجفّفُشَعرَها بشكل شرس بالمنشفةِ، على أمل طرْد كُلّ صورة من إتفاقيتِها المخزيةِ معهخارج رأسها.

      '
      أتَركَيني أفعْلُ ذلك. '

      جفلتْ من مفاجأةِ سماع صوتِه. ' من أين جِئتَ؟ ' طَلبتْ. ستّة أقدام من الذكورِة المتغطرسِة كَانَ يَقِفُ أمامهايلبس بنطلون أزرق داكن , وقميص أزرق داكن وسترة جلدية. لكن لإحراجها الصورةِ التىفي عينِها من رأسها كَانتْ لنفس الجسمِ وهو سافرِ. نظرته الداكنة قابلتْ عينها،ووميض المعرفةِ الحسّيةِ في عينيه أرسلُ خط أحمر مِنْ الإحراجِ على وجهِهاالشاحبِ.

      '
      أَنا متأكّدُ أنك تفضلين فكّرَة أنّني خرجتُ من الجحيم، ' تَشدّقَ بنعومة. ' لكن لا شيءَ من هذا. هذا الجناحُ الرئيسيُ. نَشتركُ في الحمّامِوغرفةِ الملابس. أَنا مُتفاجئُ من أنك لَمْ تُلاحظْى الأبوابَ المتصلة. '

      بالطبع لاحظت بنفس الطريقِة التي رأت بها آخر الحمّامِ، وحوض الإستحمّامالوردى الدائريِ الهائلِ. لَكنَّ كل هذا لم يكن مسجّلُ.
      في الحقيقة، لا يوجدالكثير مما سجّلَ في رأسها منذ بعد ظهر أمس، ماعدا الحضورِ القويِ الديناميكيِللرجلِ الذي يَقِفُ أمامها، وهذا لا بُدَّ أنْ يتوقّفَ.

      لكن، قبل أنتتمْكِنُ من أَنْ تَصُوغَ رَدّ جارح، أَخذَ ماكس يديها المستسلمة مِنْ على رأسهاومُررها بلطف لجوانبِها. أمْسكُ أكتافُها، سَحبَها أقرب إليه، ولدهشتِها بَدأَبتَجفيف شَعرِها.
      للحظةِ هي أغرتْ لإستِناد رأسها على صدرِه الواسعِ وتَركه يَستمرُّ. لكن الجزءالصَغيرَ من الكبرياءَ وإحترام النفسَ الذى بقى بعد إستسلامِها العاجزِ إليه جسدياُلم يَتْركَها. بسطت يديها على صدرِه، ودَفعتْه جانباً وتُرِكَته يحملالمنشفةِ.

      '
      ليست هناك حاجة لذلك. يُمْكِنُ أَنْ أَستعملَ مجفف شعر. '

      رَكضتْ عيونُه المقنّعةُ ببطئ على شَعرها البرى، ونظر إلى المنشفةِ التيمالتْ عبر صدرِها. ' حاجة رُبَّمَا لا. لكن الرغبةَ حَسناً، الرغبةَ عاطفة مهمّةجداً. '

      لدهشتِها ضَحكَ، بصوت مثير عميق. ' وبتلك المنشفةِ تُهدّدُبالسُقُوط فى أي ثانية، هى عاطفةُ أُصبحُت مدرك لها جداً. '

      '
      ماذا؟ ' لَمحتْ أسفل ورَأتْ المنشفةَ تَنزلقُ، وأمَسكتْها لفوق حول صدرِها عندما ذراعيهأَسرتْها. نَزلَ فَمُّه لتَغْطية فمها. هي لم تَستطيعُ المقاومة، لَيسَ بدون خسرانغطائها الوحيدِ، وعندما لسانه مسّدَ على فمها هي لَمْ تُردْ ذلك. جسدها ذابَ أمامهكما لو أنه مُتنَاغَّمِ مع لمسِته، والحرارة المألوفة إندلعتْ داخلها.

      '
      علىالرغم من أننى أوَدُّ أَنْ أَستمرَّ، ' غمغمَ ماكس، يَأْخذُ فَمَّه مِنْ فمها، ' عِنْدَنا طائرة يجب أن نلحق بها فى العاشَرة.

      '
      طائرة؟ ' صاحتْ فيتشوشِ.

      '
      نعم. ' يديه سَقطتْ عنْها. ' عندنا موعداً مَع أبّيكَ للغداء. رتّبتُه ليلة أمس، قبل العشاءِ. ' نَظرَ إلى وجهِها المُذهَولِ مَع وميض المهزلةِمرئيِ في عيونِه الداكنةِ. ' إلتزمت بجزئَكَ مِنْ الصفقةِ بشكل أكثر مِنْ كافي حتىالآن. الآن أنا يَجِبُ أَنْ أفعل. لَكنِّي أُريدُ مُقَابَلَة العائلةِ التي جعلتكخدومَه جداً، ' قالَ في صوت متهكم عميق. تَرَاجُع، وإتجه إلى البابِ، فَتحَه، ثمّتَوقّفَ وقال من فوق أكتافِه، ' سَأَراك فى الطابق السفلي خلال خمس وأربعون دقيقةِ. لا تَبقيني منتظراً، ' وغادر بعد ذلك.

      وَجدَت صوفي غرفة الملابس، وملابسهاالقليلة علقت بعناية في الخزانة. أَحتاجت لأقل مِنْ ثلاثون دقيقةِ لإِسْتِعْداد،كَانتْ غاضبةَ جداً. بعد رَفْضه طلبِها بالأمس، للعَودة إلى البيتِ لتَرتيبشُقَّتِها، كَانَ عِنْدَهُ الجرئة ليُرتّبُ لمُقَابَلَة عائلتِها. لكن لماذا كَانَيَفعلُ ذلك؟ لإذْلاْلها أكثر؟

      أعطتْ لمحة سريعة لإنعكاسِها في المرآةِ. شَعرها رُبِطَ للخلف بوشاح أحمر، وضعت أقل تبرج ممكن وكَانتْ تَلْبسُ نفس البدلةِالزرقاء الداكنةِ كالأمس. من الواضح أن شخص ما قد قام بكيها، وإتّفقَ مع بلوزه قطنِحمرِاء، أعطىَ تأثير أكثر من عادي. عَكسَ إختيارُها منزلتُها الجديدةُ كإمراةدنيوية، فكرتْ بشكل معوّج لَكنَّ لم يكن عِنْدَها الكثيرُ من الإختيارُات. حَزمتْبشكل مقتصد لرحلتِها: بدلة عملِ، فستان سهرة ومجموعة من البلوزات. الرداء المريحالوحيد الذى كَانَ مَعها كَان بدلة رياضية ترتديها للرَكْض، أَو للتَسَكُّع فىالجوار. بطريقةٍ ما هي لا تَستطيعُ أَنْ تَرى ماكس المحنّك الذي يُقدّرُ عشيقتَه فيبدلة رياضية. توترت عند هذة الفكرةِ. متى تقَبلَ عقلها أنّهاعشيقتَه؟

      أخبرُت نفسها أنها لا تهتم، عدّلتْ أكتافَها، ومَع ميل متحدّي منذقنِها، مَشّت إلى الطابق السفلي.

      ماكس كَانَ يَنتظرُها، وفكرة كونهمامتناسبان كليا، جعلت معدتها تنقلب بينما تَركَ نظرتِه تتحرك بخلاعَه واضحةعليها.

      '
      إمرأة دقيقة. ' فَمّه الحسّي لَفَّ بتسليةِ. ' أَم أنك فقط كَانتْمتحمّسة لرأيتى؟ ' هَزأَ بها.

      '
      لا. ' قالتْ متجهمةَ. ' لكنى متحمّسُةلمعْرِفة لماذا تُريدُ مُقَابَلَة أبي وأنا مجرورِه معك. بالتأكيد يكفي أنك سَتَراهفي الإجتماع الإسبوع القادم؟ حتى أنت لا يُمكنُ أَنْ تَكُونَ بمثل هذة السفالةوتخبرُه الحقيقة عن ترتيبِنا. '

      ضَربَ بذراعه القوي وسَحبَها إليه. ' حذّرتُك من قبل حول فَمِّكَ الذكيِ. '

      حُصِرتْ صوفي بالتألقِ الوحشيِ فيعيونِه الداكنةِ. قلبها تَسابقَ بينما رأسه إنخفضَ، أْخذُ فَمَّها في قبلة قويَّةعميقة التي كانت عقاب.

      أرادتْ الإنسَحْاب، لكن الرائحةَ المسكيةَ المألوفةَمنه أثارَت خياشيمَها. أصابع قدمها ضَفرتْ بكل سرور ويديها من تلقاء نفسها رَفعتْلتلتف حول رقبتِه. قبّلتْه بالمقابل جائعه للإحساس به. ثمّ، بدون سابق انذار،دَفعَها جانباً.
      ' أشْتمُيني كُما تُريدُ، لَكنَّك تُريدُني، ' تَشدّقَ ماكس، عيونه الداكنة تَمْسحُوجهَها المحمر بتسليةِ صلبةِ. ' تَقْلقُين كثيراً. ' هو لم يعبأ بإخْفاء السخريةِفي نغمتِه عندما أضافَ، ' بالنسبة للظروفَ، أبوكَ سَيَكُونُ مسروراً لرُؤيتك،لَيْسَ لِدي شَكُّ. '

      '
      لكن ماذا ....؟ '

      '
      ماذا سَأُخبرُ أبّاكَ؟ ' قالَ، يقرأ أفكارها. ' الحقيقة، بالطبع. '

      '
      هَلْ أنت مجنون؟ ' أعلنتْ،تراقبُه في رعبِ. ' لا يمكنك أن تفعلُ ذلك! قَدْ لا يَكُون أعظم أَبَّ في العالمِ،لكن أَنا إبنتُه. من المحتمل أنه سيَقْتلُك! '

      لدهشتِها، ضَحكَ في وجهِها. ' آه، صوفي. ' هَزَّ رأسَه الداكن. ' عندما قُلتُ الحقيقةَ، عَنيتُ نسختَي منها. ' لفذراعاً حول خصرِها، ومرةً أخرى أنزل رأسه الداكن ليأَخْذ فَمِّهابفمه.

      إرتجفتْ تحت العاطفةَ العنيفةَ والقصيرةَ لقبلتِه، وأَخذتْ فترةَلتَعى ما يَقُولُ بَعْدَ أَنْ أَخذَ فَمَّه مِنْ فمها.

      '
      تقابلنَا وأصبحنَاأصدقاءَ قبل سنوات، في سيسيليا، وثانيةً في أمريكا الجنوبية، وبعد ذلك ثانيةً فيفينيسيا. وبكلمات أوضح أنت الآن صديقتَي، ولذلك لا أَستطيعُ رُؤيتك منزعجُه علىأبّيكَ عندما يُمْكِنُ أَنْ أُساعدَ. . . '

      '
      أنت مجنون بالتأكيد. أبي لايمكن أن يصدق ذلك. ' لكن بشكل مرير أدركتْ بأنّ ماكس كَانَ ذكيَ؛ كان هناك ما يكفيمن الحقيقة في كلماتِه لجَعْلهم معقولةِ.

      '
      نعم، سيصدق لأنه يُريدُ ذلك. فْهمُت بأنّ كونه أرمل كَانَ عنده نساء، ويصرف بسخاء على إمرأتِه. طبقاًلمعلوماتِي، زوجته الحالية تُكلّفُه ثروة. أعتقد أنه يُمْكِنُ أَنْ نَقُولَ بسلاسةبأنّه سَيَبتلعُ القصّةَ كُلّها، طالما تَعطيني تعاونَكَ الكاملَ. '

      ماكسكَانَ محقّ بشأن أبّيها. لسَنَوات بعد موت أمّها كان يجب عليها أن تكون عمياء لأنلا تُلاحظَ ميلَه للنساء. حاولتْ أَنْ لا تتُضايقُ، ونَجحتْ في الغالب. كيف عَرفَماكس، لم يكنَ عِنْدَها فكرةُ ولم تكن متأكّدةَ أنها تريد الإكتِشاف. بطريقة ما،هما كَانا من نفس النوع، إعتقدتْ بشكل مرير.

      لم تظهر أى مِنْ مشاعرِها،نظرتْ بشكل بارد إليه وسَألتْ، ' ماذا تَعْني بذلك بالضبط؟ '

      أسر ذقنَها بينأصابعِه ونظر عميقاً فى عيونِها. ' سَتُمثّلُين دور الحبيبَة المتلهّفَةوالمُجَنَّونَة الذي مثلتيه مرّة من قبل للتأثيرِ بى، وذلك لن يكون صعب جداً. خصوصاً بعد ليلة أمس. ' ضَغطَ قبلةَ صارمةَ قصيرةَ أخيرةَ واحدة على فَمِّها، قبلأن يتَمسّك بها بجانبِه بِحزم، وخَرجوا إلى حيث ينتظرَ ديجو باللانش.

      بَعْدَساعَةٍ جلست صوفي، متوترة وتجد صَعِوبة فى تَنظيم أفكارِها العاصفةِ، جَلسَت فيالطائرة النفاثة الخاصِّه. طبقاً لماكس، وبحماس واضح، هذة كَانَت طائرةَ العملِالأسرع في العالمِ، ويُمْكِنُ أَنْ تطيّرَ تقريباً بسرعةِ الصوتِ. تسَمحَ لثمانيةأشخاصِ بإجْتياَز العالمِ ومعالجُة صفقاتَ العملِ في نفس الوقت. يتحدّثْ عن لُعَبِةأطفال بملايينَ الجنيهات، في هذه الحالةِ، فكرتْ بشكل جاف والطائرة النفّاثة تشقطريقها إلى لندن.

      نظرتْ إلي ماكس في المقعدِ بجانبها. كَانَ يَلْبسُ النظارهوكُلّ إنتباهه كَانَ على الصُحُيفِه التى سحبَها مِنْ حقيبة كبيرة وكَانَ كذلك منذأن أقلعوا، قَبْلَ ساعَةٍ. بشكل عصبي ضغتتْ على شفتِها السفليةِ؛ سَيَهْبطونَ بعدساعةِ، وما زالَتْ لَمْ تُقتنَعْ بكون القصّةَ التي لخّصَها ماكس لإخْبار أبّيهاسوف تعْملُ.

      '
      ماكس، ' قالتْ بالإضطِراب، ' أبي لَيسَ أحمق مع أنه يَتصرّفُمثل الواحد أحياناً، ' عدّلتْ بشعور، ما زالَت غير قادره على إدْراك نتائجِ حالتِهاالمُريعةِ بالكامل. ' هل أنت متأكّد. . . ؟ '

      رأسه الداكن دارَ نحوها،وإنزلقَت النظارة عنْ أنفِه وفَرك عيونَه.

      '
      لم أكن أعَرف أنّك تلَبس نظارة، ' قالتْ.

      '
      هناك الكثير مما لا تَعْرفُينه عنيّ، صوفي. ' لَفَّ فَمّه بشكلمتهكم. ' لَكنَّ عِنْدَكَ الكثير مِنْ الوقتِ للتَعَلّم. أما بالنسبة إلى أبّيكَ،هو سَسيصدق الذي ناقشنَاه من قبل. هو رجلُ مجرّبُ. ' قوّس يَدّ حول رقبتها، أَسرَفَمَّها بفمه في قبلة عميقة. ' وأنت، يا صوفي، تملكين وهجُ إمرأةً تم إرضائها. ' تَشدّقَ برضى حريريِ.

      هَلْ هذا واضح؟ تَسائلتْ صوفي، أحمرت عندما تَذكّرتْليلة أمس. جملته الأخيرة أسكتتْها عملياً كما أصبحتْ عادةَ أن يقبلها بدونإنذار.

      جالسه على يسار أبوها، مَع تيموني بجانبها، حاولَت صوفي أَنْ تَبْدوَسعيدة. لكن مَع وجود ماكس وماروت هي كَانتْ تَفْقدُ الرغبة في الحياة بسرعة. . .
      مِنْذ لحظةِ وَصلوهم مِنْ المطارِ بالليموزينِ، ورأيت لافتة 'للبيع' في مدخلِالمنزل، صوفي كَانتْ تَتقدّمُ بحذر شديد. كَانَ عِنْدَها متنفس قصير عندما طَلبَتيموني جولة في الليموزينِ، وذَهبَت صوفي مَعه بينما تَكلّمَ ماكس بشكل خاص مَعأبّيها. أرشدتْ السائقَ إلى طريقَ القريةَ والعودة ثانيةً، لكن عندما عادوا كذلكعاد تَوَتّرُها.

      على ما يبدو أن ماكس أعلنَ بجرأة إلى أبّيها أنه أرادَمُسَاعَدَته فى صعوباتِه الحاليةِ لأنه لا يَستطيعُ أَنْ يَتحْملَ رُؤية صوفي قلقةبشأن عائلتِها، وتمت الصفقة.

      كُلّ شخص كَانَ سعيدَ خصوصاً مارجوت، التيألقتْ نظرة واحدة على ماكس وبَدأتْ التغَازُل فيه بوقاحة. أجابَ ماكس على إساءتهاالمبطّنةِ بشكل ذكي ولَعبَ دور المتحمسَ بكمالِ، أبقي صوفي ملتصقة بِه، وتْركُهاتَذْهبُ فقط عندما أخبرتْهم مارجوت أين يَجْلسونَ علي الطاولة.

      قبل نهايةالوجبة الرئيسيةِ، وبعد عدد كبير جداً من الأسئلةِ الشخصيةِ مِنْ مارجوت، وضّحَماكس بيسر بأنّه كَانَ عِنْدَهُ مشاعر خاصة لصوفي مُنذُ أن قابلَها أول مره عندماكَانتْ فى التاسعة عشرَ. ذَهبَ لتَوضيح بأنّهم تقابلوا ثانيةً، تماماً بِالصُّدفَة،في أمريكا الجنوبية قبل شهور قَليلة -- هذا لم يكن حقيقيَ تماماً. كَانَ كلاهماهناك؛ لكنهم فقط لم يتقابلوا.

      أعجّبَت صوفي تقريباً الطريقِة التي يَتجنّبَبها الكذب المباشر، وعندما يَقُولَ بأنّ علاقتَهم كَانتْ قَدْ أَصْبَحتْ جدّيةَ فيفينيسيا، إلتفت عيونه السمرَاء المشرقَة إليها لإضافة، ' ألَيسَ كذلك , كارا(عزيزتى)؟ '

      '
      نعم. ' ماذا يُمْكِنُ أَنْ تَقُولَ غير ذلك؟ خَجلتْ وأصبحلونها قرمزياً في وميضِ المهزلةِ فقط يُمْكِنُ أَنْ تَرى نظرةِ ماكس، وذلك الخجلِأَكّدَ القصّةَ لأبّيها.

      أصبحت أسوء عندما طَلبتْ مِنْها مارجوتالمُسَاعَدَة بالقهوةِ وحَصرَتها في المطبخِ.
      '
      يا إلهى، أنتى حصان صلب. أنا لاأَصدق بأنّك جذبتَ رجل مثل ماكس كوانتانو لكن شْكراً للسماء أنك فعلت. إلعبْىأوراقكَ بشكل صحيح وقَدْ يَتزوّجُك حتى. تُريدُين الأطفالَ، لذلك أحملى. بهذةالطريقِة حتى إذا هو لَم يَرد الإرتباط فستربطية مدى الحياة. '

      تَسائلَتصوفي دائماً إذا كانت مارجوت حملت عمداً، والآن عَرفتْ لَكنَّها لا يُمكنُ أن تغضبلأنها تحبّ تيموثي كثيراً.

      بَدأتْ صوفي تقَول، أَنا سعيدة تماماً بحياتِيكما هي، لكن تَوقّفَت، أدركُت بأنّه سَيَكُونُ كذب. هي كَانتْ فقط سعيدةَ حتىقابلتْ ماكس ثانيةً.

      هَزَّت مارجوت رأسها وحمّلَت صينيةَ القهوةَ. ' علىالأقل سنحتفظ بالبيتَ. مهما فعلُت، لا تزعجُى الرجلَ حتى يدفع أبّيكَ ديونِه. '

      '
      لا، مارجوت، أنت لا تَفْهمُين. البيت ما زالَ يَجِبُ أَنْ يُباعَ. '

      '
      لا تكُونُى مضحكه. أنت سيئه كأبّيكَ. حتى إذا بيعُ البيتِ، بعد دفعالرهنِ لَنْ يَتبقى الكثير. لكن لسبب ما ماكس معجب بك رُبَّمَا أنت جيدة في الفراش. ' إختارتْ لصوفي لمحةِ من الشْكُّ. ' سَمعتُ بأنّه عشيق عظيم. لَرُبَّمَا الجاذبيةهى في تعليمك. . . لكن، مهما يكن، كلمة واحدة منك ولَنْ ترى بيتَكَ العائليَ يباعَإلى الغرباءِ. لذلك أبْدئى بالكَلام، أتْركُى القلق ومررى القشطةَ والسُكّرَ. '

      تسَيْر خلف مارجوت عائده إلى غرفةِ الطعام، نظرت صوفي بالكاد في الآخرينعندما جلست فى مقعدَها. شَربتْ القهوةَ التي صَبّتْها مارجوت بدون رَفْع رأسها. مِنْ الشهرين التى تَصوّرتْ أنها ستَكُونَ عشيقةَ ماكس فيهما، بَدى أنْ الفترةأصبحتْ غير محدودة. عَرفتْ بأنّ عند موتِ أمِّها، الرهن على المنزل كَانَ قَدْدُفِعَ آلياً مِنْ التأمينِ المشتركِ أخبرَها أبّيها بذلك. لم يسَبَقَ أَنْ تصورتبأنَّه أعاد رهنِه. كَمْ كانت غبيه؟ لكن مَع زوجة صغيرة وغالية مثل مارجوت كَان هذاحتميَاً، وإفترضتْ بأنّها كان يَجِبُ أنْ تَحْزرَ.

      بالكاد بعد دقيقتان منتقديم القهوةِ، مارجوت كَانتْ تَمِيلُ إلى ماكس. ' قهوة أكثر، ماكس؟ ' عيونهاالنهمة كَانتْ تَأْكلُه حيّاً تقريباً. ' أتَركَني أَمْلأُه لك أَو ربما تفضّلُ شيءآخر؟ ' دَفعتْ بنظرةِ كبيرةِ، قبل إضافة، ' كونياك، أَو شمبانيا للإحتِفال؟ '

      لا يمكن لصوفي أن تحتمل أكثر؛ دَفعتْ كرسيها للخلف وسُحِبتْ تيموثي منكرسيه. ' تعالى، تيم، جَلستَ بهدوء لمدة طويلة بما فيه الكفاية. نحن سَنَتْركُالبالغين إلى مشروباتِهم ونَذْهبْ للتمشي. ' وأصبحت خارج غرفةِ الطعام وفى المطبخِمثل الطلقة.

      فتحت الباب الخلفي ويَدِّ تيم في يدها، خَرجتْ إلى الهواءِالخريفيِ. أَخذتْ نفس عميق، حاولُت تَطهير رأسها وجسدها مِنْ الخزي الذى تشَعر بهحول ما فعلتْ وما حْدثُ بالداخل.

      تجَرَّ تيم في يَدِّها. ' هَلّ يمكن أَنْنَصعد إلى بيتِ الشجرةَ؟ ' سَألَ بِلَهْفة.
      نَظْرت أسفل إلى وجهِه البريءِ السعيدِ، قلبها إمتلأَ بالحبِّ وعُرِفتْ بأنّهاإتّخذتْ القرارَ الصحيحَ. ستفعلُ أيّ شئُ لإبْقاء أَخِّيها في بيت سعيد، مَع كلاأبويه، وإذا كان ذلك يعَنى إنقاذ أَبِّيها مِنْ الإفلاسِ، فإن ذلك سيكون. . . .

      مارجوت كَانتْ جذّابةَ وشابةَ. صوفي لا تَراها من النوع الذى يبَقى مَعزوج أكبر منها بكثير والذي أفلس. أدركت أنها متهكمه لكن واقعيَه.

      إبتسمتْلتيم. ' نعم، بالطبع، يا عزيزى. ' بَدأوا من أسفل الطريقِ الذي إلتفَّ حول فراش منالزهور مَنْحُوت ومشذّب إلى حيث صندوق يُسيّجُ النِصْف الخفىَ من الحديقةَ والأوطأَلأشجار الفاكهة والمراعى. بيت الشجرة المستعملِ بشكل جيدِ يقفَ بين أشجارِ التفاح،وفي القاعِ كَانَ سياج زعرورِ مَع شجرة زانِ كبيرةِ في النهايةِ. لقد كَانَ مكانَصوفي المفضّل كطفلة. كَانَ عِنْدَها ذكريات دائمةُ عنْ أمِّها وهذاالمكان.

      شوّشتْ الدموع عيونُها بينما إقتربوا مِنْ شجرةِ الزانَ والرصيفَالمُحلحلَ بَني إلى بيت الشجرةَ. صوفي بَنتْه بمساعدةِ أمِّها عندما كَانتْ فىالثامنة. عزّزتْه السَنَة الماضية. الآن، ساعدُت تيموثي فى الصعود، تَسلّقتْ خلفه. ذكريات، فكرتْ بحزن، النْظرُ إلى وجهِ تيم السعيد والمتحمّس. لا يقدر بثمن. عَرفتْبأنّها فعلتْ الشّيء الصّحيح بقُبُول مقترحِ ماكس المشين.

      '
      حقاً، صوفي،ماذا يَمكن أَنْ يَعتقدَ ماكس المسكين؟ تسلق الأشجار في عُمرِكِ. ' رَنين ضحكتمارجوت أنزلَ إنتباه صوفي إلى الأرض حيث تتعلّقُ مارجوت بذراعِ ماكس، كَانَتتقُودُه أسفل الطريقِ وتبتسمُ فى وجهِه. ' أُقسمُ أحياناً بأن صوفي طفلة أكثرُ مِنْتيموثي، وأنا أخبرتُها مراراً وتكراراً أَنْ لا تَتْركَه يَصعد إلى هناك. ' إستهجنتْ بأكتافَها الرائعةَ عندما تَوقّفوا تحت الشجرةَ. ' لَكنَّها تُتجاهلكلامى. ' نَقرتْ ونظرت إلي صوفي. ' أنْزلُى فى الحال. '

      رُؤية صوفي، شَعرهابه بضعة أوراق خريفية، يَتطاير خارج الوشاحِ الذي قاتلَ لإحتِواء الكتلةِالحريريةِ، تنورتها أرتفعت حول أفخاذِها، لَمْ يَجْعلْ ماكس يفكر فيها كطفلةتماماً. كَانَت تمسك بالولدُ الصَغيرُ بِحزم في قبضتِها، وبَدا متشابهين جداً،وأدركَ. أن صوفي بَدتْ مذنبةَ بشكل طفولي أيضاً.

      '
      سَمعتَ ما قالتْه أمَّكَ،صوفي، ' دَفعَ ماكس، بسخرية، عيونه الداكنة تَومِضُ بالتسليةِ.

      '
      لَستُأمَّها، ' قالتْ مارجوت بسخط، وخنقت صوفي ضحكة.

      تجاهل ماكس مارجوت ورفعرأسهِ ثانية، عيونه مأْخوذُه بوجهِ صوفي الرائع والمرح الذي يَوْخزُ شفاهَها. ' أنْزلُي فى الحال، ' أَمرَ بصرامة، نظرته تُومضُ على جسدها المحشور فى المقعدِالغير ثابتِ، وأفخاذِها تمتدُّ على جانبي الألواح الخشبية. ' من الأفضل أن تنتظرىمد يدك لي تيموثي. ' مَدَّ يديه ونظر لأعلى , مع إبتسامةِ رائعِة على وجهِه. ' ثمّسَأَتى وأَنزلك. '

      إبتسامته كَانتْ طبيعيةَ جداً وغير متوقّعة جداً بِحيثضَحكتْ صوفي وسلّمتْ تيموثي إلى ذراعيهِ. وقبل أن يستقر تيم على قدامِيه تَأرجحَتصوفي فوق الشجرةِ ووقِفُت بِحزم على الأرضِ.

      أنزلق ذراعه بشكل عادي حولخصرِها، وسَحبَها ماكس إلى جانبِه. ' أنت خَلِيْط غريب، يا صوفيا. ' تَشدّقَالنسخةَ الإيطاليةَ مِنْ اسمِها ومَسحَ على تضاريسها الرائعةَ. ' إمرأة رائعةوجميلة ورغم ذلك يُمْكِنُك أَنْ تَتصرّفَى مثل الطفلة. ' نظرته الداكنة إحتجزتْعينها بإرْغام كامل. ' تفاهمتُ مَع أبّيكَ لَيْسَ لَديكَ شيء يمكن القلق بشأنه. بعدرُؤيتك مَع تيموثي، فْهمُتك أكثر. '

      شَكّتْ صوفي كثيراً في ذلك لأنَّه يعتقدانَ عِنْدَها مجموعة كبيرة من الأحباءِ، كبداية لكن بذراعِه حول خصرِها شَعرتْ أنهامحمية بغرابة، ولم تتُجادلَ مَعه.

      لَكنَّها جادلتْ مَعه عندما إقترحتْ زوجةِأبّيها أنّ يَبْقوا للعشاءِ والمبيت ووافق ماكس.

      '
      لا نحن لا نَستطيعُ . ' ضَربتْ ماكس بنظرة لاذعة. كان يجلسَ على الصوفا بجانب مارجوت في غرفةِ الرسم،إمتدّتْ سيقانَه الطويلةَ أمامه، يَبدو في بيته بشكل مثالي ، مَع كأس من البرانديفي يَدِّه. ' يَجِبُ أَنْ أُذهب على شُقَّتِي وأَتأكّدُ من أن كُلّ شيءَ بخيرُ مَعجارِتي. ' إرتفعتْ بتصنّع مِنْ الكرسيِ المسند، وعَبرتْ الغرفةَ لتَحْدق لأسفل فيماكس. ' إذا كان هذا يناسبك، ماكس؟ ' قالتْ، مَع محاولة قصيرةللإبتسام.

      كَانَت تجربة جديدة لماكس الّذي نْظرُ إلى صوفي. صوفي التيطُلِبتْ رأيه في الحقيقة بدلاً مِنْ أنْ تُمطرَه بمواجهةَ. للحظة هو أغرىَ ليرفضطْلبُها فقط ليكون شيطاني. لكن عندما إنزلقتْ نظرتَه بتقدير عليها، ورَدَّ جسدهبشكل متوقع، شيء أوقّفَه. حبيبته الجميله والطويلة بَدت هشّه جدا. رَأى التَوَتّرَفي أكتافِها الرشيقةِ، والإجهاد على وجهِها الرائعِ، وأدركَ بأنّها كَانتْ تقُترْبمن الإنهيار.
      ' نعم. بالطبع. ' إرتفعَ لأقدامِه وقَرأَ رجفةَ الإغاثةِ في أخضرار عينيها عندماتَراجعتْ قليلاً. تَحرّكَ لينزِلق ذراع رشيق حول خصرِها وأْخذُ تلفونه الخلوي مِنْجيبِه. ' سَأَتصل بالسائقَ. ' نظرت إليه وأحسَّ بها تَسترخى بعض الشّيء. ' عشْرةدقائقِ وسنذهب. . . موافقة؟ '

      '
      شكراً لك، ' قالتْ بهدوء. ' أنا سَأَذْهبُفقط لأُنتعشُ. '

      إنزلقتْ مِنْ قبضتِه. راقبَها تمشي إلى البابِ، رَأىالجُهدَ الذي تبذله لتَعديل أكتافِها ولتَرْفعُ رأسها عالياً بينما أعترضتْمارجوت.

      '
      حقاً، صوفي، نحن نادراً ما نَراك. وتلك الشُقَّةِ الصَغيرةِيُمْكِنُ أَنْ تَعتني بنفسها، لأجلِ السماءِ. أنت وماكس يَجِبُ أَنْ تبْقيان. '

      رَأى رأسها يدورَ. ' لا،آسفُة، مارجوت.يَجِبُ أَنْ نَذْهبَ. ' وخارجت منالبابِ، وللمرة الأولى منذ أن إلتقى بصوفي ثانيةً يتسائل ماكس ما الذىيفعلُه.

      نَظرَ إلى المدعو أبويها، وأدركَ بأنَّه يصعب إيجاد شخصان أكثرأنانية منهما. تَذكّرَ أن صوفي أخبرُته بأنّ أمَّها ماتتْ عندما كانت فى العاشرَةوقد ذُهِبتْ إلى المدرسة الداخليةِ. أبوها كان يهتمَّ بها، لكن لَيسَ بما يكفيلأَنْ يُعرقلَ أسلوبَ حياته، ولقد كَانَ سعيدَ جداً بعرضِ ماكس لإنْقاذه بدون حتىكلمة واحدة مَع إبنتِه ليتَحْقيق مما تشَعر حقاً.

      فتح ماكس تلفونه الخلويواتصل بالسائق، الإدراك بأنه تَصرّفَه كان متعرجف إنْ لمْ يكن أسوأَ جعله يشعربالذنِب تماماً. وهذة عاطفةً لا يقدّرَها.

      لَمْ تَرْجعْ صوفي للطابق السفليحتى رَأتْ السيارةَ تَصِلُ، ووداعهم كُانْ قصير. قبّلَ أبّوها خدُّها ومارجوت أرسلتقبّلة فى الهواء. فقط تيموثي كَانَ آسفَ جداً لرُؤيتها تَذْهبُ. رَفعتْ أَخَّاهالأعلى وعانقَته، تخْنقُ وجهَه الصَغيرَ بالقُبَلِ وتعدَه بأنه يُمْكِنُ أَنْ يَأتىويَبْقى مَعها ثانيةً بجانب البحر الصيف القادم، كما فعل من قبل. ثمّ إنزلقتْ إلىالمقعدِ الخلفيِ للسيارةِ.

      '
      هَلْ أنت بخير؟ ' سَألَ ماكس، لاحظُ الدموع فيعيونِها عندما إنزلقَ بجانبها، بعد أن أخْبر السائقِ أن يذهب لهوف.

      نظّفتْدمعةً تائهة مِنْ على خدِّها، قبل أن تنَظْر إليه بشكل كئيب. ' بالطبع. حَللتَمشكلةَ أبي في يوم لا يُمكنُ أَنْ أكُونَ أسعدَ. ماذا تَتوقّعُ مني أَنْ أَقُولَ؟ ' دَفعتْ، مَع هزة سلبية مِنْ رأسها. ، ولم تتوقّعُ جوابَ، أبعدت نظرها.

      لميسَبَقَ لماكس أَنْ رَآها تَبْدو أكثر هَزيمةً أَو أكثرَ إحباط، وبشكل مفاجئ ضميرهأزعجه. لقد مهد طريقَه إلى حياتِها وإلى سريرِها بدون لحظة تفكير. ألقىَ نظرة واحدةعليها مَع آبي أساموف ومَدّ متوهّج مِنْ الإمتلاكِ البدائيِ أعماَه عن كُلّ شيءِماعدا الرغبة المُحترقة للإنتقامِ من المرأةِ الوحيدةِ التي تَركتْه. لكن الآن هولم يكن متأكّدَ جداً. . .

      '
      شكراً سَتكُونُ جيدَة، لكن لَيسَت ضروريَة. ' أمَسكَ ماكس ذقنَها وجُعِلَها تواجهَه. ' لَكنِّ لا أعتقد بأنه خَارِجَ حُدُودِالمُمكِن كونك قَدْ تَكُونُين سعيدة بترتيبِنا. ' راقبَ عيونَها الخضراءَ تَتوسّعُفي عدمِ تصديق. ' كيميائنا الجسدية عظيمة' اللون الطفيف الذي أخذ يَرتفعُ تحتجلدَها شجّعَه على الإِسْتِمْرار ' --، وعلى نقيض الإنطباع الذي رُبَّمَا أعطيته فىاليومان السابقان، لَستُ غولاً. ومَع قليلاً مِنْ النيّة الحسنةِ من كلا الجانبينِيُمْكِنُ أَنْ نَتوافق بشكل رائع جداً. ' أحني رأسَه الداكن، أَخذَ فَمَّها في قبلةصلبة سريعة. ' فكّرُى في ذلك أثناء الرحلةِ، بينما أُواصلُ بَعْض العملِ. ' مدسيقانَه بعض الشّيء، ورَفعَ حقيبتَه إلى حضنِه، إنتزعَ آخر تقريرِ للتعدين عنالتنقيب الجديد في إكوادور وبَدأَ بالقِراءة.

      نتفق على طول بشكل رائع جداًهَلْ هذا حقيقيِ؟ سَألتْ نفسها، شفاهها ما زالَتْ تَتوخّزُ مِنْ قبلتِه. الشيءالوحيد الذى يتفق هنا كَانَ فخذَه بجانب فخدها، مع حركةِ السيارةِ، وبلطف لم تكنالصفةً التي ستَستعملُها ولكن بشكل شرير أكثر. إختارتْ لمحة جانبية إلي وجهه؛ لقدكَانَ باردَ جداً، هادئ جدا، ومسيطر جداً. كيف يفعلَ ذلك؟ تَسائلتْ. لقد كَانَ إلىحدٍ بعيد عديم الرحمة، ذكرى بشكل قاتل جداً ليَكُونُ مرتبط بكلمةِ لطيف، وفُاجأهاكَونها في مفرداتِه.

      أما بالنسبة إلى النيّة الحسنةِ من كلا الجانبينِ! تحركتْ على طول المقعدِ لوَضْع بَعْض المسافة بينهما. يُمْكِنُ أَنْ تَتخيّلُ فقطإلى لأين سيُؤدّي ذلك. الذكر المتغطرس والقوي جداً مثل ماكس سيمتلك النيّة الحسنةِلكلاهما. . . . كَانَ كذلك بالتأكيد حتى الآن.

      تَثَائُبت، وأغَلقتْ عيونَها. نَامتْ بالكاد لِليلتين، وكَان عقلها المُتعِبَ مُرهَقَ مِنْ التَفْكير.
      ' نعم. بالطبع. ' إرتفعَ لأقدامِه وقَرأَ رجفةَ الإغاثةِ في أخضرار عينيها عندماتَراجعتْ قليلاً. تَحرّكَ لينزِلق ذراع رشيق حول خصرِها وأْخذُ تلفونه الخلوي مِنْجيبِه. ' سَأَتصل بالسائقَ. ' نظرت إليه وأحسَّ بها تَسترخى بعض الشّيء. ' عشْرةدقائقِ وسنذهب. . . موافقة؟ '

      '
      شكراً لك، ' قالتْ بهدوء. ' أنا سَأَذْهبُفقط لأُنتعشُ. '

      إنزلقتْ مِنْ قبضتِه. راقبَها تمشي إلى البابِ، رَأىالجُهدَ الذي تبذله لتَعديل أكتافِها ولتَرْفعُ رأسها عالياً بينما أعترضتْمارجوت.

      '
      حقاً، صوفي، نحن نادراً ما نَراك. وتلك الشُقَّةِ الصَغيرةِيُمْكِنُ أَنْ تَعتني بنفسها، لأجلِ السماءِ. أنت وماكس يَجِبُ أَنْ تبْقيان. '

      رَأى رأسها يدورَ. ' لا،آسفُة، مارجوت.يَجِبُ أَنْ نَذْهبَ. ' وخارجت منالبابِ، وللمرة الأولى منذ أن إلتقى بصوفي ثانيةً يتسائل ماكس ما الذىيفعلُه.

      نَظرَ إلى المدعو أبويها، وأدركَ بأنَّه يصعب إيجاد شخصان أكثرأنانية منهما. تَذكّرَ أن صوفي أخبرُته بأنّ أمَّها ماتتْ عندما كانت فى العاشرَةوقد ذُهِبتْ إلى المدرسة الداخليةِ. أبوها كان يهتمَّ بها، لكن لَيسَ بما يكفيلأَنْ يُعرقلَ أسلوبَ حياته، ولقد كَانَ سعيدَ جداً بعرضِ ماكس لإنْقاذه بدون حتىكلمة واحدة مَع إبنتِه ليتَحْقيق مما تشَعر حقاً.

      فتح ماكس تلفونه الخلويواتصل بالسائق، الإدراك بأنه تَصرّفَه كان متعرجف إنْ لمْ يكن أسوأَ جعله يشعربالذنِب تماماً. وهذة عاطفةً لا يقدّرَها.

      لَمْ تَرْجعْ صوفي للطابق السفليحتى رَأتْ السيارةَ تَصِلُ، ووداعهم كُانْ قصير. قبّلَ أبّوها خدُّها ومارجوت أرسلتقبّلة فى الهواء. فقط تيموثي كَانَ آسفَ جداً لرُؤيتها تَذْهبُ. رَفعتْ أَخَّاهالأعلى وعانقَته، تخْنقُ وجهَه الصَغيرَ بالقُبَلِ وتعدَه بأنه يُمْكِنُ أَنْ يَأتىويَبْقى مَعها ثانيةً بجانب البحر الصيف القادم، كما فعل من قبل. ثمّ إنزلقتْ إلىالمقعدِ الخلفيِ للسيارةِ.

      '
      هَلْ أنت بخير؟ ' سَألَ ماكس، لاحظُ الدموع فيعيونِها عندما إنزلقَ بجانبها، بعد أن أخْبر السائقِ أن يذهب لهوف.

      نظّفتْدمعةً تائهة مِنْ على خدِّها، قبل أن تنَظْر إليه بشكل كئيب. ' بالطبع. حَللتَمشكلةَ أبي في يوم لا يُمكنُ أَنْ أكُونَ أسعدَ. ماذا تَتوقّعُ مني أَنْ أَقُولَ؟ ' دَفعتْ، مَع هزة سلبية مِنْ رأسها. ، ولم تتوقّعُ جوابَ، أبعدت نظرها.

      لميسَبَقَ لماكس أَنْ رَآها تَبْدو أكثر هَزيمةً أَو أكثرَ إحباط، وبشكل مفاجئ ضميرهأزعجه. لقد مهد طريقَه إلى حياتِها وإلى سريرِها بدون لحظة تفكير. ألقىَ نظرة واحدةعليها مَع آبي أساموف ومَدّ متوهّج مِنْ الإمتلاكِ البدائيِ أعماَه عن كُلّ شيءِماعدا الرغبة المُحترقة للإنتقامِ من المرأةِ الوحيدةِ التي تَركتْه. لكن الآن هولم يكن متأكّدَ جداً. . .

      '
      شكراً سَتكُونُ جيدَة، لكن لَيسَت ضروريَة. ' أمَسكَ ماكس ذقنَها وجُعِلَها تواجهَه. ' لَكنِّ لا أعتقد بأنه خَارِجَ حُدُودِالمُمكِن كونك قَدْ تَكُونُين سعيدة بترتيبِنا. ' راقبَ عيونَها الخضراءَ تَتوسّعُفي عدمِ تصديق. ' كيميائنا الجسدية عظيمة' اللون الطفيف الذي أخذ يَرتفعُ تحتجلدَها شجّعَه على الإِسْتِمْرار ' --، وعلى نقيض الإنطباع الذي رُبَّمَا أعطيته فىاليومان السابقان، لَستُ غولاً. ومَع قليلاً مِنْ النيّة الحسنةِ من كلا الجانبينِيُمْكِنُ أَنْ نَتوافق بشكل رائع جداً. ' أحني رأسَه الداكن، أَخذَ فَمَّها في قبلةصلبة سريعة. ' فكّرُى في ذلك أثناء الرحلةِ، بينما أُواصلُ بَعْض العملِ. ' مدسيقانَه بعض الشّيء، ورَفعَ حقيبتَه إلى حضنِه، إنتزعَ آخر تقريرِ للتعدين عنالتنقيب الجديد في إكوادور وبَدأَ بالقِراءة.

      نتفق على طول بشكل رائع جداًهَلْ هذا حقيقيِ؟ سَألتْ نفسها، شفاهها ما زالَتْ تَتوخّزُ مِنْ قبلتِه. الشيءالوحيد الذى يتفق هنا كَانَ فخذَه بجانب فخدها، مع حركةِ السيارةِ، وبلطف لم تكنالصفةً التي ستَستعملُها ولكن بشكل شرير أكثر. إختارتْ لمحة جانبية إلي وجهه؛ لقدكَانَ باردَ جداً، هادئ جدا، ومسيطر جداً. كيف يفعلَ ذلك؟ تَسائلتْ. لقد كَانَ إلىحدٍ بعيد عديم الرحمة، ذكرى بشكل قاتل جداً ليَكُونُ مرتبط بكلمةِ لطيف، وفُاجأهاكَونها في مفرداتِه.

      أما بالنسبة إلى النيّة الحسنةِ من كلا الجانبينِ! تحركتْ على طول المقعدِ لوَضْع بَعْض المسافة بينهما. يُمْكِنُ أَنْ تَتخيّلُ فقطإلى لأين سيُؤدّي ذلك. الذكر المتغطرس والقوي جداً مثل ماكس سيمتلك النيّة الحسنةِلكلاهما. . . . كَانَ كذلك بالتأكيد حتى الآن.

      تَثَائُبت، وأغَلقتْ عيونَها. نَامتْ بالكاد لِليلتين، وكَان عقلها المُتعِبَ مُرهَقَ مِنْ التَفْكير.
      نَزعتْ سترتَها وعُلّقتْها على ظهر كرسي صنوبرِ. أَخْذت القنينةِ مِنْ الثلاجةِ،فَتحتْها ومَلأتْ كأسان كبيران من الكريستال. أَخذتْ وقتَها، أرْتشفُت القليل منالنبيذِ، ترفض مُوَاجَهَته، وبعد ذلك أدركَت خطأها كلما أسرعِت في أبعاده عن هناكلما كان أفضل. أفرغتْ كأسها وأعادتْ القنينةَ إلي الثلاجةِ.

      بعد لحظات عادتإلى غرفةِ الجلوس ووَضعَت كأس الكريستال على الطاولةِ. ' تمتّعُ القنينةِ فيالثلاجةِ إذا أردُت المزيد. سَأَذْهبُ فقط وأَحْزمُ ملابسى لَنْ أحتاج لمدة طويلة. إتصال سريع إلى جارِتي ويُمْكِنُ أَنْ نُذهب. ' عَرفتْ بأنّها كَانتْ تُثرثرُ،لَكنَّه يجَعلَها عصبية.

      يَدّ قوية لَفّتْ حول رسغِها، ومَع هزة سَحبَهالأسفل بجانبه.
      '
      لماذا فعلتَ ذلك؟ ' طَلبتْ، تكافحُ من أجل الإنتِصاب. سَحبهامرة الأخرى , إلتفت ذراعِ قويِة حول أكتافِها.

      عيونه الداكنة مسحَت وجهِهاالمتمرّدِ، وإبتسمَ ابتسامةً عريضة. ' أسترخى، صوفي؛ عِنْدَكَ بيت رائع أسترخىوتمتّعُى به. لن نَذْهبُ إلى أيّ مكان اللّيلة. عندما قرّرتَ بعد الغداءِ بأَنْكيجب أن تأتى إلى هنا، أعطيتُ طيارَي بقيّة اليومَ أجازة لقد عمل منذ العاشَرة،ويُسْمَحُ له بالعمل إثنتا عشْرة ساعةَ فقط. '

      يَدّه كَانتْ دافئةَ خلالنسيجِ بلوزتها، إبهامه وأصابعه التي تَدلك عظمَ ترقوتها بكسل، يَجْعلُ جسدها مدركللشهوانيةِ الخطرةِ فى لمسِاته. تنفسها حشر ووجدت صعوبةُ فى الكلام للحظة. إبتلعتْريقها بصعوبة، قرّرَت أَنْ لا تستسلمَ لقَهْر الجاذبيةِ الجسديةِ. نظرتْ إليالساعةِ على رف الموقد. لقد تْركوا إيطاليا في العاشَرة، ويُمكنُ أَنْ يعودا فىالعاشَرة إذا أسرعوا.

      '
      إنها. . . إنها السادسة فقط. ' لم تَستطيعُ أَنْتُمنع التمتمةَ، لكن واصلَت بسرعة. ' يُمْكِنُ أَنْ أَحْزمَ أمتعتى، ويُمكنُ أَنْنَكُونَ في المطارِ فى السابعة إذا أسرعنا. إنها فقط ساعتان ونِصْف من الطيرانِيُمكنُ أَنْ نَكُونَ هناك بحلول التاسعة والنصف. '

      '
      أَنا أشعر بالإطراء أنتمتلهّفة للعَودة إلى بيتِي، ومحاولتكَ للحساب نيابة عني رائعةُ جداً. لسوء الحظ , كارا، أنت لم تحسبى التوقيتِ الأوروبى والذى يتقدم بساعةَ. ' نَظرَ ماكس إليها بشكلهازئ. ' لذا هذا غير ممكن. '

      '
      لا يمكنك النَوْم هنا. ' عيونها تَوسّعتْ فيفهمِ مُرَوَّعِ -- لقد كَانَ وجوده هنا خطأها الغبيَ بالكامل. لقد كَانَ سيئَ بمايكفي وجوده في غرفةِ جلوسها، لَكنَّ وجوده في غرفةِ نومها سَيَكُونُ أسوأ مائةمرة.

      '
      هَلْ يمكن أن تُخبرَيني لما لا؟ ' إستفسرَ ماكس بيسر، يَدّه تُمسّدُجانبِ رقبتِها وأصابعِه الطويلةِ تلْتفّ حول شَعرَها الطليق.

      أكتافه العريضةمالتْ نحوها، وهي كَانتْ مدركة على نحو مُدهش للجسد الرجولى القوى، لَمْحَت الجلدِالذهبيِ تحت الرقبة المفتوحة لقميصِه الأزرق. قالت أول شيء جاء إلى رأسها. ' لَيْسَلَديكَ ملابسُ. '

      '
      أنت على خطأ. بالتأكيد تَعْرفُين بِأَنِّي مُسْتَعِدّدائماً؟ لَيسَ لأنى أهتم, البقاء بلا ملابس مَعك سيكون جيد. ' إبتسمَ ابتسامةًعريضة. ' هيا، يا صوفي، كلانا نَعْرفُ أن اللعبةَ إنتهت وأنا رْبَحُت. ' جَرَّشَعرِها ومُيّلَ رأسها للخلف، الوَمْيض فى عيونِه الداكنةِ أْسرُ عيونها. ' كفى عنالتظاهرَ. أنت لي طالما أُريدُك هنا أَو فى أي مكان. '

      '
      فقط حتى بيتِى و.. ' حاولتْ بشكل عقيم أَنْ تُنكرَ فرضيتَه، وأسكتها بضحكِه غير متوقعِه.

      '
      بعدمقابلة نايجل ومارجوت، أَعْرفُ ما لا يمكن أن يحدث مالم أسمح به. وأنا لَنْ أفعل. '

      كونّه رَأى بسهولة تفكير مارجوت لَمْ يفاجئْها، لكن، أجبرُت نفسهالتتحَمْل نظراتِه، قالتْ، ' أنت من المحتمل على حق. لَكنَّه هذا لا يُغير حقيقةَأننى أُفضّلُ إذا لَمْ نَبْقَ هنا. فندق. . . '

      '
      فندق؟ ' حاجبه طَوى فيتجّهم. ' خائفه من أن أكتشفُ دلاءل وجود حبيبِكِ الأخيرِ في غرفةِ نومكَ؟ ' تسليتهإختفتْ.

      '
      لا، بالطبع لا، ' رَدّتْ عليه، غضبت، وبعد ذلك تَمنّت لو أنّها لمتفعل عِنْدَها أصبحَ تعبيره تأمّليَ بغرابة.

      '
      لذا هناك شيء آخر يضَايَقَك؟ ' عيونه السوداء الثَاقِبة ضيّقتْ بشكل فطن على وجهِها وفجأة أصبحتخائفةَ.

      '
      لقد كُنْتُ مسافرة منذ السّبتِ لذلك ليس هناك طعام في البيتِ، ' قالتْ، أبعدت نظرها بسرعة شديدة عنه، خائفَه من أن يرى فى وجهها أكثر مِما تُريدُهأَنْ يَعْرفَ.

      '
      هَلْ ذلك كُلّ شئ؟ ' أحسّتْ أكثر مما رأت الإبتسامةِ للحظةَقَبْلَ أَنْ تمس شفاه شفاهها. ' أَنا رجل كبير، وأَحتاجُ للأكل، لكن لابدّ أن يكونهناك مطعم قريب من هنا. لَنْ نُجوّعَ. '
      عيونها الخضراء ركّزتْ على وجهِه الوسيم على نحو كبير، رَأى فَمَّه يتقوّسَ فيإبتسامة مثيرة، وللحظة عادت بالزمن، إلى الضحك، وماكس المُثير مِنْ شابِبها. شَعرتْثانيةً بالضربةَ الثقيلةَ لقلبِها، كما لو أنه سيخرج مِنْ صدرِها، والترنّح المدهشفي معدتِها والذي يرافقَ كُلّ نظره منه، ولقد أفزعها هذا.

      '
      أنت معك حق. ' أجبرتْ إبتسامة على الظهور على شفاهِها. ' أشْربُ نبيذَكَ. أَحتاجُ للإغتِسالوتَغْيير ملابسى، ' إستطاعتْ القَول بثبات. ' تسلق الأشجار تمرين فوضوى. ' أشارتْإلى جهازِ التحكّم بالتلفزيون على المنضدةِ. ' شاهدُ التلفزيونَ، إذا أحْبُّبت. أناقَدْ أَتأخر لفترةَ. '

      العيون الداكنة الحادّة مرتْ على وجهِها وتَباطأتْللحظة، ثمّ تَكاسل للخلف بشكل هادئ على الصوفا عندما إرتفعتْ بسهولةَ إلى أقدامِها. ' أنا أُفضّلُ الإنضمام إليك في دُشِكَ، ' دَفعَ بهدوء.

      '
      هو لَيسَ كبير بمايكفي، ' قالتْ بدون أن تستدير ومشتْ ببطيء خارج الغرفةِ، وأغْلقُت البابَورائها.

      إستندتْ على الحائط، أستنزفت جسدياً وعاطفياً. ضَربَها مثل الصاعقةعندما ذَكرتْ يوم السّبتَ وأعطتْ حجة حول الغذاءِ. خمسة أيامِ لقد كَانتْ خمسةأيامَ فقط، وحياتها تَغيّرتْ إلى الأبد. صرفه السهل لحجتها حول الغذاءِ وردِّ فعلهاصَدماها فى الصميم. فجأة أدركتْ عبثَ مُحَاوَلَة إبْعاده عن غرفةِ نومها. لا يهْمَّأين أَو مَع من ستكون؛ صورة ماكس دائماً سَتَكُونُ في رأسها.

      جَعْلت نفسهاتتحرّك، تَمشّتْ من القاعةِ إلى الحمّامِ. نَزعتْ ملابسَها وشُعِرتْ برعشة أسفلعمودها الفقري عندما أدركتْ مَع إحساس حتمي بأنها كَانتْ في خطرِ حقيقيِ جداً منالإدْمان على الجاذبيةِ الجسدية لماكس والغير مشكوك فيها ثانية. رَفضتْ أن تسمي هذاحبُّ. . . .
      فَتْحت الدُشِ، وضعتْ قبّعة الدُشِ وخَطتْ تحت الرذاذِ، أفكارها فيإضطرابِ. حاولتْ تفسير مشاعرِها لماكس كإفتتان مراهق فى المرة الأولى لهم سوياً،وأقنعت نفسها بذلك حتى ليلة أمس. الآن رأسها كَانَ في حالة حرب مع جسدها، والمعركةالداخلية كَانتْ تُمزّقُها إرباً إرباً. كونها عشيقةَ ماكس كَان ضربة ضخمةلكبريائها، وإحترام نفسها، لكن السرورَ الذى شَعرتْ به عند ملامسة شفاهِه، يديه علىجسدها، إعجوبة إمتلاكِه لها لا تَستطيعُ أَنْ تُنكرَه.

      لا يمكن أَنْ تَخْدعَنفسها أكثر من ذلك أرادتْه مَع شراسة أخافتْها، ولا يَجِبُ أنْ يَكتشفَ ذلك أبداً. لأنه إذا فعلَ فإن ذلك سيُحطّمُ بالتأكيد القليل من إحترام النفسَ المتبقىلديها.

      خُرُوجت من الدُشِ، تجفّفتْ ، تتسائلُ دائماً كَيف يمكنها إشتِهاءشخص بينما تكَره هذا النوعَ من الرجالِ وبالتأكيد لا تثق به.

      لَبسَت بنطلونجينزِ وبلوزة، ما زالَتْ صوفي تَسْألُ نفسها نفس السؤالِ بعد أربعون دقيقة عندماعادت إلى غرفةِ الجلوس. ماكس ما زالَ جالساً على الصوفا، حقيبته مفْتوحُة بجانبهوبَعْض الصُحُفِ في يديه. نَظرَ للأعلى عندما دَخلتْ.
      '
      تحول كامل. '

      '
      في الواقع لا. أَلْبسُ هكذا دائماً عندما أَكون في البيت. ' أعطته نَظرة باردة. ' إذا كان هناك طريقة لِلبس العشيقة يَجِبُ أنْ تُخبرَني. '

      عَرفَ ماكس بأنّهاكَانتْ غاضبةَ مَنه لإجْبارها على هذا الوضع، وبطريقة ما هو لَمْ يَلُمْها، لكن علىمستوى آخرِ أكثرِ تهكّماً هو لا يَرى سبباً لإعترضَها عليه. هي لَمْ تَعُدْ عذراءحالمة، لَيسَ بِشكل كبير.

      '
      أنا مدرك لذلك.سأخبرك فى أيّ وقت أريد، ' ذَكرَبشكل صريح، نظرته الداكنة تَمر عليها. بَدتْ مذهلةً -- سيقانها الرشيقة الطويلةغُطّيتْ في الجينز الأزرقِ الضيّقِ، وبلوزة زرقاء داكنة تَلتصق بصدرِهاالقويّ.

      الشَعر الأشقر الشاحب جمع فى ضفيرةِ طويلةِ واحدة وذكّرَه بقوّةبالمراهقِة التى عَرفَها من قبل وسببِ إفتَرَاقهم.

      إمتدَّ إليها، كف يديهعلى كُلّ جانب من رأسها، ونظر عميقاً إلى عيونِها المستاءةِ والغاضبةِ. بغضب، أَخذَفَمَّها الخصب بفمه في قبلة متملكة ومرّة. إذا كَانَ لأي أحد الحقّ فى أن يَكُونُغاضبَ فهو؛ لقد تَركتْه بدون تفكير، في أشد نقطة حرجة في حياتِه.

      أحسَّبأصابعَها تَلتف حول رقبتِه، نعومة جسدها الرائعِ ضدّه، الإستجابة التي لا تَستطيعُأَنكارَها. ، وأشمئز مَن نفسه بقدر ما أشمئز منها، رَفعَ رأسهَ ودَفعَها جانباً. ' أين الحمّام؟ أَحتاجُ إلى دش'

      كمرفوضه، ذلك كَانَ سيئ، وصوفي تَعلّمتْ درسثمين. أخذت نفس عميق مِنْ الهواءِ، رفعتْ ذقنَها لأعلى، وجهها غير مُعبّر. إذاكَانتْ ستخوض الأسابيع أَو الشهور التالية فيجب عليها أَنْ تَكُونَ هادئة وقاسيةكماكس. ' أول باب على اليمين فى القاعةِ، ' أجابتْ.
      سَمعَ ماكس الضحك بينما يقتربَ مِنْ بابِ غرفةَ الجلوس لاحقاً. مضيئه ومثيرة،فَتحَت بقوّة صندوق الذكريات. للحظة وَقفَ عند البابَ المفتوح، يُراقبُها. كَانتْتَجْلسُ علي مقعدِ النافذةَ، وجهها الرائع كلّلَ بالإبتساماتِ.

      '
      أوه، سام،أنت مستحيل. '

      عند ذكر اسمِ سام تصلّب ماكس ودَخل الغرفةَ. لا بدَّ وأنْهأحدث صوتاً، لأنها أدارتْ رأسها نحوه والإبتسامةِ إختفتْ مِنْ وجهِها.

      '
      أنظر، أنا لا أَستطيعُ الكَلام الآن، لَكنِّي أَعِدُك بأني سَأُحاولُ العُودَة فىهذا الوقت. موافق؟ ' وضعت السماعة وإرتفعتْ لأقدامِها.

      '
      سام صديق لك،آخذُتك منه؟ ' دَفعَ، وجَلسَ على الصوفا، يَبتلعُ الطعمَ المرَّ الذي إرتفعَ إليحنجرتِه. كم عدد الرجال الذين أختبروا سحرَ صوفي اللذيذ؟ تَسائلَ. هذا الشّيء لميزعجَه أبداً بنِسائِه الأخرياتِ، والغضب يَندفعُ خلاله شَعرَ فجأهبالغيرةَ.

      '
      نعم. صَرفنَا سَنَةِ فى التجوال سوياً عندما أنهينَا الجامعةً. '

      '
      كَمْ هذا لطيف. '

      نظرت صوفي إليه. إذا كلمة لطيف كَانتْ فيمفرداتِه لكن بنغمةِ صوتِه والطريقِة التى إستعملَها هى كَانَت أيّ شيء ما عدا ذلك. ' نعم، هذا كَانَ رائعَ، ' قالتْ بِتحدٍ. أعلامُه بأنها لم تضعف كَانتْ فكرة جيدة. ' الآن، إذا كنت مستعدّ، إنها ليلة لطيفة. أعتقد بأنّنا يُمْكِنُ أَنْ نَمْشي علىطول شاطيءِ البحر إلى مطعمِي الإيطاليِ المفضّلِ. من المحتمل أنه لَيسَ من مستواكَ،لكن الأكل عظيمُ. '

      '
      أَنا مرتاحُ لسَمْع أنك تُقدّرُين أى شيء حول إيطاليا، ' أثار ماكس، أرتفعُ لأقدامِه.
      وأشرف عليها، كبير ومهدّد، كبحتْ بعنف التعليقَالذي قَفزَ لرأسها. هى كَانَت لا تحب ماكس فقط. بدلاً مِن ذلك قالتْ. ' إذا كنت لاتَمانع. سَأَنادى على جارِتي فى طريقنا للخارجِ لإخْبارها أنى غيرِت خططى. هذا لَنْيَستغرق لحظة. '

      رَفعَ حاجبَ أبنوسيَّ بشكل هازئ. ' أرشدينى. أَنا بينيديكَ. '

      كَانَ الوقت بعد الحادَية عشرَ عندما تَركوا المطعمَ، وصوفي كَانتْتَشْعرُ بالإسترخاء للمرة الأولى منذ أيامِ رُبَّمَا هذا الشيء له علاقة بالثلاثةأقداحِ مِنْ النبيذِ التى إستهلكتْهم مع وجبةِ الطعام.

      أَخذَ ماكس يَدّهاودَسَّها تحت ذراعِه. ' هَلْ أنت بخير لتمَشي، أَم أُبحث عن سيارة أجرة؟ '

      '
      يَجِبُ أَنْ تَكُونَ محظوظَ جداً. ' إبتسمتْ ابتسامةً عريضة إليه. ' الحاناتتَغْلقُ في الحادَية عشرَ إنها ساعةُ الإزدحام لسياراتِ الأجرة. إذا لم تكن حَجزتَواحدة فلن تجد فرصةُ. '

      بالطبع أثبتَ خطأها، بإشارة واحدة بَعْدَثانيتان.

      '
      كُنْتَ على حقّ بشأن الطعام لقد كَانَ جيدَ. ولم يكن عِنْدي مثلهذه الخدمةِ السريعةِ والكفوءةِ في حياتِي. مع أنى أعتقد أن ذلك لَهُ علاقةبحضورِكَ أكثر مِنْى، ' قالَ ماكس بشكل جاف، يَلف ذراعاً حول أكتافِها في المقعدِالخلفيِ لسيارةِ الأجرة. ' يبْدو أنك تعْرِفين العائلة بشكل جيد؛ هل تَذْهبَين إلىهناك كثيراً. '

      '
      أوه، أنا أفعلُ مرتان أوثلاث مراتِ فى الإسبوع عندما أَكونفي البيت. '

      '
      إبنا المالكَ، بنيتو وروكو، يَبْدو أنهما ودّودان جداً مَعك. ' الودّية لم تكَن الكلمةَ التى أرادَ حقاً أَنْ يَستعملَها. التشبث سَيَكُونُأكثرَ ملائمة. الشابّان جُنّا بالكامل وبشكل واضح مَعها،، وعندما ينظر إليها الآن،لم يكن أمراً صعب أن يَرى لِماذا. لقد كَانتْ تجربةً مدهشةً لماكس.

      من سخريةالقدر، ماكس كَانَ قَدْ إستجوبَ مِن قِبل المالكِ كما لو َكانَ أبِّ صوفي وهذا شيءَكان يَجِبُ على نايجل روثرفورد أنْ يَفعلَه في وقت سابق، لكنهُ لم يفعل. أمابالنسبة إلى الإبنين، فقد تجاهلوه عملياً ماعدا لضَرْب نظراتِ كالخنجرِ عليه عندمالم تَنْظرُ صوفي. لقد كَانوا تقريباً فى نفس عُمر صوفي، وودودان جداً مَعها أكثرمما أحب ماكس.

      '
      نعم، نحن أصدقاء قدامى. أنا وسام قابلناهم عندما كُنّا فيأستراليا فى رحلتنا حول العالم، وبقوا مَعنا للستّة أشهورِ الأخيرة مِنْ جولتِنا. رَجعنَا إلى إنجلترا سوياً، وبَقينَا على إتصال مُنذُ ذلك الوقت.
      أوه! كَانَ عِنْدَها كثير من الرجالِ الذين يَرغبون بها؛ ورُبَّمَا حصلوا عليها هولا يعَرفَ. ' هذا لا يُفاجئُني، ' زمجرَ، أشتدت يدويه على أكتافِها عند هذة الفكرِةالغير مستساغِة. رَأى المفاجأةَ في عيونِها، وبمجُهود إضافى مِنْ إرادتةِ كَبحَجماح مزاجِه. لَكنَّه لا يَستطيعُ أَنْ يُقاومَ لَمْسها، وأمالَ ذقنَها، إنزلقَتيَدّه حول مؤخرة رقبتِها لرفع رأسها.

      لقد كَانتْ شابّة حيوية وجميلة، ولقدقدّمَ إليها الجنسِ وفْتُح طبيعتِها العاطفيةِ التي تحولتْ إلى التجربةَالأكثرإثارةَ فى حياتِه، كان لا بُدَّ له أنْ يَعترفَ. لقد كَانَ من الطبيعيَ أنيكون لها أحباءَ آخرينَ بعدما إفتَرَقوا؛ هي لَمْ تُقْطَعُ لِكي تَكُونَعازبةَ.

      يُمْكِنُه أَنْ يَتعاملَ مع آبي أساموف، لكن رأيتها اللّيلة، معإثنان مِنْ الشبابِ من سنها، مسترخية جداً ومرتاحة جداً مَعهم، ذَكَّرَه بقوّةبكونه أكبر سنّاً مِنْ صوفي. أدركَ بأنّه يَجِبُ أَنْ يُشْكَرَ نجمَة حظةَ لكَونَهحصل عليها لقد كَانتْ ثمينةَ حقاً.

      أمَسكَ شفاهَها بشفاهه وإستكشفَ فَمَّهالمدة طويلة، بعاطفة مُترفة، قبل الإنتقال إلى الطريق المُثير لأسفل إلى النبضِالضارب في حنجرتِها.

      توقف سيارةِ الأجرة أوقف أيّ إستكشاف آخر، لكن ماكسأبقىَ ذراعاً حول خصرِها بينما صعدوا الدرجاتَ إلى شُقَّتِها. حالما أغَلقَ البابخلفهم أدارَها بين ذراعيهِ.

      '
      غرفة نومكَ، صوفي، ' طَلبَ، ورَأى الإحمرارَالمحمومَ للإثارةِ في وجهِها. قَرص بشكل هزلي على شفتِها السفلى. ' بسرعة سَيَكُونُجيدَ , كارا. '

      حدّقَ لأسفل إليها، وقربها إلى جسده الكبيرِ والمشدود جداً،أدركَت صوفي بأنّ ما يتبع كَان حتمي كالليلة السابقة. بكُلّ خلية في جسدها طَالَبتبما كَانَ يَعْرضُه عليها لِماذا تحاربُه؟ ، وخرجت بخفة من بين ذراعيهِ، إمتدّتْإلى يَدِّه ورَبطتْ أصابعَها بها، لتقُودُه على طول القاعةِ إلى البابَ المقابللغرفة الجلوس وفْتحُته.

      ضَحكَ ماكس بصوت عال , غني بصوت مُظلم في سكونِالغرفةِ الأنثويةِ جداً. السجادة كَانتْ من العاج الناعم، وعلى طول الحائطِ بعيدِاًعنْ البابِ كَان هناك سرير بأربع قوائم، ملفوف بيارداتِ ويارداتِ مِنْ الساتانالأبيضِ رَبط بأقواسِ حريريةِ ورديةِ. خزانة ملابس وخزانات مماثلة باللون الأبيضِالأثريِ، صَبغَ بشكل حسّاس باللون الوردِى، وأريكةَ متماثلة مرتبة عند الحائطالأخر. لَكنَّ النافذةَ الكبيرةِ المطلة على الخليجِ هى التي سَلّتْه.

      '
      كيفتَنَامُين وكُلّ هذة العيونِ تُراقبُك؟ ' مقعد النافذةَ ملأ بصَفّ مذهل مِنْ الدمىبكُلّ أشكال الملابسِ، وعلى الأرضيةِ في مواجهة الخليجِ كَانَ هناك بيت دمى منالطرازِ الجورجي.

      '
      جيد جداً، كما يَبدو، ' أعلنتْ صوفي، فجأة تعافت مِنْالذهولِ الذى إستولى عليها. سَحْبت يَدّها مِنْ يده، قالتْ، ' وما علاقة ذلك بك،على أية حال؟ ' هو لن يعود إلى هنا ثانيةً أبداً، إذا أمكنها هذا.

      العيونالداكنة أضاءت بالتسليةِ لها، وتسللت إبتسامة كَاشفة عن أسنانَ بيضاءَ رائعةَ. ' أَنا مَفْتُونُ بكون إمرأة بذكائكَ وتحضرك يكونُ عِنْدَهُا غرفة نوم مثل هذه. '

      '
      بيت الدمى كَانَ لأمَّي، وأما بالنسبة إلى الدمى -- البعض كَانَ عِنْديمنذ سَنَواتِ، وعِنْدي عادةِ جمع المزيد مِنْ كُلّ بلاد أَزُورهاُ، ' قالتْ بشكلدفاعي. ' أنا عِنْدي غرفةُ نوم أخرى والتي من الممْكِنُ أَنْ تَستعملَها. سَأُرشدك. ' تمسكتْ بالفرصةَ ودارتْ للمغادرة.

      لَكنَّه أوقفَها، ذراعه تلوّت حولخصرِها لإبْقائها مُثَبَّته إليه.

      '
      لا، صوفي، هذة ستأدى الغرض، ' أعلمَهابهدوء، وأحنىَ رأسهَ بما فيه يكفى ليمسح شفاهِه بشفاهها.

      أعادت رأسها للخلففي رفضِ. ' في فينيسيا عِنْدَكَ غرفةُ نومكَ الخاصةُ. أتَركَني على الأقل أَبقي نفسالإمتيازِ في بيتِي، ' طَالبتْ.

      '
      تذكّرُى صفقتِنا الجنس فى أي مكان، وأيّوقت، من إختياري، ' تَشدّقَ، وأمَسكَ فَمَّها ثانيةً وهذة المرة لَمْ يُتوقّفْ.
      بعجز أغلقت جفونها، ورَفعتْ ذراعيها الرشيقة حول أكتافِه، تَقْوس جسدها إليه. تَتبّعَ لسانُها سقفَ فَمِّه وضَفرَ مَعه، دمّها إنتقل مثل الحرارةِ السائلةِ فيعروقِها.

      .................................................. .................................. .................................................. .................

      '
      ماكس، ' غمغمتْ، خيالها أصبح الآن حقيقة، وعيونها الخضراء أظلّمتْ ببطأُ، ورَفعتْذراعيها إليه بإبتسامة مغرية .

      ضَحكَ بصوت مثير وعميق والذي تَذبذبَ عبرأطرافها، ومَال عليها، قوّسَ يَدَّه حول حنجرتِها. نظر عميقاً فى عيونِها. ' نعمصوفي، قُولُى اسمي. '

      .................................................. ................................... .................................................. ......................

      تَعلّقتْ به، صَرختْ. ' رجاءً، ماكس، رجاءً، 'وإرتِجفت .
      .................................................. ................................. .................................................. .................................................. ...........................................

      لم تكن تعَرف أن مثل هذهالأحاسيسِ الحادّةِ ممكنة. لبضعة لحظات كانت سعيدة بينما كَمنتْ في دائرةِ ذراعيهكان من الممكن أَنْ تَعتقدَ تقريباً بأنّ هذا كَان حبّاً: الرائحة المألوفة منه،قصف قلوبِهم تقريباً في إئتلافِ. ثمّ دفعها علي ظهرِها وتَخبّط بجانبها، وخيالهإختفى بينما طاّلَ الصمت.

      فجأة شَعرتْ بالبرد؛ لم يكن هناك حبَّ، فقط رغبةبدائية. بالطبع هذا كَانَ عظيمَ. . ماكس كَانَ خبيراً في العلاقات الجسدية، وهكذايَجِبُ أَنْ يَكُونَ. . لقد كَانَ عِنْدَهُ الكثير مِنْ الممارسةِ، حسب كلّالروايات، ذكّرتْ نفسها. ثَبّتتْ قبضاتَها إلي جوانبِها، لمَنْع نفسِها من أن تضعفِوتمدُّ يدها إليه ثانيةً.

      حركة الفراشِ أخبرتْها أنه نَهضَ، لَكنَّها لَمْتُراه؛ لا تَستطيعُ، في حالة رَأى الأذى في عيونِها. سَمعتْ البابَ يَفْتحُ،وتَحرّكتْ للإنزِلاق تحت الأغطيةِ , رعشة من الإشمئزازِ هاجمُتها ماذا فعل بها. أصبحت عبده لراغبتها الجسِديه، لا شيء أكثر. . . .

      سَحبتْ اللحاف حول ذقنِهاودَفنتْ رأسها في الوسادةِ. سَمعتْ بابَ يغلق، وبعد ذلك لا شيء. . . . من المحتملأنه وَجدَ غرفةَ النوم الإحتياطيةَ. لم يكن أكثر مِما تَوقّعتْ، ولابُدَّ أنْتَتعلّمَ التعَايْش مع ذلك. . . .

      '
      صوفي. ' تَشدّقَ بأسمَها بهدوء ودارتْ،عيونها تَوسّعُت من المفاجأةِ. كَانَ يَقِفُ بجانب السريرِ سافر تماماً، بكأسي نبيذفي يَدِّ واحدة والقنينةِ النِصْفِ الكاملةِ للنبيذِ في الآخري.

      '
      طاقيةنوم؟ أَو ربما شراب قبل الدورة الثانيةِ؟ ' دَفعَ مَع تكشيرة شرّيرة. ولم تَستطيعُأَنْ تُمنع إبتسامةً عريضة من الظهور.

      تَثائبتْ صوفي وفَتحتْ عيونَها. رَمشتْ في نورِ الشمس المتدفق من خلال النافذةِ، وبعد ذلك رَمشَت ثانيةً عندما حجبرأس داكن الشمسَ.

      '
      ماكس، ' غمغمتْ، وكَانتْ مدركة بحدّة لجسده الطويلِبجانب جسدها. ' بَقيتَ طوال اللّيل. '

      '
      لم يكن عِنْدي أي مكان آخر لأَذْهبَإليه. ' أسَقطَ قبلة سريعة علي شفاهَها التى إنفصلت بهدوء. ' لسوء الحظ أنا عندىالآن. ' يَدّه قوّستْ حول صدرِها وتَنهّدتْ. ' أَعْرفُ، ' قالَت، وداعبها. ' لسوءالحظ لَيْسَ لَدينا أيّ وقت. طياري سيقلعِ خلال ثمانون دقيقةِ. ' سْحبُ يَدَّه، خرجمن السريرَ. ' هيا السيارةَ سَتَكُونُ هنا فى أيّ لحظة الآن. '

      بعد عشروندقيقة، كانت قد أغتسلت ولبست بلوزة حمراء وتنّورة سوداء قصيرة من نفس الطراز، مَعجاكت أسود من الموهيرِ الناعم مررته بعجالة على رأسها وأقدامِها دَفعت فى حذاءأحمر، وإنزلقتْ صوفي إلى الليموزينِ.

      وما زالَتْ تُحاولُ أَنْ تَفْهمَ هذهالحياة الجديدةِ، إسترخى ماكس عندما إستقلّوا طائرتَه وقدم المضيّفالفطور.
      الفصلالتاسع

      ديجو كان ينتطر بالانس عندما غادورا المطار ضهرا 0 وعودتهم الىالبلازا كانت سريعة عندما دخلوا القاعة .0 صدمت صوفي لروية مجموعة من ستة بالغينمبتسمين تراصوا لمقابلتهم 0 بينما قام ماكس بالمقدمات ديجوا لم يكن يدير المنزللوحده 0 ماريا زوجتة كانت الطباخة تيسا ابنتهم المتزوجة 0 كانت الخادمة وزوجها لوككان البستاني شان عائلي بالفعل 0
      لم اكن اعرف بأن لديك حديقة0 قالت صوفي بينماتفرق الموطفون .
      من الواضح أنك بحاجة لجولة . ديجو سياخد أمتعك الى الطبق العلويبينما اخدك في جولة . لوح ماكس حول الطابق الارضي 0 غرفة الطعام 0غرفة الصباح 0والدراسة والصالون الكبير الطبغ غرفة الغسيل0

      وشقة ديجو . تحت ذلك القبوباتاكيد السلام الهائلة في المدخل اخفت ان كان هذا في الحقيقة الطابق الاول ةليسالارضي ادركت عندما قادها خلف السلم وفتح باب مضاعف كبير 0 ولدهشتها في الداخل كانهناك غرفة الالعاب مجزة باكامل وجمنازيوم مع حمام سباحة نصفة خارج البيت 0 الجزءالخارجي كان له حيطان و سقف من زجاج ومفتوح للسماء .
      السلام تقود لاسفل الحديقةمسيجة 0
      -
      لك الحرية استعمال هذا حين تشائين 0 تمشى عائدا الى القاعة الاستقبال. أضاف عندي بعض الاعمال لاكملها.
      لذا ساتركك ال شانك لكن تذكؤي الغداء في الواحدةوالنصف 0

      -
      حيت 0 نعم يا سيدي 0 لكنة لم يشعر بالتسلية 0 ماكس ليلة أمس 0واذي شرب النبيد في سريرها 0 اختفى 0 والمستبد الاستبدادي عاد 0
      -
      ذلك بالضبطمانا علية لا تنسي 0 اجاب بالتصنع 0 وبدون كلمة اخرى اختفى 0
      شقت صوفي طريقهاالى الطايق العلوي الى غرفة نومها بينما تيسا كانت تختفي خلال الباب المفتوح لغرفةالملابس والحقيبة الاصغر في يدها
      -
      لا رجاء 0 انا يمكن ان افتحها بنفسي . قالتصوفي مع ابتامسة . مما راتة حتى الان كان هناك القليل ماعدا ذلك لتفعله هنا ما عداالانتطار دعوة سيدها 0
      لكنها كانت متاخرة جدا . بعد ان ذهبت تيسا شغلت وقتهابوضع بضعة مواد شخصية مثل مكياجها وصندوق مجوهراتها وعطرعا على المزينة الاثريةالمزخرفة الصغيرة هذا كان للعرض على اي حال . لانه لم يكن عندها نية استعمال غرفةالملابس لاي شي ماعدا وضع الملابس الان بينما عرفت انها تشاركها مع ماكس في تلكاللحظة ظهر.
      -
      نسيت اعطاك هذا . قال بينما مشى نحوها. وقف بجانبها اسقط شي علىالمزينة . فتحت حساب مصرفي ايطالي لك كما هو متفق وتلك بطاقة انتمانك . تفرس فيها . بعد الغداء سنخرج . وعلى رغم من شدة حبي للتنورة القصيرة لا اريدك ان تلبسيها علنا . بدلي ملايسك . خرج فجاة مثلما وصل 0
      ماذا يريدها ان تلبس؟ خيش ؟ هاجت صوفيبينما نزعت ملابسها وتوجهت الى الدش . عاشت لوحدها وكانت رئيسة نفسها لسنوات 0
      الركوع لرجل لم يكن من طبيعتها خصوصا ليس لرجل عديمة الرحمة و متغطرس مثل ماكس 0
      عبست بينما وقفت تحت رذاذ المسكن عرفت نفسها جيدا 0
      هي لم تخلق لكي تكونعشيقة . هي كانت مستقلة الى حد بعيد . لكن المشكلة كانت. انه حتى يصبح عمل ابيها فيامان لم يكن عندها اختيار 0
      مشت خارج الحمام الى غرفة الملايس وهي مستغرقة فيالتفكير . ماتحتاجة هو استراتيجة للعيش مع ماكس . و التي لا تتركها في حطام عاطفيعندما يتفرقوا . حتى عديمة الخبرة مثلها .
      عرفت ان ماكس كان على حق . هم كانوامتوافقون جنسيا . بشكل خطير لذا . سيكون سهل عليها الادمان على الرجل . ولابد لهاان تتجنب ذلك باي ثمن 0
      انزلقت في لباس داخلي ابيض وحمالة صدر مماثلة فتحت بابالخزانة . يدها تمتد الى بنطلون جينز . وتوقفت . لم تكن في البيت . البلازا لن يكونبيتها . ماكس اخبرها بان العشيقة تتفق مع رجلها في جميع الاوقات . وخطرت لها فكرة 0
      دخلت غرفة الطعام بعد نصف ساعة . تليس سترة خضراء مع حمالة صدر فقط تحتها فقط . وتنورة بسيطة ملائمة التي تصل الى فوق ركبتها . صففت خصلتان من شعرها للخلفوريطتهم في حلقة . خلف راسها . تركت الباقي طليق ليسقط على ظهرها مكياجها كان مثاليلكن اكثر بكثير مما تستعمل عادة وفي اقدامها كانت تلبس الحذاء بارتفاع ثلاثة انشات 0
      ماكس كان يقف بجانب عربة المشروبات . الكاس في يده انقلب عندما دخلت . كنستعيونه السوادء الصلبة ببطى عليها من راس الى اصابع القدم . ابقى عيونه على انخفاضفي فتحة سترتها وفترة اطول على سيقانها . كان يفحصها مثل سيد في سوق العبيد . يمكنها ان تشعر بلون الغضب يرتفع في خدودها . لكنها قاومته 0
      -
      ارى انك اخدتبنصحتي . هل ترغبين بشراب ؟
      -
      نعم رجاء . تمرد مزاجها على الحقيقة المتغطرسةبانها فعلت كما اخبرت . قالت تقريبا لا . انتهبت لدور التي قررت لعبة بينما كانتتلبس . وافقت . الم يخبرها ماكس بان العشيقة تقل نعم دائما ؟ بداية ابتسامة وخزتشفافها . حتى يكون ممتع .
      -
      هل تاكل هنا ؟ سالت وابتسمت الية بينما اخدت كاس نبيدمنه . لقد كانت الغرفة رائعة وكبيرة لكنها تفضل الاكل في مكان أقل رسمية
      -
      نعمعندما أكون هنا . وهذا ليس في اغلب الاحيان .
      -
      حسنا ان كنت لا تمانع . عندمااكون وحدي سيكون من الجيد أن أكل في مكان اصغر . في مطبخ . ربما ؟ سالت
      -
      اذااجببت .
      سحب ماكس كرسيها لها بينما دخل ديجو بالمقبلات ثم جلس في مكانه الخاص .
      اثناءوجبة الطعام تحير ماكس . غيرت صوفي التنورة القصيرة جدا الى بدلة رائعة . كما أقترح . لكن هذا لم يساعده كثيرا . لان برغم من أن نصف سيقانها كانت مغطاه يمكنه أن يرىمن فتحة الرقبة ولقد كان . متاكد جدا انها لا تلبس شي تحت السترة . تركت شعرهاالرائع طليق . وكانت تتبسم وتتكلم بشكل مثالي بشكل مؤدب توافق على كل شي يقولة .
      لماذا عنده احساس بوجود شي خاطى؟
      لذا أين تاخدني بعد الظهر اليوم؟ سالت صوفيبينما اخدت رشفة من القهوة ووجبة الطعام انتهت 0
      عرف ماكس أين يريد أن ياخدهامباشره الى السرير . لكنه كبح جماح اندفاعة البدائي . كان هناك شي مختلف حولهاواغضبه أنه لا يستطيع أن يحدد وبدقة هذا التغير . ساخدك الى الصائغ لانجاز جانبي منالصفقة . قال . دفع كرسيه للخلف ونهض . وعدتك بالماس بدلا من الكريستال .
      -
      اهنعم نسيت . نهضت صوفي ايضا . هي لاتريد ماسه الملعون لكن في دورها الجديد كان لابدأن توافق . لكن لم العجلة لم تستطيع أن لا تضيف 0
      -
      انا رجل مشغول وعادة لا اكونهنا يوم الجمعة أبد. بينما أنا هنا اريد لهذه المسالة لن تنتهي الان.
      -
      ضغظتصوفي بشدخ على شفتيها السفلية . نعم بالطبع .
      اجابت وتوجهت الى الباب قبل أنتفقد هدوئها وتصفعة على وجهة.
      لقد كان يتكلم معها كما لو كانت شقراء غبية . لكناذا كان هذا ما يعتقده عنها فانها ستكون....
      -
      صوفي ؟ جلدها وخز من الطريقة التيتشدق باسمها . وذراع طويلة انزلقت حول خصرها . أوقفت تقدمها ليس من الضروري أننخرج...
      -
      نظرت لاعلى اليه. رأت الرغبة في عيونه السوارء. دق دراعية حول خصرهاكان يجعل درجه حراتها ترتفع ومعها مزاجها.
      -
      نعم سنفعل . قالت بشكل حلو . وخطتهالقول نعم الى كل شي بدت سهله فجاه.
      بعد نصف ساعة. عندما دخلو محل المجوهرات. كانهذا سهل جدا.
      صاحب محل مجوهرات رأى بان يجلسوا وبعد ذلك قدم صف مدمش من العقودالماسيه وأقداط وأساور ليتمضوا فيها.
      -
      هل تعجبك هذه المجموعة؟. أشار ماكس الىشلال مذهل من الماس
      -
      نعم. قالت واصلت قول نعم الى كل يقترحه.
      -
      أوه. لاجلالسماء. اختاري واحد. زمجر ماكس. فقد صبره أخيرا وراى شفاهها الجميله تقوس فيابتسامه سريه.
      -
      دارت عيون خضراء وبريئه واوسعه اليه .
      -
      أحتار أنت ماكس. فأنت من سيدفع ثمنه لذا يجب ان يسعدك.
      -
      ثم أدرك أخير. الساحره الصغيره كانتتقول نعم كل شي توافق على كل شي يقول . منذ لحظه نزولها للغداء .هذا كان خيال كلرجل ان يكون عنده عشيقه تقول نعم تاى كل شي . لماذا اذن يشعر با نزعاجلعين؟
      أشار الى طقم شلال . اشتراه وذفع ثمنه. تجاهل صوفي . وبعد ذلك اخذ ذراعها . سحبها الى أقدامها وتركوا المحل.
      -
      انا لك سيدتي . تشدق أدارها الى ذراعيه. عيونه الداكنه تلمع لاسفل اليها. ستقفزين الى القناه من اجلى . صوفي ؟ أحسها تتصلببين ذراعيه.
      -
      او تقبليني هنا والان؟ ورأى الذنب في عيونها الخضراء. عرفت بانهاكشفت . يالله هى كانت مخلوق عيند لكن جميله مع ذلك . هو جعل الامر سهلا عليها. قوليالاخير. تعرفين بانه يجب عليك . ضحك التكشيره الواسعه والفحك في عيونه كان افسادلصوفي . نعم ضحكت واحنى رأسه.
      يديها التفت حول رقبته وهكذا وجدتهم جينا .
      -
      ماكس ؟ ماكس ما تفعل؟
      رفع راسه لكنه أبقى ذراعا حول خصر صوفي . جينا ابتسمابتسامه عريضه. انت طيببه ولا تعرفين؟ أحس التوتر المفاجى ما . في صوفي وشد قبضبته . كان لا بدله أن تواجه أخته في وقت ما. الشاهد الوحيد على طردها الوحشى له قبلسنوات . لم أكن أعرف بانك بقيت في فينيسيا.
      -
      حتى الاطباء لهم الحق في عطله . لكن أنا مندهشه لانك ما زلت هنا مع انتى يمكن أن أرى لماذا . قالت با ستهزاء . ورفعت حاجب في انجاه صوفي.
      قليلا. وتمنت الارض تفتح وتبتعلها .أن تمسك وهي تقبلهفي وضع النهار كان سيئ بما فيه الكفايه. لكن ان تمسك من قبل جينا حبيتيه السابقه.. أوربما ليست السابقه كان احراج مضاعف.
      -
      تعرفين صوفي . بطبع .قال ماكس بشكلرقيق. اليها وأنت تتزكرين جينا كار.
      كما انها يمكن ان تنسى .نعم قالت بيضى واعطتجينا ابتسامة مؤدبه من الجيد رويتك ثانيه. لماذا قالت ذلك . هى لا تستطيع ان تهتماذا لم ترى أي منهما هي او ماكس ثانيه ابدا.
      -
      من جيدا رويتك ايضا وافقت جينا . هذه صديقتي روز.
      قامت بتعريف . فكرنا أن نتسوق بعض الحاجيات . ثم نتوقف لشربالقهوة في فلوريان. ماذا تفعلان انت وماكس ؟
      -
      نفس الشئ أوضح ماكس مع عدا أنناانهيننا تسوقنا.
      -
      يا الهي صوفي . لا أصدق أنك في الحقيقة أقنعت أسوء شافاني فيالعالم باخذك للتسوق ! ضحكت جينا
      -
      اذا تسكع معك لفتره اطول قد يقطع نصف الطريقليصبح انسان.
      مشوشة بضحك جينا الصادق جدا . وقلة الحقد في نغمتها . اعطت صوفيابتسلمة ساخرة
      -
      أشك في ذلك
      رد ماكس بضحكة خافتة اجش على كلماتها ونطر الىابنة زوجة ابية
      -
      توقفي جينا . بل أريدك أن تخيفي صوفي بوجهه نطرك المتحيزة عني .
      وسحب صوفي الى جانبة
      -
      ولو قالت جينا . أعطت نطرة مسلية اليهما .
      -
      هلسنذخب لشرب القهوة أو ماذا ؟ تدخلت روزا . احتاج لجرعتي من الكافين
      -
      نعمبالطبع . لما لا تنضم الينا أنت وصوفي . ماكس؟ سالت جينا .
      بعدساعة . عندما تركوا المقهى . أصبحت صوفي أكثر حيره حول علاقة ماكس وجينا الحقيقية . في الانش عند العودة الى البيت أعادت اللقء في رأسها . باندهاش . المحادثة كانتسهلة . أكتشفت أن روزا . متزوجة ولديها ولدان الذان يبدوا أنهما مشاكسين منالحكايات التي اشتركت فيها معهم . كان من الواضح أن ماكس و جينا مقربان . وعلاقتهممريحة مع بعضهم البعض . لكن سواء كانت علاقة جسدة أم لا . صوفي لم تعرف . شعرت تحتمحادثتهم الودية الظاهرة والضحك نوع من التوتر وليس فقط التوتر الذي تشعر به دائماحول ماكس . كان هناك شي أخر . لكنها لا تستطيع أن تضع أصبعها علية .
      روزاكانت مضكة وجينا كانت لطيفة جدا . قالت ببطى بينما دخلو البيت .
      -
      هل انت متفاجئة؟ سال ماكس مع رفع تهكمي لحاجب أبنوسي.
      -
      لايجب أن تكون هي هكذا دائما تقريبا .
      -
      نعم . اذا كان هدا رايك . غمغمت .
      لاصبعة وابهامة ميل ذقنها . هل فاتنيشي هنا ؟ طلب . ضيقت عيونة الداكنة باهتمام شدشد على وجهها المقلوب . أم عدنا الىلعبة نعم ثانية . أتسائل ؟ نطرة فطن حدق الى منحى فمها يده أشتدت بعض الشى .
      عرفت نيتة . احستها في التوتر المفاجى بينهم .
      -
      لا الى كليهما . قالتبعجلة . وانزلت رأسها لاخفاء رد فعلها الخاص .
      -
      يبدو عليك الارهاق . استريحيقبل العشاء .
      -
      أعرف نوعك من الاستراحة . قالت بتهكم . وتجاهلت يده .
      توجهتالى الدرج . لكنها لم تهرب منه بالكامل.
      كانت تقف امام الطاولة الزينة . بعد أنرفست حذائها وخلعت سترتها على وشك أن تزيل المكياجها عندما دخل ماكس .
      -
      نسيتهدا . مشى اليها وأسقط الصندق المجوهرات على الطاولة . عيونه الداكنة الباردة قابلتعيونها في المراة.
      -
      الصفقة منتهية . أحافط على كلمتي دائما تاكدي بأنك ستحافطينعلى كلمتك .
      في الصباح التالي على الفطور صوفي تمكنت بالكاد من النطر الية جاءالى سريرها ليلة امس وجعبها تلبس الماس بيتما مارس الحب معها لا . مارس الجنس معها . ولم يسبق لها أن شعرت بمثل هذة المذلة في حياتها .
      ساذهب الى المنزل العائليهذا الصباح . أعلمها بشكل بارد . نهض من الطاولة
      -
      مند موت أبي أساعدة بادراةفنادق كوينتالو. ساعود يوم الاحد مساءا . في هذة الاثناء اذا احببت الخروج لا تدهبيلوحدك . ديجو سيرافقك دائما هل هدا مفهوم .
      صوفي اصبحت مختلفة جدا بعد ستةاسابيع نطرت في نفس المراة المزينة وانزلق قرط الماس الى شحمة أذنها . هما كاناذاهبان الى عشاء خيري . ويمكنها أن تسنع تحرك ماكس في غرفة الملاس بسهولة . رجع مندساعة . من رحلة دامت اسبوع في الاكوادور وكانوا متاخرين لانه انضم اليها في الدش .....
      ماكس كان عشيق مدهش ومصمم ومند مده طويلة كفت عن محاولة مقاومتة . لقد كانكريم جدا أيضا و شفاهها لفت في انعكاسها في المراة . كشف رداء فيرساتيشي الاخضرالمسائي الزمردي أكثر مما أخفى . وزوج الاحذية الحريرية الخضراء كانت في أقدامها . واقراط فان كليف الماسة والعقد المماثل اكملا المنطر . نعم شاهدت ما كانت . عشيقةرجل غني .
      في السرير . لم يكن عندها اعتراض . وفقط احساس قوي من الحماية الذاتيةاوقفها من ان تكشف عن مشاعرها العميقة لماكس . لكن للمفارقة صورتها من ان تكشف عنمشاعرها العميقة لماكس . لكن للمفارقة . لكن للمفارقة صورتها في المراة ارضتها . لانها حعلت الامر اكثر سهولة لتميثل دور العشيقة الهادئة معة .
      باندهاش . بدا انهذا العمل . واقتباسا لكلمات ماكس يتفقان على طول جيدا جدا . كل ليلة أثناء وجودةفي فنيسيا جاء الى سريرها واثارها ببطا . مدرك لاي فرق دقيق في استجابتها حتى ترتفععن الواقع وينزلها الى حافة النشوة . أحيانا يدهب معها . واحيانا بعدها . باي منالطرق . انتهوا منقطعى الننفس ومستهلكين لكن صامتين أيضا . صوفي لم تجرا على الكلام . وتظن أن ماكس لم يكن عنده سبب أيضا . لقد حصل على مرادة . في كثير من الاحيان بقيحتى الصباح ويمالاسون الجنس ثانيا . واحيانا تكون محبوسة بين دراعية تصدق تقريبابان هذا حبا وليس رغبة ......
      خلالاسابيع طورت روتينها الخاص لتجعل حياتها قابلة لتحمل والمطبخ قد اصبح غرفتهاالمفضلة في البيت . وقد اتفقت جيدا مع ماريا وتيسا واطفالها الثلاثة . ووجدت سروراعظيما في تعليم أصغرهم الانجلزية والاكبر استفادوا أيضا .
      أدكت بسرعة ان ماكسيعمل ساعات طويلة جدا . أحيانا يكون هنا في المكتبة . لكنة من المحتمل يفضل أن يطيرتصف الطريق حول العالم ليومين . عندما كان في البلاد يصرف على الاقل يومان أو ثلاثةأيام في الاسيوع دائما منهم يوم الجمعة في المكتبة الرئيسي في روما .
      سافرتصوفي الى روما معة مرة واحداة فقط قبل حوالي شهر . عمل طوال النهار . أخدها للتسةقفي المساء . ثم الى العشاء في مطعم صغير وحميم وأخيرا الى السرير في شقتة . تمتعتبالتجربة كليا بطريقة ما في روما لم تشعر بانها عشيقة.

      لكن في الصباح التالي . بعد ان توجة ماكس الى المكتب كان عندها رأي ثاني . وهي تغتسل . نظرت في خزانةالحمام . تتمنى . ايجاد فرشاه أسنان . اكتشفت قنينة عطر . وادوات تطافة نسائية أخرىمختلفة وخصلة شعر أسود لايمكن أن تكون لجينا . لان المرأة كان عندها شعر قصير . فيالمرة التالية التي طلب ماكس منها مرافقتة الى روما رفضت بحجة أنة كان الوقت الخاطىللشهر عبست صوفي الان . بينما شبكت القرط الاخر . رفض عذرها لانه لايوجد علاقة وأنهناك العديد من الطرق الى السرور الجسدي ولم يستلم الا عندما أصرت على أنها تشعربالمرض . رأت في ابتسامتة التهكمية عندما قال : افعلي ما تشائين . بانه لم يصدقهاصوفي عرفت من ماريا بانها كانت المراه الوحيد التي جلبها ماكس للعيش في البلازا . بالنسبة الى ماريا الرومانسية لكن المحافطة ذلك يعني بانهم سيتزوجون . وصوفي لم تردأن تخيب ظنها . قبلت صوفي الان بأن يشاركها ماكس الفراش بامانة أجبرها على الاعترافبانها لاتسطيع أن تقاومة لكنها لا تستيطيع أن تقبل المشاركة سريره في روما . ليسبوجود كل أحبابة الاخرون
      .
      صرفتصوفي الكثير من الوقت لوحدها . افترضت أن ماكس واصل الضهاب وزرياة المنزل العائليمع أنه لم يخبرها مند تلك المرة الاولى أو ربما بقي في روما . حقيقة أنه لم يطلبمنها مرافقته ثانية لم يزعجها . على الاقل ذلك كان ما أخبلات به نفسها . وعندماخابلاها من حين لاخر لم تسالة أين هو خشيت ابأء اهتمام أكثر من اللازم .
      تمتعتبالحرية لاستكشاف فينسيا – مع أنها لم تكن حره تماما ديجو كان عنده أوامر صارمةلمرافقتها عندما تخرج .
      اذا كانت صادقة فهي تفتقده عندما يكون بعيدا استمرتباخبار نفسها بانه تكرهه وهذا مجرد جنس فقط لكن هذا اصبح اصعب واصعب احتل أفكارهادائما . مثل الان . أدركت . تجعت وتجمهت. -لماذا التجهم ؟ تشدق صوت عميق
      أدارتصوفي لروية ماكس الذي ظهر من غرفة الملابس كان يراقبها مع نطره قلق صادقة في عيونة . قلبها عصر في صدرها . كان يضع سترة العشاء في يد واحداة وكان يلبس بنطلون أسودوقميص مسائي أبيض الذي تناقض بشكل مبدع مع بشرتة السمراء . بدا جذاب بشكل مدهش . لكنة هكذا دائما بالنسبة اليها وفي تلك اللحظة عرفت بانها تحبه 0
      لا يمكن أنتخدغ نفسها بعد الان . أحبتة . من المحتمل أنها كانت وستظل دائما تحبة . ومعرفة ذلكأفزعها .
      نطرت صوفي للوارء في انعكاسعا في المراخ . لاعطاء نفسها وقت لتتجاوزصدمة ما أدركتة حول شعورها لماكس . ولمحتولة اعداد نفسها .
      -
      أنا كنت أتسائل اذاكانت هذه الاقراط كثيرا . أجابت أخيرا . نتطر اليه على وجهها قناع هادى محنك – تنمتذلك .
      أبدا يبدو رائع . أعلن أسقط شترته على السرير . كنست نطرته بتقدير عليها . بابتسامة طفيفة مرواغة على فمه الحسي ورأت وميض الذهب في عيونه الداكنة . اعطاهاتلك النظره مند أقل من نصف ساعة مند أن أغتسلوا. والمعرفة المخيفة بكونها تحبهاستاءت من السهولة التي أثار بها رد الفعل في حسدها الخائن رفعت ذقنها ببريق غاضبفي عيونها الخضراء . دفعت ثمنه . ضاقت عيونة جزئيا من انفجارهاالمفاجى.
      نعم قال ماكس . وخطا نحوها . أدفع ثمن خدماتك أيضا . مد دراعيه .
      ليس لدين وقت . لهثت . أخت تتراجع .
      أوه . صوفي أنت لديك عقل 1و مسارواحد ليس لاني أشتكي . هزأ بها . وترك يدها أسقط زرار معصم من البلاتين في كفها . أربطي هذا لي . هز ذراع الممدودة . رقصت التسلية في عيونه السوادء . لايكمنني أبدادراة اليمين بنفس سهوله اليسار .
      شفاهها وخزت .
      -
      أنت ماكس كوبنتايو. يمكنكأن تدير أي شي . قالت . لكن ثبته
      تعجب بالشعر الاسود والرفيع على رسغه بينماتفعل ذلك .
      -
      وهذا ما يزعجك أنزلق ذارع. حول أكتافها العارية جذبها الى التلامسالمباشر بجسده الصلب . فمه أغلق على فمها في قبلة عميقة لمدة طويلة . جدا
      -
      لماذا لا نتغيب عن هذه الحفلة ونبقى هنا ؟ لم اخد كفايتي منك بعد .
      -
      هلتطلب رأيي في الحقيقة ؟ تلك ستكون اول مرة انت عادة تفعل ما تحب .
      - نعمقال . بكل تغطرس . وأضاف لكنك تحبين ذلك أيضا . ابتسم بينما أحس برعشتتها .
      ربما . اعترفت بالتسلية الحسية في نطرتة الداكنة . لكنك مجنون اذا أعتقدت باننيأردتديت كل هذا فقط لتنزع ملابسي .
      -
      مجنون بك ..... نعم قال . مع ابتسامةساخره والتي أذهلتها بالكامل . ذلك كان التلميح الاقرب بأنه يهتم . وذرة صغيرة جدامن المل . سكنت في قلبها .
      حرك يده لتقوسيها حول خصرها وأضاف. لكني وعدت بحضورهذا العشاء الخيري . لذا نزع ملابسك يجب أن ينتطر حتى نعود . ارشدها نحو الباب . معذلك يمكننا أن نتسكع في اللانش أثناء الطريق . ما رأيك ؟ سال بارتفاع خبيث منحواجبة السوادء . بدا مثل القرصان . فكرت صوفي . واهتز راسها . ضحكت . لم تستطع أنتقاوم . في لحظات مثل هدا يمكنها ان تصدق تقريبا بانه زوج طبيعي سعيد.
      العشاء الراقص كان في فندق سيبرياني . ويد ماكس مرتبطة بيدها دخلتغرفة رائعة . الشخص الاول الذي راتة كانت جينا في مجموعة من نصف درزينة اشخاصبارزين المظهر. ادرات راسها وضحكت من شي ما قد قيل . ثم رات ماكس واسرعت الية
      -
      ماكس كارا . امسكت دراعة ووقفت على أطراف اصابعها . لاعطائه قبله كاملة على شفاهه . مازالت تتعلق الى ذراعة . اتجهت الى صوفي .
      -
      صوفي انا منهشة لرويتك هنا لماعتثد ان هذا كان من اهتمامك لكننا نحتاج لكل دعم الذي يمكن ان ياتي . قالت معايتسامة وعادت الى ماكس . لم ارك مند اسابيع . انا مسرورة جدا لمجيئك لم يكن ممكننالجينا ان تجعلها ابسط من ذلك ماكس هو الدي اثار اهتمامها وهي تحملت حضور صوفي فقطالى جانبة فكرت صوفي . وضعها الجديد جعلها شديدة الحساسية . وغيره سريعة ومؤلمة . قطعت خلاها . متى تتطورت القبلة العامة التقلدية على كلا الخدين الى قبلة كاملة علىالفم .
      -
      ثم من السماء . ذكرى بعيده ضربتها مثل لكمة في المعدة . الرجل العجوزكوينتانو رفض بقوه علاقة ماكس وجينا لكن هو ميت لم يكن هناك احد ليعترض على الزواج .
      -
      فجاة رغبة ماكس ان يجلها عشيقة اصبحت مضهومة اكثر . والدم تجمد فيعروقها بينما الحقيقة وضعها اغرقها . ماكس كان رجل شيق كما تعرف صوفي جيدا جداامراة واحداة من المحتمل ان لا تكون كافية لة ابدا . كمراهق هي كانت العروسالمتوقعة . لانها قد تكون حامل . وجينا العشقية . الان انعكست الحالة . ووضعت هي فيذلك الدور .
      -
      انت على الحق هذا ليس من اهتمامي . وصوفي لم تكن تعني العشاء . عنت ماكس وعلاقة جينا في الحقيقة
      - .
      ساكون سعيدة تماما بالمغادرة . صوفي لمترى سبب للادعاء اكثر . هذا التدبير لم ولن يكن لها وحاولت سحب يدها من ماكس .
      شد فك ماكس بغضب . تمتع بجسم صوفي الرائع . نبد تقريبا سبب تركها له . بررسلوكها باخبار نفسه بانها كانت صغيرة ومن الطبيعي خائفةمن فكرة ربط نفسها الى رجلمريض . الان عرف بشكل افضل – انها لم تهتم باي شي ماعدا سرورها الخاص . اي نوعالرجل يجعلة ذلك ؟ اشتهاء امراه قاسية والتي سبق ان كانت سعيدة تماما بكونها عشيقةآبي اساموف والسماء وحدها تعرف من ايضا ؟
      اعطاها نطره صلبة راىالوجه الغير معبرالجميل والعيون الخضراء الباردة . وقال ببرود للتاكيد .
      -
      هذة ليلة جينا ومنطتهاالخيرية للسرطان . ابتسم بشكل بارد ولف يد صوفي للخلف ليسحبها اقرب الية في مابداوكانه بادرة حب . ستبقين وتكوني متحضرة مع كل شخص . غمغم في اذنها . وستقومين بدورالمحبة اعرف بانك جيدة فية . مع ذلك هذا ما ادفع من أجلة . ذكرها بنعومة صافية . أحس بتوترها . وشد قضيتة ببساطة .
      ثم أدار انتباهه الى جينا .
      -
      انا متاكدمن ليلتك ستحقق نجاج عظيم . لاتهتمي بصوفي . هي لم تقصد اهانتك حسنا كارا . عيونةالسوادء الصلبة التفت الى صوفي
      -
      لا هذة كانت مزحة . قالت صوفي بضعف . لكنالنكتة كانت عليها . اعترفت أخيرا في في قلبها وعقلها الذي أحب ماكس . فقط لتكشفبعد نصف ساعة ان لا شي تغير .
      غرقت صوفي معقد الذي سحبة ماكس لها . مسروة لكونهاأخيرا خالية من تقيد قبضتة . لكن ذكرى امها فقط هي التي جعلها تجلس . هي كانت تشعربالمرض في معدتها وجياشة بالغضب
      منالحبيب المثير قبل ساعة أصبح مره أخرىالخنرير الاستبدادي العديم الرحمة الذي اجبرها لكي تكون عشيقتة . لاحظت التهديد فيكلماتة ولم يكن من الممكن ان يكون اكثر وضوحا حول اين يضع ولائه . وبتلك المعرفة . البذرة الضيعفة للامل التي نمت في السايق لوجود شي أكثر من الجنس بينهمماتت.
      عدلت التنورة البسيطة الملائمة لردائها على أفخادها . تحارب للاحتفاظبهدوئها . وعندما رفعت راسها شفافها لفت بشكل متهكم بينما لاحظت تريبيب الجلوس . جينا اجسلت على اليسار ماكس وهي جلست على يمينة الان لماذا هذا لا يفاجاها؟
      رسمت ابتسامة على شفاهها بينما قدمت لاخرين . وأدركت بانهم كانواأطباء محترفين في الغالب . قبلت النبيد الذي قدم وفعلت ما بوسعها لاهمال ماكس .
      هذا لك يكن صعب. بينما شغملته جينا بالديث.. لذلك صوفي كانت ممتنةحقا.
      بينما قدم العشاء وتدفق النبيد. المجادثة أصبحت أكثر نشاطأ. لكن صوفي أخدتمنها جزء صغير جدا هولاء النتس كانوا من المتحمل أنهم جيدون وأذكياء جدا. لم تكن فيمزاج للكلام.
      بجانبها . ليس ماكس عباده الذكر المهيمن والمضك بسهوله. مساهمته فيالمحادثه ذكيه وفظنه . تعليقاته العرضيه الى صوفي مرت بيسر مع ابتسامه. والى أيمشاهد ظهر كشريك متهم . مع لمسه على دراعها.
      عرض لملئ كاسها. فقط هي يمكنها أنترى العضب المكتوب في نطرته.
      وأحتاجت لكل قوه ارادتها ببسافه لرد عليه بشكلمتحفر بالطريقه التى تشعربها الان. لايمكن ان تهتم اذا لم تتكلم معه ثانيه.
      هيتغلبت على حبه من قبل . وستفعل ثانيه. أقسمت صوفي لكن بالرغم انها حاولت تجاهلةالالم في قلبها رفض تركها.
      لبقيه الوجبه الطعام تفادت نطرته . برأسهاالنحنى.
      والتركيز على الطعام بالرغم من أنها لم تشعر برغبه في الاكل.
      عندماقدمت القهوه أصبحت المحادثه صاحبه جدا. استبنجت صوفي أن الماقشه كانت حول طرق جمعالمال لبحث السرطان وتتضمن المرض في نفس الوقت . لكنها لم تكن منتبهه كثيرا كانتببساطه تجتاج لكل ذره ضبط نفس تمتلكه للبقاء جالسه على الطاوله مع جينا وماكس رأسهاكان مشوش بفكره وجودهم معا والسماء وحدها تعرف عدد النساء الاخريات التى شاركهن فيسرور خبرته الجسديه.
      -
      لم لا يكون هناك مزاد. وصوفي الجميله تبيع القبل؟ أعلنصوت بصوت عالى. وعند سماع اسمها رفعت صوفي رأسها . الرجل يجلس أمامها. الذي لاحظتمن قبل تحديقه في فتحه فستانها وتجاهلته. كان ينطر اليها ثانيه. المرض يمكن أنيشتروها ايضا.
      أعرف انه اذا كنت مريض جدا قبله من امراه رائعه سوف تشفينى. الكلضحك . وكل العيون كانت عليها.
      -
      هذا غير ممكن . ضحكت جينا . ضوفي امراه جميلهللزينه . لكنها لم تخلق للزياده . من المحتمل ان تعطيهم نوبه قلبيهأليس كذلك . صوفي استهزت جينا بها . وكل شخص ضحك . لقد كان قول موجع . واللحظلة صوفي خرست من الصدمة . جينا لاتعرف شي على الاطلاق حولها ورغم ذلك شعرتلالقدرة للتعليق بالنيابة عنها . نظرت الطاولة . لاأحد يعرفها هنا حقا . فكرت . لماذا اذن تهتم بالمجادلة ؟
      -
      اذا كان هذا رأيك . غمغمت
      -
      انا لن أسمحلهاعلى اي حال . تشدق ماكس وانتد تاى يدها .
      لكنها تفادت يده ونظرية التالقة . بالتقاط كأسها وجرعة قبل أن تنزله .
      تمنت لو انها كانت في اي مكان في العالمغيرهنا . يد رببتت على يدها على الطاولة . هذا كان مزحة فقط . نحن الاطباء نميل الىفقد حساسيتنا قليلا بشكل جماعي لاتحملي ضيغينة . كتن البرفسور الجالس بجانبها الذييتكلم . يرىبشكل هادى الذي لم يلاحظة . غيره .
      كانت صوفي ممتنة لتدخلة مما سمحلها باعطاء ظهرها لماكس ونطرت لاعلى بعيون مليئة بالدموع الى وجة الرجل العجوز
      -
      شكرا لك قالت تحاول الابتسام . لكنه موضوع عاطفي لي وضحت بشكل هادى . امي ملتت منالسرطان الثدي عندما كنت في العاشرة . لسنتان قبل ذلك حاولت قبل ذلك حاولت ما بوسعيلرعايتها . لكني طفلة ومن الواضح لا ارتفع الى معاير هؤلاء الناس
      -
      انسي ذلكوارقصي معي . نهض البروفسور . اذا كنت لا تمانع سنيور كوينتانو
      دعا ماكس من فوقصوفي .
      نطرماكس الية . وحدة في صوفي جسدها كان يميل نحو البرفسور . كل انتباهاعلى الرجل الاكبر سنا الساحرة كان عندها الجراة لاهمالة وبعد ذلك تاسر البرفسورمانتا . الاحمق الكبير السن كان يبتسم ابتسامة عريضة غطت جميع أنحاء وجهة كما لوأنه اكتشف علاج لسرطان ياللجحيم . كيف فعلت هذا ؟
      بكل سرور لا يستطيع أن يفعلالكثير ذلك وجينا تجر دراعع الثانية مند متى اصبحت أختة من المهذار ؟ تسائل في غضببينما راقب صوفي والبرفسور يتجهان الى الساحة الرقص .
      -
      هل تشعرين بتحسن الان؟سأل البرفسور صوفي . عيونة السمراء
      - نعم نعم بالفعل . ارتا حت في قبضتة الرسمية . لست عاطفية جدا عادة . لكن التعليقعني وكوني لم اخلق لزرياة المرض كان قاسي . وانا لم ارى ارى النكتة . أترى ذكرى موتأمي كانت والخامسة والعشرون من نوفمبر قبل ثلاثة أيام وأيضا أدركت بانها أحبت رجللايستحق ذلك الحب .
      -
      أنت امراة صغيرة وعاطفية رائعة ولايوجد شي لتخجلي منهطمانها بلطف
      ابتسمت صوفي للذلك . من غير المحتمل قليلا
      -
      ربما . لا لكنكأنثوية جدا . هذا شي . أخشى . يمكن أن يحصل احيانا مع تجريتي مع الطبيبات على مرالسنين .
      -
      انثوية أحب هذا . ضحكت . تقدر نطرتة الرجولية .
      -
      جيد الان نغيرالموضوع . لذا اخبريني عنك . هل لأنت في عطلة هنا ؟ وماذا تفعلين في العادة ما عدازرياة مدينتنا الجميلة ؟
      سواء عرف ماكس او لا هي لا تهتم . لانها عرفت بالغريزةأن البرفسور رجل محترم.
      -
      ازور صديق لفترة لكني أعمل كمترجمة . أحيانا أدرس . لكن في هذة اللحظة أنا أعلم الانجلزية الى احفاد الطباخة.
      كلماتة التالية فاجاتصوفي . البرفسور مانتا كان يعرض عليها وظيفة . على ما يبدو وهو كان في مجلسالمحافظين في المدرسة الخاصة التي بها أحفادة . وكانوا يبحثون عن مدرس لغة شخص ماليملا بقية الفصل الدراسي . لان المعلم الحالي كان في اجازة مرضية ممتدة .
      -
      أناأشعر بالاطراء . مع ذلك لست متاكدة من أن هذا ممكن قالت لكنها أخدت البطاقة التيقدمها البرفسور ووعدتة أن تكلمة غدا . لتترد علية بشكل او باخر .
      ماكس لايستطيع أن يصدق . راها تاخد البطاقة من العنزة العجوز بينما أقتربوا من الطاولة . وهو تحمل ما يكفي . ومع الابتسامة متصلبة للبرفسور الباسم . لف دراعة باحكام حولخصر صوفي . – هذا وقت مغدرتنا الان .
      احست صوفي بدراعة المتملكة حولها وتوترت . لكنها رفضت النطر الية .
      بدلا من ذلك قالت الى البرفسور . ليلةسعيدة.وللبقية
      تجاهلت جينا . لكن ماكس أعطى مع السلامة مطولة الى ابنة زوجة ابيةمما تعطى صوفي عادة لاداب التحية .
      الفصلالعاشر
      -
      أنت هادئه جدا . كارا . أخفضراسه نحوها بينما غادروا الغرفة . منزعجة لانني أخدتك بعيد عن غزوك الاخير؟
      كلماتة كانت ناعمة . لكنها سمعت الحافه الاغضبة في نغمتة . وعندما أمالت رأسهاالى الخلف رأت عيونع تتألق بشده .
      -
      البرفسور ليس غزو لكنه رجل محنرم . عضت . وهذا شي لاتعرفه .
      -
      ربما لا . قال . ابتسامة قاسية . لكني أعرف أنك لست سيدةالحقيقية . أنت متوفرة الى من يقدم السعر الاعلى . وفي الوقت الحاضر صادف أنه أنا
      اخدت البطاقة التي أعطاها لك . هو ليس لك
      -
      يالله ! عندك تفكير قذر !
      حدقت اليه . وجهه كان قناع من الغضب المكبوت بالكاد. وللحظة عابرة تسائلت اذاكان غيور . لا .. لذلك لابد أن يهتم أولا وكل ما يتهم به هو الحصول على ما يساويماله . هذا ما قاله مند قليل.
      -
      كل ماحدث أن البرفسور مانتا عرض عبي وظيفة . ليس كل شخص يراني جسد فقط . ذلك الامتياز يبدو ميزة خاصة بك وجينا .
      -
      وظيفة . احتقر . كلانا نعرف لماذا . لكني أكره أحبارك . كارا . هو ليس من هذا الصنف لايتسطيع تحمل تكاليفك .
      كانت على وشك أن ترد بالحقيقة . لكنهم وصلوا اللاستراحةوالموطف وصل بمعاطفهم . بحق الجحيم ماهذا ؟ لماذا تهتم بالتوضيح ؟ هذا لن يحدث أيفرق في الطريقة التي يشعر بها ماكس نحوها . يراها كامراة مجربة بعشات من الاحباء . شكرا الى آبي ولافائدة في أخباره الحقيقة الليلة . لانها لم تعد تهتم .
      نطرتاليه . وجه متصلب . ومظلم وطويل . بينما مر لها معطف السمور الباهض أحد هدياه التيلا تقدرها حقا . رفض حججها على لبس الفراء الحقيقي باسلوبه الاستبدادي العادي . كلالنساء غي فنسيا يلبسن الفراء في الشتاء . ربما كان هذا صحيح . وهي رأت الاطفال فيالحقيقة في معاطف فراء لكن هذا لا يجعلها مثلهم أو مثله . فكرت بينما ساعدها علىارتدائه . أبقي ذراعه حول أكتافها .
      كانتليله باءسه وانحدرضباب سميك . مع زرار خفيف من المطر .لحسن الحظ اللانش كان ينتطر . وخطت الى الداخل . تجاهلت ذراع ماكس التي تمسك بها . وشت الى الحجرة الصغيرة وجلست .
      سمعت ماكس يتكلم مع ديجو . وتمنت أن يبقى على السطح . سمحت صوفي لراسهابالعودة الى الخلف وأغلق عيونها . يمكنها أن تحس بداية الصداع من التوتر بالكاد هذايفاجئا . في الظروف الحالية كان من المستحيل أن تصدق أنها تركت البيت ع ابتسامة علىوهها مند بضعة ساعات قصيره وهي واثقة من أنها يمكن أن تعالج علاقتها مع ماكس . تخدعنفسها بانهم يتقدمون كثيرا جدا . وانه قد بدا الاهتمام بها بصدق . هذا المساء تحولالى لكارثة تامة . فتحت عيونها على الحقيقة التى لم ترد تصديها ولاتقبلها . وجعلهاتدرك بانها كانت في خطر الاستسلام للعيش في جنة الحمقى . ليس بعد الان ...
      قفوتمن المعقد . غادرت الحجرة . ماكس كان يتكى على السطح . مع ديجو خلف العجلة . داررأس ديجو . توقيت جيدا . سنيوريتا صوفي . ابتسم ابتسامة عريضة لها بينما تارجحالمركب اللا المرسى .
      ابتسمت له . أهملت ماكس . كانت يد ديجو التي أخدت بينماخطت من المركب . ولم تنتطر لكن صعدت السلام الى البيت . انزلق الفرو عن أكتافها . لم تهتم حين سقط ولم تتوقف حتى وصلت الى غرفة نومها وأغلقت البا ورائها . ركلتحداءها ذو الكعب العاي . وسحبت أقراط مشت الى الطاولة الزينة واسقطتهم في الصندوق . ثلاهم العقد بسرعة . خلعت فستانها و انزلقت في الروب . العلامات الخرجية لملكيةماكس ذهبت . تنهدت مع شعور عميق بالارتياح . رفعت ثوب النوم ودخلت الحمام . قفلتكلا الابواب عادت الى غرفة نومها . الان كل ما كان يجب أن تقلق حوله كانت العلاماتمن ملكية ماكس . وكان عندها شك سيى بان التعامل سيكون أصعب بكيثر . سحبت قبعة الدشأخدت دش سريع . لفت شعرها الى ضفيرة طويلة واحدة على كتفها وانزلقت في ثوب نومهاورويها ثانية . فتحت كلا الابواب عادت الى غرفة نومها لتجد ماكس يقف هناك . مع قدحويسكي في .
      -
      ركضت من الخوف صوفي ؟ ثبتها ماكس بوهج ثابت من عينيه . ام التحدي؟
      -
      لا لكلا الامرين قالت بشكل قاطع . تجاهلت غضبه بينما قابلت نطرتة . فقطرغبة ساحقة في أكون نطيفة بعد مساء صرف معك وجينا .
      - بحق الجحيم ماذا تعني بذلك ؟ طلب . وارتعشت . عظلات معدتهاأشتدت من الغضب . الواضح في عيونه الداكنه .
      -
      راها ماكس ترتعد . وللحظة الغضبداخلة انحسر . عيونه ضاقت بدهاء على وجهها المتوهج لكن صارم . أعاد التفكير . تذكرأوقات أخرى عندما ـ عطت صوفي ملاحظات حول جينا . بينما قابلتها صوفي مرتان فقط هذاغير مفهوم . شرب قدح الويسكي ومش ليضعة بجانب السرير. قبل يعود ليحدق فيها .
      -
      الليله ظهر كرهك بسهولة مند لحظة وصلنا . يمكن ان أفهم بان فكرة السرطان تخيفك اعرفبانه ذلك أعرف بانه يفعل ذلك بالكيثر من الناس . لكن ماذا ضد جينا ؟
      صوفي ضعفت . جيد فكر ماكس بشكل وحشي . هو كان على المسار الصحيح .
      -
      أريد الحقيقة . ولستفي مزاج لاساءتك المبطنة الماكرة .
      شاحبة من الغضب لتعليقة المنافق حول فهمخوفها من المرض . رمتة صوفي بنطرة سامة . الشخص الماكر الوحيد هنا كان ماكس وهيتحملت الكثير . – أوه رجاء . تشدقت عيونها تمطر غضبا . ماذا تعقتد عني ؟ بلهاء ؟أنت وابنة زوجة أبيك جينا المقدية تتعاشران على نحو متقطع لسنوات وكل شخص يعرف هذا . ضحكة صغيرة ساخرة تركت شفاهها . يالهي رمت بنفسها بين ذراعيك الليلة وتبادلتماالقبل مثل العشاق المفترقين لزمن طويل . هذا كان مقرف .
      باستا . هذر وأخدت خطوةتلقائيا لخلف . لكن بلا فائدة . في خطوة واسعة ضيق ماكس الفضاء بينهم . قبضت يدهعلى ذراعيها وسحبتها بقوة نحوه . نطرتة الداكنة مرت عليها بسرعة ووحشية .
      -
      أوه . لا. أنت لن . طحنها . وعيونه ضاقت عندما بدأت بقاومة .
      -
      توقفي ! أمر بشراشة . وقطعت أصابعة لحمها الناعم
      -
      أنت تؤديني .
      -
      حقا في هذخ الحظة علي اللعنةأنا لا أهتم . أقسم . أنا سأدمر أي شخص أخر بدون ذرة تررد اذا لمح الى ماقلته للتو . كشف بقسوة .
      حدقت صوفي ايه بتحد
      -.
      أنت لاتستطيع مواجهة الحقيقة . تلكمشكتك .
      راى ماكس التصميم والاتهام في عيونها وأدرك أنها بالفعل تصدق ماكانتتقول . لاول مرة يفتقر الى الكلمات . تنهد في نفس محنوق .
      -
      أنت تصدقين بالفعلأني ... لم يستطيع ان يقولها .
      ومع هزه من رأسة دفعها بعيدا .
      - عندك أعتقاد مريض عني .
      -
      ليس أعتقاد . حقيقة .
      -
      الحقيقة أن جينا أبنة زوجة أبي . قبلتني لانها كانت مسرورة لرويتي تصرف عادي جدا فيثقاقتي . اما بنسبة الى أي شي أخر . ذلك في رأسك فقط نطر الى وجهها الرائع . راىالضفيرة الطفولية التي ترتفع وتنخفض مع صدرها كلما أخدت نفسا عميقا وتسائل كيفلمراة جميلة جدا أن تملك مثل هذة الافكار الشريرة . لربما كانت غيرة . لسبب ما ذلكلم يكن سيى جدا . وان كان ذائد قليلا
      -
      اذا كنت غيورة ؟
      -
      غيورة . قطتعةصوفي . لاتخدع نفسك ولا تبدأ بالكذب . ابتعلت بشكل عصبي . كنت هناك أتتذكر ؟ قبلسبع سنوات . المراهقة الغبية بالافنتان الهائل اليك . مارني حذرتني منك . أخبرتنيعن ولعك بالنساء وأنا رفضت الاستماع . حتى أرتني مقالة في المجلة عنك . بصور البعضمنهن . أخيرا أخبرتني عن قصتك مع جينا . والحقيقة بأن أبوك لم يوافق على هذهالعلاقة . لكني رفضت التصديق أي نوع من الرجال أنت . أنا كنت طفلة عمياء أغويتهاوطلبت منها الزواج لانك أعتقدت باني قد أكون حامل عيونها ملات بالغضب . البلهاءالتي صدقتك حتى مشيت خلال المتاهة وسمعتك وجينا تتحدثان عني . لاعطاء جينا حقها . على الاقل قالت بانك كان لابد أن تخبرني عنها اذا نويت الزواج مني حقا . سمعتكلاكما تناقشان اذا أنا كنت مطلعة بما فية الكفاية لتقبل الوضع.. وأنت تدعونيبالمريضة ؟
      صوفي لم ترى اختفاء اللون من وجهه . هي غرقت بالذكريات التي حاولتمنعها . لكنها لم تستطيع . يالها من نكتة . ضحكت .
      -
      وعندما جينا سألت لماذا كنتتتزوجني ردك كان مدهش في الحقيقة لانك كنت مهمل وأنا قد أكون حامل . ثم جاء وصفهاالدقيق كيف ستكون حياة العروس الحامل مع زوج الذي سيختفي لفتات منتطمة للقاء ليلامع حبيتة وبعد ذلك يرجع متعب جدا ليمارس الحب مع زوجتة العمياء . يالهي .وكيفيمكنني أن أنسى تعليقك بان هذا كان ليومين فقط . وبالحظ لن تحتاج أن تخبرني أي شيمطلقا حسنا . أصبحت محظوظة هزأت راسها بالشكل مرير أنا لم اكن حامل . ولم يكن عندينية الانضمام الى علاقة ثلاثية وليس عندي الان . للذلك مشيت الى مركز المتاهة سمعتكتقول بانك تحبها . ووجدتكما في أحضان بغضكم البعض . الشهر الماضي في روما وجدتأدويتها في خزانة الحمام الملحقة . مع علامات نسائك الاخريات . توقفت ثم أضافت معهزة راسها : - الشي الوحيد الذي يدهشني أن جينا تتحملك . أنا ليس عندي اختيار كماتذكرني باستمرار . أنت حقير... رفعت عيونها وللحظة مميتة أعتقدت بانه كان على وشكأن يضربها وجهه لوي بالغضب . ارتعشت من الغضب الاسود البارد في نظرتة الثاقبة
      - اسكتي .. فقط اسكتي .
      استمع ماكس مع رعي متزايد الذي تحولبسرعة الى غضب متوهج . اراد أن يمسكها في قبضتة ويهزها . لايستكيع أن يصدق بأن صوفيالمراة الذي مارس الحب معها لاسابيع . كانت كل هذا الوقت تخفي هذه الافكارالسرطانية عنه . لاشك في قصدها
      فكر بشكل أسود . وذلك أوقفه . دماغة أعاد ثانيةما قالتة لتو. يتذكر المحادثة الظروف في ذلك الوقت . يمكنه أن يرى لماذا . قفزتالاستتناجات خاطئة .
      -
      ديو ميو !
      قوس ماكس يده حول رقبتها . يمكنه أن يشعربنضها السريع يضرب على أطراف أصابعة . وأدار ذراعا حول خصرها وسحبها بشدة نحوه
      -
      أنت في الحقيقة صدقت ذلك الهراء ؟ زمجر عيونه الداكنة اشتعلت بالغضب . أنتحماء مجنونة ! استمعت للشائعات وصدقت الاسوء عني .
      -
      المجلات لاتكذب .
      -
      أنا كنت في عمر الثلاثون بالطبع نمت مع بضعة نساء يده شدت على حنجرتها لكن بالنسبةالى البقية .. انت فهمت كل شي خطا في عقلك المراهق الغبي .
      -
      سمعتك أتتذكر ؟ ردتصوفي على اطلاق النار . رفضت أن تخاف بالقرب الشاهق من جسدة الصلب العظيم الذييحتدم بالغضب
      -
      قلت انك سمعت كل شي . لكنك لم تفعلي .
      -
      أنا ..
      -
      أسكتيوأسمعي .
      يده تحركت لاعلى لامساك بذقنها أدار وجهها
      -
      نحن لم نكن نتحث عنعلاقة ثلاثية . أنا لم يكن عندي واحده في حياتي أبدا .. هي تفضل جنسها الخاص . لذلكروزا شريكتها . كان يجب أن كان عندك ادراك أفضل من الاستماع الى الثرثرة من امراهمتوسطة العمر مثل مارني .
      -
      قالت بانها كانت معلومات عامة .
      دافعت صوفي . لكن اكتشتف كونجينا شاذة و روزا شريكتها ... حسنا . الان فهمت التوتر الشاذ الذيشعرت به عندما تناولوا القهوة سويا . صوتها أفتقر الى القليل من اتهامها السابقبينما اضاف : - الذي سمعتة في الحقيقة كانت جينا تريحني كاخت لانه قبل يومان كنت قدأخبرت أني من المحتمل أن أكون مريض بالسرطان . وفي نفس الوقت كانت تنصحني . كطبيبة . بانني لا أستطيع أن أتزوجك بدون أخبارك الحقيقة . لانك ستكتشفين حتما عندما أذهبللمعالجة . هل ذلك واضح بما فية الكفاية لك ؟
      درس وجهها بعمق وبعد ذلك ابتسم.
      -
      سبب ممانعتها قليلا حولك لانها كمحترفة أعتقدت مما قلت بانك لا ترغبين فيعلاقة معي كرجل مريض أو بكلماتك في خططي المستقبلية . هي امراة جدية . وتعتقد بانكجميلة لكن سطحية جدا . لا تسطيعي لومها .
      نكتها على العشاء كانت ربما بليدة الىحدة ما . لكن من تجربتها الماضية هي صحيحة جدا .
      عند كلمة سرطان معدتها. والصدمة صلبتها . عيونه الداكنة كانتباردة وصلبة عليها . لكنها لاتستطيع أن تبعد نظرها عنه بينما درزينة من الافكارالمتعارضة دارت في رأسها . الموضوع الهم أنه بالتاكيد لايوجد رجل . وبالتاكيد ليسمثل هذا الرجل الذكوري بشكل متغظرس كماكس سيكذب حول اصابتة بسرطان البرستات .
      ولكن من ناحية أخرى هذا مازال صعب التصديق . لانه لم يكن عنده مشكلة في ممارسةالحب معها قبل سنوات. مهارتة الجسدية في غرفة نومة بالتاكيد لم تقل على مر السيننبالعكس .
      -
      هل انت متاكد ان مريض ؟ حدقت الية . تبدو لائق جدا بالنسبة لي .
      -
      نعم أنا كنت . قابل نطرتها بالتحدي التهمكي والمستمر . لكن لا تقلقي لقدتجاوزت الامر . وأنا بخير الان .
      راقبتة في حيره تتذكر المحادثة في هذا اليومالمصيري حرفيا . ياللسماء . أدراتها خلال راسها مرارا تكرارا بعدما أفترقوا . لتذكرنفسها باي لقيط هو على أمل أن تصالح الحب الياس الذي تشعر به نحوه . هل يمكن أنتكون مخطاه ؟ تفسير ماكس جلب لها نوع مروع من الادراك . واذا كانت جينا شاذة كماقال ... رات ماكس ثانية يمد يده اليها في النهاية. عندما أخبرته انها سترحل .
      -
      عندما طلبت مني الكلام معك ومع جينا . عنيت حول مرضك ؟
      -
      صحيح . عقلك ذوالاتجاه الواحد هو الذي ظن شي اخر .
      مصدومة نظرت الى وجهه الذي يبعد انشان فقط .
      -
      انت حقا كنت مريض بالسرطان ظ غمغمت .
      -
      نعم قال مع فراغ فضولي في عيونهالسوادء .
      كما لو كان نطر من خلالها و أخرجها . الى ذكرى سيئة .
      -
      اوهياالهي ! كل الدم صرف من وجهها . أنا أسفة جدا ماذا فكرتما بي ؟
      لاعجب ان جيناكانت مرتجلة معها . واما بالنسبة الى ماكس . الغضب الذي احست به فيه مند أن تقابلواثانية أصبح الان واضحا بسهولة . أراد جسدها . لكنه أعتقد لانها كانت لا قلب .
      -
      لو كنت اعرف ... عيون خضراء مليئة بالشفقة ثبتت علية . أرادت . احتاجت لاخباره ؟بانها ما كانت لتتركه ظ بانها أحبته ظ لا . هي لا تهتم . اذا كنت أعرف بانك مريضأنا ماكنت ..
      لكنه قاطعتها .
      -
      لم يكن ليحدث اي فرق .
      قال بشكل قاطع .
      -
      لقد أكتشف المرض باكرا جدا وعولج بسرعة وقد كنت بخير لسنوات . لست بحاجة الىشفقتك .
      سحبها أقرب ايه . ببطى أنزل يده من حنجرتها الى خصرها .
      -
      فقط جسدكلم يتغير .
      لثواني مطولة حدق افل اليها في صمت . ثم اطلق ضحكة .
      -
      وقبل أنتلومي نفسك أنت كنت على الحق أنا اغويتك . سمعت الاخبار السيئة في الصباح وأخدتكالى السرير في المساء للتاكيد على رجولتي . على ما يبدو وهذا رد فعل على مندفعمشترك مع أكثر الرجال .
      - شكرا لذلك
      -
      عضت . مسروره لخدمة . مع الاحساس بالاسف كانتغاضبة فجاه واثيرت الان.
      بينما يده انزلقت داخل روبها .
      -
      السرور لي . قالماكس . لذا كلانا أخطا قبل سنوات ظ لايهم أنا افضل بكثير ماعندنا الان .
      حدقتاليه بعيون متالمة واسعة . عرفت بالضبظ ماذا يعني . لم يكن يريد زوجة مراهقة أي نوعأخر هو يفضل عشيقة اكثر . لاشي تغير .. لكنه لايكفي لن يكون كافي لها ......
      كمالو كان يعرف بما كانت تفكر . أعطاها ابتسامة متغطرسة طفيفة اخفض رأسه .
      -
      لا ....غمغمت .لا .
      قالت بقوة اكبر . ودفعت صدره بشدة . دارت لكنه اسكتها بأسريديها أغبق ذراعية حولها .
      -
      نعم . هزا بها .
      رمت راسها من ناحية لاخرى . لكنها دفعها الى السرير . وبعد ذلك سقطجسده الرائع أنضم اليها وفمه غطى فمها . حاولت ابقاء شفاها مختومة . حتى فتحها مع تنهيدة عاجزة له . أمسك راسها بين يديةوقبله مع عاطفة غيورة عميقة والتي سرقت النفس من جسدها .
      -
      انسي الماضي . غمغم .
      نطرته الداكنة مرت على جسدها الرشيق بشكل ر قيق.
      -
      الهدية هي كل ما أهتمبشانه .
      احنى رأسه وقبلها مرارا وتكرارا . حتى تاهوهت بسرور .
      بعد ذلك بكثيرأستلقت بين ذراعية بينما أنحسر العاطفة . عانقته صوفي ومسدت أيديها انفجارها السابقلمواجتهة نسي بينما فكرت بما لابد وأنه مر به . قلبها ملأ بالحب والشفقة لما هولابد وأن عانى
      غمغمت : - أنا أسفة حقا لانك كنت مريضا يا ماكس .
      الكلماتتركت شفاهها . وفجاة دفعها وخرج من السرير .
      -
      أخبرتك اي لست بحاجة الى عطفكالمقزز . قال بشكل بارد . لست بحاجة أبدا . وغادر الغرفة .
      - شكرا لذلك
      -
      عضت . مسروره لخدمة . مع الاحساس بالاسف كانتغاضبة فجاه واثيرت الان.
      بينما يده انزلقت داخل روبها .
      -
      السرور لي . قالماكس . لذا كلانا أخطا قبل سنوات ظ لايهم أنا افضل بكثير ماعندنا الان .
      حدقتاليه بعيون متالمة واسعة . عرفت بالضبظ ماذا يعني . لم يكن يريد زوجة مراهقة أي نوعأخر هو يفضل عشيقة اكثر . لاشي تغير .. لكنه لايكفي لن يكون كافي لها ......
      كمالو كان يعرف بما كانت تفكر . أعطاها ابتسامة متغطرسة طفيفة اخفض رأسه .
      -
      لا ....غمغمت .لا .
      قالت بقوة اكبر . ودفعت صدره بشدة . دارت لكنه اسكتها بأسريديها أغبق ذراعية حولها .
      -
      نعم . هزا بها .
      رمت راسها من ناحية لاخرى . لكنها دفعها الى السرير . وبعد ذلك سقطجسده الرائع أنضم اليها وفمه غطى فمها . حاولت ابقاء شفاها مختومة . حتى فتحها مع تنهيدة عاجزة له . أمسك راسها بين يديةوقبله مع عاطفة غيورة عميقة والتي سرقت النفس من جسدها .
      -
      انسي الماضي . غمغم .
      نطرته الداكنة مرت على جسدها الرشيق بشكل ر قيق.
      -
      الهدية هي كل ما أهتمبشانه.
      احنى رأسه وقبلها مرارا وتكرارا . حتى تاهوهت بسرور .
      بعد ذلك بكثيرأستلقت بين ذراعية بينما أنحسر العاطفة . عانقته صوفي ومسدت أيديها انفجارها السابقلمواجتهة نسي بينما فكرت بما لابد وأنه مر به . قلبها ملأ بالحب والشفقة لما هولابد وأن عانى
      غمغمت : - أنا أسفة حقا لانك كنت مريضا يا ماكس .
      الكلماتتركت شفاهها . وفجاة دفعها وخرج من السرير .
      -
      أخبرتك اي لست بحاجة الى عطفكالمقزز . قال بشكل بارد . لست بحاجة أبدا . وغادر الغرفة .
      خرجت صوفي من الفراش متأخرة في الصباح التالي بعدليله قلقة . وشعرت بالمرض . بالكاد اندهشت ! فداحة خطاها حول ماكس وجينا طاردها . ياللسماء كم كانت بلهاء في التاسعة عشر ولم تكن أفضل بكثير الان لانه . لتكون صادقة . ليلة امس . بينما السبب الاصلي لسوء الظن بينهم قد حل . كان عندها أمل سري بانهقد يحبها كما تحبه . حسنا . هو حررها بالتاكيد من تلك الفكرة . متى ستتعلم ؟
      هوكان رجل عملاق بعده طريق غني جدا . ناجح وواثق بدرجة كبيرة من قدرتة على الهزيمة أيشي أو اي شخص يقف في طريق ما يريده .
      هربت منها ضحكة صامتة . أعطى طاقتة في غرفةالنوم . حتى السرطان لم يجرا على الاضرار بقوتة الرجولية لكنه لم يبقى في غرفةنومها ليله أمس . وهذا يقول كل شي .....
      اليوم هو الجمعة . من المتحمل انه توجةالى روما . خطر في ذهنها تسائل سواء كان سيقول لجينا الحقيقة . وأدركت بشكل مريرأنها لاتهتم حقا .
      هي ماتزال العشيقة ولن تكون أي شي أخر .
      ارتدت ملابسهاوهبطت الى المطبخ . وصبت لنفسها فنجان من القهوه أخدت رشفة بينما دخلت ماريا بنشاطمن الباب الخلفي
      هذا عملي . كان يجب أن تدقي الجرس وبختها الان ماذا ترغبينللفطور
      وطلبت منها الجلوس سحبت صوفي الكرسي وجلست . ابتسامة مرة تقوس شفاهها . كل شخص كان عند عمل الا هي . وان تكون سيدة كسولة لم يكن يشبهها حقا. حتى القهوةطمعها مر . فكرت لكن شربتها حتى النهاية . مالم تفعل شي حول أسلوب الحياة المترفةالتي اقامها ماكس لها . هي كانت في خطر ان تصبح كسولة بالكامل . التقطت موزة من طبقالفاكهة في وسط الطاولة .
      -
      لا تتعبي نفسك . ماريا . هذا تكفي قالت وتركت المطبخلتركض عائده ال غرفة نومها .
      وجدت البطاقة التي أخدتها من البرفسور مانتا ...
      مفاجئات ليلةأمس لم تغبر ما عدا أنها عرفت ماذا أعتقد بها ماكس حقا عندما تقابلوا ثانية . لايريدها كامراة مشوشة مع صف مع الاحباء . لكن أيضا كنوع بلا قلب والذي يهرب عن المرض . توجع قلبها نت التفكير يه يعاني لكنه أخبرها تماما بشكل صريح أنه لا يريد عطفها 0ليفسر أكثر . أخبرها أيضا بما عرفتة دائما عميقا داخلها : أغوها قبل سنوات بتعمدببساطة لتاكيد ذكوريتة عندما هددت .
      هو لم يريد اهتمامها أو شفقتها . لم يكنهناك شي بتفعلة ماعدا لعب دور عشيقتة حتى يتعب من ممارسة الجنس . باللنطر الىتاريخه . ذلك لن يكون بعد فترة طويلة .
      لكن الان قد تحملت الكثير من الانحناء لهعند كل طلب . جلست على طرف السرير وأخدت تلفونها الخلوي لاتصال برقم البرفسور مانتا . عندما أنهت الماكالمة . كانت قد حددت موعدا لمفابلتة خارج المدرسة .
      أنزعجديجو . عندما رفضت بشكل قتطع أن تستعمل اللانش . أصرت على أنها ستخرج لوحدهاوأردرات محاولة الفابرينو . وسيلة النقل العام قبل أن يتمكن من ايقافها غادرت .
      الاحساس بالحرية كان منعش . قتبلت البرفسور . وبعد مقابلته القصيرة مع مديرالمدرسة قبلت العمل بالتعليم ليومين في الاسبوع حتى الميلاد .
      البرفسور مانتاأصر على شراء القهوة لها في فلوريان قبل أن يتوجة مستشفته . وذلك كان غاضبا عندماأكتشف مدى الفساد الذي تعتقده صوفي قادر علية . لكن بدلا من مناقشة الغضب والاستياءالذان تحترقان بداخله . اكتسحها في الفراش وممارس الحب العاطفي معها كانت الطريقةالاكيده والوحيده التي يعرف بانهم يمكن أن يتصلوا بها .
      حتى في أيامة الكثرجموحا لم يسبق له أن كان مع امراتان في نفس الوقت . طالب بالوفاء في علاقاتة مهماطالت . علاقته مع بيرينس في الجامعة علمتة ذلك لكن هذا الصباح . في ضوء المبكرللفجر . غضبة تلاشى . بدا بالتفكير بصورة صحيحة أخيرا مشى عائدا الى غرفة نوم صوفيصمم على الكلام معها . لكنها كانت نائمة . أمسك الشرشف وسحبه لاسفل ينوي ايقاضها . لكنه توقف . كانت تبدو رائعة جدا . بركبها مضمومة لاعلى معدتها مثل الطفل . الضفيرةالطفولية تسقط على كتفها وعبر صدرها . ولم يطاوعه قلبه لايقاضها . راقبها لوقت طويلوأدرك بانه لم يكن عنده حق لانه يكون غاضب منها هي كانت صغيرة وبريئة . بسبب ثروتةوأسلوب حياتة هو كان دائما موضوع للثرثرة . ذلك ما سبق ان ضايقه . لكن الى بنتصغيرة قابلة للتحوير هذا لابد كان سبب للشعور بعدم الامان . محاثة نصف مسموعة . قفزت الى استنتاج مبنى على تلك الثرثرة . لكنه كان اكبر سنا واعقل. وكان يجب أنيعرف بشكل أفضل .و كان يجب أن يصر على أخبارها الحقيقة . أن يجعلها تستمع . لكنبدلا من ذلك . بسبب مشكلته الخاصة . التي اهم نقطة في ذهنه , بانه لايريد وضع عيونهعليها ثانية أبدا.
      فهمه لها كمراة قاسية لون طريقة معاملته لها خلال اسابيعالقليلة الماضية . ولم يكن فخور بسلوكة . تركها نائمة هذا الصباح بفكرة واحدة فيرأسه محاولة تعويضها .
      بتلك الفكرة في راسه أعطى ماريا اوامر صارمة بالا يتمازعاجها وقضى ساعتان في مكتبة . بنجز بعض العمال أتصل بروما . بدار العجزة التييساعد بها في كل يوم جمعة . وأخبرهم بانه لا يستطيع أن ياتي . ثم حدد موعدا معالمحامية للغداء . وفي نيته الحصول على اتفاقية المذلة التي وقعت عليها صوفي مرغمةوفعل ذلك . على امل ربما أنهم يمكنهم أن يبدوا ثانية . أخير اسرع الخطى الى محلالمجوهرات أراد شراء هدية لها
      أراد مفاجتها .........
      لكنه هو الذي تفاجا . وقف ماكس في ظل البنايات بفترة وراقبببساطة . كانت تجلس خارج المقهى ترتشف القهوة وتبتسم للبرفسور مانتا . رائعة فيبدلة نسائية بلون التوت . جمعت شعرها الحريري للخلف طليق بشريط مخملي . وجهها متبرجبشكل حساس . بدت مرتاحة وسعيدة .
      أمسكت يده بالصندق المخملي الصغير في جيبه . كان سيفاجئها بالفعل . ليس بالهدية . لكن بالحضوره . لكن كان ابلها ليفكر بها بشكلمختلف . لكن هذا لايعني بانه كان سيتخلى عن ماهو لديه . هي كانت عشيقة الجسدية . وفي هذه اللحظة هي عاصية . سيكون ملعون بالتاكيد اذا كان سيفقدها الى هذا العجوز . انتصب . مع نطره تصميم متجهمة . على وجهة . مشى عبر الميدان .
      -
      صوفي لم أتوقعرؤيتك هنا هذا الصباح .
      رأى رأسها يرتفع و نظره حرزة ظهرت في عيونها .
      -
      ماكسيالها من مفاجاة . اتقدت بانك ذهبت الى روما . أنت دائما تفعل هذا يوم الجمعة .
      كان مزاجة بالكاد تحت السيطرة بعد صدمة رؤيتها مع البرفسور . لكنه رأى بانهاكانت عصبية . أيديها ثبتت ولفت في خضنها . وفكر , عندها . سبب جيد جدا لان تكون .
      -
      من الواضح لا. تشدق . عندي موعد غداء مع المحامي .
      اتجة الى البرفسورمانتا .
      -
      بونجور . بروفسور .
      قال واشار الى الكرسي
      -
      بيرميسو ( أتسمح ).
      -
      قبل ان أذهب . قال البرفسور . ونهض . كيف دار العجزة التي تذهب اليها هذهالايام ؟ مازالت تتوسع ؟ سأل ماكس .
      -
      نعم . قال ماكس باختصار .
      -
      عمل جيدا. ربت على ظهر ماكس . واضاف يجب ان أذهب الان . ساعطيك سرور مرافقة صوفي ال البيت . انت رجل محظوظ جدا لا أستطيع أخبارك كيف أن سان بارتولوميو ممتن لخدماتها . أريفيدرسي ( مع السلامة ) ؟
      نظر ماكس الى صوفي لمده طويلة
      -
      اشرحي .
      سحبت صوفي نفس مهزوز . كان يرتدي بدلة رمادية . وقميص وربطة عنقشاحبة . بدا مظلم وطويل وصارم واتاكيد خطر . كان يحدق فيها بعيون داكنة باردة . لكنها رفضت أن تخاف .
      -
      اخبلاتك . البرفسور مانتا سألني اذا كنت مهتمة بالعمل . أعطتة ابتسامة متهكمة بشكل حلو . تدريس لغات في مدرسة أحفادة سان بارتولوميويحتاجون لشخص لملى مكان مدرس اللغة الذي في احازة مرضية ممتدة حتى عيد الميلاد .التقطت قهوتها وشربتها .
      -
      أتصلت به هذا الصباح وأخبرته أني مهتمة . نحن أتينامن مقابلة المدير للتو . سابدا بالعمل الاسبوع القادم .أيام الثلاثاء والخميس . ذلكيناسبك . اوه يا حاكمي وسيدي هزات منه .
      هو كان مندهش من عنفها. لكنه لا يتسطيعان يلومها حقا بعد ما أشار الية ليلة امس حول البرفسور . الرجل عرض عليها وظيفة فيالحقيقة . تسائل بماذا أخطى بحقها أيضا . لكنه ماكان ليتركها لتتخلص من تخديه بشكلسافر .
      -
      أين كات ديجو بينما يحدث كل هذا ؟ أخبرتك أن لا تتركي البيت بدونه .عصيت أومري عن عمد .
      دفعت كرسيها للخلف ونهضت
      -
      من المتحمل في بيتك . حيثتركتة . اما بالنسبة الى اوامرك لقد نسيت . قالت بخفة . الان سالحق بالفابرينووأعود اذا كان هذا يناسبك ؟
      تجهم وجه وصل الى اقدامه وامسك ذراعها
      -
      ياللوداعة . لكني سارفقك بالعودة , وسنناقش فكرتك عن العمل لاحقا .
      ليس هناك شيللمناقشة . قبلت الوظيفة في سان بارتولوميو .
      -
      عندك وظيفة . أنا . ذكرهاباختصار مفيد . عندك أيضا بطاقات الانتمان وعلاوة كبيرة .
      -
      راتب . هل تقصد هذا؟ سعرت صوفي نفسها تقتنص . شاعرة جاد بقبضة ماكس الفولادية عبى ذراعها بينما مشوااللا المرسى .
      -
      كما تريدين . لكن أصرفي المال الملعون . تسوقي على الغداء أفعليما تفعله النساء الاخريات . ليس من الضروي ان تدرسي لمجموعة من الاطفال .
      -
      لكنيأحب الاطفال وانا وأكره التسوق .
      يد ماكس شدت على ذراعيها
      -
      بخبرتي كل امراةتحب التسوق بمال غير محدود . حاولي وسترين . تشدق بشكل متكهمم .
      -
      نوعك منالنساء . نعم . لكن ليس أنا رأسها جزئيا . وصوتها كان هادى جدا بينما قابلت نطرتةالداكن . انت حقا لاتعرفني مطلقا , ماكس .
      وصل المركب والناس كانوا ينزلون .
      - علىتقيض ما تعتقده أنت وجينا مهما كان السبب خاطئا . أنا أهتم بالناس . السبب الوحيدلبقائي في ذلك العشاء ليله امس بعد تعليق جينا بما يسمى بالنكتة ليس لانك تهددنيلكن امي . ماتت من السرطان الثدي , ولسنتان ميج وأنا أهتممنا بها . السبب الوحيدلوجودي هنا الان لاني أهتم باخي تيموثي . أذا كان عندك أي اهتمام بي بأي طريقةماعدا حسدي ربما كنت أدركت ذلك .
      يده سقطت عن ذراعها ورأت أهتزاز عضلة في خده . هو لم يحب ذلك , لكنها كانت مريضة من التقيد بما يحبه ماكس .
      -
      أدركت كيف ترانيأمس أخيرا كيف تراني بالضبط . في رأيك أنا امراة مجربة , أهتم بما يمكن أن أحصلعليه من أي رجل وبدون أن تهتز عظمة في جسدي . وهل تعرف ماالذي يمرضني حقا ؟ بالرغممن اعتقادك هذا ؟ مازلت ترغب بتمتع بجسدي. فماذا يجعلك هذا ؟
      لم تنتطر ردصعدت على متن المركب . دخلت الكابينة وجلست .
      بعد لحظات جلس ماكس بجانبها متصلبالوجه . دف أفخادة الصلبة يتسرب اليها .
      -
      أعتقتدت ان لديك موعدا للغداء . استهزت به . حاولت التحرك على طول المقعد . لكنها حشرت بجانب النافدة .
      -
      هناكما هو اهم . قال . مع حركه من يده . أنت وانا تحتاج الى الكلام .
      -
      اعرف فكرتكعن الكلام . بضعة أوامر قصيرة والتي تتضمن عادة أن أكون مستلقية .قالت بشكل صريحلكنك تهذر وقتك اليوم . كل يوم الجمعة في العصر تيسا تجلب اطفالها . أعطيهم درسالانجليزي وكلنا نتعشى سويا . حياتي لاتتوقف عندما لاتكون موجود.
      -
      نطرت الية . وجهه الوسيم على نحو كبير كان مظلم ومشدود جدا , ويمكن أن تحس بالتوتر في الجسدالعضلي الطويل القريب من جسدها. واذا كنت ستخبرني أني لا أستطيع قبول الوظيفة فيسان بارتولوميو , أنسى . بالطريقة التي أشعر بها في هذه اللحظة , التفكير بالعمل هوالشي الوحيد الذي يبقيني عاقلة . كلمة أخرى وسأقول الى الجحيم أنت وأبي وسأعود الىحياتي الخاصة . لذلك لاتدفعني .
      -
      لا , لا أمانع عملك في سان بارتولوميو مطلقا . قال ماكس بسرعة شديدة فكرة تركها له ليست شي يمكن أن يتحمل التفكير به .
      -
      حسناتمتمت ,
      الريح أخدت أشرعتها . ربما ماكس بدا يتعب منها . ذلك كان فكرتها التلية . أدرات رأسها ونظرت من النافدة , بعض الدموع لسبب غير واضح لمعت في عيونها .
      -
      لقد وصلنا . أخدت ذراعها وسحبها من المركب .
      -
      هل أنت متاكد ؟ نطرت حولها هذاليس المكان الذي ركبت منه .
      شدت يده للحظة .
      -
      هذا أسرع
      وأمسك ذراعهابقوة , تمشى للامام . تعثرت لمجاراتة . ولم يبطا سرعتة ولامرة , وتقريبا سحبها علىسلالم البيت .
      -
      اين النار ؟ سألت بشكل منقطع النفس , تحاول نفض يده بينما دخلواالقاعة .
      وقف ونطر اليها للحظة , أشرف عليها , تألقت عيونه ببعض العاطفةالعنيفة.
      -
      داخلي .
      ظنت أنها سمعت يهمس . لكن في تلك اللحظة ديجو دخل جتءمسرعا من المطبخ .
      -
      سينور لقد عدت .
      -
      نعم وأريد التكلممعك.
      بعدتحول انتباه ماكس , انزلقت صوفي للطابق العلوي الى غرفتها . رفست حدائها كالعادة , نزعت بدلتها واستبدلتها بلباس رياضي وردي تفضلة للذهاب للجمنازيوم وللتسكع فيالمطبخ مع تيسا والاطفال. معدتها قرقعت وأدركت بانها كانت جائعة . اكلت فقط موزة فيالفطور . كان يديها على الباب عائدة للطابق السفلي عندما فجاة فتح . بالغريزة وضعتيدها الاخرى على وجهها ودفعت للخلف للحائط .
      -
      صوفي !
      راقبت بعيون مبللةبينما اسرع ماكس لداخل الغرفة .
      -
      كان ممكن أن تكسر أنفي , أنت أحمق كبير . رمشت . بينما مفاصلي ستكون سوداء وزرقاء لاسابيع . هل أصبحت مجنونا ؟ الم تسمع من قبل عنطرق الباب؟ صرخت , أنتصبت وفركت يدها المكدومة بالاخرى .
      لم تكن مدركة للتوترالعنيف المؤثر في أطار ماكس الطويل . كانت مشغولة جدا بتفحص يدها . ظهرها لايبدوابخير جدا بعد اصطدامةالمفاجى بالحائط.
      -
      نعم انا مجنون بك .
      قال ماكس بعنف , وفجاة أصبح , يدية تمتد إليها , تتجول بلطف على رأسها وأكتافها , أسفل ذراعيها .
      -
      ديوّ! إذا اذيتك أنا لن اغفر لنفسي أبدا .
      بعيون واسعة , حدقت صوفي اليهورات الالم , والعاطفة في عيونه الداكنة , أنفسها توقفت حنجرتها . لا تستطيع أنتصدق ماتسمع او ماترى .
      -
      ساتصل بطيب , أعلن . يديه تتحرك بشكل محموم عليها . حبي
      -
      ماذا قلت ؟ سألت مذهولة .
      القناع المحنك الصارم الذي يقدمة ماكس عادةالى العالم . فتح على مصرعية , وقد بدا مسعور بالتاكيد.
      -
      الطبيب . أنا ساتصلبالطبيب .
      لابعد ذلك , دفعت , بصيص صغير جدا من الامل أضاء قلبها بينما رأتتشوشة الطفيف . أخبرني ثانية . احتاجت لسمعة يقول حبي حتى يمكنها أن تبدأ بتصديق أنهذا ربما يكون ممكنا .
      أوقفت يديه بحثها السريع وأستقرت على خصرها , عيونةالداكنة أحتجزت عيونها .
      -
      لا أستطيعأن اتحمل إذا فقدتك , قال في صوت أجش منالعاطفة رات صوفي الضعف في عيونه وأدهشها ان ماكس حبيبها المتغطرس الوسيم يمكن انيكون غير متأكد جدا من نفسه .
      -
      أنا فعلت مره ولا اريد ارتكاب نفس الخطأ ثانيةابدا
      -
      ولماذا ذلك ؟ سالت لا تجرء على التنفس بصيص الأمل أخذ ينمو أكبر وألمع معكل ثانية .
      توتر ماكس , يدية أشدت على خصرها , اللون الاحمراحتراق تحت جلدهبينما نظر إليها أوه اعتقد انك تعرفين صوفي حتى الان كان عنده صعوبه في قول الكلماتحتى وهو يعرف ان سعادته وحياته تعتمد على اقنااع المرأه التي بين ذراعيه للبقاء معه . حبي قال حبي ثانيه هي لم تتخيل شعرت صوفي فجأه بالقصف العصبيلقلبها وأحتاجت لكلالشجاعه التي تمتلكها لتسأل السؤال التالي هل أنا حبك ماكس ؟
      -
      نعم ابتلع ماكسعيونه تحترق في عيونها أحبك صوفي اعرف بإنني لم أعطيك اي سبب لتصدقيني لكنهاالحقيقة أحبك من شخص غير قادر على قول كلمة أصبح ماكس فجأة ليس عنده مشكله فيتكررها في الحقيقة هو سيكررها مليون مره اذا كان هذاا سيقنعها بالبقاء معه .
      هذاكان الجواب الذي صلت من اجله وسحبت صوفي نفس مهزوز بينما رفعت يديها لتلمسه أدخلتأصابعها في شعره وأمسكت رأسه بين كفيها تحبني ؟ توقفت رأت الجواب الذي لم يحاولإخفائه في نظرته المضيئه الداكنه وأضافت كما احبك ماكس .
      أخبرته أخيرا الحقيقهالتي حملتها في قلبي لسنوات لأن المستحيل حدث ماكس أحبها غشت دموع عاطفه عينهاابتسامه البهجه الصافية التي عكست تألقها الداخلي أضاءت وجهها الجميل .
      تحبنيأنت تعني ذلك حقا بعد كل ما فعلت ؟ سال متشككا وعصر شكه قلبها .
      -
      وقعت في حبكمنذ اللحظة الاولى التي رأيتك فيها . انا ما زلت احبك وساظل دائما .رأى ماكسالحقيقة في العيون الخضراء المتألقة التي قابلت نظرته الحاده .
      -
      أه صوفي أنا لااستحقك تأوه وقلبها مع عاطفة عميقة تعلقت به وردت القبلة بكل الحب الذي في قلبهاذراعيه شدت حولها ورفعها من أقدامها لوضعها بلطف في منتصف السرير بسرعه خلع ملابسهلكن صوفي كانت تقريبا بنفس السرعه .
      تأوه ماكس نزل بجانبها وأخذها بين ذراعيهأطرافهم ضفرت لمحت الرغبه العميقة تخفق في أعماق عيونه المحترقة بينما فمة قابلفمها . أبتجهت من العاطفة الجائعة في قبلته وبادلتها بحيوية مدهشة . أحبها , وصرختاسمه ببينما حرر الحب الحنين بداخلها .
      -
      صوفي تاوه في جولة رائعة برية , نداءتهم المختلطة رددت سرورمتبادل بينما وصلو للجنة , تلاحمت أرواحهم كواحد . أستلقوا , تشابك أجسادهم , منقطعي النفس في صمت , حتى رفع ماكس رأسه ليقول , صوفيحبي , وقبلها مع رقة عميقة جدا عيونها ملأت بدمع السعادة .
      في النهاية , بينماتنفسهم اصبح أكثر ثباتا , انسحب منها , ثم لفها بين ذراعية ليحضنها بجانبة .
      أعتقدت أن المرة الاولى التي مارسنا الحب فيها كنت التجربة الجنسية الاكثرقوةفي حياتي . قال ماكس وحدق بشدة في وجهها المتورد . لكن الان ... وفقد الكلمات . ديو . كم , احبك . استسلم قبل شفاهها بحب , ببطى , بلف وبرقة . أزال خصلة رطبة من الشعرعن حاجبها .
      -
      أعرف بانني عاملتك بشكل سيي في الماضي , واعرف أيضا بأن الاعتذارحتى يومي الاخير لن يكون كافيا .
      -
      ششش .... هذا لايهم , غمغمت صوفي , وضعتإصبع على شفاهه .طالما اعرف بانك تحبني الان , ذلك هو المهم .
      -
      لا. أخد ماكسيدها ورأى المفاصل الحمراء , مسحهم بلطف بشفاهه. لقد تاذيت , وأعرف بانني أذيتكبطرق أخرى . احتاج للكلام – للتوضيح . أسقط يدها وهي مررتها بشكل مثير فوق صدره .
      -
      هل انت متاكد من ذلك ؟
      -
      أحتاج للكلام . ولن استسلم للاغراء ثانية حتىنتكلم , قال مع ابتسامة ساخرة ’ واسترد يدها .
      -
      مفسد للمتعة , اثارتة صوفي .
      -
      ربما ابتسم ابتسامة عريضة واستلقى للخلف , صوتة العميق الاجش جدي . لكن لمدةطويلة استعملت الجنس كالطريقة الوحيدة للاتصال معك . الان أنا مصمم على قول الحقيقةلك.
      -
      ذللك يبدو مشؤوم . دفعت صوفي لاعلى على مرفقها للتحديق ورمت ذراعها الاخرعلى صدره الواسع
      -
      هل أنت متاكد أنك لاتفضل فعل شي أخر ؟
      -
      ساحرة. ابتسمابتسامة عريضة ثانية . اعرف ما تحاولين فعلة , لكني ارفض أن يتم الهائي
      أمسكيدها على أنا جدي . صوفي . التصميم وعمق نظرتة الداكنة صامتة -.مند اول لحظة ةقعتعيوني عليك في سيسسليا رغبت فيك . لكن أليكس حدرني منك , أنت كنت صغيرة جدا , وتحتحمايتة . وتقبلت هذا , بينما في ذلك الوقت كنت أفضل نساء البالغات اللوتي يعرفنالنتيجة , ليس المراهقات الرومنسيات دامعي العين .
      صوفي تصلبت
      -
      رجاء لاتشعري بالاهانة أحاول أن اقول لك الحقيقة كما كنت أراها في ذلك الوقت.
      -
      حسناغمغت . لم تسر من فكرة أن اليكس حذر ماكس , لكنه يوضح رفض خذر ماكس , لكنه يوضح رفضماكس لمسها في بادى الامر , وكان لابد أن تحترم ضبطة لنفسة .
      -
      أدركت بسرعة شديدةباني لااستطيع ان ابتعد عنك . اخبرت نفسي بانه لا ضرر في مغازلة بريئة مع بنت جميلة , ولم يكن عندي اي نية في التمادي اكثر . احببت اسلوب حياتي الحره . لكن تلك الليلةعندما خرجت معك للعشاء , في السيارة بعد العشاء , أنا تقريبا ... حسنا , يكفي القولأني أحتجت لكل ذرة امتلكها من قزة الارادة وبعد ذلك حتى لا اتبعك الشالية لامارسالحب معك . غادرت في اليوم التالي , قررت أن لا أراك ثانية .
      - فيوهمي , أن الكثير من السيدات الراغبات بدون التورط في مع مراهقة . أقنعت نفسي وحتىذللك لم يكن صحيحا , لكن اذا اصطدمت بك بعد عدة سنوات فذلك سيكون جيد .
      -
      ذلككان وهم , صوفي لم تستطيع ان تمتنع عن القول .
      -
      نعم اعرف . لكن بعد أيام قليلةأنا كنت أضعف , قال مع ابتسامة ساخرة ذهبت الى روسيا انوي التخلص من احباطي الجسنيسيدة هناك . لكني لم . عدت الى روما ورتبت لموعد مع حبيبة قديمة للتلك الليلة . تركتها عند بابها, ومازلت محبطا .
      -
      لست متاكدة أني احب مثل هذا التصميم , غمغمتصوفي .
      -
      لم يحدث شي اقسم , قال ماكس بسرعة . في صباح يوم الجمعة قأت بريديالشخصي في المكتب وكان هناك رسالة تعلمني للاتصال بعيادة التي قمت فيها ببعضالتحاليل في وقت سابق . كان هناك بعض الشك حول أحد التحاليل . حددت موعد في نفسالصباح وثم اكتشفت باني ربما أكون مصاب بالسرطان . رتبت لمقابلة جينا للغداء , وملاتني بالحقائق . هذا كان مرض يسهل التعامل معه , مع نسبة نجاح عالية جدا وولايؤثر بالضروة على رجولة الرجل . لكن كاجراء وقائي كان يجب أن اجمد بعض الحيوناتالمنوية في حالة لم استطيع أن أكون ابا طبيعيا .
      -
      أوه ياالهي ! لابد وانك شعرتبالاسى! قالت صوفي , ترمش لتمنع الدموع التي تنقب في عيونها وتعصر يده . لكنه تركيدها . هو لم يهيى بعد لقبول عطفها , ادركت في حزن .
      -
      لا ما شعرت به كان الغضبوالخوف . لم أستطيع أن أصدق بأن هذا كان يحدث . بعد اعتقادي ان عندي كل الوقت فيالعالم , أصبحت اتسائل اذا كان عندي اي وقت . يبدو انانيا الان , لكن الفكرةالوحيده التي كانت في رأسي انه اذا كنت ساموت فسأكون بالتاكيد ملعون اذا لم اتملكتكأولا . وامرت بالطائرة لاخدي الى سيسسليا .
      هكذا يبدو متغطرس زمندفع , لكن ماكسمحبوب ,فكرت صوفي, ضحكة خافتة أجش هربت منها .
      لم يكن مضحكا , وبخها ماكس . عندما رأيتك بالبركة كل ما كنت افكر به كان أن أمرس الحب معك . أفترض بانني أغويتكبتعمد . لكن عندما مارسنا الحب كانت التجربة الاكثر روعة في حياتي حتى الان.
      أرتفع ماكس لاعلى ومسد شفاهها برقة باصبع طويل , عيونة الداكنة تحترق عليها . اود أن اقول بأنني عرفت بأنني أحببتك , لكن يجب أن أعترف بأن بعد ذلك تسائلت اذاكانت هذا رد فعل لاشعوري علي فكرة مرضى بالسرطان – حاجة لاثبات أنه لا شي خاطى معيكرجل . كل مااعرفه بانه عندما سقطت نائمة بين ذراعي فكرت باني لا أمانع اذا كنتحامل . وعندما وصلت جينا , كل شي أنهار .


      -
      والان نعرف لماذا يمكنلصوفي ان تفهم حيرتة , لكنها احتارت تصديق أنه أحبها مند البداية . رفعت يدها ,مسدتخده بلطف , عبونها الخضراء تلمع بالحب . ذلك كان خطاي . كان يجب أن استمع اليك .
      -
      لا.لا كان خطاي . انا كنت اكبر سنا وكان يجب أن أوضح . بدلا من ذلك رفضتككفتاة قاسية بلا قلب . أنا صممت على وضعك خارج رأسي والتركيز على التحسن . نجحت فيالعمل الاخير تماما بسهولة . لكن نسيانك لم يكن سهل ابدا .
      -
      جيد أنا مسرورة . تركت يديها تضرب على كتفه وتحركت أقرب .
      -
      نعم , حسنا ... أحاول الاعتراف هنا , صوفي , وأنت تحاولين فعل شي أخر .
      فمه التو الى الزوايا . وهذا لن يعمل . علىالاقل ليس بعد .
      ردت بالهبوط فوقه , صدرها ضد صدره . موافقة أستمر . تلوت وضحك .
      عندما رايتك ثانية في ذلك العشاء , بدوت جميلة جدا مع آبي أساموف , لم أرىأمامي .
      -
      لم أكن أبد مع آبي , بتلك الطريقة التي تعني . قضيت عطلة صيفية أثناالجامعة في روسيا مع زوجتة وأطفاله , أعلمهم الانجليزية . هو صديق فقط . وضحت بسرعة . أنا لم أراه لمدة طويلة , وتصرف هكذا للمزاح فقط .
      نعم , حسنا , هذا لايهم , صدقها ماكس كلن يجب علية , لراحة باله . لكن في ذلك الوقت أعتقد أني أصبحت مجنوناالى حد ما . أنا كنت أساعد في ادارة الفندق .وأسم أبوك ظهر كما تعرفين . كشر قررتبانه كان القدر ماكان يجب ان اجبرك على تكوني عشيقتي , لكن بما كنت أملك , وأنت كنتمتجاوبة جدا بين ذراعي , أخبلات نفسي بان هذا كل ما أحتاجه . حتى ليلة أمس اندفعتمن هذا السرير لانني لم ارد عطفك . لكني رجعت وراقبتك وأنت نائمة , وعرفت باننيأحبك تماما للغاية . لاني أردت أكثر بكثير . اردت عودة الحب الذي قلت مرة بانكتشعرين به نحوي .
      -
      كان يجب لأن توقطني حينها , قالت صوفي بهدوء .
      مرريده على خدها وازال الرابط الطويل من شعرها , , عيونة الداكنةأحتجزت عيونها .
      -
      لا . أنا قررت في هذا الوقت أن لا أرتكب أخطاء . رتبت لمقابلةالمحامي للغداء , للالغاء ذلك العقد المذل الذي جعلتك توقيعة , وبعد ذلك خرجت لشراءهدية لك – لماجئتك , لاطلب منك اذا كان من الممكن ان نبدا ثانية . لكنك فاجاتني . رايتك مع البرفسور مانتا واصبحت مجنون بالغيرة . شفاهه قوست في ابتسامة استجانيةلذاتة .
      لكنه ازادا سوء . اكتشفت أنه حقا عرض عليك وظيفة , وبعد ذلك جاء تعليقكحول أمك , رفضك القاطع لصرف وقتك ومالي في التسوق , مثل كل النساء الاخريات التيعرفت .
      هي لم تحب ذكر كل النساء الاخريات , لكنها تركتها تمر . لقد أصبح لهاالان .
      -
      أسات تقديرك مرارا وتكرارا . أنت كنت على حق عتدما قلت بانني لم اعرفكمطلقا . وقفت للحظة , مشلول من الخوف , وراقبتك تستقلين المركب ’ متاكد من أنيسافقدك . تبعتك للداخل صممت على جعل عمل حياتي هو تصحيح هذا وأن أبقيك معي مهما كلفالامر .
      -
      نجحت , قالت صوفي , صوتها أجش بالعاطفة . هذا ماكس , حبيبها الرائعالمتغطرس , يجب أن يفتح قلبة لها لاقنعها بلا شك أنه يحبها .
      ادرات ذراعا حولرقبتة . اذا انيهت الكلام ... ابتسمت ببطا , بحركة حسية من شفاهها .. عل بالمكان أنأفعل ما أريده الان؟
      -
      يتعمد على ما تريدين , قال ماكس , في آهه .
      دفعت صدره , صوفي انتصبت , رمت رأسها للخلف , عيونها الخضراء , تلمع , قالت : أريد أن امارسالحب معك . أردت ذلك دائما ,هذا ما تفعله بي .
      لم يسبق لماكس أن سمع أو شعر أوراى اي شي أكثر أغراء في حياتة . وجهها الجميل توهج بلون وردي , شعرها الرائع سقطحول أكتافها ...
      -
      أشعري بالحرية غمغم .
      في صمت العصر , وضوء الشمس يتدفقخلال النافذة , صوفي فعلت تلك .كانت مثل الطفل في محل للحلوى .
      -
      أنا لم أعرف رجليمكن أن يكون بهذا .. الجمال . قالت , نظرت لاعلى في وجهة الداكن المشدودة بشدة . ابتسمت ابتسامة عريضة وجميلة وواسعة . انت مثالي .
      لمدة طويلة حدق فيها ماكسبالنظرة الاغرب في عيونه , وبعد ذلك قال , ماذا عن سام ؟
      عبست صوفي في تشوش . ماذا عن سام ؟ ساكون وصيفتها في فبراير / شباط . غمغمت .
      وصيفتها – سام امراة ؟خنق . أخبريني . صوفي . كم عدد العشاق الذين كانو لديك ؟
      حسنا ... تظاهرتباتفكير بينما اتضح له بان ماكس غيور جدا بالتاكيد , وكان كذلك مند اللحظة لقائهمثانية . أولا آبي , والان سام . دعني ارى , بالاضافة اليك -- واحد .
      سحبهالاسفل لاخد شفاهها في قبلة غيوؤة عنيفة , وبعد ذلك دخلا في نوبة عاطيفة .
      - مفاجا... مفاجاة صاح . ودفعها جانبا . قفز من السرير والتقط بنطونه .
      -
      الوقتكان عصرا , افترضت ما1ا كان يتعق الموطفون . وانزلت سيقانها من السرير فقط لترىبنطونة يسقط ثلنية
      -
      ماكس ؟ سالت الى دهشتها سقط عى ركبته وأمسك يها اليسرى .
      -
      نسيت مفجاتك تقريبا ..
      فتح صنوق من القطيفة به خاتم رائعة من الزمردزالماس
      -
      هل تتزوجيني ؟ أقسم بأنني سأحبك وأعزك ختى أخر يوم في حياتي .
      وجهالوسيم بدرجة كبيرة . شد بتعب , أمتلا مجال رويتها , وأغرقت دموع العاطفة عيونها . هذه كانت مفأجاتي ؟
      ابتلعت البكاء . أراد أن يتزوجا – لقد اشترى الخاتم بالفعل . _ نعم . قال, وأخد يدها . انزلق الخاتم في أصبعها . نهض , سحبها معه الان كل ما يجبأن تقوليه هو نعم .
      -
      نعم , بكت , وشفاههم وقلوبهم ! اجتمعوا في قبله ليس مثلقبل أخرى كانت أعتراف بالحب ووعد بالمستقبل .
      -
      هل أنت متاكد من ذلك ؟
      لمستصوفي اللالى على حنجرتها , هدية زفافها من ماكس , ونطرت لاعلى مع ثروة من الحبوالضحك في عيونها الخضراءالمتالقة . اليوم كان يوم زفافها وفي خضور عائلتهاوأصدقائها من انجلترا , وعائلة ماكس والاصدقاء .
      تزوجوا , في مراسم كنسية مؤثرةفي فينيسيا .سام وجينا كانا وصيفاتها . وكان تيموثي حامل الخاتم . علمت جينابالثرثرة والمشكلة التي سببها اخفاء جنسها , كل شي ظهر , وقبلت امهاالحقيقية.
      فطور الزفاف كان قد أقيم في مطعم رلئع قرب الكنسيه و الان سيذهبون الىالبيت بالجندول , لتغير وترتدي شي أكثر راحة للطيران الى باريس في شهر عسل قصير .
      -
      ثقي بي . قال ماكس لم يسبق له ان راى نظره متألقة اكثر في فستان مخملي أبيضطويل , شعرها الرائع الطليق , ضفر مع تاج من البراعم , وقطيفة مزينة بنفس الزهورتلتف على رسغ واحد. بت مثل اميرة طفولية من القرون الوسطى ولقد أذهتله . كانت قدملكت قلبه بالفعل .وامسك يدها وساعدها الى دخول الجندول . جلست . سحبها الى جانبه .
      -
      هذا تقليد لاهل فينسا يسافرون في الجندول في يوم زفافهم .
      -
      انت لستفينسي . أشارت بشكل مثير , وصرخة كبيرة ارتفعت من الحشد المتجمع في مرسى المركب , المغطى باكاليل الزهور , وبا بالتحرك .
      -
      حقيقي – لكننا لن ننتهي من ديجو وماريا . اذا لم نفعل , أعترض ماكس . نطر لاسفل في عروسة الخجولة الجميلة.
      -
      يالك من قطحقا , متكس كوينتانو . ضحكت صوفي .
      -
      وانت صوفي زوجتي -- سنيوريتا كوينتانو وقال بفخر ورضاء صادق .
      ولم يتستطيع أن يقاوم , القبلة في الكنيسة لم تكن كافيةتقريبا . اغلق ذراعية حولها , قبلها ثانية .
      الجندول اهتز واحشد هتف ثانية , لكنالاثنان لم يسمعا سوى قصف قلوبهم كواحد .
      في وقت لاحق من ذلك المساء , بعد أنأكملوا زواجهم , أستلقوا متلاصقين في السرير الضخم للجناح العرس في فندق بايسي فاخر , وأعطت صوفي لماكس هدية زفافها .
      -
      تعرف بانك اخبرتني أن جينا أصرت على أن تجمدحيوناتك المنوية في حالة لم يكن بالامكان ان تصبح اب .
      أحسته توتر وقبلت فكة . حسنا
      -
      ليس هناك حاجة للذلك . أنا حامل .
      أس يدها وعيونهم تقابلت , وكانتمتأكدة أنها رأت دموع في أعماق عيون ماكس .
      -
      ذلك مدهش , معجزة . لكن هل أنتمتأكدة ؟ ميف ؟ متى ؟
      - -
      حسنا ... ربطت أصابعها معه وحتضنتة , مطمئنة لحبه . رجل معين دخل غرفة نومي وسخر من دماي . ربعد ذلم مارس الحب معي وغادر الغرفة . ثمعاد لاحقا , مع قنينة نبيد وكأسان ولاشي أخر , زمارس الحب معي ثانية . عرفت الحظةبالضبط بينما تدكر فمه ضفر في ابتسامة زاسعة .
      ضحك ماكس , وقبض على يدها بشده . لابد وأن كل تلك العيون التي كانت تراقبني جعلتني أنسى الحماية . سحبها اليه النطرهفي عيونه كانت تعرفه جيدا جدا .
      -
      اوربما كان يجب أن اذكر بأن دميتين مما جمعتفي أسفاري كانتا رمز للخصوبه .
      القى رأسه الداكن للخلف وضحك بصوت عال .
      -
      أهصوفي حبيتي أنت غالية حقا وكلك الان والى الابد لي . ومضى ليريها ماذا يعني , معتعاونها المتحمس.


      تمت


    2. #2
      رئيسة قسم سابقة
      This user has no status.
       
      I am:
      ----
       
      الصورة الرمزية flower81
      تاريخ التسجيل
      Mar 2008
      الدولة
      كل البلدان اوطاني
      المشاركات
      34,709
      معلومات شكر المشاركات
      vBActivity - Stats
      Points
      0
      Level
      1
      vBActivity - Bars
      Lv. Percent
      0%
      الجنس:
      محل الأقـــامة:
      This is flower81's Country Flag

      افتراضي

      رواية رائعة

      كيف لا وهي من كتابات الاديبة الرائعة احلام مستغانمي

      شكرا وردتنا الحلوة

      على روعة الاختيار

      دمتي للابداع

    3. #3
      ادارية سابقة
      This user has no status.
       
      I am:
      ----
       
      الصورة الرمزية الدكتورة دوت كوم
      تاريخ التسجيل
      Oct 2007
      العمر
      64
      المشاركات
      59,610
      معلومات شكر المشاركات
      vBActivity - Stats
      Points
      0
      Level
      1
      vBActivity - Bars
      Lv. Percent
      0%
      الجنس:
      محل الأقـــامة:
      This is الدكتورة دوت كوم's Country Flag

      افتراضي

      الروعه هي تكمن بتالق اسمك

      ورونقة حرووفك في متصفحي

      فاتمنى ان

      ارى اسمك يتعلى متصفحاتي

      واتمنى ان ارى روعه تذوقك

      في تميزك للردود المتميزه


      دمتِ لناااااا ودااااام تاااااااالقك


    4. #4
      مستر مميز
      This user has no status.
       
      I am:
      ----
       
      الصورة الرمزية ALBAGDADIEAH
      تاريخ التسجيل
      Sep 2009
      الدولة
      بين طيات الفراق والسعادة حيثُ ليس كل شيء يدووم
      المشاركات
      7,821
      معلومات شكر المشاركات
      vBActivity - Stats
      Points
      0
      Level
      1
      vBActivity - Bars
      Lv. Percent
      0%
      الجنس:
      محل الأقـــامة:
      This is ALBAGDADIEAH's Country Flag

      افتراضي

      رواية جداً رائعه لكاتبه رائعه وراقية

      احلام لها روايات جميلة جداً

      فسلمتِ ايتها الراقية على هذهِ السطور التي اتحفتينا

      بجمالها وروعتها واللهِ نعجز لكِ عن مدى شكرنا

      وامتنانا لكل ماتقدمين لنا من روعة وجمال

      دعواتي ان لايحرمنا الله من حضوركِ الغالي ولا

      من جمال هذهِ الذائقة الراقية

      لكِ كل الحب والاحترام




      مسحتُ وداريتُ دموعي بيدي كي لايراها غيري

      فغرقتُ في بحور أحزاني وبعض ذكرياتي

      لكُنني لن أستسلمُ لمعاناتي








      إذا الشّعْبُ يَوْمَاً أرَادَ الْحَيَاةَ فَلا بُدَّ أنْ يَسْتَجِيبَ القَدَر

      وَلا بُدَّ لِلَّيْلِ أنْ يَنْجَلِي وَلا بُدَّ للقَيْدِ أَنْ يَنْكَسِر


    معلومات الموضوع

    الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

    الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

    المواضيع المشابهة

    1. [رواية] من روايات احلام اسم الرواية: سجينة القصر الكاتبة : جين بورتر
      بواسطة الدكتورة دوت كوم في المنتدى منتدى الأدب الروائي والقصصي
      ردود: 5
      آخر مشاركة: , Tue, 21 Dec 2010 01:35:27 +0100
    2. [رواية] من روايات احلام -عصفورة الصدى - لمارغريت واي
      بواسطة الدكتورة دوت كوم في المنتدى منتدى الأدب الروائي والقصصي
      ردود: 4
      آخر مشاركة: , Sat, 18 Dec 2010 06:50:15 +0100
    3. [رواية] من روايات احلام اسم الرواية :اغنية الريح اسم الكاتبة :ان ويل
      بواسطة الدكتورة دوت كوم في المنتدى منتدى الأدب الروائي والقصصي
      ردود: 3
      آخر مشاركة: , Mon, 13 Dec 2010 03:18:23 +0100
    4. [رواية] من روايات احلام اسم الرواية:من يتحدى القدر الكاتبة : كاي ثورب
      بواسطة الدكتورة دوت كوم في المنتدى منتدى الأدب الروائي والقصصي
      ردود: 7
      آخر مشاركة: , Mon, 08 Nov 2010 05:46:57 +0100
    5. الخائن من روايات احلام (كتابة)
      بواسطة انسان استثنائي في المنتدى منتدى الأدب الروائي والقصصي
      ردود: 15
      آخر مشاركة: , Mon, 30 Nov 2009 22:18:06 +0100

    مواقع النشر (المفضلة)

    مواقع النشر (المفضلة)

    ضوابط المشاركة

    • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    • لا تستطيع الرد على المواضيع
    • لا تستطيع إرفاق ملفات
    • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
    •