• Amused
  • Angry
  • Annoyed
  • Awesome
  • Bemused
  • Cocky
  • Cool
  • Crazy
  • Crying
  • Depressed
  • Down
  • Drunk
  • Embarrased
  • Enraged
  • Friendly
  • Geeky
  • Godly
  • Happy
  • Hateful
  • Hungry
  • Innocent
  • Meh
  • Piratey
  • Poorly
  • Sad
  • Secret
  • Shy
  • Sneaky
  • Tired
  • Wtf
  • النتائج 1 إلى 8 من 8

    الموضوع: البطالة عند الشباب واثرها في التنمية الاقتصادية

    1. #1
      مستر ضابط صف
      This user has no status.
       
      I am:
      ----
       
      الصورة الرمزية محامي المنتدى
      تاريخ التسجيل
      Sep 2009
      الدولة
      عراق
      العمر
      28
      المشاركات
      914
      معلومات شكر المشاركات
      vBActivity - Stats
      Points
      0
      Level
      1
      vBActivity - Bars
      Lv. Percent
      0%

      999 البطالة عند الشباب واثرها في التنمية الاقتصادية

      بســـــــم الله الرحمن الرحيـــــــم


      البطالة عند الشباب واثرها في التنمية الاقتصادية



      اعداد:ليث غازي الزهيري

      2009 مـ
      1429 هـ

      بسم الله الرحمن الرحيم
      وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون
      صدق الله ألعلي العظيم


      سورة المائدة
      الآية -1




      الشكر
      في البداية اشكر الله تعــــالى ألعلي القدير الذي وفقني وأمدني بالصبر والعون على تجاوز كل الصعاب ,كـــــــــــــــــما أتقدم بالشكر الجزيل لكل من مد يد العون لي لإتمام بحثي هذا واخص بالذكر منهم اهلي وبالأخص والدتي على جهودها المبذولة في الاشراف لإتمام البحث....








      الإهداء

      ظمأ هومت على رؤاه خيالات ظل صباح
      قادم ...
      غــــــراس مازال أنينها يورق رقيق
      طماحي ...
      في اشراقة لأحبة تتسم لذرات ارضي
      الطيبة ..
      عيون يترقرق فيها الحرف النير وهو
      يتوج مهابة التاريخ ونجواه ....
      آمل أن تحتضن براعمي أهلي وخطيبتي
      فهم كلي ....
      صراط العلم اللاهب فهو وصيتي ورجائي ....
      أمل يخترق جراحي لهم ولكل من عرف
      نفسه....




      المقدمة
      خلق الله الإنسان وكرَّمه وأحسن خلقه، وأمده بالعقل، ليستعين به في البحث عن الطرق المشروعة التي يحصل من خلالها على رزقه، إلا أن هناك بعض الفترات التي لا يستطيع بعض الناس -وبصفة خاصة الشباب- أن يجدوا عملاً يتكسبون منه؛ فيتعرضون لما يسمى بظاهرة البطالة . وقد نتج عن البطالة العديد من الآثار الضارة:
      فمن الناحية الاقتصادية: خسرت الدول جزءًا هامًا من ثرواتها نتيجة عدم استغلال طاقات الشباب.
      ومن الناحية الاجتماعية: انقسم المجتمع إلى أغنياء يزدادون غنى وإلى متعطلين فقراء يزدادون فقرًا، فثارت الأحقاد، وانتشرت الجرائم.
      ومن الناحية النفسية: فقد الشباب الثقة في أنفسهم وقدراتهم، فانعزلوا عن المجتمع، ولم يجدوا طريقًا إلا الاكتئاب أو الانحراف.
      - العمل عبادة:
      والمجتمعات الإسلامية -حاليًّا- جميعها تعاني من البطالة، بأنواعها وصورها المختلفة، فذلك يرجع إلى عدم أخذهم بتعالىم الإسلام في هذا المجال.
      فلقد علمنا ديننا الحنيف أن العمل عبادة يبتغي المسلم من ورائها رضا الله، والمتأمل في سيرة الأنبياء والرسل يجد أنهم مع ما يشغلهم من أمر الرسالة والدعوة إلى الله كانوا أصحاب مهن، فاحترف آدم -عليه السلام- الزراعة، واحترف نوح -عليه السلام- النجارة، واحترف داود -عليه السلام- الحدادة، واحترف محمد ( ص)التجارة، وكلهم رعي الغنم.
      كذلك كان أصحاب رسول الله ( أصحاب مهن؛ فكان خباب بن الأرت حدادًا، وكان عبد الرحمن بن عوف تاجرًا).
      الرسول يعالج البطالة :جاء رجل من الأنصار إلى النبي ( يسأله (يطلب منه مالاً) فقال ( (أما في بيتك شيء؟) قال: بلى، حلس (كساء) نلبس بعضه، ونبسط بعضه، وقعب (كوب) نشرب فيه الماء. قال (: (ائتني به). فأتاه بهما. فأخذهما رسول الله ( بيده، وقال: (من يشتري هذين؟) قال رجل: أنا آخذهما بدرهم. قال (: (من يزيد على درهم ؟) -مرتين أو ثلاثة -قال رجل: أنا آخذهما بدرهمين. فأعطاهما إياه، وأخذ الدرهمين وأعطاهما الأنصاري، وقال: (اشترِ بأحدهما طعامًا فانبذه إلى أهلك، واشتر بالآخر قدومًا فأتني به). فأتاه به، فشد فيه رسول الله ( عودًا بيده، ثم قال له: (اذهب فاحتطب وبع، ولا أرينك خمسة عشر يومًا) فذهب الرجل يحتطب ثم يبيع، فجاء وقد أصاب عشرة دراهم، فاشترى ببعضها ثوبًا وببعضها طعامًا، فقال رسول الله (: (هذا خير لك من أن تجيء المسألة نكتة في وجهك يوم القيامة، إن المسألة لا تصلح إلا لثلاثة: لذي فقر مدقع، أو لذي غرم مفظع، أو لذي دم موجع) [أبو داود].
      خطوات العلاج:
      لقد حدد النبي ( هذه المشكلة من خلال هذا الموقف العملي الذي يمكن أن نحدد من خلاله خطوات العلاج فيما يلي:
      * على كل إنسان أن يجتهد ما استطاع في البحث عن عمل يفي بحاجاته وحاجة من يعولهم.
      * يرفع المتعطل شكواه إلى ولي الأمر إذا لم يوفق في البحث عن عمل.
      * توجه الدولة العامل لعمل يناسبه ويلائم حاجات المجتمع.
      * تزود الدولة العامل بآلة العمل.
      * تحريم السؤال (التسول) إلا في حالات نادرة جدًا، منها الفقر الشديد مع عدم القدرة على العمل.
      * بيان فضل العمل وقيمته وأثره في المجتمع مهما كانت صورة هذا العمل. هكذا نرى عظمة ديننا في اهتمامه بالإنسان وصونه لكرامته، وإيجاد السبل التي تكفل له حياة كريمة، حيث لا فراغ ولا بطالة.


























      خــطة البحــث
      المبحث الاول :تعريف البطالة
      المبحث الثاني :انــواع البطالة
      الفرع الاول : البطالة الدورية
      الفرع الثاني :البطالة الاحتكاكية
      الفرع الثالث: البطالة الهيكلـية
      المبـحث الثالث:اثــــار البطالة
      الفرع الاول: الآثار النفسية و الاجتماعية
      الفرع الثاني :الآثار الأمنية و السياسية
      الفرع الثالث: الآثـار الاقتصـاديـة
      المبحث الرابع: البطـالة في العراق
      الفرع الاول :اسباب البطالة في العراق
      الفرع الثاني :البطالة عند نساء العراق
      المبحث الخامس:ألقضاء على البطالة










      المبحث الاول
      تعريف البطالة

      لا شك أنه من المنطقي قبل التوصل لإعطاء تعريف شامل للبطالة لابد أولا تحديد مفهوم من هو العاطل عن العمل UNEMPLOYED. إن من أهم صفات العاطل أنه لا يعمل. لكن هذا المفهوم يعتبر غير كاف حيث هناك أفراد لا يعملون لأنهم غير قادرين على العمل و بالتالي لا يمكن اعتبارهم عاطلين عن العمل مثل الأطفال و المرضى والعجزة و كبار السن و اللذين أحيلوا على التقاعد و هم الآن يقبضون المعاشات. كما أن هناك بعض الأفراد القادرين على العمل و لكنهم لا يعملون فعلا و مع ذلك لا يجوزاعتبارهم عاطلين لأنهم لا يبحثون عن العمل NOT SEEKING WORK، مثل الطلبة اللذين يدرسون في الثانويات و الجامعات و المعاهد العليا ممن بلغوا سن العمل و لكنهم لا يبحثون عن عمل بل يفضلون تنمية قدراتهم و مهاراتهم بالدراسة، و لهذا لا يصح ادراجهم ضمن العاطلين. كذلك هناك بعض الأفراد القادرين عن العمل لكن لا يبحثون عنه لأنهم أحبطوا تماما DISCOURAGED، لأن جهودهم في البحث عن العمل في الفترة الماضية لم تُجْدِ، كما أن الاحصاءات الرسمية لا تدرجهم ضمن العاطلين. و بالمقابل هناك أفراد آخرين قادرين على العمل و لكنهم لا يبحثون عن عمل لأنهم في درجة من الثراء تجعلهم في غنىً عن العمل، فهؤلاء أيضا لا يعتبرون عاطلين.

      و من ناحية أخرى هناك بعض الأفراد اللذين يعملون فعلا ، غير أنهم مع ذلك يبحثون عن عمل أفضل و بالتالي لا يمكن ادراجهم ضمن العاطلين. و هكذا نستنتج أنه ليس كل من لا يعمل عاطلا، و في الوقت نفسه ليس كل من يبحث عن عمل يعد ضمن دائرة العاطلين. فحسب الاحصاءات الرسمية فإن العاطل عن العمل يجب أن يكون عمره يتراوح ما بين 15 و 64 عاما و أن يتوفر فيه شرطان أساسيان، و هما :
      • أن يكون قادرا على العمل
      • أن يبحث عن فرصة للعمل
      كما يجمع الاقتصاديون و الخبراء، وحسب توصيات منظمة العمل الدولية على تعريف العاطل بأنه " كل من هو قادر على العمل، و راغب فيه، و يبحث عنه، و يقبله عند مستوى الأجر السائد، و لكن دون جدوى".





      الباحثون عن العمل عاطـلـون لا يعمـلـون





      إن العاطلين عن العمل بدورهم لا يشكلون فئة متجانسة، بل عدة فئات تتفاوت فيما بينها من حيث مدى ارتفاع معدل البطالة و طول فترة البطالة و مدى المعانات من البطالة نفسها. و بالتالي فهناك أسس عديدة يمكن الاستناد إليها لتقسيم العاطلين. فمنها ما يعتمد على الجنس، أو على أساس الريف و الحضر أو على أساس العمر أو على أساس العرق، إلى غير ذلك من الأسس.

      و مما سبق يمكن القول بأن البطالة بالمفهوم الاقتصادي، يقصد بها التوقف عن العمل أو عدم توافر العمل لشخص قادر عليه وراغب فيه، وقد تكون بطالة حقيقية أو بطالة مقنعة، كما قد تكون بطالة دائمة أو بطالة جزئية وموسمية، وتتضاعف تأثيراتها الضارة إذا استمرت لمدة طويلة، وخاصة في أوقات الكساد الاقتصادي، وكان الشخص عائلاً أو رباً لأسرة، حيث تؤدى إلى تصدع الكيان الأسرى، وتفكك العلاقات الأسرية، وإلى إشاعة مشاعر البلادة والاكتئاب.



      ***********************************************













      ألمبحث الثاني
      أنواع البطالة

      هناك عدة أنواع للبطالة خاصة تلك التي عرفتها البلدان الرأسمالية و التي نذكر منها :

       البطالة الدورية
       البطالة الاحتكاكية
       البطالة الهيكلية

      الفرع الاول :البطالة الدورية
      تنتاب النشاط الاقتصادي بجميع متغيراته في الاقتصاديات الرأسمالية فترات صعود و هبوط و التي يتراوح مداها الزمني بين ثلاث و عشر سنين و التي يطلق عليها مصطلح الدورة الاقتصادية BUSINESS CYCLE و التي لها خاصية التكرار و الدورية. و تنقسم الدورة الاقتصادية بصورة عامة على مرحلتين : مرحلة الرواج أو التوسع EXPANSION ، و التي من مميزاتها الأساسية اتجاه التوظف نحو التزايد، إلى أن تصل إلى نقطة الذروة PEAK أو قمة الرواج، و التي تعتبر نقطة تحول ثم يتجه بعد ذلك النشاط الاقتصادي نحو الهبوط بما في ذلك التوظف، وتسمى هذه المرحلة بمرحلة الانكماش RECESSION. و تبعا لدورية النشاط الاقتصادي، فإن البطالة المصاحبة لذلك تسمى بالبطالة الدورية.

      الفرع الثاني : البطالة الاحتكاكية
      تعرف البطالة الاحتكاكية FRICTIONAL UNEMPLOYMENT، على أنها تلك البطالة التي تحدث بسبب التنقلات المستمرة للعاملين بين المناطق و المهن المختلفة، و التي تنشأ بسبب نقص المعلومات لدى الباحثين عن العمل، و لدى أصحاب الأعمال اللذين تتوافر لديهم فرص العمل. و بالتالي فإن إنشاء مركز للمعلومات الخاصة بفرص التوظف من شأنه أن يقلل من مدة البحث عن العمل، و يتيح للأفراد الباحثين عن العمل فرصة الاختيار بين الامكانيات المتاحة بسرعة و كفاءة أكثر.



      الفرع الثالث : البطالة الهيكلية
      يقصد بالبطالة الهيكلية STRUCTURAL UNEMPLOYMENT، ذلك النوع من التعطل الذي يصيب جانبا من قوة العمل بسبب تغيرات هيكلية تحدث في الاقتصاد الوطني، و التي تؤدي إلى إيجاد حالة من عدم التوافق بين فرص التوظف المتاحة و مؤهلات و خبرات العمال المتعطلين الراغبين في العمل و الباحثين عنه. فهذا النوع من البطالة يمكن أن يحدث نتيجة لانخفاض الطلب عن نوعيات معينة من العمالة، بسبب الكساد الذي لحق بالصناعات التي كانوا يعملون بها، وظهور طلب على نوعيات معينة من المهارات التي تلزم لانتاج سلع معينة لصناعات تزدهر. فالبطالة التي تنجم في هذه الحالة تكون بسبب تغيرات هيكلية طرأت على الطلب. كما يمكن للتكنولوجيا أن تؤدي إلى بطالة هيكلية. حيث من النتائج المباشرة للتطور التكنولوجي تسريح العمال و بأعداد كبيرة مما يظطرهم للسفر إلى أماكن أخرى بعيدة بحثا عن العمل أو إعادة التدريب لكسب مهارات جديدة. بالاضافة للأسباب السابقة يمكن أن تحدث بطالة بسبب تغير محسوس في قوة العمل و الناتج أساسا عن النمو الديمغرافي و ما ينجم عنه من دخول الشباب و بأعداد كبيرة إلى سوق العمل و ما يترتب عنه من عدم توافق بين مؤهلاتهم و خبراتهم من ناحية، و ما تتطلبه الوظائف المتاحة في السوق من ناحية أخرى.
      بالاضافة إلى الأنواع السالفة الذكر للبطالة، هناك تصنيفات أخرى للبطالة مثل :

      البطالة السافرة و البطالة المقنعة
      يقصد بالبطالة السافرة، حالة التعطل الظاهر التي يعاني منها جزء من قوة العمل المتاحة و التي يمكن أن تكون احتكاكية أو هيكلية أو دورية. و مدتها الزمنية قد تطول أو تقصر بحسب طبيعة نوع البطالة و ظروف الاقتصاد الوطني. و آثارها تكون أقل حدة في الدول المتقدمة منها في الدول النامية. حيث العاطل عن العمل في الدول المتقدمة يحصل على إعانة بطالة و إعانات حكومية أخرى ، في حين تنعدم كل هذه المساعدات بالنسبة للعاطل في الدول النامية.
      أما البطالة المقنعة DISGUISED UNEMPLOYMENT، فهي تمثل تلك الحالة التي يتكدس فيها عدد كبير من العمال بشكل يفوق الحاجة الفعلية للعمل، أي وجود عمالة زائدة و التي لا يؤثر سحبها من دائرة الانتاج على حجم الانتاج، و بالتالي فهي عبارة عن عمالة غير منتجة.




      البطالة الاختيارية و البطالة الاجبارية

      -تشير البطالة الاختيارية VOLUNTARY UNEMPLOYMENT إلى الحالة التي يتعطل فيها العامل بمحض إرادته و ذلك عن طريق تقديم استقالته عن العمل الذي كان يعمل به. إما لعزوفه عن العمل أو لأنه يبحث عن عمل أفضل يوفر له أجرا أعلى و ظروف عمل أحسن، إلى غير ذلك من الأسباب. في كل هذه الحالات قرار التعطل اختياري.

      -أما في حالة إرغام العامل على التعطل رغم أنه راغب في العمل و قادر عليه و قابل لمستوى الأجر السائد، فهذه الحالة نكون أمام بطالة اجبارية و مثال على ذلك تسريح العمال كالطرد بشكل قسري... و هذا النوع من البطالة يسود بشكل واضح في مراحل الكساد. كما أن البطالة الاجبارية يمكن تأخذ شكل البطالة الاحتكاكية أو الهيكلية.
      ****************************************












      المبحث الثالث
      اثار البطالة
      تمثل البطالة أحد التحديات الكبرى التي تواجه البلدان العربية لآثارها الاجتماعية والاقتصادية الخطيرة، ومنذ سنوات والتحذيرات تخرج من هنا وهناك، تدق ناقوس الخطر من العواقب السلبية لهذه المشكلة على الأمن القومي العربي، ومع ذلك فإن معدلات البطالة تتزايد يومًا بعد يوم.
      و يمكن تلخيص هذه الآثار في النقاط التالية:

      - الآثار النفسية و الاجتماعية
      لا يوجد شيء أثقل على النفس من تجرع مرارة الحاجة والعوز المادي فهي تنال من كرامة الإنسان ومن نظرته لنفسه وعلى الخصوص عندما يكون الفرد مسئولا عن أسرة تعول عليه في تأمين احتياجاتها المعيشية، فعندما تشخص إليك أبصار الأطفال في المطالبة بمستلزمات العيش وترى في نظراتهم البريئة استفسارات كثيرة يقف المرء عاجزا لا يدري كيف يرد عليها وبأي منطق يقنعهم بقبول واقعهم المرير، كيف تشرح لهم أن رب الأسرة عاطل لا عمل لديه ولا يقدر على الاستجابة لرغباتهم والجوع كافر كما هو معروف؟. . . في عالم الأطفال هناك الصفاء والنقاء والعدالة والإحسان وليس الإجحاف وهضم الحقوق، وخصوصا عندما يتعلق ذلك بحق العيش الكريم واللقمة الشريفة دون مذلة مد اليد للآخرين.
      وتؤكد الاحصاءات أنّ هناك عشرات الملايين من العاطلين عن العمل في كل أنحاء العالم من جيل الشباب، وبالتالي يعانون من الفقر والحاجة والحرمان، وتخلف أوضاعهم الصحية، أو تأخرهم عن الزواج، وانشاء الاُسرة، أو عجزهم عن تحمل مسؤولية اُسرهم. كما تفيد الاحصاءات العلمية أنّ للبطالة آثارها السيّئة على الصحة النفسية، كما لها آثارها على الصحة الجسدية. إنّ نسبة كبيرة من العاطلين عن العمل يفتقدون تقدير الذات، ويشعرون بالفشل، وأنهم أقل من غيرهم، كما وجد أن نسبة منهم يسيطر عليهم الملل، وأنّ يقظتهم العقلية والجسمية منخفضة، وأنّ البطالة تعيق عملية النمو النفسي بالنسبة للشباب الذين ما زالوا في مرحلة النمو النفسي. كما وجد أن القلق والكآبة وعدم الاستقرار يزداد بين العاطلين، بل ويمتد هذا التأثير النفسي على حالة الزوجات، وأنّ هذه الحالات النفسية تنعكس سلبياً على العلاقة بالزوجة والأبناء، وتزايد المشاكل العائلية. وعند الأشخاص الذين يفتقدون الوازع الديني، يقدم البعض منهم على شرب الخمور و تعاطي المخدرات، بل ووجد أن 69% ممن يقدمون على الانتحار، هم من العاطلين عن العمل. و نتيجة للتوتر النفسي، تزداد نسبة الجريمة، كالقتل والاعتداء، بين هؤلاء العاطلين. بالاضافة إلى ضعف الانتماء للوطن، وكراهية المجتمع، وصولا إلى ممارسة العنف والإرهاب ضده، فضلا عما تمثله البطالة من إهدار للموارد الكبيرة التي استثمرها المجتمع في تعليم هؤلاء الشباب ورعايتهم صحياً واجتماعياً.




      - الآثار الأمنية و السياسية
      نلاحظ أحيانا بعض الفئات العاطلة و التي يكون قد نفذ صبرها ولم تعد تؤمن بالوعود والآمال المعطاة لها و هي ترفع شعار التململ والتمرد، و مع ذلك لا يمكن لومها ولكن لا يعني ذلك تشجيعها على المس بممتلكات الوطن وأمنه، ولكن لابد أن نلتمس لهم العذر، فمقابل مرارة ظروفهم هناك شواهد لفئات منغمسة في ترف المادة، ومن الطبيعي أن ينطق لسان حالهم متسائلا أين العدالة الاجتماعية والإنصاف؟ كما أن سياسة العنف المفرط في مقابل حركة العاطلين لا تخلق إلا المزيد من العنف والاضطراب وتفاقم الأزمة . فهناك حاجة إلى التعقل وضبط الموقف والنظر إلى القضايا من منظور واسع وبعين تقصي الأسباب في محاولة لتفهم موقف الآخرين ، حيث أن مبدأ إرساء أركان الحكم الصالح والعدالة الاجتماعية تملي على الجميع تكريس حق إبداء الرأي ورفع راية المطالبات بالوسائل السلمية المشروعة، كما أنها تلزم الأطراف المعنية متمثلة بالحكومة باحترام هذه الحقوق واتساع الصدر للآراء المختلفة، لأن المواطن في نهاية المطاف لا يطالب إلا بحق العيش الكريم والحفاظ على كرامته وإنسانيته في وطنه، وهي من جوهر حقوق المواطن والتي يجب على الحكومة أن تكفلها وتحرص عليها، لا أن تتكالب عليها فتكون هي والقدر مجتمعان على المواطن المستضعف.



      -الآثـار الاقتصـاديـة
      إحدى نتائج ظاهرة البطالة زيادة حجم الفقر، الذي يعتبر ـ أيضًا ـ من العوامل المشجعة على الهجرة. ويقول الخبراء بأن مشكلة الهجرة إلى أوروبا تكاد تكون مشكلة اقتصادية بالأساس، فبالرغم من تعدد الأسباب المؤدية إلى هذه الظاهرة، إلا أن االدوافع الاقتصادية تأتي في مقدمة هذه الأسباب. ويتضح ذلك من التباين الكبير في المستوى الاقتصادي بين البلدان المصدرة للمهاجرين، والتى تشهد ـ غالبًا ـ افتقارًا إلى عمليات التنمية، وقلة فرص العمل، وانخفاض الأجور ومستويات المعيشة، وما يقابله من ارتفاع مستوى المعيشة، والحاجة إلى الأيدي العاملة في الدول المستقبلة للمهاجرين، حيث تقدر منظمة العمل الدولية حجم الهجرة السرية بما بين 10 - 15% من عدد المهاجرين في العالم.. البالغ عددهم ـ حسب التقديرات الأخيرة للأمم المتحدة ـ حوالي 180 مليون شخص.
      أما فيما يتعلق بالآثار الاقتصادية للبطالة على المستوى الكلي فالكل يعرف أن أهم مؤشر في اتجاهات الطلب على العمل هو نموّ الانتاج، و بالتالي فإن تباطؤ النموّ الاقتصادي يعني ارتفاعا في معدّلات البطالة. و هكذا فإن الوضع في المنطقة العربية بصورة عامة و منذ التسعينات تلخص في ضعف أداء الانتاج مقارنة بنمو سريع في القوة العاملة. كما تبين الاحصائيات أن النمو في القوة العاملة قد فاق الزيادة التي طرأت على فرص التوظيف في المنطقة العربية.
      المبحث الرابع
      البطالة في العراق
      تعتبر ظاهرة البطالة من أسوأ الظواهر الاجتماعية لدى شعوب العالم ككل، حيث تجد هذه الشعوب تحاول بشتى الطرق والوسائل عدم الاقتراب اليها او القضاء على هذه الآفة الاجتماعية التي ما ان أصابت مجتمع معين الا وارتدت به نحو التخلف والفقر والارهاب وتحطم افراده وتقلبه رأسا على عقب وغير ذلك من اضرار تندرج تحت نتائج البطالة.
      ويعتبر العراق من اكثر الدول التي يحتضن هذه الآفة الاجتماعية والاقتصادية وفي مقدمة الدول في هذا المجال حيث ان هذه الظاهرة ليست جديدة كما يظن البعض، رغم ان هناك من يدعون ان هذه الظاهرة انتشرت في الآونة الأخيرة، اي بعد سقوط النظام في عام 2003، وكأن الشباب العراقي قبل تلك الفترة كانوا يتمتعون بمميزات عالية تميزهم على بقية العالم من أعمال وخبرات ومهارات في كافة المجالات. ولكن ربما يمكن الاتفاق مع هذه الفكرة انما في مجال واحد وهو ان الشباب العراق يملك عملا واحدا ويميزه عن امثاله وهو العسكرة التي يتمتع بها.
      ونجد ان الشاب العراقي يعاني من هذه الظاهرة منذ زمن بعيد وليس بعد عام 2003، الا ان بعد سقوط نظام صدام زادت البطالة في البلاد بشكل عام لاسباب متعددة منها القرار التي صدرت من سلطة الائتلاف في الغاء عدد من الوزارات منها الدفاع والاعلام وغيرها حيث زاد هذا القرار من ظاهرة البطالة في الشارع العراقي، بالإضافة الى الظروف الأمنية الصعبة التي حالت دون قدوم الشباب العراقي الى بعض الإعمال التي ربما سوف تجعلهم مهددين بالخطر وهذا الفضل يعود الى الأعمال الإرهابية والإرهابيين الذين طالما سعوا الى خراب هذا البلد وتدمير شعبه حتى وصلت الحالة الى منع بائعي الثلج من ممارسة اعمالهم والحلاقين وغير ذلك من غلق المحال التجاري والكثير الكثير من المهن الاخرى.
      وقد اكدت الدراسات والبحوث في الاونة الاخيرة ان من اهم اسباب ميول الشباب الى التعصب واستخدام السلاح وما الى ذلك من الاشكال التي تؤدي الى القتل والارهاب وغيرها من الافعال التي يعاني منها العراق اليوم، هي البطالة وكثرتها.
      قبل ايام من الان طُرِحَ مشروع رائع ان حُقِقَ فعلا من قبل نائب رئيس الجمهورية الاستاذ طارق الهاشمي يتناول دراسة كاملة عن اسباب البطالة والطرق التي يتم من خلالها التخلص من هذه الظاهرة الاجتماعية السلبية.
      عند قراءة هذا المشروع بشكل كامل تجده مشروعا وطنيا رائعا تناول كل اسباب وتداعيات البطالة ونتائجها والطرق والوسائل المناسبة للقضاء عليها او للتقليل منها، لكن التغيير المنشود لا يحدث عند طرحه في الاعلام فقط بل عند تحقيقه بشكل فعلي وعملي على الواقع العراقي الذي يحتاج مشاريع وطنية كهذه لرفع مستواه المعيشي والاقتصادي.
      بعد طرح هذا المشروع بأيام ظهرت الكثير من الآراء المؤيدة له كونه يحمل في طياته الكثير من المعالجات التى يمكن ان تخلص العراق من هذه الآفة والتي سببت الكثير من الأمور لولا حدوثها لما وصل العراق الى هذا الحال. فقد أصدرت وزارة العمل والشؤون الاجتماعية بيانا قالت فيه إن هذا المشروع من المشاريع المهمة التي تساعد الوزارة في القضاء على البطالة، إلا إن مكتب نائب رئيس الجمهورية لم يسلمهم هذا المشروع للعمل عليه وتطبيقه على الواقع، وغيرها من اقتراحات وطرق لتطبيقه من الكثير من الجهات الحكومية وغير الحكومية وحتى المجتمع المدني... ولكن هناك الكثير من التساؤلات حول هذا المشروع النبيل وحول امكانيات تطبيقه وهي: من هي الجهة الممولة له؟ هل هي ميزانية الدولة أم جهات أخرى؟ ومتى يبدأ تطبيقه على ارض الواقع؟ وهل هو مشروع حكومي أم مشروع الهاشمي؟ وما دور الحكومة في هذا المشروع؟
      اعتقد إن الشعب العراقي وصل الى مرحلة من الفقر والملل والضجر من شعارات ومشاريع لا يمكن تطبيقها في الواقع. ولهذا نتمنى من الأستاذ طارق الهاشمي او الجهة المسؤولة عن هذا المشروع الإسراع في تطبيقه لكي يستفيد الشعب العراقي منه.






      *شعار يرفعه الشباب العراقي لا لمزيد من البؤس والجوع*
      الفرع الاول: أسباب البطالة في العراق
      هناك العديد من الأسباب التي أدت إلى تفاقم إعداد العاطلين عن العمل وارتفاع نسبة البطالة تعود إلى مسببات عديدة منها الحروب التي خاضها العراق خلال العقود الثلاثة المنصرمة وما تبعها من حصار اقتصادي دولي شامل على العراق، وتدني مستوى الانتاج والتنمية الى ادنى مستوى وتوجيه الدخل القومي نحو متطلبات الحروب. وكذا التدمير والنهب والحرق الذي أصاب مؤسسات الدولة والمال العام عام 2003 , وعلى وجه الخصوص المؤسسات الصناعية , وما تبع ذلك من أعمال التخريب والارهاب وتوقف تام للانتاج حيث توجد حاليًا حوالى (192) شركة صناعية حكومية متوقفة عن العمل تماما وتستوعب لـ (500) الف عامل اضافة الى الانخفاض الكبير في صادرات النفط. اضافة الى حل الجيش وقوى الأمن الداخلي والأجهزة الأمنية المختلفة ووزارة الإعلام من قبل قوات التحالف ساهم في زيادة إعداد العاطلين عن العمل حيث بلغ عدد هؤلاء حوالى مليون شخص... ثم تدهور الأحوال الاجتماعية والمدنية في العراق بعد الغزو ويتضح ذلك من اعداد السكان المهجرين والذين زاد عددهم عن (4) ملايين مواطن.
      ان نظام المحاصصة (المبني على معايير الانتماء) والمعمول به حاليًا في أجهزة الدولة انعكس سلبياً على قوة العمل وأدى إلى تفاقم أزمة البطالة وزيادة عدد العاطلين عن العمل وفشل برامج التنمية في العناية بالجانب الاجتماعي بالقدر المناسب وتراجع الاداء الاقتصادي وتراجع قدرة القوانين المحفزة على الاستثمار في توليد فرصة عمل بالقدر الكافي اضافة الى معاناة الاقتصاد العراقي من اختلالات هيكليه فهو اقرب مايكون الى الاقتصاد الخدمي (اذا ما استبعدنا القطاع النفطي) ذلك ان مساهمة قطاع الخدمات في الناتج المحلي الاجمالي تصل الى حوالي (22 في المئة) بينما تبلغ مساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي الاجمالي حوالى ( 1.5) فقط وان مساهمة القطاع الزراعي لاتتجاوز نسبة (6,5 في المئة) علماً بأن مساهمة القطاع النفطي في الناتج المحلي الاجمالي تصل الى (70في المئة) وهو قطاع لا يساهم في مكونات تشغيل قوة العمل العراقية الابنسبة منخفضة لاتتجاوز في افضل الاحوال (2في المئة) منها ، وهذا يعني ان (98في المئة) من قوة العمل توجد في قطاعات لاتتجاوز مساهمتها في الناتج المحلي الاجمالي (30في المئة). لذلك فإن سيادة قطاع الخدمات الهامشية في مكونات النشاط الاقتصادي لها تأثيرات سلبية على تكوين وتركيب سوق العمل العراقية والقدرة على التوظيف والاستخدام المنتج حيث ان (50في المئة) من العاملين في قطاع الخدمات يعملون في خدمات هامشية (ضعيفة الانتاجية) وتعد من ضمن تصنيفات البطالة في سوق العمل وحتى الدخل الذي يحصلون عليه وهو دخل هامشي (دون خط الفقر) .
      كما ان هنالك اسباب للبطالة ترجع الى السياسات التشغيلية في العراق التي لا زالت دون مستوى الدعم الذي تقدمه منظمة العمل الدولية (ILO) لتطوير الشراكة الاجتماعية في بلادنا بالصيغة التضامنية لتوسيع الانشاءات الوطنية واستقطاب الرساميل الاجنبية وخلق فرص العمل الفعالة لتقليل الفقر ومكافحة البطالة وتطبيق برامج تاهيل و تدريب القوى العاملة وتنشيط سوق العمل العراقي وتنويع المهارات بما ينسجم والطلب على قوى الانتاج وتحديث تشريعات العمل الوطنية بما يتلائم والتجارب العالمية ومعايير العمل الدولية.
      وان زيادة عدد السكان في العراق وتخلي الدولة عن الالتزام بتعيين الخرجيين وتشجيع القطاع الحكومي وتراجع التخطيط التعليمي وتدني ربط المؤسسات التعليمية بسوق العمل وعدم قدرة القطاع الخاص على استيعاب البطالة ادى الى رفع معدلات البطالة التي قدرتها بعض الاحصائيات بـ (70في المئة) من مجموع قوة العمل . يضاف الى ذلك افتقار الدولة الى برامج فعالة لمعالجة البطالة والتحكم الايجابي بعدد الداخلين الجدد الى سوق العمل. واشار الى انه لا يزال دور القطاعات الخاصة والمختلطة والتعاونية في استيعاب البطالة ضعيفا لتواضع طاقاتها على التشغيل في ظل الظروف الراهنة بسبب افتقارها لعناصر الطاقة الاساسية كالطاقة الكهربائية والمشتقات النفطية (النفط الابيض , البنزين , الكاز , الغاز) مما ادى الى شلل القطاع الخاص (الصناعي ، الزراعي ، الخدمي ) اضافة الى منافسة السلع المستوردة للمنتجات الوطنية المماثلة لها بسبب الغاء الضريبة الكمركية على البضاعة المستوردة. وقال ان التكوين العلمي والمهاري لقوة العمل العراقية يعتبر متدنيا الى حد كبير ويحتاج الى تطوير حقيقي في التعليم والتدريب سواء لرفع إنتاجية قوة العمل في الوحدات الاقتصادية القائمة او لتأهيلها للتعامل مع تقنيات اكثر حداثة في المجالات عالية التقنية. وكذلك شيوع ظاهرة الفساد المالي والإداري في بعض مؤسسات الدولة فهي من جانب تعمل على ضياع فرص التنمية وبالتالي تقليص فرص العمل ومن جانب أخر لا تضمن وجود الرجل المناسب في المكان المناسب مما يعرض التنمية إلى الهدر بسب سوء الأداء .


      الفرع الثاني:البــطالة عند نساء العراق
      تدني مستوى الاجور في القطاع الخاص دفع المرأة إلى الاعمال متدنية المهارة
      )انعدام فرص العمل جعلتنا نطحن الهموم ) بهذه العبارة استهلت السيدة بدرية فاضل التي تسكن ناحية الاصلاح المتاخمة لاهوار الناصرية حديثها عن تفشي البطالة بين نساء الاهوار حيث الانعدام التام للنشاط الصناعي العام والخاص وعجز المؤسسات الحكومية عن تامين فرص العمل الكافية للعاطلين عن العمل من الذكور والانــاث.
      وتشير السيدة الخمسينية التي فقدت زوجها واحد ابنائها في حروب النظام السابقة واعمال العنف الاخيرة . الى ان مجالات وفرص العمل في منطقتها لا تتوفر حتى للبالغين من الذكور وانها تكاد تكون معدومة امام النساء ،

      فلا مجال امام النساء حسبما تقول الا العمل ببيع الخضراوات والاسماك وهذه الاعمال لاتستوعب جميع نساء المنطقة بطبيعة الحال كما انها تتطلب الخبرة وراس المال اضافة الى الجرأة في تحدّي الاعراف العشائرية السائدة التي لاتحبذ عمل المراة في المجالين المذكورين والمجالات الاخرى .
      ورغم الاعراف العشائرية المتخلفة التي تسود مناطق الاهوار الا ان الكثير من النساء لا سيما الارامل يتطلعن للعمل لإعالة اسرهن ومواجهة ارتفاع الاسعار،فمنحة شبكة الحماية الاجتماعية الشهرية حسبما تقول الارملة صبرية حسن لاتسد الحد الادنى من متطلبات الحياة فهي لاتغطي احتياجات الاسرة الا لفترة اسبوعين فقط ما يضطرها ذلك للبحث عن مورد اخر اوفرصة عمل اخرى لتتمكن من اعالة اولادها السبعة .
      وفرص العمل على ما يبدو تكاد تكون معدومة امام السيدة صبرية التي لجات بعد ان انتابها الياس الى احدى صديقاتها لتعلمها مهنة الخياطة على امل شراء ماكنة خياطة تسدد ثمنها بالتقسيط .
      وتاثير البطالة على المراة عموما اكثر منه على الرجل كما ان فترة البطالة تكون اطول بين النساء منها بين الرجال لان النساء يعتمدن في الغالب على الجهات الرسمية في الحصول على فرص العمل في حين يسعى الرجال للحصول على فرصة عمل بطرق عديدة .
      وتعتبر البطالة احدى اخطر المشكلات الاجتماعية والاقتصادية التي تواجه المسؤولين في مناطق الاهوار حيث توجد اعلى معدلات البطالة ، ورغم ان البطالة ظاهرة عامة في سوق العمل العراقي الا ان اثرها واضح على النساء اكثر من الرجال ويعود هذا الى ان معظم اصحاب الاعمال وحتى المؤسسات الحكومية يفضلون توظيف الرجال اكثر من النساء بسبب طبيعة المراة التي تتطلب الحصول على اجازات اكثر من الرجال نظرا لظروف الحمل والوضع والرضاعة ورعاية الاطفال فضلا عن ان بطالة المراة اصبحت امرا مقبولا اجتماعيا مع انتشار البطالة بين الرجال حيث برز راي يقول (لا يعقل ان تعمل المراة وزوجها عاطل عن العمل). ومثل هذا الراي يلاقي معارضة شديدة من الناشطات في مجال حقوق المراة حيث تقول السيدة نادية محمود.
      ان مسؤولية المراة العراقية اتجاه اسرتها قد اصبحت اكبر من السابق نتيجة خسائر الحروب واعمال العنف الكبيرة التي راح ضحيتها مئات الالوف من الرجال والتي حتمت على المراة لا سيما الارملة ان تكون بمواجهة التحديات وان تتكفل لوحدها باعالة وتربية افراد اسرتها ، وهذا الامر بطبيعة الحال يتطلب البحث عن فرصة عمل مناسبة من شأنها تامين المال الكافي لانجاز مهمة تنشئة الاسرة على اكمل وجه. ودعت محمود الحكومة الى الاهتمام بتوفير فرص العمل الكافية للنساء العاطلات عن العمل التي قدرت معدلات البطالة بينهن باكثر من ثلاثة اضعاف معدل البطالة بين الذكور.
      والبطالة عموما ليست هي المشكلة الوحيدة التي تواجهها المراة في سوق العمل فهي تعاني ايضا من تدني مستوى الاجور لا سيما في القطاع الخاص وكذلك من هشاشة العمل حيث تتصدى المراة للاعمال المتدنية المهارة وذات الاجور البخسة والمعرضة للبطالة . كما تعاني المراة من ازدواج المسؤوليات كونها تنفرد بالعمل. المنزلي وتربية الابناء ويضاف الى ذلك النظرة الدونية التي تلاحقها في المنزل والشارع وموقع العمل جراء شيوع الثقافة الذكورية .
      وتتباين المعلومات والارقام عن معدلات البطالة في العراق ففي الوقت الذي قدرت فيه منظمة العمل الدولية نسبة البطالة مابين الربع والثلث اشارت تقديرات اخرى الى انها تزيد على النصف ، وفي كل الاحوال فان حصة الاسد من هذ الارقام تكون في الغالب من نصيب النساء لاسيما في مناطق الاهوار التي مازالت في طورالتكوين بعد ماساة تجفيفها على يد النظام المباد

      ************************************************




      المبحث الخامس
      ألقضـاء على البطالة
      لقد تظافرت الجهود في المجتمعات العربية والعالمية للقضاء على البطالة وحالات الفقر الناتجة عنها وذلك بأقامة مشاريع تنموية للتقليل من حالات البطالة المتواجدة بين الشباب العربي , وهنالك مشاريع في المجتمع العراقي للقضاء عى حالات البطالة ولكنها تخلو من الجدية الحقيقية لتنفيذها للقضاء على هذه الافة المؤدية الى الفقر .وهذه بعض المشاريع محاولة القضاء على البطالة
      اولا: نائب الرئيس العراقي يقدم مشروعًا للقضاء على بطالة مليون عاطل..
      اوضح الهاشمي انه من اجل معالجة مشكلة البطالة المستفحلة والمتزايدة يومًا بعد يوم حتى اصبحت تشكل اعلى نسبة للبطالة في العالم وفي بلد ينعم بالخيرات والموارد الطبيعية كالنفط والغاز والكبريت وارض زراعية خصبة تصلح لزراعة مختلف المحاصيل الزراعية والذي يعتبر من الدول الغنية في العالم فأنه يقدم مشروعه هذا الذي يهدف الى القضاء على البطالة وتوفير عمل مناسب للقادرين على العمل (ذكور وإناث) والراغبين فيه.
      واوضح ان مدة تنفيذ المشروع تمتد لثلاث سنوات ويتم تجديدها عند نهايتها وهو موجه لخدمة ثلاثة فئات عمرية :
      - الفئة الاولى : السكان من الفئة العمرية ( 6-14 سنة ) والذين هم حاليا في سوق العمل .
      - الفئة الثانية : السكان من الفئة العمرية ( 15– 64 سنة) والذين هم عاطلين عن العمل ويرغبون بالعمل.
      - الفئة الثالثة : السكان فوق سن (64) سنة والذين هم من العجزة و المسنين وليس لديهم دخل.
      *وبالنسبة إلى الفئة الاولى وهم (الأطفال في سن 6-14 سنة) العاملين في القطاعات الصناعية والزراعية والخدمية وهو يتضمن
      أ- اجراء مسح احصائي لعدد الاطفال العاملين في القطاعات اعلاه.
      ب – انشاء معاهد تدريبية متخصصة هدفها تاهيل وتعليم واكساب الخبرة المهنية لهؤلاء الاطفال وفقا للاختصاصات والحقول التي يعملون بها وانشاء مدارس خاصة للعاملين من الأطفال للمراحل الابتدائية والمتوسطة والثانوية . وترغيب الاطفال للتسجيل والالتحاق بهذه المدارس وإغراءهم عن طريق دفع مرتبات شهرية بسيطة تتصاعد من مرحلة دراسية لأخرى. من دون ان يتركوا أعمالهم ومهنهم التي يعتاشون منها وتوعية العوائل الفقيرة الى خطورة إرسال الأطفال للعمل في الورش والمعامل والمزارع وتركهم لمدارسهم ودراستهم وتقديم المساعدات المالية لهذه العوائل كتعويض عن الاجور التي يحصل عليها الاطفال من عملهم.
      *اما الفئة الثانية وهم العاطلين عن العمل من الفئة العمرية (15-64 سنة) فيتم إجراء مسح إحصائي مع استبيان لمعرفة عدد العاطلين عن العمل من القادرين على العمل والذين لديهم رغبة في العمل ويقسم العاطلين عن العمل الى ثلاثة فئات : الاولى حملة الشهادات الجامعية الأولية وشهادة الماجستير والدكتوراه
      والثانية حملة الشهادات الإعدادية وشهادة الدراسة الابتدائية
      والثالثة - تاركي الدراسة ويقرءون ويكتبون فقط وكذلك الذين لا يقرءون ولا يكتبون.
      مقترحات لمساعدة العاطلين واستيعابهم
      اكد نائب الرئيس العراقي ضرورة تحديد راتب اعانة (راتب التعويض عن البطالة ) لكل فئة من الفئات الثلاثة اعلاه يتناسب مع التحصيل الدراسي او الشهادة التي يحملها العاطل عن العمل . ( هذا النظام معمول به في اغلب الدول المتقدمة). على ان يتم البحث عن عمل مناسب للعاطل عن العمل في القطاع الخاص او في القطاع الحكومي وعندما يتم العثور على عمل مناسب يتوقف صرف راتب الاعانة. وكذا تقديم قروض ميسرة لمساعدة العاطلين عن العمل لانشاء مشاريع صغيرة خاصة بهم تساعدهم في تدبير معيشتهم ومعيشة عوائلهم مثال على ذلك :- تاسيس ورشة سمكرة / فتح محل خياطة / فتح محل مكوي لتنظيف وكي الملابس / شراء سيارة واستخدامها لنقل المواطنين / فتح محل للأغذية / حياكة البسط والسجاد اليدوي / أعمال الاقتصاد المنزلي المتنوعة .. وتكون هذه القروض بدون فائدة ويتم تسديدها باقساط شهرية بسيطة وطويلة الامد .‌
      واكد اهمية العمل على تأهيل وتدريب العاطلين عن العمل لاكسابهم المعرفة والخبرة للتعامل مع تقنيات اكثر حداثة في المجالات عالية التقنية من خلال تنظيم الدورات والبرامج التدريبية العامة والمتخصصة بالتنسيق مع المؤسسات الحكومية المعنية ومؤسسات القطاع الخاص والمختلط ومنظمات المجتمع المدني .وكذلك اعادة العمل بنظام التعيين المركزي – ولو فترة محدودة - لخريجي الجامعات والمعاهد العالية من حملة شهادة الدكتوراه والبكالوريوس والدبلوم العالي . على ان يكون العمل به اختياريًا وليس اجباريًا، اي ان يقوم الخريجون الراغبون في العمل في اجهزة الدولة المختلفة بتقديم طلباتهم الى جهاز التعيين المركزي وهو الذي يتولى مهمة البحث عن عمل او وظيفة لطالب العمل في القطاع العام والخاص والمختلط , بعد ان يستلم احتياجات وزارات واجهزة الدولة للاختصاصات المختلفة والمواصفات المطلوبة لكل وظيفة ومن خلال التنسيق مع شركات ومؤسسات القطاع الخاص .والعمل على إلغاء نظام المحاصصة المذهبية والطائفية والعرقية والسياسية من اجهزة الدولة والاستعاضة عنه بنظام التعيين المركزي المشار اليه في (و) اعلاه وفسح المجال للعمل لكل عراقي مهما كان دينه او طائفته او قوميته وتكون الشهادة والكفاءة هي المعيار الوحيد للتعيين . فالدستور العراقي الجديد قد ضمن حق العمل وتوفير فرص العمل لكل عراقي بغض النظر عن انتمائه .
      تشجيع القطاعين الخاص والمختلط
      واشار الهاشمي الى انه من اجل من اجل ان يلعب القطاع الخاص والمختلط والتعاوني الدور القيادي في استيعاب العاطلين عن العمل وتوفير فرص عمل كافية لهم فعلى الدولة القيام باجراءات منها :
      أولاً : تعتبر الطاقة الكهربائية العصب الاساس في تشغيل معامل وورش القطاع الخاص والقطاعات الصناعية والزراعية والخدمية . فعلى الدولة العمل على توفير الطاقة الكهربائية اللازمة حتى يستطيع القطاع الخاص من تشغيل معامله وورشه وزراعة اراضيه لاستيعاب العاطلين عن العمل.

      ثانيا: توفير المتطلبات لانشاء معمل لانتاج اجهزة ومعدات تحويل الطاقة الشمسية الى طاقة كهربائية وتوفيرها للمواطنين باسعار مناسبة لاستخدامها في الورش والمعامل الصغيرة والمحلات وغيرها.
      ثالثا : توفير المشتقات النفطية للقطاع الخاص كالبنزين والنفط الابيض والكاز والغاز اللازمة لتشغيل المكائن الصناعية والمضخات الاروائية ووسائط النقل والمولدات اللازمة لتوفير الطاقة الكهربائية وبالتنسيق مع وزارة النفط والأجهزة المعنية.
      رابعا : توفير الحماية الكمركية لمنتجات القطاع الخاص الوطني الصناعية والزراعية من منافستها المستوردة في الدول الاجنبية والمجاورة للعراق.
      خامسا : توفير الدعم المالي للقطاع الخاص بصيغة قروض طويلة الاجل من المصارف الحكومية ومصارف القطاع الخاص الوطني والأجنبي . إضافة إلى إصدار تعليمات بالإعفاءات الضريبية لمشاريع القطاع الخاص لثلاثة او خمسة سنوات قادمة.
      سادسا: تقديم التسهيلات ووسائل الترغيب وايجاد الحلول والمعالجات لتشجيع رؤوس الاموال العراقية الوطنية والرؤوس المفكرة في القطاع الخاص الوطني , والتي هربت الى خارج العراق بسبب الوضع الامني المتردي, للعودة الى الوطن لممارسة النشاط الاقتصادي وتفعيل دور القطاع الخاص في تنمية الاقتصاد الوطني لاستيعاب البطالة.
      ‌واشار الى ان ذلك يتطلب إعادة العمل بقانون الخدمة الإلزامية في الجيش العراقي ولفترة قصيرة لا تزيد على (6) أشهر أو سنة واحدة كحد اعلى ويتم خلالها بناء الشباب اخلاقياً وسلوكياً وانضباطياً بالإضافة إلى تدريبهم على حرف ومهن واعمال يستفاد منها في حياتهم المستقبلية وبذلك نكون قد ساهمنا في خلق جيل من الشباب ملتزم يحب الوطن والدفاع عنه بعيداً عن الممارسات والسلوكيات السلبية واللااخلاقية بالاضافة الى اكتسابهم المعرفة والمهارات المهنية للاستفادة منها في معيشتهم عند تسريحهم من الخدمة .

      وقال ان كثيرًا من الاحصائيات العالمية توضح ان معظم الوظائف (اي ما يزيد على (80في المئة) في الدول المتقدمة موجودة في منشات الاعمال الصغيرة والمتوسطة لذلك على الدولة العمل على تشجيع تأسيس مثل هذه المنشات وتقديم الدعم اللازم لها لقدرتها على استيعاب أعداد كبيرة من جيش العاطلين ومن خلال الوزارات المعنية وهي الصناعة والزراعة .واكد ضرورة إحياء مشروع تأجير الأراضي الزراعية (الصالحة للزراعة) للعاطلين عن العمل على ان يتم تاسيس شركات زراعية مساهمة محدودة لا يقل عدد المساهمين في كل شركة عن (50) مساهم كشرط اساسي لتاجير الاراضي الزراعية لهذه الشركات وبالتنسيق والتعاون مع وزارة الزراعة والعمل على تقديم الدعم لهذه الشركات من خلال منح القروض بدون فائدة (او بفائدة بسيطة) ولفترة سداد طويلة (25-30) سنة . إضافة إلى تجهيزهم بالعجلات والاليات اللازمة للاعمال الزراعية , والاسمدة والمبيدات والبذور لزراعة الارض. على ان تلزم الدولة نفسها بشراء المحاصيل الزراعية التي تدخل في مفردات البطاقة التموينية من هذه الشركات وبأسعار مجزية .
      ‌واوضح اهمية استصدار نظام او قانون يلزم المستثمرين الاجانب (شركات وافراد) والشركات المنفذة للمشاريع الاستثمارية في العراق استخدام العمالة العراقية فقط ومنع دخول العمالة الأجنبية للعمل في العراق باستثناء الخبراء والفنيين (على الأقل لعشرة سنوات قادمة). وكذلك قيام الدولة بدعم مشاريع الاسكان (المجمعات السكنية) وتوفير كافة متطلبات انشاء هذه المجمعات من ارض وخدمات لتوفير السكن للعوائل الفقيرة وذات الدخل المحدود والعوائل المهجرة وبصيغة بناء وحدات سكنية ذات كلف واطئة . وبذلك يتم حل مشكلتين الاولى توفير سكن ملائم للعديد من العوائل المحتاجه وثانياً توفير فرص عمل عديدة ومتنوعة لاعداد كبيرة من العاطلين عن العمل (يعتبر قطاع الإسكان من القطاعات التي تتسع لاكبر عدد من العاملين حيث انه يشغل 96 مهنة مختلفة) . ويمكن لشركات وزارة الاسكان التخطيط والتنفيذ لمثل هذه المجمعات السكنية .
      ‌وطالب بقيام الدولة بتقديم قروض بفترة سداد طويلة وبدون فوائد للراغبين من العاطلين عن العمل في القطاع الصناعي الخاص لغرض انشاء معامل صغيرة لصناعة الطابوق الاسمنتي (الثرمستون) مع توفير اراضي صناعية لانشاء المصانع عليها ومنحهم اجازة انشاء مصنع على ان يتم الزام المستفيدين من القروض والارض واجازة انشاء المصنع بتشغيل من (40-60) عامل وموظف من العاطلين عن العمل وبذلك نكون قد حققنا هدفين من انشاء هذه المعامل الاول تشغيل اكبر عدد من العاطلين عن العمل والثاني توفير مادة الطابوق الاسمنتي (الثرمستون) لبناء الوحدات السكنية للمواطنين .وكذلك الاهتمام بالقوى العاملة العراقية المهاجرة الى خارج العراق بحثا عن العمل (من ذوي الكفاءة العالية –حملة شهادة الدكتوراه والماجستير او ذوي الكفاءات الوسطى والدنيا) والعمل على :
      اولاً: عقد اتفاقات ثنائية مع الدول المستوردة للعمالة مثل دول الخليج العربي لحماية المهاجرين العراقيين وضمان حقوقهم وتوفير عمل مناسب لهم يتلائم مع تحصيلهم الدراسي والكفاءة والخبرة التي يحملونها , ومتابعة العامليين العراقيين في الخارج من خلال وزارة العمل والشؤون الاجتماعية ووزارة الهجرة والمهجرين ووزارة الخارجية.
      ثانيا: دعوة الجامعة العربية للضغط على دول الخليج العربي لاستبدال العمالة الاجنبية بالعمالة القادمة من الدول العربية ومن العراق .
      ثالثا: تفعيل دور السفارات والقنصليات العراقية في الخارج لتوفير فرص عمل للعراقيين في الدول المتواجدة فيها وايجاد الوسائل للتفاعل بينها وبين العراقيين المقيمين في هذه الدول والباحثين عن عمل.
      رابعا: تعريف العمالة العراقية بقوانين العمل في الدول الاخرى وكذلك فرص العمل المتوفرة من خلال اصدار نشريات وكتبيات توضح ذلك ويتم توزيعها مجانا.
      أما بالنسبة الى الفئة الثالثة وهم السكان فوق سن 64 سنة (العجزة والمسنين) وليس لديهم دخل او معيل فتتم مساعدتهم من خلال :
      أ .اجراء مسح احصائي مع استبيان لمعرفة عدد المسنين (فوق سن 64 سنة) ومن العجزة والمسنين وليس لديهم دخل او مورد رزق او معيل.
      ب . انشاء دور للعجزة والمسنين (دار واحدة) في كل محافظة من محافظات القطر كمرحلة اولى مع مراعاة ان محافظة بغداد تحتاج الى اكثر من دار واحدة بسبب الحجم السكاني لمدينة بغداد . مع مراعاة توفير كافة متطلبات واحتياجات هذه الدور وبالمواصفات العالمية.
      ج . تخصيص رواتب شهرية للمسنين والعجزة الذين لا يوجد لديهم دخل او مورد رزق او معيل كمساعدة او إعانة.
      ولغرض التمويل والصرف على المشروع نقترح الهاشمي :
      أ . إنشاء صندوق يطلق عليه صندوق معالجة البطالة او (صندوق دعم الاستخدام) تتالف موارده من المبالغ التي تخصصها الدولة سنويا للصندوق والمساعدات والمنح التي تقدمها الدول المانحة والمساعدات التي تقدمها منظمات الامم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى والمنح والهبات والتبرعات من المؤسسات والشخوص الوطنية والاقليمية والدولية اضافة الى أية موارد أخرى يعمل الصندوق على تحقيقيها .
      واشار الى ان مهمة صندوق دعم الاستخدام ستكون تمويل مشروع معالجة البطالة أعلاه . على ان يتم وضع ضوابط وقيود محكمة لكيفية الإنفاق والصرف من هذا الصندوق.
      واكد نائب الرئيس العراقي ضرورة تشكيل مجلس أعلى لمعالجة البطالة في العراق يرتبط برئيس الوزراء او نائبه ويتألف من وزير العمل والشؤون الاجتماعية ووزير الهجرة والمهجرين ووزير حقوق الإنسان ووزير الزراعة ووزير الصناعة والمعادن ووزير التخطيط ووزير التعليم العالي والبحث العلمي وثلاثة أعضاء من القطاع الخاص (ممثل عن قطاع الزراعة وممثل عن قطاع الصناعة وممثل عن قطاع الخدمات) بالإضافة إلى عضوين من ذوي الخبرة والاختصاص. واوضح ان مهمة هذا المجلس ستكون الاشراف على تنفيذ ومتابعة مشروع معالجة البطالة في العراق وكذلك الاشراف المباشر على صندوق معالجتها .








      ثانيا - مواجهة الفقر والبطالة في الأردن بالمشاريع الصغيرة
      ويحظى هذا القطاع باهتمام ورعاية خاصة من قبل الملكة رانيا العبد الله نظرًا لأثره الايجابي في تحسين الظروف الاجتماعية والاقتصادية للأفراد القادرين على العمل والإنتاج وخاصةً من النساء. كما قدمت الحكومة الأردنية الدعم لقطاع التمويل الميكروي منذ مرحلة التأسيس إيمانًا بالدور الايجابي الذي يقوم به في تمكين الأفراد من الوصول إلى الخدمات المالية وللمساهمة في تحسين ظروفهم المعيشية وخلق فرص عمل لهم.
      وتخطط الحكومة الأردنية لدعم مؤسسات الإقراض الميكروي لتوسيع خدماتهم الاقراضية لتصل إلى المناطق النائية وتنويع منتجاتهم بهدف خدمة أكبر عدد ممكن من الشرائح الاجتماعية المستهدفة بمصادر التمويل الميكروي، وذلك ضمن الجهود الحكومية الرامية إلى تطوير ودعم هذا القطاع الهام والذي يحظى باهتمام ورعاية خاصة من قبل جلالة الملكة رانيا العبد الله في تحسين الظروف الاجتماعية والاقتصادية للفئات الأقل حظًا القادرين على العمل والإنتاج.
      وتشير أرقام دائرة الإحصاءات العامة حول التعداد الصناعي بأن ما يقارب 93 في المئة من المنشآت الأردنية يعمل بها أقل من 5 أشخاص و88 في المئة منها مؤسسات فردية و54 في المئة منها دخلها السنوي أقل من 5 آلاف دينار.
      وقال علي الغزاوي مدير عام صندوق التنمية والتشغيل أن ما يزيد على 17 مؤسسة متخصصة في التمويل الصغير والميكروي منها ست مؤسسات متخصصة بالإقراض تعمل في الأردن حاليًا، إضافة إلى مشروع تمويل المشاريع الصغيرة في مؤسسة الإقراض الزراعي. وقدمت هذه المؤسسات خلال مسيرتها الاقراضية 225.5 مليون دينار، ومولت أكثر من 154 ألف مشروع لتوفر أكثر من 65 ألف فرصة عمل.
      ويرى الغزاوي في حديث لـ "إيلاف" أن هذه المشاريع تتميز بكفاءتها في استخدام الموارد الأولية والخدمات المتاحة وتساهم بشكل فاعل في رفع الناتج المحلي الإجمالي حيث تشكل 50في المئة منه.
      وأشار على قدرة هذه المشاريع على إنتاج سلع وخدمات قابلة للتصدير وبديلة للمستوردة وخلق قيمة مضافة في السلع والخدمات والتكامل مع المشاريع الكبيرة وتتميز بكفاءتها في استخدام الموارد الأولية والخامات المتاحة، كما تشكل بيئة مناسبة للابتكار والإبداع وتتيح المجال للشباب الطموح لتحقيق التشغيل الذاتي. ويسيطر قطاع الخدمات على النصيب الكبر من قطاع التمويل الميكروي والصغير وبنسبة تزيد عن 71في المئة من إجمالي قيمة التمويل، و755 من إجمالي عدد المشاريع.
      وأوضح الغزاوي ان 63 ألف امرأة استفدن من خدمات مؤسسات التمويل الصغير والميكروي أو ما يعادل 70 في المئة من إجمالي العملاء في هذا القطاع، حيث تساهم هذه القروض بشكل ايجابي في تمكين المرأة الأردنية من تحسين المستوى المعيشي لأسرتها وتوفير فرص عمل موسمية ودائمة لها آخذين بعين الاعتبار ان معظم هذه المشاريع منزلية، خاصة وان نسبة البطالة لدى النساء تبلغ 25في المئة وهي ضعف النسبة لدى الرجال مما يستدعي المزيد من التمويل للنساء ليصبح هذا القطاع البديل الرئيس للنساء.
      ويؤكد مدير عام صندوق التنمية والتشغيل إن أهم التحديات التي تواجه قطاع المشاريع الصغيرة في الأردن هي الفجوة التمويلية التي تبلغ 39 مليون دينار والوصول إلى الفئات المستهدفة والتنسيق بين مؤسسات القطاع الخاص والعام وبناء القدرة المؤسسية للقطاع التطوعي والأهلي والحاجة إلى مزيد من المؤسسات المتخصصة في تقديم الخدمات المساندة لهذا القطاع.
      ومن الجدير بالذكر أن هنالك 37 مؤسسة عربية تمويلية مسجلة في MIXMarket عدد عملائها 1.6 مليون ومحفظتها الائتمانية بلغت 649 مليون دولار.



      ***************************************









      الخاتمة

      تعتبر البطالة من أهم معوقات التنمية الإقتصادية الحقيقية لدول مجلس التعاون ولاسيما ان هذه الدول تواجه أكبر تحد عرفته منذ عقود ، ومن هنا جاء الإهتمام بمشكلة البطالة حتى لاتتراجع مسيرة التنمية الحقيقية .

      وأزمة التنمية في دول المجلس تتلخص في حدوث نمو في الناتج القومي الاجمالي دون أن يصحب ذلك تطور متوازن في القاعدة الانتاجية ، بحيث يصبح النمو في هذه القاعدة ذا طبيعة متجددة ذاتيا ، ومن أهم أسباب حدوث إستمرارية هذه الأزمة : مفهوم التنمية التقليدي و النموذج المرتبط به ، ومسار المتغير النفطي و العلاقة غير المتكافئة مع القوى الإقتصادية الكبرى ، و ضعف خصائص القاعدة البشرية في دول مجلس التعاون التي تخشى أي تغيير في البنية الديموغرافية وهناك أدوار متداخلة تجعل الحل مستعصياً .

      و نقوم في هذا المقال بتوضيح بعض جوانب هذه الأزمة و مصادرها وإبرازاطار
      نظري لتجاوزهذه الأزمة يقوم على مفهوم شمولي للتنمية على أنها تشير الى مشروع حضاري خليجي يحقق نموا اقتصاديا متجددا في كل دول المجلس مما يؤدي الى تزايد فرص التكامل الخليجي العربي بما يضمن الوصول الى التعديل
      التدريجي في مكانة المجلس داخل النظام الإقتصادي العالمي الجديد .

      ويستهدف هذا الوفاء بالحاجات الأساسية للمواطنين والمقيمين العرب ماديا و
      معنويا ، بما يقود الى تحسن مستمر في نوعية الرفاهية لهؤلاء المواطنين والمقيمين ، و تحقيق العدالة الاجتماعية في اطار من الديموقراطية و المشاركة الشعبية الواسعة و التكامل الإقتصادي والسياسي الحقيقي بين دول المجلس بل والأقطار العربية و كيف أن الفهم الخاطىء والتركيز على جوانب دون أخرى
      يؤدي الى حدوث انقسامات فكرية و سياسية و اقتصادية .

      وأهم مشكلة نجمت عن هذه الازمة هي البطالة حيث نبين أسبابها وأنواعها و أسباب عجز الدول عن امتصاصها وأهم الآراء المقترحة للمساهمة في حل هذه المشكلة .

      ورغم أن حجم البطالة في دول مجلس التعاون يتفاوت من بلد الى آخر إلا أنها مازالت تعتبر مشكلة تؤرق مضاجع المسئولين ولاسيما أن المعاملة الإنسانية بين أفراد المجتمع تختلف من شخص عامل وشخص عاطل عن العمل وتعتبر نسبة العاطلين في أي مجتمع مقياس هام لمستوى الرفاهية التي يعيشها هذا المجتمع .

      ومن أسباب البطالة ثقافة العيب وأزمات الخليج المتعاقبة والعمالة الوافدة وضعف الإستثمار وندرة رأس المال والركود الإقتصادي وضعف المبادرة الفردية وسوء التخطيط التعليمي وإزدياد النمو السكاني وعدم تنظيم سوق العمل والتباطؤالتنموي في النشاط الإقتصادي وإتجاه كبار المستثمرين الى سوق الأسهم والسندات والقيود المفروضة على الإستثمارات الأجنبية وهروب رأس المال الوطني الى الخارج
      وهناك أسباب أخرى عديدة .

      ويقصد بالبطالة من وجهة نظر علماء الإقتصاد هي عدم إستيعاب أو إستخدام الطاقات أو الخدمات البشرية المعروضة في سوق العمل الذي يعتمد على العرض والطلب والذي يتأثر بقرارات أصحاب العمل والعمال والأنظمة التي تفرضها الدول من أجل التقيد بها ، و في سوق العمل تتلاقى هذه القرارات مع قرارات هؤلاء الذين هم في حاجة الى خدمات الأفراد .

      فالبطالة بهذا المفهوم تعني عدم استخدام القوى البشرية التي تعتمد في حياتها المعيشية اعتمادا كليا على الأجر أي على تقييم الغير لها بالرغم من حريتها القانونية .

















      المراجع

      1. الاقتصاد السياسي للبطالة، تحليل لأخطر المشكلات المعاصرة، د. رمزي زكي، عالم المعرفة، الكويت 1998.
      2. التقرير الاقتصادي العربي الموحد سبتمبر ( أيلول 2005 )
      3. صندوق النقد العربي، العولمة و ادارة الاقتصاديات الوطنية. 2001.
      4. مايكل ابد جمان، الاقتصاد الكلي، النظرية و السياسة، ترجمة د. محمد ابراهيم منصور، دار المريخ للنشر بالرياض، 1988.
      5. منظمة العمل العربية. WWW.AABOR.ORG
      6. العمل، النمو و ادارة الحكم في الشرق الأوسط و شمال افريقيا اطلاق القدرة على الازدهار. البنك الدولي 2003. WWW.WORLDBANK.ORG
      7. PERSPECTIVES ÉCONOMIQUES EN AFRIQUE 2004-2005. WWW.OECD.ORG/DEV/PEA.
      8. RECENT ECONOMIC OUTCOMES IN MENA
      9. LA GESTION LOCAL ET REGIONALE DES TRANSFORMATIONS ECONOMIQUES, TECHNOLOGIQUES ET ENVIRONNEMENTALES DANS LE MONDE ARABE. NADJI SAFIR. WWW.UNESCO.ORG/SHS/MOST
      10. LES ORIGINES MULTIPLES DU CHOMAGE
      11. جريدة المدى
      12. جريدة الصباح
      13. جريدة القبس
      14. WWW.7NONA.COM
      15. WWW.ANHRI.NET
      16. WWW.ENSAN.NET
      17. WWW.HWWARAT.COM
      18. WWW.NEWS.GOOGLE.AE
      19. WWW.ELAPH.ORG

    2. #2
      مستر جيش شعبي
      This user has no status.
       
      I am:
      ----
       
      الصورة الرمزية عاشق الارض الحزينة
      تاريخ التسجيل
      Sep 2009
      الدولة
      السماوة
      العمر
      26
      المشاركات
      119
      معلومات شكر المشاركات
      vBActivity - Stats
      Points
      0
      Level
      1
      vBActivity - Bars
      Lv. Percent
      0%
      الجنس:
      محل الأقـــامة:
      This is عاشق الارض الحزينة's Country Flag

      افتراضي

      مشكورررررررررررررررررررررررررررررريييييييييييييييي يييييييين




      لي مصدري حين انقل ولي فكري حين اكتب

      لست ادري ما ارتباط الخلق بالخالق
      اهو اللاهوتة بالناسوتية
      ام ارتباط الحق بالباطل

    3. #3
      مستر ضابط صف
      This user has no status.
       
      I am:
      ----
       
      الصورة الرمزية محامي المنتدى
      تاريخ التسجيل
      Sep 2009
      الدولة
      عراق
      العمر
      28
      المشاركات
      914
      معلومات شكر المشاركات
      vBActivity - Stats
      Points
      0
      Level
      1
      vBActivity - Bars
      Lv. Percent
      0%

      افتراضي

      شكرا للمرور العطر والرد الروعة
      تحياتي
      محامي المنتدى




    4. #4
      مستر عريف
      This user has no status.
       
      I am:
      ----
       
      الصورة الرمزية mr.zayoona
      تاريخ التسجيل
      Oct 2009
      الدولة
      العراق زيونة العمارات
      المشاركات
      247
      معلومات شكر المشاركات
      vBActivity - Stats
      Points
      0
      Level
      1
      vBActivity - Bars
      Lv. Percent
      0%

      افتراضي

      يسلمو عاشت الايادي

    5. #5
      مستر ملازم أول ᴥᴥ
      This user has no status.
       
      I am:
      ----
       
      الصورة الرمزية Rain man
      تاريخ التسجيل
      Sep 2008
      الدولة
      Iraq
      العمر
      31
      المشاركات
      2,166
      معلومات شكر المشاركات
      vBActivity - Stats
      Points
      0
      Level
      1
      vBActivity - Bars
      Lv. Percent
      0%
      الجنس:
      محل الأقـــامة:
      This is Rain man's Country Flag

      افتراضي


      هذا بحث تخرج لو شنو ؟؟

      بحث جميل لمشكلة نعاصرها حاليآ بالعراق
      اشكرك يامحامي






    6. #6
      مستر ضابط صف
      This user has no status.
       
      I am:
      ----
       
      الصورة الرمزية محامي المنتدى
      تاريخ التسجيل
      Sep 2009
      الدولة
      عراق
      العمر
      28
      المشاركات
      914
      معلومات شكر المشاركات
      vBActivity - Stats
      Points
      0
      Level
      1
      vBActivity - Bars
      Lv. Percent
      0%

      افتراضي

      شكرا للمرور الجميل والذي اثلج قلبي
      تحياتي لكم
      حبيبي rain manلم يكن بحث تخرج وانما كانت هنالك مسابقة بحوث في احدى منظمات المجتمع المدني فقررت الاشتراك بها
      محامي المنتدى




    7. #7
      مستر ملازم أول ᴥᴥ
      This user has no status.
       
      I am:
      ----
       
      الصورة الرمزية Rain man
      تاريخ التسجيل
      Sep 2008
      الدولة
      Iraq
      العمر
      31
      المشاركات
      2,166
      معلومات شكر المشاركات
      vBActivity - Stats
      Points
      0
      Level
      1
      vBActivity - Bars
      Lv. Percent
      0%
      الجنس:
      محل الأقـــامة:
      This is Rain man's Country Flag

      افتراضي

      أحييك أخ ليث على هذا النشاط
      وبالتوفيق






    8. #8
      مستر ضابط صف
      This user has no status.
       
      I am:
      ----
       
      الصورة الرمزية محامي المنتدى
      تاريخ التسجيل
      Sep 2009
      الدولة
      عراق
      العمر
      28
      المشاركات
      914
      معلومات شكر المشاركات
      vBActivity - Stats
      Points
      0
      Level
      1
      vBActivity - Bars
      Lv. Percent
      0%

      افتراضي

      شكرا لك اخي العزيز
      تحياتي
      محامي المنتدى




    معلومات الموضوع

    الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

    الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

    المواضيع المشابهة

    1. الثقافة واثرها على المجتمع
      بواسطة عصر السرعة في المنتدى نادي الجامعة المستنصرية
      ردود: 2
      آخر مشاركة: , Fri, 17 Sep 2010 22:53:48 +0200
    2. الاشاعــة واثرها على المجتمع
      بواسطة ليلاك في المنتدى المنتدى العام
      ردود: 3
      آخر مشاركة: , Sat, 11 Sep 2010 14:05:37 +0200
    3. تفشي البطالة بين الكفاءات العراقية
      بواسطة ليلاك في المنتدى المنتدى السياسي
      ردود: 3
      آخر مشاركة: , Sun, 06 Jun 2010 23:25:57 +0200
    4. البطالة عند الشباب واثرها في التنمية الاقتصادية
      بواسطة محامي المنتدى في المنتدى المنتدى القانوني
      ردود: 7
      آخر مشاركة: , Sat, 14 Nov 2009 19:44:41 +0100
    5. عبر عن نفسك (جديد اقلام الشباب) ح1 البطالة
      بواسطة RểemĄ في المنتدى منتدى اقلام الشباب
      ردود: 22
      آخر مشاركة: , Sat, 03 Oct 2009 02:47:04 +0200

    مواقع النشر (المفضلة)

    مواقع النشر (المفضلة)

    ضوابط المشاركة

    • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    • لا تستطيع الرد على المواضيع
    • لا تستطيع إرفاق ملفات
    • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
    •