bazzona2
10-08-07, 01:40 PM
7-مالك ياقو:
ولد عام 1894م، في تياري العليا كان أحد قادة ثورة 1933 في العراق التي قامت بين الحكومة الملكية والآشوريين، عانى مأساة شعبه خلال الحرب العالمية الأولى رفض إلقاء السلاح بناء على أوامر الحكومة الملكية في العراق خوفاً من المذابح، نزح مع إخوانه إلى سورية بعد مذبحة سيميلي التي حصلت في السابع من آب 1933م،وسكن قرية تل تمر في الخابور، له مذكرات حول حروب الآشوريين في الحرب العالمية الأولى وثورة 1933م، هاجر إلى كنده ثم عاد إلى العراق بعد موافقة الحكومة العراقية عام 1973م، مات في بغداد في 25 كانون الثاني عام 1974م.
8- سويريوس أفرام برصوم:
كان مطراناً للسريان الأرثوذكس وكان عضواً في اللجنة الآشورية في جنيف لدى مندوبي دول الحلفاء، رأس السدة البطريركية للسريان الأرثوذكس ثم حارب بعدها الأفكار القومية، وكان مجالاً للنقد الشديد من مدير صحيفة الجامعة السريانية فريد نزهه والكاتب حنا عبدلكي وسنحريب بالي، توفي عام 1957م، له مؤلفات تاريخية ودينية كثيرة.
9ـ سنحريب بالي:
ولد في آمد عام 1878م، سُمي سنحريب بناء على طلب البطريرك يعقوب الثاني، شارك نعوم فائق في أعماله الصحفية،هاجر بعد مآس الحرب العالمية الأولى إلى أمريكا ثم انضم إلى مجلة الجامعة السريانية وكتب فيها مقالات قومية، هاجم خلالها أخطاء بعض رجال الدين من الأكليروس السرياني، شارك في تأسيس الجمعية القومية الآشورية وكان من مؤسسي الاتحاد الآشوري الأمريكي، توفي في 25 حزيران 1971م في أمريكا.
10- الأب بولس بيداري:
له مؤلف عرف بقنبلة بيداري كان مناضلاً قومياً، عاش في بلاد الرافدين ما بين العراق وسورية شارك بعدة مقالات في مجلة الجامعة السريانية، مات في العراق بعد نضال مرير وهو يتألم لما آل إليه أبناء قومه.
11- مار إيشايا شمعون:
بطريرك الطائفة الشرقية(الآشورية)، ناضل منذ نهاية عام 1933م، في الجمعية العمومية للأمم المتحدة متنقلاً بين جنيف ولندن للمطالبة بحقوق الآشوريين وحصل على بعض الوعود التي بقيت حبراً على ورق لأن بوادر الحرب العالمية الثانية كانت قد لاحت في الأفق، ذاق الألم والمرارة خلال بداية الحرب العالمية الأولى عندما استلم السدة البطريركية وهو صغير السن بعد مقتل البطريرك بنيامين ولاقى العذاب في العراق من يد حكومة الملك فيصل حيث نُفي من العراق عام 1933م، وقتُل بعد أن تزوج.
12- فريد نزهه:
ولد في حمص وهاجر إلى الأرجنتين مع قوافل المهاجرين الأوائل من سورية وهو من كبار أ دباء الآشورين الذين ناضلوا من أجل القضية الآشورية، أسس مجلة الجامعة السريانية في بيونس آيرس عام 1934م، وجعلها مجلة قومية تدافع عن حقوق وقضايا الأمة، وقف ضد أخطاء بعض رجال الأكليروس السرياني، وكان يوجه إليهم نقداً لاذعاً شديداً في كثير من الأحيان، حرمه البطريرك أفرام برصوم الأول من الكنيسة السريانية الأرثوذكسية بسبب مواقفه الصلبة ونقده اللاذع لبعض رجال الدين، رفع عنه الحرم البطريرك يعقوب الثالث عام 1957م، وكان إماماً للكتاب والصحفيين من أجل القضية الآشورية في العالم وجعل من مجلته التي أصدرها وترأسها أكثر من 37 عاماً منبراً حراً لكل أدباء القومية الآشورية في العالم وكان قد أسس لها وكلاء في الوطن والمهجر، برهن عن حقيقة المناضل الثوري الذي لا ييأس رغم كل الصعاب التي اعترضت طريقه، مات في 19 تشرين الأول 1971م، بعد أن خلف وراءه دوياً هائلاً عجز الموت عن إسكاته.
13- ابروهوم صومه:
أحد مفكري وأدباء القضية الآشورية، هاجر إلى البرازيل كغيره من المهاجرين من أبناء شعبنا ومن هناك بدأ النضال بالقلم شارك بمقالاته القومية على صفحات الجامعة السريانية، اختص في دراسة وتوضيح معنى القومية الآشورية، وكتب مقالات كثيرة حول تاريخ الآشوريين في الماضي والحاضر في الجامعة السريانية، له عدة مؤلفات منها (ܡܪܕܘܬܐ ܕܣܘܪܝܝܐ) الآداب السريانية في عشرة أجزاء، وكتاب مقالات في الأمة السريانية صدر عام 1979م، ولا يزال على قيد الحياة.
ـ نشوء الحركات القومية السياسية للنضال من أجل القضية الآشورية:
كان لا بد أن يتمخض هذا النضال القومي والتراث الفكري والثقافي لأدباء الأمة ومفكريها وللمصائب والألم الذي ألم بأبناء شعبنا من جملة هذا التراث النضالي الذي خاضه أبناء القومية الآشورية في المجلات والصحف، أن يتحول إلى فعل عملي يحسس مشاعر الشبيبة المثقفة ويحركها من أجل السعي لتحقيق منظمات قومية سياسية تناضل لتأكيد الحقوق القومية للآشوريين في أرض الآباء والأجداد، فمن الطبيعي أن الشعب المُضطهد والمظلوم الذي يعاني من نكبات ومصائب ودسائس الاستعمار الذي هضم حقوقه القومية أن يبحث في تلمس طريقه بنفسه ومن خلال أبناءه المخلصين الذين يتحسسون لهذا الواقع المؤلم، ومن الطبيعي أن تتحرك الفئات المثقفة الواعية من أبناء الطبقات الفقيرة المحرومة التي شعرت بالذل والفقر والاضطهاد أن تبني أحزابها وهيئاتها السياسية الثورية التي تُسعى للخلاص من واقع الاستغلال الذي مارسه الاستعمار بحق أبناء شعبهم، وما مارسته الرجعية المحلية الخائنة والمتآمرة على شعبها مع الاستعمار، فكان من نتاج ذلك أن برزت المنظمة الآثورية الديمقراطية في 15 تموز 1957م، كأول حركة قومية سياسية تحررية من أبناء الشعب الكادح، بدأت تتلمس طريقها القومي الصحيح كجزء من حركات التحرر التي عانت بدورها من استبداد الاستعمار والإمبريالية وما زالت فكانت المنظمة الآثورية الديمقراطية أول حركة سياسية قومية طرحت مفهوم الآثورية وقضية الشعب الآشوري من منظور علمي ثوري إنساني،تناضل إلى جانب الشعوب الأخرى لتأكيد وجودها القومي في ظروف قاسية وصعبة، وفي ظروف لا يستوعب العالم معنى القضية الآثورية بالإضافة إلى التشويه الذي تعرضت له هذه القضية على مر التاريخ بسبب التمييع الذي تعرضت له خلال ظروف الحرب العالمية الأولى والثانية.
وقد عانى الرفاق المنظمون صعاب كثيرة حتى استطاعوا على مدى ست وعشرين عاماً أن يؤسسوا فروعاً للمنظمة الآثورية الديمقراطية في كافة أنحاء العالم التي يتواجد فيها شعبنا وتوضيح مفهوم الآثورية كحركة قومية سياسية إنسانية ولتوضيح دورها التقدمي أمام شعوب العالم بالرغم من كافة محاولات التشويه والتشهير التي تعرضت لها المسيرة النضالية للمنظمة من بعض المغرضين والمتآمرين من أبناء شعبنا ورميها بكافة النعوت والاتهامات الزائفة واستطاعت المنظمة من خلال مسيرتا النضالية الطويلة أن تُعري كل هذه الفئات لتوضح الطريق القومي والإنساني لمسيرة ونضال الشعب الآشوري بكافة فئاته وطوائفه الدينية السريانية والشرقية (الآشورية) والكلدانية.
وللمنظمة نشرة داخلية ناطقة باسم اللجنة المركزية للمنظمة الآثورية الديمقراطية تُدعى زلكي، ولها مجلات فرعية ناطقة باسم فروعها في العالم.
الاتحاد الآشوري العالمي:
مؤسسة قومية اجتماعية نشأت في الولايات المتحدة الأمريكية بنهاية الستينات 1968م، وهي تمثل بشكل صوري مجموعة من الأندية والهيئات الاجتماعية الآشورية في الولايات المتحدة الأمريكية، ليس لها قواعد تنظيمية ملتزمة كما إنها لا تملك برنامج عمل واضح ومحدد، عقدت عدة مؤتمرات دورية في مدن أوربية وفي استراليا، وقد انقسم أخيراً إلى قسمين بسبب خلاف نشأ بين أعضاءه، ولكل قسم هيئته وقيادته المنفصلة، ويمكن أن يكون وسيلة دعائية تخدم القضية الآشورية عالمياً إذا أُحسن استغلاله من قبل القائمين على رأس القيادة فيه.
زوعا دخورارا:
إحدى الحركات القومية الآشورية التي نشأت في أمريكا أيضاً في أوائل، ومن اسمها يُستدل أنها تسعى لتحرير نينوى أو إعادة مجدها، وهي تضم مجموعة من الشباب الآشوري في أمريكا ولا تضم هيئات قاعدية أيضاً وليس لها وجود في أرض الوطن كالاتحاد الآشوري العالمي.
حزب بيث نهرين الديمقراطي:
وهو أيضاً حركة قومية تناضل من أجل القضية الآشورية، نشأ في أمريكا في بداية السبعينات لهم بعض الكتابات الفكرية بنشرات غير دورية، وقد قام بعض أعضاءه للآشوريين في سورية أملاً في البحث عن أعضاء، إلا أنهم بعد عدة زيارات خابت آمالهم، لأن ظروف العمل في الوطن ليست طريقاً مفروشة بالورود كما كانوا يتصورونه أو مجرد رفع شعارات ولافتات على المكاتب كما تعودوا في بلاد الغربة، وقد أنضم أخيراً إلى أحزاب المغرضة العراقية خارج العراق.
ولد عام 1894م، في تياري العليا كان أحد قادة ثورة 1933 في العراق التي قامت بين الحكومة الملكية والآشوريين، عانى مأساة شعبه خلال الحرب العالمية الأولى رفض إلقاء السلاح بناء على أوامر الحكومة الملكية في العراق خوفاً من المذابح، نزح مع إخوانه إلى سورية بعد مذبحة سيميلي التي حصلت في السابع من آب 1933م،وسكن قرية تل تمر في الخابور، له مذكرات حول حروب الآشوريين في الحرب العالمية الأولى وثورة 1933م، هاجر إلى كنده ثم عاد إلى العراق بعد موافقة الحكومة العراقية عام 1973م، مات في بغداد في 25 كانون الثاني عام 1974م.
8- سويريوس أفرام برصوم:
كان مطراناً للسريان الأرثوذكس وكان عضواً في اللجنة الآشورية في جنيف لدى مندوبي دول الحلفاء، رأس السدة البطريركية للسريان الأرثوذكس ثم حارب بعدها الأفكار القومية، وكان مجالاً للنقد الشديد من مدير صحيفة الجامعة السريانية فريد نزهه والكاتب حنا عبدلكي وسنحريب بالي، توفي عام 1957م، له مؤلفات تاريخية ودينية كثيرة.
9ـ سنحريب بالي:
ولد في آمد عام 1878م، سُمي سنحريب بناء على طلب البطريرك يعقوب الثاني، شارك نعوم فائق في أعماله الصحفية،هاجر بعد مآس الحرب العالمية الأولى إلى أمريكا ثم انضم إلى مجلة الجامعة السريانية وكتب فيها مقالات قومية، هاجم خلالها أخطاء بعض رجال الدين من الأكليروس السرياني، شارك في تأسيس الجمعية القومية الآشورية وكان من مؤسسي الاتحاد الآشوري الأمريكي، توفي في 25 حزيران 1971م في أمريكا.
10- الأب بولس بيداري:
له مؤلف عرف بقنبلة بيداري كان مناضلاً قومياً، عاش في بلاد الرافدين ما بين العراق وسورية شارك بعدة مقالات في مجلة الجامعة السريانية، مات في العراق بعد نضال مرير وهو يتألم لما آل إليه أبناء قومه.
11- مار إيشايا شمعون:
بطريرك الطائفة الشرقية(الآشورية)، ناضل منذ نهاية عام 1933م، في الجمعية العمومية للأمم المتحدة متنقلاً بين جنيف ولندن للمطالبة بحقوق الآشوريين وحصل على بعض الوعود التي بقيت حبراً على ورق لأن بوادر الحرب العالمية الثانية كانت قد لاحت في الأفق، ذاق الألم والمرارة خلال بداية الحرب العالمية الأولى عندما استلم السدة البطريركية وهو صغير السن بعد مقتل البطريرك بنيامين ولاقى العذاب في العراق من يد حكومة الملك فيصل حيث نُفي من العراق عام 1933م، وقتُل بعد أن تزوج.
12- فريد نزهه:
ولد في حمص وهاجر إلى الأرجنتين مع قوافل المهاجرين الأوائل من سورية وهو من كبار أ دباء الآشورين الذين ناضلوا من أجل القضية الآشورية، أسس مجلة الجامعة السريانية في بيونس آيرس عام 1934م، وجعلها مجلة قومية تدافع عن حقوق وقضايا الأمة، وقف ضد أخطاء بعض رجال الأكليروس السرياني، وكان يوجه إليهم نقداً لاذعاً شديداً في كثير من الأحيان، حرمه البطريرك أفرام برصوم الأول من الكنيسة السريانية الأرثوذكسية بسبب مواقفه الصلبة ونقده اللاذع لبعض رجال الدين، رفع عنه الحرم البطريرك يعقوب الثالث عام 1957م، وكان إماماً للكتاب والصحفيين من أجل القضية الآشورية في العالم وجعل من مجلته التي أصدرها وترأسها أكثر من 37 عاماً منبراً حراً لكل أدباء القومية الآشورية في العالم وكان قد أسس لها وكلاء في الوطن والمهجر، برهن عن حقيقة المناضل الثوري الذي لا ييأس رغم كل الصعاب التي اعترضت طريقه، مات في 19 تشرين الأول 1971م، بعد أن خلف وراءه دوياً هائلاً عجز الموت عن إسكاته.
13- ابروهوم صومه:
أحد مفكري وأدباء القضية الآشورية، هاجر إلى البرازيل كغيره من المهاجرين من أبناء شعبنا ومن هناك بدأ النضال بالقلم شارك بمقالاته القومية على صفحات الجامعة السريانية، اختص في دراسة وتوضيح معنى القومية الآشورية، وكتب مقالات كثيرة حول تاريخ الآشوريين في الماضي والحاضر في الجامعة السريانية، له عدة مؤلفات منها (ܡܪܕܘܬܐ ܕܣܘܪܝܝܐ) الآداب السريانية في عشرة أجزاء، وكتاب مقالات في الأمة السريانية صدر عام 1979م، ولا يزال على قيد الحياة.
ـ نشوء الحركات القومية السياسية للنضال من أجل القضية الآشورية:
كان لا بد أن يتمخض هذا النضال القومي والتراث الفكري والثقافي لأدباء الأمة ومفكريها وللمصائب والألم الذي ألم بأبناء شعبنا من جملة هذا التراث النضالي الذي خاضه أبناء القومية الآشورية في المجلات والصحف، أن يتحول إلى فعل عملي يحسس مشاعر الشبيبة المثقفة ويحركها من أجل السعي لتحقيق منظمات قومية سياسية تناضل لتأكيد الحقوق القومية للآشوريين في أرض الآباء والأجداد، فمن الطبيعي أن الشعب المُضطهد والمظلوم الذي يعاني من نكبات ومصائب ودسائس الاستعمار الذي هضم حقوقه القومية أن يبحث في تلمس طريقه بنفسه ومن خلال أبناءه المخلصين الذين يتحسسون لهذا الواقع المؤلم، ومن الطبيعي أن تتحرك الفئات المثقفة الواعية من أبناء الطبقات الفقيرة المحرومة التي شعرت بالذل والفقر والاضطهاد أن تبني أحزابها وهيئاتها السياسية الثورية التي تُسعى للخلاص من واقع الاستغلال الذي مارسه الاستعمار بحق أبناء شعبهم، وما مارسته الرجعية المحلية الخائنة والمتآمرة على شعبها مع الاستعمار، فكان من نتاج ذلك أن برزت المنظمة الآثورية الديمقراطية في 15 تموز 1957م، كأول حركة قومية سياسية تحررية من أبناء الشعب الكادح، بدأت تتلمس طريقها القومي الصحيح كجزء من حركات التحرر التي عانت بدورها من استبداد الاستعمار والإمبريالية وما زالت فكانت المنظمة الآثورية الديمقراطية أول حركة سياسية قومية طرحت مفهوم الآثورية وقضية الشعب الآشوري من منظور علمي ثوري إنساني،تناضل إلى جانب الشعوب الأخرى لتأكيد وجودها القومي في ظروف قاسية وصعبة، وفي ظروف لا يستوعب العالم معنى القضية الآثورية بالإضافة إلى التشويه الذي تعرضت له هذه القضية على مر التاريخ بسبب التمييع الذي تعرضت له خلال ظروف الحرب العالمية الأولى والثانية.
وقد عانى الرفاق المنظمون صعاب كثيرة حتى استطاعوا على مدى ست وعشرين عاماً أن يؤسسوا فروعاً للمنظمة الآثورية الديمقراطية في كافة أنحاء العالم التي يتواجد فيها شعبنا وتوضيح مفهوم الآثورية كحركة قومية سياسية إنسانية ولتوضيح دورها التقدمي أمام شعوب العالم بالرغم من كافة محاولات التشويه والتشهير التي تعرضت لها المسيرة النضالية للمنظمة من بعض المغرضين والمتآمرين من أبناء شعبنا ورميها بكافة النعوت والاتهامات الزائفة واستطاعت المنظمة من خلال مسيرتا النضالية الطويلة أن تُعري كل هذه الفئات لتوضح الطريق القومي والإنساني لمسيرة ونضال الشعب الآشوري بكافة فئاته وطوائفه الدينية السريانية والشرقية (الآشورية) والكلدانية.
وللمنظمة نشرة داخلية ناطقة باسم اللجنة المركزية للمنظمة الآثورية الديمقراطية تُدعى زلكي، ولها مجلات فرعية ناطقة باسم فروعها في العالم.
الاتحاد الآشوري العالمي:
مؤسسة قومية اجتماعية نشأت في الولايات المتحدة الأمريكية بنهاية الستينات 1968م، وهي تمثل بشكل صوري مجموعة من الأندية والهيئات الاجتماعية الآشورية في الولايات المتحدة الأمريكية، ليس لها قواعد تنظيمية ملتزمة كما إنها لا تملك برنامج عمل واضح ومحدد، عقدت عدة مؤتمرات دورية في مدن أوربية وفي استراليا، وقد انقسم أخيراً إلى قسمين بسبب خلاف نشأ بين أعضاءه، ولكل قسم هيئته وقيادته المنفصلة، ويمكن أن يكون وسيلة دعائية تخدم القضية الآشورية عالمياً إذا أُحسن استغلاله من قبل القائمين على رأس القيادة فيه.
زوعا دخورارا:
إحدى الحركات القومية الآشورية التي نشأت في أمريكا أيضاً في أوائل، ومن اسمها يُستدل أنها تسعى لتحرير نينوى أو إعادة مجدها، وهي تضم مجموعة من الشباب الآشوري في أمريكا ولا تضم هيئات قاعدية أيضاً وليس لها وجود في أرض الوطن كالاتحاد الآشوري العالمي.
حزب بيث نهرين الديمقراطي:
وهو أيضاً حركة قومية تناضل من أجل القضية الآشورية، نشأ في أمريكا في بداية السبعينات لهم بعض الكتابات الفكرية بنشرات غير دورية، وقد قام بعض أعضاءه للآشوريين في سورية أملاً في البحث عن أعضاء، إلا أنهم بعد عدة زيارات خابت آمالهم، لأن ظروف العمل في الوطن ليست طريقاً مفروشة بالورود كما كانوا يتصورونه أو مجرد رفع شعارات ولافتات على المكاتب كما تعودوا في بلاد الغربة، وقد أنضم أخيراً إلى أحزاب المغرضة العراقية خارج العراق.