المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ... قـــرية بــليجاني .....


bazzona2
09-22-07, 12:40 AM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

بــليجاني

هو الاسم الآشوري لقرية آشورية قديمة تقع في الشمال لبلاد آشور في منطقة صبنا على طريق دهوك-عماديه, ومعنى أسم القرية هو بيت الجنائن تعداد سكانها (238) نسمة حسب إحصاء عام 1957 وسكان هذه القرية يتحدثون باللغة الآشورية الأصيلة المتوارثة جيل بعد جيل. ونجد في القرية الطبيعة بكل معناها فعندما تطأ قدماك في هذه القرية فإن أول ما تشاهده هو الجبال العالية التي تقع أمام مرأى عينيك إنها جبال آشور الشاهقة تحلق فوقها النسور وتقع في الشمال والجنوب والشرق وغرب بيت الجنائن. لتبهرك بجمال الطبيعة وبثباتها فستشعر بذلك إنك وطأت الجنة. إنها قرية الحضارة, وقرية الوجود وقرية الخلود, إنها قرية عرفها الزمن قرية المناضلين والشهداء فقد قدمت القرية الشهداء على طريق النضال القومي الآشوري وهم كل من يوسف توما هرمز ويوخنا ايشو وروفائيل ننو ومن المناضلين توما هرمز الزيباري والد الشهيد يوسف من الشخصيات المرموقة في مجتمعنا الآشوري الذي ضحى بأغلى ما لديه في سبيل إعلاء شأن شعبنا وأمتنا. إنها حقا مدرسة علمت الأجيال معنى الحرية ومعنى الوطنية إنها قرية أنجبت الأبطال حركت حلم وهم الأمة الآشورية. قرية جسدت إرادة الأمة. قرية لا تعجز عن تحمل المسؤولية. أنجبت المناضلين والسياسيين والكتاب والمثقفين وحتى الشعراء والفنانين الكثير. إنها حقا القرية التي علمتنا معنى العيش بحرية وسلام على أرض الآباء والأجداد. للقرية احتفالات وطقوس وعادات وتقاليد تحتفل بها في مدار السنة منذ القدم حتى الوقت الحاضر كالأول من نيسان رأس السنة الآشورية حيث يحتفل به أبناء القرية مع باقي القرى الآشورية كما تحتفل القرية بطقوس أخرى كثيرة. سكان بيت الجنائن جلبهم القائد الآشوري أغا بطرس من قريتهم أردل الواقعة قرب قرية بارزان في زيبار عندما أحرقت قرية بارزان في عام 1921 خوفا عليهم من بطش الأكراد والانتقام منهم حيث جلبهم إلى بعقوبة واختاروا المجيء إلى هذه القرية (بلي جاني). وبلغ عدد عوائلها أكثر من 32 عائلة يسكنون في 15 داراَ في عام 1961 عندما أحرقت القرية وكذلك أحرقت ودمرت القرية عام 1966 وفي عام 1987 هدمت القرية بالكامل من قبل السلطة, يبلغ عدد عوائل القرية الحالي (60) عائلة تسكن القرية قرابة (15) عائلة والباقين موزعين في أنحاء متفرقة من القطر وعدد غير قليل في المهجر, وبهذا فإن هذه القرية الآشورية كسائر القرى الآشورية الأخرى نالت نصيبها من الدمار والتخريب ما نالت, والأحداث الأليمة التي مرت عليها تفوق بكثير الأحداث السعيدة. إن جراح القرية محفورة هناك تحت الصخور تشهد لها الجبال ومياه العيون والكهوف الموجودة في القرية.

سهر الالقوشي
09-22-07, 06:18 PM
عاشت الايادي
الوضوع كلش حلو

عذراء
09-22-07, 07:49 PM
مشكورة بزونتي على المعلومات المهمه

bazzona2
09-23-07, 12:35 PM
عاشت الايادي

الوضوع كلش حلو



مشكور وردة على المرور

bazzona2
09-23-07, 12:38 PM
مشكورة بزونتي على المعلومات المهمه



منورة حبي ومشكورة على المرور