bazzona2
09-08-07, 12:35 PM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
لعب البابليون دوراً هاماً جداً في تاريخ الأرقام، فاللوحات الخزفية المكتشفة فيما بين النهرين( ماري – تل حرمل) تدل بوضوح على معطيات البابليين العظيمة في علمي الحساب والفلك. وبذلك يقول Rene Taton في كتابه ( تاريخ الحساب) 1946:"من أقدم الوثائق التي حصلنا عليها حول تاريخ الحساب ترجع إلى الألف الثالث ق.م ففي الألف الرابع ق.م تفتحت في المنطقة الواقعة بين دجلة والفرات حضارة الآشوريين و الكلدانيين، ولمعت هذه الحضارة بشكل قوي باهر ووصلت إلى أوجها في أيام الإمبراطورية الكلدانية في بابل".
ومن الملاحظ أن معطيات البابليين في كل فروع الفن والعلم تظهر جديدة في نوعها، وأكثر الوثائق المكتشفة هي عبارة عن لوحات خزفية مشوية بالنار ومغطية بطبقة معينة تحفظ للوحة شكلها ولونها ثابتاً مهما كانت الظروف، وقد حفظت التربة الناشفة في بلاد ما بين النهرين هذه اللوحات بشكل غريب و التنقيبات الأخيرة أدت لاكتشاف عدد كبير منها ( مكتبة أشور باني بال – سنكرك:1845 نيبور ) ومع هذه الكمية من الوثائق المكتشفة فإننا لا نملك أي كتاب مدرسي حول علم الحساب الكلداني، ولكن كل ما نملك هو معلومات ونتائج متفرقة. وتدل الوثائق المكتشفة على مدى تطور الفن ورقيه عند الكلدان، والعدد المخطوط المكتشف يرتكز على القاعدة الستينية(Sexagesimale ) ومبدأ الوضع ( Principe de position ) القياسي، وهذا النظام القياسي المتكيف بطريقة بديعة مع الترقيم أرقى بكثير من كل الأنظمة الحسابية القديمة. وبدون أن يكون هناك علم الجبر بالمعنى الصحيح، فقد عرف الكلدانيون حل أعمال تقابل معادلات الدرجة الثانية. ومن المحتمل أن تكون الحضارة السومرية قد أثرت كثيراً على الشعوب المجاورة، ونستطيع أن نؤكد أن ما أعطاه الكلدانيون في الحساب قد ساعد كثيراً على خلق العلم الصحيح في كل أنحاء العالم الشرقي. ولكن بالرغم من تقدم الفن الكلداني، لا يمكن الظن بأنهم كانوا يكتشفون لمجر البحث العلمي النظري فحسب، بل الواقع أنهم كانوا يهتمون بالنواحي العلمية والتطبيقية التجريبية أكثر من غيرها.
هذا ما كتبه طاطون حول الكلدانيين- البابليين، ومما لا شك فيه أنهم أول من أهتم بدراسة علم الفلك ووضعوا له قواعد وأسس، وهم الذين قسموا اليوم إلى 24 ساعة والساعة إلى 60 دقيقة والدقيقة إلى 60 ثانية، والدائرة إلى 360 درجة، وقد أبكر البابليون النظام العددي وهو اضبط بكثير من أنظمة الترقيم القديمة، ويتكيف مع العمليات الحسابية المختلفة، وهذا النظام استعمله البابليون في معاملاتهم وعلاقاتهم التجارية، والمبدأ الذي يرتكز إليه هذا النظام شبيه بمبدأ ترقيمنا العصري، ولا يختلف عنه إلا بمبدأ الستيني، وهذا النظام العلمي يستعمل عدد 60 كقاعة أساسية، والرقم 10 كعدد مساعد ويرى بعض المؤرخين أن البابليين قد استعملوا القاعدة العشرية إلى جانب القاعدة الستينية. والأعداد الأصغر من عشرة تكتب بترديد الرمز المتخذ كوحدة والأعداد الأصغر من ستين تكتب في النظام الستيني باستعمال( قاعدة الوضع) المشابهة لقاعدتنا اليوم، فمثلاً إذا أردنا كتابة 23، فإننا نستعمل مرتين رمزاً الـ 10 وثلاث مرات رمز الواحد، وبكتابة 81 نستعمل مرة رمز الستين و مرتين رمز العشرة ومرة رمز الواحد.
لعب البابليون دوراً هاماً جداً في تاريخ الأرقام، فاللوحات الخزفية المكتشفة فيما بين النهرين( ماري – تل حرمل) تدل بوضوح على معطيات البابليين العظيمة في علمي الحساب والفلك. وبذلك يقول Rene Taton في كتابه ( تاريخ الحساب) 1946:"من أقدم الوثائق التي حصلنا عليها حول تاريخ الحساب ترجع إلى الألف الثالث ق.م ففي الألف الرابع ق.م تفتحت في المنطقة الواقعة بين دجلة والفرات حضارة الآشوريين و الكلدانيين، ولمعت هذه الحضارة بشكل قوي باهر ووصلت إلى أوجها في أيام الإمبراطورية الكلدانية في بابل".
ومن الملاحظ أن معطيات البابليين في كل فروع الفن والعلم تظهر جديدة في نوعها، وأكثر الوثائق المكتشفة هي عبارة عن لوحات خزفية مشوية بالنار ومغطية بطبقة معينة تحفظ للوحة شكلها ولونها ثابتاً مهما كانت الظروف، وقد حفظت التربة الناشفة في بلاد ما بين النهرين هذه اللوحات بشكل غريب و التنقيبات الأخيرة أدت لاكتشاف عدد كبير منها ( مكتبة أشور باني بال – سنكرك:1845 نيبور ) ومع هذه الكمية من الوثائق المكتشفة فإننا لا نملك أي كتاب مدرسي حول علم الحساب الكلداني، ولكن كل ما نملك هو معلومات ونتائج متفرقة. وتدل الوثائق المكتشفة على مدى تطور الفن ورقيه عند الكلدان، والعدد المخطوط المكتشف يرتكز على القاعدة الستينية(Sexagesimale ) ومبدأ الوضع ( Principe de position ) القياسي، وهذا النظام القياسي المتكيف بطريقة بديعة مع الترقيم أرقى بكثير من كل الأنظمة الحسابية القديمة. وبدون أن يكون هناك علم الجبر بالمعنى الصحيح، فقد عرف الكلدانيون حل أعمال تقابل معادلات الدرجة الثانية. ومن المحتمل أن تكون الحضارة السومرية قد أثرت كثيراً على الشعوب المجاورة، ونستطيع أن نؤكد أن ما أعطاه الكلدانيون في الحساب قد ساعد كثيراً على خلق العلم الصحيح في كل أنحاء العالم الشرقي. ولكن بالرغم من تقدم الفن الكلداني، لا يمكن الظن بأنهم كانوا يكتشفون لمجر البحث العلمي النظري فحسب، بل الواقع أنهم كانوا يهتمون بالنواحي العلمية والتطبيقية التجريبية أكثر من غيرها.
هذا ما كتبه طاطون حول الكلدانيين- البابليين، ومما لا شك فيه أنهم أول من أهتم بدراسة علم الفلك ووضعوا له قواعد وأسس، وهم الذين قسموا اليوم إلى 24 ساعة والساعة إلى 60 دقيقة والدقيقة إلى 60 ثانية، والدائرة إلى 360 درجة، وقد أبكر البابليون النظام العددي وهو اضبط بكثير من أنظمة الترقيم القديمة، ويتكيف مع العمليات الحسابية المختلفة، وهذا النظام استعمله البابليون في معاملاتهم وعلاقاتهم التجارية، والمبدأ الذي يرتكز إليه هذا النظام شبيه بمبدأ ترقيمنا العصري، ولا يختلف عنه إلا بمبدأ الستيني، وهذا النظام العلمي يستعمل عدد 60 كقاعة أساسية، والرقم 10 كعدد مساعد ويرى بعض المؤرخين أن البابليين قد استعملوا القاعدة العشرية إلى جانب القاعدة الستينية. والأعداد الأصغر من عشرة تكتب بترديد الرمز المتخذ كوحدة والأعداد الأصغر من ستين تكتب في النظام الستيني باستعمال( قاعدة الوضع) المشابهة لقاعدتنا اليوم، فمثلاً إذا أردنا كتابة 23، فإننا نستعمل مرتين رمزاً الـ 10 وثلاث مرات رمز الواحد، وبكتابة 81 نستعمل مرة رمز الستين و مرتين رمز العشرة ومرة رمز الواحد.