فهر الخشالي
01-02-07, 03:21 AM
اعوذ بالله من الطائفيه هذا الكلا مو من عندي وهذا الكلام نشره موقع كتابات
البيان التالي و الصادر عن منظمة بدر نشرها موقع كتابات:
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
وثيقة صادرة من منظمة بدر ، اليكم نصها كما وردتنا
بسمه تعالى
سري للغاية
الأمانة العامة لمنظمة بدر
إلى / كافة المكاتب والفروع
الدائرة السياسية
العدد/ 2371
الموضوع/ تعليمات
العراق / التاريخ 11 /7 / 2006
تشهد المرحلة الراهنة انعطافا حادا وخطيرا فى العملية السياسية على جميع الصعيد المحلى، والاقليمى والعالمي, فبعد الانتصارات الساحقة التي تحققت فى الجانب السياسي والعسكري والاجتماعي والاقتصادي والثقافي بفضل جهود قيادتنا السياسية ومراجعنا الدينية وكفاح شعبنا من شيعة الإمام علي (عليه السلام) والدعم اللا محدود لإخواننا فى الجمهورية الإسلامية فى إيران, ونتيجة لخيبة أمل أبناء العامة، وعزلتهم السياسية، والاجتماعية، وفشلهم الذريع فى تحقيق اى مكسب عن طريق مشاركتهم الهزيلة فى العملية السياسية فقد سعت قياداتهم السياسية والعسكرية من خلال أحزابهم ومنظماتهم فى محاولة يائسة لفك الحصار عنهم الى التخطيط لاقامة تحالفات ومعاهدات مع حكومات النواصب والوهابية الكفرة فى دول الجوار وأهمها (السعودية ومصر والأردن والإمارات واليمن) لتغيير معالم الخارطة السياسية فى العراق والمنطقة بالتنسيق مع قوات الاحتلال الانكلو الامريكى وقد تمكن اعداء اهل البيت من الاتفاق على مسودة مشروع قرار خطير يهدد وجودنا وكياننا ومستقبلنا ليس فى العراق وحسب وإنما فى منطقة الشرق الأوسط بصورة عامة وبالتالى القضاء على مخططاتنا وأهدافنا المصيرية وعلى ضوء هذه الحقائق وتداعيات المواقف المحتملة نسبت قيادتنا الحكيمة ما يلى:
1- ضرورة ضبط النفس والتحلي بالصبر والهدوء التام فى مواجهة التصعيد العسكري والسياسي لقوات الاحتلال الانكلو الامريكى وعدم الرد عليهم لتفويت الفرصة على أعدائنا من نقل المعركة من مناطقهم الى مناطقنا واستنزاف طاقاتنا
2- التكاتف وتوحيد الجهود والتعاون والتنسيق التام بين الأحزاب والتنظيمات السياسية والمسلحة فى مجابهة أي تهديد محتمل
3- اليقظة والحذر الشديد ومراقبة تحركات ومخططات الأعداء فى كافة المجالات.
4- الاستمرار بسياسة التصفية والإبعاد لأبناء العامة في الدوائر والمؤسسات والأسواق التجارية وتضييق الخناق عليهم لإجبارهم على الهجرة وترك البلد.
5- التأكيد على ضرورة مراقبة ومتابعة تحركات ونشاطات الوافدين العرب المقيمين والموظفين الدبلوماسيين والعاملين فى الشركات وخصوصا (السعودية والأردن وفلسطين ومصر والسودان) وتصفيتهم بشتى الوسائل والسبل
6- تحييد وتحجيم نشاطات الصحفيين والإعلاميين والمفكرين والباحثين من النواصب وتدمير مقراتهم وتصفية الرموز الناشطة منهم..
7- القضاء على اى محالة مهما كانت لإعادة الجيش السابق المنحل والدوائر الأمنية والبعثية باى شكل من الأشكال والتصدي لها بقوة وحزم
8- التثقيف المستمر لدعم لفكرة الفيدرالية والمباشرة الفعلية لتهيئة الوسائل اللازمة لتطبيقها بالقوة
9- تحشيد الطاقات والجهود والاستعداد العالى لاى مواجهة مسلحة مع الأعداء مع الأخذ بنظر الاعتبار تدخل قوات الاحتلال الانكلوامريكى وقد قامت حكومة الجمهورية الإسلامية فى إيران بتزويدنا بكافة الأسلحة والمعدات والتجهيزات اللازمة للمعركة المقبلة إضافة لتهيئة قوات من الحرس الثوري الايرانى للتدخل السريع قرب الحدود مناطق بدرة وجصان ومندلى وسلسلة حمرين ومندلى وكلار ..
10- فى حالة بدء المعركة على جميع أبناء شيعة على الإمام على (عليه السلام) وكذلك منتسبى وزارة الدفاع والداخلية الالتحاق بسرايا قوات بدر وجيش المهدي وتشكيلات حزب الدعوة واستصحاب وسرقة الأسلحة والذخائر والآليات والتجهيزات لرفد المعركة.
الأمين العام
11\7\2006
نسخة منه الى
حزب الدعوة الإسلامية - تنظيم العراق
مكتب الشهيد السيد الصدر (قدس سره )
مديرية الوقف الشيعي
انتهى البيان..
و الآن ما يقول المدافعون عن جيش بدر الذي قام أفراده، حين كان كانوا تحت امرة المقبور محمد الحكيم و من ثم المأفون عبد العزيز الحكيم، بقتل و تعذيب الالاف من الأسرى العراقيين في اقفاص الأسر الايرانية و منذ الاحتلال و بقيادة هادي العامري القذر قتلوا الالاف من العراقيين..
ماذا يقول مقتدى و المالكي و نسخ من البيان موجه لهما؟
تخيلوا مع خطف موظفي دائرة البعثات و اطلاق سراح الشيعة منهم ما تزال وزارة الداخاية تعمل على العثور على المخطوفين السنة و هم امنا في بناية الوزارة او قريبين منها.. تخيلوا ان موفق الربيعي صرح بأمهم “سيصفون” الارهاب، و “يحتوون” العناصر الدخيلة على جيش المهدي!! شوفوا الفرق بين الكلمتين!! و عرضت قناة العراقية “مجموعة من الارهابيين السنة الذين كانوا يخطفون و يقتلون” لكنها أبدا لم تشر الى التقرير الذي نشرته الصنداي تايمز و الخاص ب (ابو درع) و الذي وصفته الجريدة بالوحش و لم تشر الى التقرير الأمريكي الذي يؤكد ضلوع قائد الفرقة الخامسة للجيش و المتمكز في ديالى بالقتل الطائفي و أنه أمر بنصفية المئات من السنة..
ماذا يفعل العراقيون ان كانت الدولة تقود الحملة ضدهم؟
اقرأوا مفردات البيان جيدا و ستكتشفون ان كل الجرائم التي حدثت و تحدث انما بتخطيط ممن كتب هذا البيان ووافق عليه..
و كل هذا الدم المراق يأتي جلال الطلي-باني و يؤكد ان حارث الضاري السبب في التفرقة و يدعو الى العنف ضد الشيعة و الأكراد!! تخيلوا هكذا رئيس دولة!!
من سينقذ من تبقى من العراقيين؟
من سيعمل على المصالحة الوطنية الحقيقية؟
اللهم ارحمنا و اهدي القوم الضالون
و قبل أن أنسى اشير الى ان رئيس منطمة غدر عضو في مجلس النواب و رئيس اللجنة الأمنية فيه!!
البيان التالي و الصادر عن منظمة بدر نشرها موقع كتابات:
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
وثيقة صادرة من منظمة بدر ، اليكم نصها كما وردتنا
بسمه تعالى
سري للغاية
الأمانة العامة لمنظمة بدر
إلى / كافة المكاتب والفروع
الدائرة السياسية
العدد/ 2371
الموضوع/ تعليمات
العراق / التاريخ 11 /7 / 2006
تشهد المرحلة الراهنة انعطافا حادا وخطيرا فى العملية السياسية على جميع الصعيد المحلى، والاقليمى والعالمي, فبعد الانتصارات الساحقة التي تحققت فى الجانب السياسي والعسكري والاجتماعي والاقتصادي والثقافي بفضل جهود قيادتنا السياسية ومراجعنا الدينية وكفاح شعبنا من شيعة الإمام علي (عليه السلام) والدعم اللا محدود لإخواننا فى الجمهورية الإسلامية فى إيران, ونتيجة لخيبة أمل أبناء العامة، وعزلتهم السياسية، والاجتماعية، وفشلهم الذريع فى تحقيق اى مكسب عن طريق مشاركتهم الهزيلة فى العملية السياسية فقد سعت قياداتهم السياسية والعسكرية من خلال أحزابهم ومنظماتهم فى محاولة يائسة لفك الحصار عنهم الى التخطيط لاقامة تحالفات ومعاهدات مع حكومات النواصب والوهابية الكفرة فى دول الجوار وأهمها (السعودية ومصر والأردن والإمارات واليمن) لتغيير معالم الخارطة السياسية فى العراق والمنطقة بالتنسيق مع قوات الاحتلال الانكلو الامريكى وقد تمكن اعداء اهل البيت من الاتفاق على مسودة مشروع قرار خطير يهدد وجودنا وكياننا ومستقبلنا ليس فى العراق وحسب وإنما فى منطقة الشرق الأوسط بصورة عامة وبالتالى القضاء على مخططاتنا وأهدافنا المصيرية وعلى ضوء هذه الحقائق وتداعيات المواقف المحتملة نسبت قيادتنا الحكيمة ما يلى:
1- ضرورة ضبط النفس والتحلي بالصبر والهدوء التام فى مواجهة التصعيد العسكري والسياسي لقوات الاحتلال الانكلو الامريكى وعدم الرد عليهم لتفويت الفرصة على أعدائنا من نقل المعركة من مناطقهم الى مناطقنا واستنزاف طاقاتنا
2- التكاتف وتوحيد الجهود والتعاون والتنسيق التام بين الأحزاب والتنظيمات السياسية والمسلحة فى مجابهة أي تهديد محتمل
3- اليقظة والحذر الشديد ومراقبة تحركات ومخططات الأعداء فى كافة المجالات.
4- الاستمرار بسياسة التصفية والإبعاد لأبناء العامة في الدوائر والمؤسسات والأسواق التجارية وتضييق الخناق عليهم لإجبارهم على الهجرة وترك البلد.
5- التأكيد على ضرورة مراقبة ومتابعة تحركات ونشاطات الوافدين العرب المقيمين والموظفين الدبلوماسيين والعاملين فى الشركات وخصوصا (السعودية والأردن وفلسطين ومصر والسودان) وتصفيتهم بشتى الوسائل والسبل
6- تحييد وتحجيم نشاطات الصحفيين والإعلاميين والمفكرين والباحثين من النواصب وتدمير مقراتهم وتصفية الرموز الناشطة منهم..
7- القضاء على اى محالة مهما كانت لإعادة الجيش السابق المنحل والدوائر الأمنية والبعثية باى شكل من الأشكال والتصدي لها بقوة وحزم
8- التثقيف المستمر لدعم لفكرة الفيدرالية والمباشرة الفعلية لتهيئة الوسائل اللازمة لتطبيقها بالقوة
9- تحشيد الطاقات والجهود والاستعداد العالى لاى مواجهة مسلحة مع الأعداء مع الأخذ بنظر الاعتبار تدخل قوات الاحتلال الانكلوامريكى وقد قامت حكومة الجمهورية الإسلامية فى إيران بتزويدنا بكافة الأسلحة والمعدات والتجهيزات اللازمة للمعركة المقبلة إضافة لتهيئة قوات من الحرس الثوري الايرانى للتدخل السريع قرب الحدود مناطق بدرة وجصان ومندلى وسلسلة حمرين ومندلى وكلار ..
10- فى حالة بدء المعركة على جميع أبناء شيعة على الإمام على (عليه السلام) وكذلك منتسبى وزارة الدفاع والداخلية الالتحاق بسرايا قوات بدر وجيش المهدي وتشكيلات حزب الدعوة واستصحاب وسرقة الأسلحة والذخائر والآليات والتجهيزات لرفد المعركة.
الأمين العام
11\7\2006
نسخة منه الى
حزب الدعوة الإسلامية - تنظيم العراق
مكتب الشهيد السيد الصدر (قدس سره )
مديرية الوقف الشيعي
انتهى البيان..
و الآن ما يقول المدافعون عن جيش بدر الذي قام أفراده، حين كان كانوا تحت امرة المقبور محمد الحكيم و من ثم المأفون عبد العزيز الحكيم، بقتل و تعذيب الالاف من الأسرى العراقيين في اقفاص الأسر الايرانية و منذ الاحتلال و بقيادة هادي العامري القذر قتلوا الالاف من العراقيين..
ماذا يقول مقتدى و المالكي و نسخ من البيان موجه لهما؟
تخيلوا مع خطف موظفي دائرة البعثات و اطلاق سراح الشيعة منهم ما تزال وزارة الداخاية تعمل على العثور على المخطوفين السنة و هم امنا في بناية الوزارة او قريبين منها.. تخيلوا ان موفق الربيعي صرح بأمهم “سيصفون” الارهاب، و “يحتوون” العناصر الدخيلة على جيش المهدي!! شوفوا الفرق بين الكلمتين!! و عرضت قناة العراقية “مجموعة من الارهابيين السنة الذين كانوا يخطفون و يقتلون” لكنها أبدا لم تشر الى التقرير الذي نشرته الصنداي تايمز و الخاص ب (ابو درع) و الذي وصفته الجريدة بالوحش و لم تشر الى التقرير الأمريكي الذي يؤكد ضلوع قائد الفرقة الخامسة للجيش و المتمكز في ديالى بالقتل الطائفي و أنه أمر بنصفية المئات من السنة..
ماذا يفعل العراقيون ان كانت الدولة تقود الحملة ضدهم؟
اقرأوا مفردات البيان جيدا و ستكتشفون ان كل الجرائم التي حدثت و تحدث انما بتخطيط ممن كتب هذا البيان ووافق عليه..
و كل هذا الدم المراق يأتي جلال الطلي-باني و يؤكد ان حارث الضاري السبب في التفرقة و يدعو الى العنف ضد الشيعة و الأكراد!! تخيلوا هكذا رئيس دولة!!
من سينقذ من تبقى من العراقيين؟
من سيعمل على المصالحة الوطنية الحقيقية؟
اللهم ارحمنا و اهدي القوم الضالون
و قبل أن أنسى اشير الى ان رئيس منطمة غدر عضو في مجلس النواب و رئيس اللجنة الأمنية فيه!!