bazzona2
08-22-07, 09:58 PM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
كثيراً ما غالى المؤلفون فنسبوا كل فكر و علم الى الحضارة اليونانية نحن لا ننكر فضل الأغريق على الحضارة العالمية , لكننا نود تعميم حقيقة جلية مفادها لولا حضارة وادي الرافدين العريقة والسباقة لما كانت الحضارة العالمية .
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
إن للسريانية وأدبها فضلاً كبيراً ليس في أيصال الفكر اليوناني ونقل تراث الأغريق إلى الشرق والعرب وحسب فهذه حقيقة قائمة لا يختلف فيها أثنان إنما الفضل كل الفضل في صيرورة السريان حلقة وصل بين الحضارات النهرينية القديمة والتراث اليوناني .
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
أن السريان قاموا بنقل حضارتهم القديمة إلى الأغريق ليطوروها ثم يتعرف السريان الحضاريين على هذه الحضارة المتطورة وينقلوها للعرب في العهدين الأموي والعباسي .
وعند أحتلال اليونان لهذه الأراضي حتى في أيام حكم السلوقيين والبيزنطيين فرضت اليونانية
نفسها كلغة رسمية لاغير على الرقعة التي كانت واقعة تحت حكمها .
لكن بقيت اللغة السريانية هي المسيطرة ولاسيما في القرى والأرياف والجبال .
واستمر الشعب ينطق بلهجاته المشرقية القديمة ومنها الورث.
حتى أن أنشقاق الكنيسة المشرقية لفئتين فئة تقول بالطبيعة الواحدة وفئة بالطبيعتيين هي التأثرالشديد بالفلسفة اليونانية .
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
فالنساطرة تأثوا بفلسفة أرسطو.والأرثوذكس تأثروا بالفلسفة الأفلاطونية المحدثة وذلك بسبب التأثر المباشر لمصنفات ديودور الطرسوسي ونيودورس اسقف مصيصة.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
إحدى أشكال نشر الثقافة كانت الرهبنة :
أولاً: الأديرة :الدير مركز ديني يبنى بين الضيع(القرى)،يجمع بين هذه الضيع ويقف بوجه المدينة كقوة أخرى.لأن أهل الضيع فقراء لاعمل لهم . الأديرة تجمعهم . كانت هناك بعثات تبشيرية يقوم بها الرهبان مع مجموعة من أهالي هذه الضيع إلى مناطق أخرى يسكنون (200-300 )شخص فيها وينشرون ثقافتهم وتقاليدهم فيها أولاً: الدينية وبشكل ثانوي الثقافة والتراث السرياني المحمول معها حتى وصلت إلى الصين والهند .
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
ولهذا كانت الأديرة مراكز ثقافية علمية قوية لأنها تعتبر مركز ومجمع للناس والشعب وملجأ لهم . وقد أشاد المستشرقون بالحياة الرهبانية ورفعوا كثيراً من شأنها :
قال المستشرق قوبوس الأمريكي (( إن مجالاًمهماً وواسعاً للبحث قد أهمل وهو تاريخ الحياة الرهبانية السريانية التي تتجسد في حياة الأديرة السريانية إن هذه الظاهرة لاتعتبر فصلاً مهماً من تاريخ المسيحية السريانية فحسب بل أن أهميتها أبعد من أن تستقصى وهي باعث روحي تعمل ليس فقط ضمن نطاق السريان الشرقيين بل أنه أثر كذلك في نواحي عديدة من تاريخ الحضارة وفي ميدان الثقافة السامية واللاسامية في الشرق الأوسط وفي أسيا الوسطى والشرقية وحتى في أفريقيا)) .
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
كثيراً ما غالى المؤلفون فنسبوا كل فكر و علم الى الحضارة اليونانية نحن لا ننكر فضل الأغريق على الحضارة العالمية , لكننا نود تعميم حقيقة جلية مفادها لولا حضارة وادي الرافدين العريقة والسباقة لما كانت الحضارة العالمية .
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
إن للسريانية وأدبها فضلاً كبيراً ليس في أيصال الفكر اليوناني ونقل تراث الأغريق إلى الشرق والعرب وحسب فهذه حقيقة قائمة لا يختلف فيها أثنان إنما الفضل كل الفضل في صيرورة السريان حلقة وصل بين الحضارات النهرينية القديمة والتراث اليوناني .
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
أن السريان قاموا بنقل حضارتهم القديمة إلى الأغريق ليطوروها ثم يتعرف السريان الحضاريين على هذه الحضارة المتطورة وينقلوها للعرب في العهدين الأموي والعباسي .
وعند أحتلال اليونان لهذه الأراضي حتى في أيام حكم السلوقيين والبيزنطيين فرضت اليونانية
نفسها كلغة رسمية لاغير على الرقعة التي كانت واقعة تحت حكمها .
لكن بقيت اللغة السريانية هي المسيطرة ولاسيما في القرى والأرياف والجبال .
واستمر الشعب ينطق بلهجاته المشرقية القديمة ومنها الورث.
حتى أن أنشقاق الكنيسة المشرقية لفئتين فئة تقول بالطبيعة الواحدة وفئة بالطبيعتيين هي التأثرالشديد بالفلسفة اليونانية .
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
فالنساطرة تأثوا بفلسفة أرسطو.والأرثوذكس تأثروا بالفلسفة الأفلاطونية المحدثة وذلك بسبب التأثر المباشر لمصنفات ديودور الطرسوسي ونيودورس اسقف مصيصة.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
إحدى أشكال نشر الثقافة كانت الرهبنة :
أولاً: الأديرة :الدير مركز ديني يبنى بين الضيع(القرى)،يجمع بين هذه الضيع ويقف بوجه المدينة كقوة أخرى.لأن أهل الضيع فقراء لاعمل لهم . الأديرة تجمعهم . كانت هناك بعثات تبشيرية يقوم بها الرهبان مع مجموعة من أهالي هذه الضيع إلى مناطق أخرى يسكنون (200-300 )شخص فيها وينشرون ثقافتهم وتقاليدهم فيها أولاً: الدينية وبشكل ثانوي الثقافة والتراث السرياني المحمول معها حتى وصلت إلى الصين والهند .
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
ولهذا كانت الأديرة مراكز ثقافية علمية قوية لأنها تعتبر مركز ومجمع للناس والشعب وملجأ لهم . وقد أشاد المستشرقون بالحياة الرهبانية ورفعوا كثيراً من شأنها :
قال المستشرق قوبوس الأمريكي (( إن مجالاًمهماً وواسعاً للبحث قد أهمل وهو تاريخ الحياة الرهبانية السريانية التي تتجسد في حياة الأديرة السريانية إن هذه الظاهرة لاتعتبر فصلاً مهماً من تاريخ المسيحية السريانية فحسب بل أن أهميتها أبعد من أن تستقصى وهي باعث روحي تعمل ليس فقط ضمن نطاق السريان الشرقيين بل أنه أثر كذلك في نواحي عديدة من تاريخ الحضارة وفي ميدان الثقافة السامية واللاسامية في الشرق الأوسط وفي أسيا الوسطى والشرقية وحتى في أفريقيا)) .
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]