Freaky_Gurl
01-21-08, 09:41 PM
من الصغر واحنة اهلنا يسولفون
الهوى بكوردستان جنة ويوصفون
الكوردي مثل النبع مثل الخبز طيب
والشجر وية النخل ماينحني
الكوردي ابن الخير وبفقرة غني
ومن تجي يگلك هلا(كاكه)
تعال البيت بيتك
وهسة اگلك اني فيها وليش رجيتك
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
********
من يقرا تاريخ هذه المدينة يجد أنها من الحواضر المتميزة تأريخا وثقافة وأدبا وشعراً في الشرق، وکذلك ثورة وتحديا للعبودية والرق.. هذا في وقت ليست السليمانية بتلك المدينة العتيقة عمرا وتأريخا، وهذا قول حق.. مع ذلك فإنها سابقت الزمن واحتلت مساحة واسعة في ميدان البدائع التى أعطت زخما لحفظ لسان الکورد من التآكل والإنهيار وانهالت عليه بالروائع.. ويمکن القول أنها -وبخاصة فی القرن الماضي- أثرت الأدب الكوردي بالكثير الكثير من العطاءات الأدبية والشعرية واللغوية لأدباء وشعراء وعلماء، في حال کانت ثمة مؤامرات حيكت وحبكت للإنقضاض علی كل ما يملكه الكورد على الارض او في السماء
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
********
لو کان لأشقائنا العرب الحق في أن يفتخروا بالقاهرة ولبنان، ولإخوتنا الترك الحق في أن يعتزوا باسطنبول بين البلدان، وللأمريكيين الحق في أن يتباهوا بنيويورك ويشيروا إليها بالبنان، فان من حق الكورد وقد ساهموا في بناء أعظم حضارة للانسان، أن يرفعوا من هاماتهم بجعل السليمانية -شقيقة تلكم المدن الکبری- عاصمة الفن والثقافة، بعد أن بزت بحق کل أقاليم کوردستان بنتاجها وإنتاجها وبكثافة، بل غذى کل مثقف کوردى بعبقريتها ووهجها وروحها الشفافة.. ليتحقق بذلك دائما وأبدا قول ذلك الزائر للسليمانية والكاتب عنها: إنها جميلة ورائعة وبهية في طبيعتها وهوائها وزيها وظرافة أهلها، وألحان قول بنيها کأنها موسيقی في الأداء والتعبير وأزهار يفوح منها العبير.. وتصبح بالتالی أجمل وأروع وأبهی، وتحتفظ بأسبقيتها في الساحة وفي کونها جوهرة الشرق کما يقولها أصحاب العقول والنهي.
منقوول.
الهوى بكوردستان جنة ويوصفون
الكوردي مثل النبع مثل الخبز طيب
والشجر وية النخل ماينحني
الكوردي ابن الخير وبفقرة غني
ومن تجي يگلك هلا(كاكه)
تعال البيت بيتك
وهسة اگلك اني فيها وليش رجيتك
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
********
من يقرا تاريخ هذه المدينة يجد أنها من الحواضر المتميزة تأريخا وثقافة وأدبا وشعراً في الشرق، وکذلك ثورة وتحديا للعبودية والرق.. هذا في وقت ليست السليمانية بتلك المدينة العتيقة عمرا وتأريخا، وهذا قول حق.. مع ذلك فإنها سابقت الزمن واحتلت مساحة واسعة في ميدان البدائع التى أعطت زخما لحفظ لسان الکورد من التآكل والإنهيار وانهالت عليه بالروائع.. ويمکن القول أنها -وبخاصة فی القرن الماضي- أثرت الأدب الكوردي بالكثير الكثير من العطاءات الأدبية والشعرية واللغوية لأدباء وشعراء وعلماء، في حال کانت ثمة مؤامرات حيكت وحبكت للإنقضاض علی كل ما يملكه الكورد على الارض او في السماء
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
********
لو کان لأشقائنا العرب الحق في أن يفتخروا بالقاهرة ولبنان، ولإخوتنا الترك الحق في أن يعتزوا باسطنبول بين البلدان، وللأمريكيين الحق في أن يتباهوا بنيويورك ويشيروا إليها بالبنان، فان من حق الكورد وقد ساهموا في بناء أعظم حضارة للانسان، أن يرفعوا من هاماتهم بجعل السليمانية -شقيقة تلكم المدن الکبری- عاصمة الفن والثقافة، بعد أن بزت بحق کل أقاليم کوردستان بنتاجها وإنتاجها وبكثافة، بل غذى کل مثقف کوردى بعبقريتها ووهجها وروحها الشفافة.. ليتحقق بذلك دائما وأبدا قول ذلك الزائر للسليمانية والكاتب عنها: إنها جميلة ورائعة وبهية في طبيعتها وهوائها وزيها وظرافة أهلها، وألحان قول بنيها کأنها موسيقی في الأداء والتعبير وأزهار يفوح منها العبير.. وتصبح بالتالی أجمل وأروع وأبهی، وتحتفظ بأسبقيتها في الساحة وفي کونها جوهرة الشرق کما يقولها أصحاب العقول والنهي.
منقوول.