IbN Al-IrAqIa
11-02-06, 04:45 PM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
شكلت حادثة اختطاف مدرب المنتخب العراقي لكرة الهدف للمكفوفين وأحد لاعبيه أثناء إحدى الوحدات التدريبية الأربعاء وقيام مجموعة مسلحة باقتيادهما إلى جهة مجهولة، أقسى حوادث العنف والاختطاف التي طالت الرياضيين العراقيين.
وعكست هذه الحادثة مؤشرا لبدء موجة من أعمال عنف تستهدف الرياضيين العراقيين المعوقين الذين يستعدون للمشاركة في دورة الألعاب الآسيوية لألعاب المعاقين المقررة في ماليزيا منتصف الشهر الجاري.
وقال رئيس اللجنة البارالمبية العراقية لألعاب المعوقين قحطان تايه النعيمي لوكالة فرانس برس إن "اختطاف مدرب احد منتخبات العاب المعاقين واحد اللاعبين يشكل سابقة خطيرة تنذر ببدء موجة من أعمال العنف تستهدف الرياضيين المعوقين الذين ليست لديهم أية مصالح سياسية في الوضع السائد".
وأضاف النعيمي "لم نكن نتوقع أن يصل الأمر إلى هذا الحد الذي يتعرض فيه رياضي معاق ينتظر مساندة إنسانية لتمثيل بلاده في المحافل الخارجية إلى مثل هذه الحوادث".
وكانت مجموعة مسلحة تستقل أربع مركبات ذاتية الدفع الرباعي، اقتحمت الأربعاء قاعة نادي الشباب الرياضي في قلب العاصمة بغداد وقامت باختطاف مدرب المنتخب العراقي لكرة الهدف للمكفوفين خالد نجم الدين (48 عاما) واحد أعضاء المنتخب عصام خلف (33 عاما) أثناء إحدى الوحدات التدريبية.
ويستعد المنتخب العراقي لكرة الهدف للمكفوفين إلى جانب ستة منتخبات خاصة بالعاب المعوقين أيضا للمشاركة في أول دورة للألعاب الآسيوية مقررة في العاصمة الماليزية كوالامبور منتصف الشهر الجاري.
والمنتخبات الأخرى المتأهبة لهذه المناسبة القارية هي المنتخب العراقي لكرة السلة على الكراسي المتحركة ورفع الأثقال والسباحة والعاب القوى والكرة الطائرة ومنتخب كرة المضرب الأرضي.
وتابع النعيمي "ستلقي هذه الحادثة وهي الأولى من نوعها بظلالها القاتم على أسرة رياضة المعاقين التي تعرضت لحوادث كثيرة خلال الفترة الماضية".
وكان فادي عادل يوحنا حكم لعبة كرة الهدف قتل مؤخرا خلال حادث تفجير انتحاري في بغداد ولقي احد أبناء رئيس الاتحاد العراقي لكرة المضرب الأرضي للمعاقين عبد الكريم عبد الحسين حتفه بطلق ناري أثناء وجوده في منطقة نيران متبادلة في منطقة مدينة الصدر.
ويرى مدرب منتخب العراق لرفع الأثقال للمعاقين انترانيك أن هذه الحادثة "ستدفع بالرياضيين المعاقين إلى عدم حضور التدريبات اليومية بسبب احتمال مواجهتهم للخطر في أية لحظة", وأضاف "من الآن علينا أن نتخذ سلسلة من الإجراءات التي تحمي الرياضيين لكوننا مضطرين للاستمرار بالتدريبات اليومية وسنعمل على تغيير أماكن الوحدات التدريبية في أكثر من مكان".
وتابع انترانيك "من المؤسف أن تتعرض هذه الشريحة من الرياضيين التي تتطلب تقديم المساندة الإنسانية لها والدعم المعنوي، إلى مثل هذه الأعمال والحوادث".
وبدأت اللجنة البارالمبية العراقية لألعاب المعاقين وحسب مسوؤل فيها، منذ مساء الأربعاء بمحاولات مكثفة مع جهات معينة للسعي للإفراج عن المخطوفين وستستكمل اللجنة الاولمبية العراقية اليوم هذه المساعي.
يشار إلى أن رياضة المعاقين العراقية حققت عدة انجازات أهمها حصول الرباع العراقي المعاق فارس سعدون على الميدالية الذهبية في اولمبياد أثينا 2004. وتواجه المنتخبات العراقية لألعاب المعاقين ظروفا عصيبة ومشاكل بسبب الأوضاع السائدة وعدم قدرتها على الحضور إلى المراكز التدريبية خصوصا لاعبي منتخب كرة الهدف الذين يستعينون عادة بأسرهم وذويهم لإيصالهم إلى مراكز التدريب نتيجة فقدانهم بصرهم. وتتشكل المنتخبات العراقية لألعاب المعاقين من عدد كبير من الذين تعرضوا لحالات الإعاقة وبتر الأطراف أثناء الحروب التي شهدتها البلاد.
المصدر: الجزيرة الرياضيه
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
شكلت حادثة اختطاف مدرب المنتخب العراقي لكرة الهدف للمكفوفين وأحد لاعبيه أثناء إحدى الوحدات التدريبية الأربعاء وقيام مجموعة مسلحة باقتيادهما إلى جهة مجهولة، أقسى حوادث العنف والاختطاف التي طالت الرياضيين العراقيين.
وعكست هذه الحادثة مؤشرا لبدء موجة من أعمال عنف تستهدف الرياضيين العراقيين المعوقين الذين يستعدون للمشاركة في دورة الألعاب الآسيوية لألعاب المعاقين المقررة في ماليزيا منتصف الشهر الجاري.
وقال رئيس اللجنة البارالمبية العراقية لألعاب المعوقين قحطان تايه النعيمي لوكالة فرانس برس إن "اختطاف مدرب احد منتخبات العاب المعاقين واحد اللاعبين يشكل سابقة خطيرة تنذر ببدء موجة من أعمال العنف تستهدف الرياضيين المعوقين الذين ليست لديهم أية مصالح سياسية في الوضع السائد".
وأضاف النعيمي "لم نكن نتوقع أن يصل الأمر إلى هذا الحد الذي يتعرض فيه رياضي معاق ينتظر مساندة إنسانية لتمثيل بلاده في المحافل الخارجية إلى مثل هذه الحوادث".
وكانت مجموعة مسلحة تستقل أربع مركبات ذاتية الدفع الرباعي، اقتحمت الأربعاء قاعة نادي الشباب الرياضي في قلب العاصمة بغداد وقامت باختطاف مدرب المنتخب العراقي لكرة الهدف للمكفوفين خالد نجم الدين (48 عاما) واحد أعضاء المنتخب عصام خلف (33 عاما) أثناء إحدى الوحدات التدريبية.
ويستعد المنتخب العراقي لكرة الهدف للمكفوفين إلى جانب ستة منتخبات خاصة بالعاب المعوقين أيضا للمشاركة في أول دورة للألعاب الآسيوية مقررة في العاصمة الماليزية كوالامبور منتصف الشهر الجاري.
والمنتخبات الأخرى المتأهبة لهذه المناسبة القارية هي المنتخب العراقي لكرة السلة على الكراسي المتحركة ورفع الأثقال والسباحة والعاب القوى والكرة الطائرة ومنتخب كرة المضرب الأرضي.
وتابع النعيمي "ستلقي هذه الحادثة وهي الأولى من نوعها بظلالها القاتم على أسرة رياضة المعاقين التي تعرضت لحوادث كثيرة خلال الفترة الماضية".
وكان فادي عادل يوحنا حكم لعبة كرة الهدف قتل مؤخرا خلال حادث تفجير انتحاري في بغداد ولقي احد أبناء رئيس الاتحاد العراقي لكرة المضرب الأرضي للمعاقين عبد الكريم عبد الحسين حتفه بطلق ناري أثناء وجوده في منطقة نيران متبادلة في منطقة مدينة الصدر.
ويرى مدرب منتخب العراق لرفع الأثقال للمعاقين انترانيك أن هذه الحادثة "ستدفع بالرياضيين المعاقين إلى عدم حضور التدريبات اليومية بسبب احتمال مواجهتهم للخطر في أية لحظة", وأضاف "من الآن علينا أن نتخذ سلسلة من الإجراءات التي تحمي الرياضيين لكوننا مضطرين للاستمرار بالتدريبات اليومية وسنعمل على تغيير أماكن الوحدات التدريبية في أكثر من مكان".
وتابع انترانيك "من المؤسف أن تتعرض هذه الشريحة من الرياضيين التي تتطلب تقديم المساندة الإنسانية لها والدعم المعنوي، إلى مثل هذه الأعمال والحوادث".
وبدأت اللجنة البارالمبية العراقية لألعاب المعاقين وحسب مسوؤل فيها، منذ مساء الأربعاء بمحاولات مكثفة مع جهات معينة للسعي للإفراج عن المخطوفين وستستكمل اللجنة الاولمبية العراقية اليوم هذه المساعي.
يشار إلى أن رياضة المعاقين العراقية حققت عدة انجازات أهمها حصول الرباع العراقي المعاق فارس سعدون على الميدالية الذهبية في اولمبياد أثينا 2004. وتواجه المنتخبات العراقية لألعاب المعاقين ظروفا عصيبة ومشاكل بسبب الأوضاع السائدة وعدم قدرتها على الحضور إلى المراكز التدريبية خصوصا لاعبي منتخب كرة الهدف الذين يستعينون عادة بأسرهم وذويهم لإيصالهم إلى مراكز التدريب نتيجة فقدانهم بصرهم. وتتشكل المنتخبات العراقية لألعاب المعاقين من عدد كبير من الذين تعرضوا لحالات الإعاقة وبتر الأطراف أثناء الحروب التي شهدتها البلاد.
المصدر: الجزيرة الرياضيه